عريس الغفلة

عريس الغفلة
لأنها سنة الله في خلقه فلا يعقل أن يترك أب أو أخ ابنته او اخته بدون زواج طول العمر لأنها كما قلنا سنة الحياة ولا تكتمل الحياة الا باكتمال النصف الآخر.. ولكن المصيبة الكبرى أن تسيئ اختيار هذا الذي ستأمنه على هذه الروح.. سواء كانت اختك أم ابنتك... ونصيحتي لكل اب او كل اخ ألا يتسرع ويوافق على زواج ابنته ممن تقدم لخطبتها الا بعد عمل كل اجراءات البحث والتحري والمراقبة عن هذا الخاطب الواضح في ملامحه الغامض فيما بداخله... وخصوصا ابناء العمومة او الاقارب (حيث يأتوك بالمثل العربي الرجعي الذي مفاده (ابن العم بنّزل عن الفرس) يجب ان ينتهي هذا المثل من عقول الناس جميعاً ويتحرر العربي من مثل هذه الخزعبلات التي لم تأت الا بالمصائب والهم والغم... وهذه مقولة مهترئه لا اصل لها في اي من قواميس الدنيا... فتجد ابن العم هذا (عريس الغفلة) يأتيك وكأنه عنتر زمانه ويبدأ يمجد بنفسه وبأبيه وبأمه وبأنه يشتغل ويقدر على تحمل مسؤولية الزواج.. بينما هو في الواقع (قشرة) قشرة بصل لا أكثر... فعندما تدب الفأس بالرأس ويتزوج هلمسكينة يبدأ بالانكشاف على حقيقته.. يبدأ بالابتزاز عن طريق هالـ(الضلع القاصر) مرة قولي لأهلك يعطونا شوية مصاري عشان بدنا نكمل البيت... ومرة قوليلهم بدنا شوية فلوس عشان نشتري للـ(بقرات) شوية علف ومرة قوليلهم بدنا أكم بطانية عشان الشتاء علبواب... وهكذا... ولم تخلص طلبات هذا الفارس الصنديد والى ما لا نهاية... وليختم لؤمه ونجاسته وقذارته بأن يطالب بإرث زوجته من أهلها قبل أن يطالب الورثة الشرعيون بهذا الارث وربما والدهم لا يزال حي يرزق.. وتبدأ طموحاته ويبدأ يكشر عن أنيابه القذرة وتساعده في ذلك امه وأخواته العوانس واخوانه (الجوعى هم وأسرهم) حيث ان هذه البنت ربما بل أجزم انها كانت تتحمل كافة مصاريف هذا المنزل من الاموال التي تأخذها من أهلها وهم كلهم يقطنون في بيت واحد ولا يأمن احدهم على بناته من ابناء اخوته (يعني عيله فاسدة وأخلاقهم يوك ك ) ... وعندما (تمت الحلاقة له على الناشف) ولم يأخذ شيئا بعد أن انكشف أمره... أخذ هذا الرعديد وبمساعدة اخواته العوانس بضرب زوجته وبمساعدتهن حيث أن حياتها اصبحت جحيما لا يطاق... !! لا لشيئ إلا لانها ارادت السترة ولم تطرده من اليوم الأول الذي طلب فيه المصروف منها...
ولهذا السبب يجب العد للمليون قبل الموافقة ويجب دراسة نفسية هذا المتقدم ان كان بكامل قواه الذهنية وان كان على درجة عاليه من الدين والخلق.. وليس نذلا ومتسولاً وطماعاً ويكملها بقوله بالحرف الواحد (نعم أخذت فلانه لكي أرث في ارض ابيها) وهذه قمة الوقاحة وهي ان الزوجة لا تسأل بميراث ابيها بينما يقيم زوجها الصنديد الدنيا ولم يقعدها في المطالبة بهذا الميراث.. وتنتهي المشكلة إما بموت هذه البنت نتيجة تعذيبها من قبل مثل هذه العائلة المنحطة او بأن تعود الى بيت أهلها بعد مرور سنين طوال ومتى ؟؟؟ بعد فوات الأوان... فالحذر الحذر... وخصوصا من الأقارب.. فهم وبدون جدال كالعقارب...
محمد امين احمد

التعليقات