الفلسطينيون برام الله يشاركون الألمان فرحتهم في كأس العالم..شاهد الصور
رام الله-دنيا الوطن
فلسطينيون وألمان تفاعلوا مع كل كرة، وتعانقوا بعد كل هدف، وشاطروا بعضهم الحزن على الفرص الضائعة، وتذوقوا طعم الانتصار ومرارة الهزيمة، دون أن تشكل الحدود أية حواجز تفصلهم، وتمنعهم من ممارسة حبهم للساحرة المستديرة.
اجتمعوا في ساحة المركز الثقافي الألماني الفرنسي بمدينة رام الله، وتابعوا مباراة المنتخبين الإنجليزي والألماني، فكسروا حاجز اللغة، وقطعوا المسافات بشكل كبير جدا، جلسوا بجوار بعضهم، يصفقون ويهتفون طوال الدقائق التسعين.
رسموا على وجوههم العلم الألماني، ولوحوا به وبجواره العلم الفلسطيني، وأضفوا جوا من الإثارة والمتعة على المباراة، وكانوا جميعا متحمسين جدا للمنتخب الألماني، ويقفون خلفه بكل قوة، دون أن تفرق بين الفلسطيني والألماني.
قفزوا مع كل هدف، وتعالت صيحاتهم في سماء خيمة أعدت خصيصا لمتابعة المباراة، تعانق فيها العلم الفلسطيني مع العلم الألماني، وامتزجت فيها الهتافات الفلسطينية، مع الصيحات الألمانية، ففرحوا معا بانتصار منتخبهم على إنجلترا.
وعبر الألمان عن سعادتهم الكبيرة لوقوف الجمهور الفلسطيني خلف منتخب بلادهم، مثمنين هذا الشعور، في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ظلم ومعاناة، ومشيرين إلى أن الجمهور الفلسطيني يعشق الكرة إلى أبعد الحدود.
وقال د. يورغ شوماخر مدير معهد غوته في رام الله: 'الشعب الفلسطيني شعب رائع، ولديه الكثير من الحماسة والطموح، وهو شعب يعشق كرة القدم، رغم كل الظروف التي يعاني منها، ويشجع بقوة كبيرة'.
وأضاف 'بدأنا ببث مباريات المنتخبين الألماني والفرنسي، ونبث الآن مباريات المنتخب الألماني بعد خروج فرنسا من الدور الأول، وندعو الفلسطينيين لمشاهدتها معنا، ومساندتنا بالوقوف خلف منتخب بلادنا، لقد كانوا رائعين في كل مرة، وشعرنا أننا نشاهد المباراة في بلادنا، سنكرر الدعوة في المباريات القادمة'.
الفلسطينيون الحاضرون، دفعهم حبهم لكرة القدم لتلبية الدعوة، وغالبيتهم شجعوا المنتخب الألماني بقوة كبيرة، وانتماء واضح طوال الدقائق التسعين، وكانوا أكثر تفاعلا مع لقطاتها، وهتافا لنجومها دون كلل أو ملل.
وأشار الشاب محمد جمال إلى أنه 'متعصب' للمنتخب الألماني، قائلا: 'أنا أشجع المنتخب الألماني بشكل كبير جدا، وأتمنى أن يحصل على كأس العالم، فألمانيا تؤدي مباريات قوية، ولاعبوها يتمتعون بمهارات فنية عالية'.
وحول مشاهدته للمباراة مع الألمان في المركز الثقافي الألماني الفرنسي، قال: 'فرصة رائعة جدا، أن تشجع المنتخب الألماني برفقة الألمان أنفسهم، فهم شعب رائع وخفيف الظل، ومن الرائع أن نقف بجانبهم وأن لا نشعرهم بالغربة'.
وأعطت فرصة مشاهدة المباراة الفرصة للمشجعين الفلسطينيين والألمان لتبادل الأحاديث كما المشاعر، وتعرف كل منهم على ثقافة الآخر، من خلال المصطلحات المستخدمة في التشجيع، والتعريف على عناصر اللعبة.
وقالت هايكي هان الموظفة في معهد جوته: 'الشعب الفلسطيني شعب رائع، قابلتهم في الشوارع، ثقافتهم جميلة، وعقولهم متفتحه، وهم شعب طيب وودود، وفرصة رائعة أن ألتقي بهم هنا، وهم يشجعون منتخب بلادي'.
وهو ما أكدته سيفينا بويندا، التي تعمل في المؤسسة الألمانية برام الله، التي عبرت عن سعادتها الكبيرة لفوز منتخب بلادها على إنجلترا وصعوده للدور ربع النهائي، مشيرة إلى متعة مشاهدة المباراة مع مشجعين فلسطينيين يحبون المنتخب الألماني بقوة.
شكلت نهائيات كأس العالم الجارية في جنوب إفريقيا، فرصة حقيقة لاختلاط الثقافات والتقاء الشعوب، بعيدا عن المناكفات السياسية، والفروقات العرقية، والنزاعات الحزبية والعقائدية، التي يعاني منها العالم ليل نهار.





فلسطينيون وألمان تفاعلوا مع كل كرة، وتعانقوا بعد كل هدف، وشاطروا بعضهم الحزن على الفرص الضائعة، وتذوقوا طعم الانتصار ومرارة الهزيمة، دون أن تشكل الحدود أية حواجز تفصلهم، وتمنعهم من ممارسة حبهم للساحرة المستديرة.
اجتمعوا في ساحة المركز الثقافي الألماني الفرنسي بمدينة رام الله، وتابعوا مباراة المنتخبين الإنجليزي والألماني، فكسروا حاجز اللغة، وقطعوا المسافات بشكل كبير جدا، جلسوا بجوار بعضهم، يصفقون ويهتفون طوال الدقائق التسعين.
رسموا على وجوههم العلم الألماني، ولوحوا به وبجواره العلم الفلسطيني، وأضفوا جوا من الإثارة والمتعة على المباراة، وكانوا جميعا متحمسين جدا للمنتخب الألماني، ويقفون خلفه بكل قوة، دون أن تفرق بين الفلسطيني والألماني.
قفزوا مع كل هدف، وتعالت صيحاتهم في سماء خيمة أعدت خصيصا لمتابعة المباراة، تعانق فيها العلم الفلسطيني مع العلم الألماني، وامتزجت فيها الهتافات الفلسطينية، مع الصيحات الألمانية، ففرحوا معا بانتصار منتخبهم على إنجلترا.
وعبر الألمان عن سعادتهم الكبيرة لوقوف الجمهور الفلسطيني خلف منتخب بلادهم، مثمنين هذا الشعور، في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ظلم ومعاناة، ومشيرين إلى أن الجمهور الفلسطيني يعشق الكرة إلى أبعد الحدود.
وقال د. يورغ شوماخر مدير معهد غوته في رام الله: 'الشعب الفلسطيني شعب رائع، ولديه الكثير من الحماسة والطموح، وهو شعب يعشق كرة القدم، رغم كل الظروف التي يعاني منها، ويشجع بقوة كبيرة'.
وأضاف 'بدأنا ببث مباريات المنتخبين الألماني والفرنسي، ونبث الآن مباريات المنتخب الألماني بعد خروج فرنسا من الدور الأول، وندعو الفلسطينيين لمشاهدتها معنا، ومساندتنا بالوقوف خلف منتخب بلادنا، لقد كانوا رائعين في كل مرة، وشعرنا أننا نشاهد المباراة في بلادنا، سنكرر الدعوة في المباريات القادمة'.
الفلسطينيون الحاضرون، دفعهم حبهم لكرة القدم لتلبية الدعوة، وغالبيتهم شجعوا المنتخب الألماني بقوة كبيرة، وانتماء واضح طوال الدقائق التسعين، وكانوا أكثر تفاعلا مع لقطاتها، وهتافا لنجومها دون كلل أو ملل.
وأشار الشاب محمد جمال إلى أنه 'متعصب' للمنتخب الألماني، قائلا: 'أنا أشجع المنتخب الألماني بشكل كبير جدا، وأتمنى أن يحصل على كأس العالم، فألمانيا تؤدي مباريات قوية، ولاعبوها يتمتعون بمهارات فنية عالية'.
وحول مشاهدته للمباراة مع الألمان في المركز الثقافي الألماني الفرنسي، قال: 'فرصة رائعة جدا، أن تشجع المنتخب الألماني برفقة الألمان أنفسهم، فهم شعب رائع وخفيف الظل، ومن الرائع أن نقف بجانبهم وأن لا نشعرهم بالغربة'.
وأعطت فرصة مشاهدة المباراة الفرصة للمشجعين الفلسطينيين والألمان لتبادل الأحاديث كما المشاعر، وتعرف كل منهم على ثقافة الآخر، من خلال المصطلحات المستخدمة في التشجيع، والتعريف على عناصر اللعبة.
وقالت هايكي هان الموظفة في معهد جوته: 'الشعب الفلسطيني شعب رائع، قابلتهم في الشوارع، ثقافتهم جميلة، وعقولهم متفتحه، وهم شعب طيب وودود، وفرصة رائعة أن ألتقي بهم هنا، وهم يشجعون منتخب بلادي'.
وهو ما أكدته سيفينا بويندا، التي تعمل في المؤسسة الألمانية برام الله، التي عبرت عن سعادتها الكبيرة لفوز منتخب بلادها على إنجلترا وصعوده للدور ربع النهائي، مشيرة إلى متعة مشاهدة المباراة مع مشجعين فلسطينيين يحبون المنتخب الألماني بقوة.
شكلت نهائيات كأس العالم الجارية في جنوب إفريقيا، فرصة حقيقة لاختلاط الثقافات والتقاء الشعوب، بعيدا عن المناكفات السياسية، والفروقات العرقية، والنزاعات الحزبية والعقائدية، التي يعاني منها العالم ليل نهار.







التعليقات