الداعية الإسلامي حجازي: تمنيت فوز الجزائر ولم أقل إنه إنتصار للإسلام

الداعية الإسلامي حجازي: تمنيت فوز الجزائر ولم أقل إنه إنتصار للإسلام
غزة-دنيا الوطن
قال الداعية الإسلامي المصري الدكتور صفوت حجازي أن ما نسبته إليه صحيفة جزائرية من حديث يجعل من مباراة منتخبها مع أمريكا مساء اليوم الأربعاء 23 يونيه/حزيران كأنها معركة، وأن الانتصار فيها إنتصار للأمة الإسلامية والإسلام، غير صحيح إطلاقا.

وأضاف في إتصال هاتفي مع "العربية.نت": لم أحول مباراة كرة قدم إلى كفر وإيمان. كل ما قلته في البرنامج، أنني كمواطن عربي مسلم لا أقبل إطلاقا أن أشجع أحدا من غير العرب ضد العرب، وكإنسان أنتمي إلى العروبة لابد أن أكون مع العرب في أي موقف يحتاج أن أقف معه".

واستطرد الدكتور حجازي "أنا مصري، ولو لم أكن مصريا لوددت أن أكون جزائريا. أنا لاعب كرة سابق وأشاهد الكرة وأشجع الجزائر أو أي بلد عربي، وإن لم يكن هناك بلد عربي يلعب سأشجع بلدا أفريقيا لأنني أنتمي إلى هذه القارة".

وواصل قائلا "ما نسبته هذه الجريدة كذب وتلفيق، فأنا لم أقل إن الإنكليز محتلون والأمريكان محتلون، ولم أقل إن إنتصار الجزائر على الولايات المتحدة في مباراة كرة القدم نصر للإسلام، وليس معنى أن تفوز أنه إنتصار للقومية العربية، فهذه مباراة كرة لا تزيد أو تقل، وكل الذي تكلمت فيه خلال البرنامج في مدة لا تتجاوز الدقائق الخمس، هو صورة من صور الانتماء للعروبة والإسلام ولأفريقيا".

وأضاف أن الصحيفة كذبت أيضا في نسبتها لي القول إنني قابلت مصريا في أحد المطارات يتمنى رؤية الجزائريين ينهزمون أمام لاعبي أمريكا، وهذا مخالف تماما لما قلته، حيث أنني ذكرت أنني قابلت لبنانيا وليس مصريا.

وكانت جريدة "الهداف" الجزائرية نسبت أمس الثلاثاء ما تناقلته عنها وسائل إعلام أخرى، إلى الدكتور حجازي "من أعماق قلبي أنا مستعد لمناصرة الجزائر في لقائها القادم أمام الولايات المتحدة، بل سأدعو لأشبال سعدان في صلاتي بالفوز وإلحاق شر هزيمة بالأمريكان حتى يكون انتصارا للأمة الإسلامية والعربية جمعاء مثلما دكوا من قبل غرور الإنجليز في المباراة التاريخية التي جمعتهما الجمعة الماضي".

التعليقات