عبد ربه وجه دعوة لأوباما لزيارته في مغارة في بيت لحم وتناول فنجان قهوة معه
بيت لحم-دنيا الوطن-عهود الخفش
لم يكن يعلم المواطن عبد الفتاح عبد ربه من قرية الولجة قضاء بيت لحم أن صموده وتمسكه بالمغارة التي يعيش بها في أرضه سيكون شوكه في حلق العدوان الإحتلالي الإسرائيلي الذي يمارس أبشع الطرق بحق الشعب الفلسطيني و التي تتنافى مع الإنسانية بكافه أشكالها من أجل سيطرته على أرضه وتهويدها وبالتالي تفريغها من سكانها لتشكيل الكتل الإستيطانيه لتصبح بكل بساطة أرض ذلك المحتل، محرمة على ذلك المواطن الفلسطيني والذي بدوره يرفض الإحتلال ليجعل من صموده فنا يعكس تمسكه بأرضه مستمدا من إيمانه بالله و إرادته التي تزداد قوة يوما بعد يوم .
بحطته التي يغطي بها رأسه لتقيه حر الصيف وبرد الشتاء ، وبشرته المنهكة التي تغمرها البقع السوداء وعرقه الذي يتصبب بين مساماتها ويداه التي تفوح منهما رائحة تعبه بأرضه التي يزرعها ،و تعبه الذي يأخذ من مجهوده فأسه الذي يفتت به المكعبات الإسمنتية التي وضعها جنود الاحتلال حول ارضه محاولة منهم تضييق كل شيء يحيط به ، كلها سمات تختصر رحلة 18 عاما من صموده ومقاومته التي ما زالت مستمرة ، ليبين أن الإنسان الفلسطيني مهما جار عليه الزمان وقست الأيام وتعددت المؤامرات لطرده من وطنه ، إلا أنه يبقى متمسكا بأرضه وتبقى متشبثة بعقله ووجدانه حتى آخر رمق في حياته.
حياتي لا تهمني
كان صوت عبد ربه البالغ من العمر 49عاما ينبض بالكبرياء الممزوج بالفخر والتحدي وهو يروي فصول معانات خلال 18 عاما مع سعي المحتلين من الجيش والمستوطنين لوضع يدهم بالقوة والغطرسة على أرضه ومغارته التي يسكن بها لوحده لحمايتهما، تاركا عائلته في مخيم الدهيشة والتي تتكون من خمسة أولاد وأربع بنات ويستكمل حديثه قائلا " سأواصل البقاء في أرضي والتي تبلغ مساحتها 25دونما ولن أتنازل عنها حتى لو كلفتني خسارة حياتي التي أعيشها وسط ظروف سيئة بين العذاب الذي يسببه لي الإحتلال من تعرضي للمضايقة بكافة أشكالها والتي كان آخرها بإغلاق المنفذ الذي يؤدي الى مغارتي وأرضي بوضع المكعبات الإسمنتية والتي أقوم بتفتيتها بفأسي لأبرهن لهم أنني مواطن فلسطيني لا أقهر وصاصمد أمام عنجهية الإحتلال غير القانونية ، ويضيف عبد ربه الذي يعيش وحيدا في المواجهة مع الاحتلال " هذه أرضي ولدي أوراق ثبوتيه من طابو تركي وفلسطيني ، ويضيف" فأنا صاحب حق ولا أخشاهم بالرغم من تعرضي للكثير من المضايقات من الاعتقال و الضرب والإهانة واستخدام وسائل العنف بكافة أشكالها، فقاموا بهدم غرفة صغيرة كنت أسكنها وحرق غرفة خشبية بنيتها واقتلاع الإشجار التي أقوم بزراعتها ، كذلك المياه التي أستخدمها للشرب من النبع قاموا بتلويثها مما أضطرني الى جلبها من بيت جالا، إضافة الى تسريب الكلاب الضالة ليلا . وغيرها من الوسائل التي لم تثني من عزيمتي على مواصلة صمودي، بالعكس تزداد قوتة وايمانا أكثر .صمت لدقائق وكأنه يستذكر المعاناة التي مارسها الإحتلال بحقه .
بالرغم من العروض المغرية
عاد عبد ربه بإستكمال حديثه بصوته الذي يكاد يختنق تحت وطأة مشاعر مختلطة بين الوجع والسعادة، فيقول" مشيرا الى مغارته ومزروعاته البسيطة التي يعتاش منها أقوم ببيع ما أجنيه من زراعتي للأرض للمتضامننين الأجانب ونشطاء السلام الذين لايفارقونني ويكسرون من وحدتي، ويخففون من عذاباتي ، و يضيف" أنا أعيش بسعادة تغمرني بالرغم من ظروفي الصعبة والتي حاول الإحتلال معي عدة مرات من خلال تقديم عروض مغرية، منها بناء فندق ومحطة وقود وتكون ملكا لي من أجل التنازل عن مغارتي وأرضي ، الا أنني رفضت كل هذه الإغراءات فأنا إنسان شريف لا أبيع كرامتي وعرضي بتنازلي ولو بشبر بسيط من أرضي
وجه رسالة الى اوباما لشرب فنجان قهوة في مغارته
يقول عبد ربه بإفتخار:" قمت بأحد الأيام بتوجيه دعوة الى أوباما لزيارتي في مغارتي وشرب فنجان قهوة معي من خلال وفد من السفارة الأمريكية " وقام عبد ربه بإطلاعنا على رسالة دعوته التي تم نشرها في إحدى الصحف والتي يعلقها في إحدى زوايا مغارته. ويضيف" أنه خلال فترة وجودي في أرضي عملت على تجميع خمسة كتب تحمل في طياتها تواقيع تضامنية وآراء كل من حضر لزيارتي ، والتي سأعمل على طباعتها ونشرها كوسيلة لفضح الممارسات الاسرائيلية في سرقة الارض لأغراض إستيطانية.
ويتابع عبد ربه كلامه قائلا:" يراودني شعور خفي في داخلي يشعرني بخوف بلكاد لم أشعر به من قبل ناتج عن ممارسات الإحتلال والتي كان آخرها بقدوم ما يقارب 15 شرطيا إسرائيليا بالقرب من أرضي وكأنهم يخططون لشيء خفي وكانوا يرددون إسمي خلال حديثهما حتى أنني قمت بالرد عليهم "لم أرحل من أرضي" ، كذلك قيامهم بتجريف الأراضي القريبه من أرضي بهدف شق الطرق وبناء الجدار . ويضيف "ما يجعلني خائفا تسليمي أوراق من قبل متضامنين أاجانب لأقوم بتوزيعها على كل من يأتي لزيارتي و التضامن معي ومحتواها حسب تفسيرهم لأنها باللغة الإنجليزية أنها المخطط الذي سيمر منه الجدار والأراضي التي سيتم مصادرتها وهي أراضي لخمسة مناطق وهي بيت جالا ،الولجة، بتير، حسان، وادي قوفين.
وينهي عبد ربه حديثه بمناشدته قائلا"أوجه مناشدتي الى أهالي الولجة للتصدي وحماية أراضيهم كما أفعل أنا والتي يعمل الإحتلال على تجريفها ليلا نهارا، كذلك أوجه مناشدتي للجهات المختصة في السلطة الوطنية الوقوف الى جانبي من خلال مساعدتي معنويا لتعزيز صمودي في أرضي، وأوجه مناشدتي لنقيب الصحفيين عبد الناصر النجار والذي تبرع ببناء سياج حول مغارتي وأرضي بعد أن طلب مني أخذ مقياس ما يلزم من سياج بالاسراع مساعدتي ببناء السياج حول ارضي ومغارتي بالرغم أنني قمت بايصاله عن طريق حسن عبد الجواد .
وينتهي عبد ربه حديثه بمناشداته الى ان تبدأ اسئلتنا "هل سيلبي الرئيس أوباما دعوة عبد ربه لزيارته وشرب القهوة في مغارته ...!؟ وهل سيأتي من ينال من صمود عبد ربه ...!؟
لم يكن يعلم المواطن عبد الفتاح عبد ربه من قرية الولجة قضاء بيت لحم أن صموده وتمسكه بالمغارة التي يعيش بها في أرضه سيكون شوكه في حلق العدوان الإحتلالي الإسرائيلي الذي يمارس أبشع الطرق بحق الشعب الفلسطيني و التي تتنافى مع الإنسانية بكافه أشكالها من أجل سيطرته على أرضه وتهويدها وبالتالي تفريغها من سكانها لتشكيل الكتل الإستيطانيه لتصبح بكل بساطة أرض ذلك المحتل، محرمة على ذلك المواطن الفلسطيني والذي بدوره يرفض الإحتلال ليجعل من صموده فنا يعكس تمسكه بأرضه مستمدا من إيمانه بالله و إرادته التي تزداد قوة يوما بعد يوم .
بحطته التي يغطي بها رأسه لتقيه حر الصيف وبرد الشتاء ، وبشرته المنهكة التي تغمرها البقع السوداء وعرقه الذي يتصبب بين مساماتها ويداه التي تفوح منهما رائحة تعبه بأرضه التي يزرعها ،و تعبه الذي يأخذ من مجهوده فأسه الذي يفتت به المكعبات الإسمنتية التي وضعها جنود الاحتلال حول ارضه محاولة منهم تضييق كل شيء يحيط به ، كلها سمات تختصر رحلة 18 عاما من صموده ومقاومته التي ما زالت مستمرة ، ليبين أن الإنسان الفلسطيني مهما جار عليه الزمان وقست الأيام وتعددت المؤامرات لطرده من وطنه ، إلا أنه يبقى متمسكا بأرضه وتبقى متشبثة بعقله ووجدانه حتى آخر رمق في حياته.
حياتي لا تهمني
كان صوت عبد ربه البالغ من العمر 49عاما ينبض بالكبرياء الممزوج بالفخر والتحدي وهو يروي فصول معانات خلال 18 عاما مع سعي المحتلين من الجيش والمستوطنين لوضع يدهم بالقوة والغطرسة على أرضه ومغارته التي يسكن بها لوحده لحمايتهما، تاركا عائلته في مخيم الدهيشة والتي تتكون من خمسة أولاد وأربع بنات ويستكمل حديثه قائلا " سأواصل البقاء في أرضي والتي تبلغ مساحتها 25دونما ولن أتنازل عنها حتى لو كلفتني خسارة حياتي التي أعيشها وسط ظروف سيئة بين العذاب الذي يسببه لي الإحتلال من تعرضي للمضايقة بكافة أشكالها والتي كان آخرها بإغلاق المنفذ الذي يؤدي الى مغارتي وأرضي بوضع المكعبات الإسمنتية والتي أقوم بتفتيتها بفأسي لأبرهن لهم أنني مواطن فلسطيني لا أقهر وصاصمد أمام عنجهية الإحتلال غير القانونية ، ويضيف عبد ربه الذي يعيش وحيدا في المواجهة مع الاحتلال " هذه أرضي ولدي أوراق ثبوتيه من طابو تركي وفلسطيني ، ويضيف" فأنا صاحب حق ولا أخشاهم بالرغم من تعرضي للكثير من المضايقات من الاعتقال و الضرب والإهانة واستخدام وسائل العنف بكافة أشكالها، فقاموا بهدم غرفة صغيرة كنت أسكنها وحرق غرفة خشبية بنيتها واقتلاع الإشجار التي أقوم بزراعتها ، كذلك المياه التي أستخدمها للشرب من النبع قاموا بتلويثها مما أضطرني الى جلبها من بيت جالا، إضافة الى تسريب الكلاب الضالة ليلا . وغيرها من الوسائل التي لم تثني من عزيمتي على مواصلة صمودي، بالعكس تزداد قوتة وايمانا أكثر .صمت لدقائق وكأنه يستذكر المعاناة التي مارسها الإحتلال بحقه .
بالرغم من العروض المغرية
عاد عبد ربه بإستكمال حديثه بصوته الذي يكاد يختنق تحت وطأة مشاعر مختلطة بين الوجع والسعادة، فيقول" مشيرا الى مغارته ومزروعاته البسيطة التي يعتاش منها أقوم ببيع ما أجنيه من زراعتي للأرض للمتضامننين الأجانب ونشطاء السلام الذين لايفارقونني ويكسرون من وحدتي، ويخففون من عذاباتي ، و يضيف" أنا أعيش بسعادة تغمرني بالرغم من ظروفي الصعبة والتي حاول الإحتلال معي عدة مرات من خلال تقديم عروض مغرية، منها بناء فندق ومحطة وقود وتكون ملكا لي من أجل التنازل عن مغارتي وأرضي ، الا أنني رفضت كل هذه الإغراءات فأنا إنسان شريف لا أبيع كرامتي وعرضي بتنازلي ولو بشبر بسيط من أرضي
وجه رسالة الى اوباما لشرب فنجان قهوة في مغارته
يقول عبد ربه بإفتخار:" قمت بأحد الأيام بتوجيه دعوة الى أوباما لزيارتي في مغارتي وشرب فنجان قهوة معي من خلال وفد من السفارة الأمريكية " وقام عبد ربه بإطلاعنا على رسالة دعوته التي تم نشرها في إحدى الصحف والتي يعلقها في إحدى زوايا مغارته. ويضيف" أنه خلال فترة وجودي في أرضي عملت على تجميع خمسة كتب تحمل في طياتها تواقيع تضامنية وآراء كل من حضر لزيارتي ، والتي سأعمل على طباعتها ونشرها كوسيلة لفضح الممارسات الاسرائيلية في سرقة الارض لأغراض إستيطانية.
ويتابع عبد ربه كلامه قائلا:" يراودني شعور خفي في داخلي يشعرني بخوف بلكاد لم أشعر به من قبل ناتج عن ممارسات الإحتلال والتي كان آخرها بقدوم ما يقارب 15 شرطيا إسرائيليا بالقرب من أرضي وكأنهم يخططون لشيء خفي وكانوا يرددون إسمي خلال حديثهما حتى أنني قمت بالرد عليهم "لم أرحل من أرضي" ، كذلك قيامهم بتجريف الأراضي القريبه من أرضي بهدف شق الطرق وبناء الجدار . ويضيف "ما يجعلني خائفا تسليمي أوراق من قبل متضامنين أاجانب لأقوم بتوزيعها على كل من يأتي لزيارتي و التضامن معي ومحتواها حسب تفسيرهم لأنها باللغة الإنجليزية أنها المخطط الذي سيمر منه الجدار والأراضي التي سيتم مصادرتها وهي أراضي لخمسة مناطق وهي بيت جالا ،الولجة، بتير، حسان، وادي قوفين.
وينهي عبد ربه حديثه بمناشدته قائلا"أوجه مناشدتي الى أهالي الولجة للتصدي وحماية أراضيهم كما أفعل أنا والتي يعمل الإحتلال على تجريفها ليلا نهارا، كذلك أوجه مناشدتي للجهات المختصة في السلطة الوطنية الوقوف الى جانبي من خلال مساعدتي معنويا لتعزيز صمودي في أرضي، وأوجه مناشدتي لنقيب الصحفيين عبد الناصر النجار والذي تبرع ببناء سياج حول مغارتي وأرضي بعد أن طلب مني أخذ مقياس ما يلزم من سياج بالاسراع مساعدتي ببناء السياج حول ارضي ومغارتي بالرغم أنني قمت بايصاله عن طريق حسن عبد الجواد .
وينتهي عبد ربه حديثه بمناشداته الى ان تبدأ اسئلتنا "هل سيلبي الرئيس أوباما دعوة عبد ربه لزيارته وشرب القهوة في مغارته ...!؟ وهل سيأتي من ينال من صمود عبد ربه ...!؟

التعليقات