مرحبا اردوغان..الدكتور عياش يشارك في تظاهرة رومانيا.. شاهدالصور
بوخارست-دنيا الوطن
بالروح بالدم نفديك ياشهيد... تلك كانت الهتافات التي تعالت من حنجرة الدكتور محمد عياش ودوت في أرجاء حديقة كارول اكبر حدائق العاصمة الرومانية بوخارست . هناك حيث تعانق العلمان الفلسطيني والتركي بعد أن امتزجت دم الشهداء الأتراك مع دماء إخوانهم الفلسطينيين
هناك امتزجت الهتافات التركية والعربية ،وتلاقت القلوب حول هدف هو التنديد بالمجازر الصهيونية
هناك عبرت الجالية العربية والتركية عن مشاعرها تجاه مجاز غزة من خلال مشاركتها في هذه التظاهرة التي دعت إليها جميع الجاليات العربية والإسلامية في رومانيا، ونظمتها مؤسسة البلقان بالتعاون مع مؤسسة طيبة.
الدكتور عياش كان وعادته بين الجموع الهاتفة والملوحة، وتكلم هناك عن وحدة الدم ووحدة الهدف وعن الشهداء وعن فلسطين .ووعد بان الدم التركي والفلسطيني لن يسفك هدرا، وان المستقبل آت لمصلحة الحق والنصر هو لنا .
الدكتور عياش كان في رحلة عمل إلى كوستنزا وهي تبعد بحدود 350 كم عن العاصمة بوخارست ، وحين علم بأمر التظاهرة ترك اهله هناك، واعتذر من ضيوفه وقفل عائدا إلى بوخارست ليكون على رأس المشاركين بالهتاف لقضيته ولشعبه وحين أدى مهمته الإنسانية والوطنية قفل عائدا إلى ضيوفه مبررا له أن هناك أولويات في حياته والقضية الفلسطينية هي على رأس تلك الأولويات لأنه يعيش من اجلها فقط .





بالروح بالدم نفديك ياشهيد... تلك كانت الهتافات التي تعالت من حنجرة الدكتور محمد عياش ودوت في أرجاء حديقة كارول اكبر حدائق العاصمة الرومانية بوخارست . هناك حيث تعانق العلمان الفلسطيني والتركي بعد أن امتزجت دم الشهداء الأتراك مع دماء إخوانهم الفلسطينيين
هناك امتزجت الهتافات التركية والعربية ،وتلاقت القلوب حول هدف هو التنديد بالمجازر الصهيونية
هناك عبرت الجالية العربية والتركية عن مشاعرها تجاه مجاز غزة من خلال مشاركتها في هذه التظاهرة التي دعت إليها جميع الجاليات العربية والإسلامية في رومانيا، ونظمتها مؤسسة البلقان بالتعاون مع مؤسسة طيبة.
الدكتور عياش كان وعادته بين الجموع الهاتفة والملوحة، وتكلم هناك عن وحدة الدم ووحدة الهدف وعن الشهداء وعن فلسطين .ووعد بان الدم التركي والفلسطيني لن يسفك هدرا، وان المستقبل آت لمصلحة الحق والنصر هو لنا .
الدكتور عياش كان في رحلة عمل إلى كوستنزا وهي تبعد بحدود 350 كم عن العاصمة بوخارست ، وحين علم بأمر التظاهرة ترك اهله هناك، واعتذر من ضيوفه وقفل عائدا إلى بوخارست ليكون على رأس المشاركين بالهتاف لقضيته ولشعبه وحين أدى مهمته الإنسانية والوطنية قفل عائدا إلى ضيوفه مبررا له أن هناك أولويات في حياته والقضية الفلسطينية هي على رأس تلك الأولويات لأنه يعيش من اجلها فقط .






التعليقات