عاجل

  • السنوار: أدعو فتح للجلوس على طاولة واحدة على أساس الوحدة والشراكة

  • السنوار: صواريخنا أبطلت القبة الحديدة ورؤسها التفجيرية أكثر دقة

  • محمد الضيف: الرشقة الصاروخية الأولى التي ستضرب تل أبيب بالمواجهة المقبلة ستفاجئ الاحتلال

  • السنوار: يقول لكم أبو خالد تل أبيب وغوش دان على الدور

  • السنوار: الضيف قال بالموجة الأخيرة لو زادوا لزدنا

الدكتور حسني عبيدي مدير مركز دراسات الشرق الاوسط بجامعة جنيف يحذر من تدهور صورة المسلم في اوروبا

الدكتور حسني عبيدي مدير مركز دراسات الشرق الاوسط بجامعة جنيف يحذر من تدهور صورة المسلم في اوروبا
جنيف-دنيا الوطن-جمال المجايدة
قال الدكتور حسني عبيدي مدير مركز دراسات الشرق الاوسط بجامعة جنيف ان المواطنة لاتعني الحصول علي جواز سفر غربي بل الاندماج الكامل في المجتمعات الاوروبية .
وقال في حديث لدنيا الوطن ان العرب المقيمين في الغرب وخاصة المسلمين يعانون أكثر من غيرهم من تشدد في التشريعات الأوروبية بل في ابتكار قوانين جديدة من أجل الحد من تنامي التواجد العربي والمسلم كما تزعم بعض الآحزاب التي وجدت في عدائها للإسلام ومروحة التخويف ورقة رابحة في الانتحابات المحلية والوطنية.

واكد أن الجيل الثالث لا يقل أوروبية عن نظيره الإسباني أو الإيطالي.
وقال ان قضية الحجاب أو البرقع أو بناء المآذن وضرورة إخضاع أئمة المساجد لدورة تعليمية في سويسرا قبل اداء مهامهم الدينية كلها تؤشر على تدهور صورة المسلم والإسلام لدى بعض الأوساط النافذة في أوروبا.

وقال أن التواجد العربي والإسلامي يتحمل جزءا من المسؤولية لكن سئمنا من لعب دور الضحية ونحرص على أن تكون المواطنة هي القاسم المشترك بين كل المواطنين مسلمين أم لا.
وذكر عبيدي وهو استاذ علوم سياسية بجامعة باريس الاولي انه من المجحف أن يدفع مسلمي الغرب ثمن ما يرتكب باسم الإسلام في جميع أنحاء العالم. وتساءل قائلا /

لماذا يتهم المسلم في روما بالإرهاب لأن جنديا إيطاليا قتل في افغانستان؟ لماذا ينعت المسلم في برلين بأنه متعصب; لأن صحفية سودانية متهمة بارتداء البنطلون في الخرطوم؟

وفيما يلي نص الحوار /

هل نجحت حوارات الحضارات والأديان عبر العالم في جسر الهوة بين المسلمين والغرب، أم أن الخلافات لا تزال عميقة؟

على الرغم من عقد العديد من المؤتمرات والحوارات بين الأديان تارة والثقافات تارة أخرى إلى أن المشاكل ما تزال عالقة والاختلاف في وجهات النظر كبير ومن غير المرجح أن يتم حلها في المستقبل القريب على ضوء المعطيات والسياسات الحالية المتبعة من قبل جميع الأطراف. الديانات تتعايش مع بعضها منذ قرون دون أن تستدعي هذا الزخم الإعلامي والدبلوماسي. فالأزمة تكمن إذن في صراع وتنافس بين السياسات والإيديولوجيات. الغريب أن بعض الدول لا تتردد في استعمال المعتقدات كمبرر لفشلها في الحلول السياسية. لنتذكر كيف أن صور الغرب كيف فسرت ما حدث في أحياء الضواحي الباريسية بأنه تنامي التيار الديني، في حين أن المتظاهرين من كل الأديان عربا وأفارقة وآسيويين وفرنسيين خرجوا للشارع لاسماع صوتهم والقول : لا للظلم، لا للحرمان ولا للتهميش. للأسف الجميع يلجأ للتبرير الديني لأنه أحسن تسويق ومن شأنه تبرير المقاربة الأمنية. سياسة الحوار أصبحت مثل مسكن للآلام في حين أن قضايانا تستدعي الدخول إلى مصلحة الاستعجالات.

بعد ظهور تجليات فترة ما بعد 11 سبتمبر، ما هي أهم الدروس التي يجب استخلاصها واختزال بذلك تبعات الحرب والدمار ؟

الدرس المهم الذي يمكن استخلاصه هو أنه لا يمكن اختزال أسباب سقوط البرجين في مجابهة الإرهاب والعنف والتطرف ومن ثمة إعلان الحروب والغزو والتدمير في دول مثل أفغانستان والعراق، وما حصل في معتقل غوانتنامو وغيره من نتائج عكسية كازدياد انتشار تنظيمات القاعدة في البلاد العربية والإسلامية بعد أن كانت تنظيما واحدا.
لا يمكن أن ننفي أنه لم تكن للإدارة الأمريكية السابقة الشجاعة الكافية للتصدي للأسباب الجقيقية التي كانت وراء التهاوي. أحداث الحادي عشر من سبتمبر رغم فضاعتها هي صورة لإفلاس داخلي وخارجي. صورة لتأزم الوضع على جميع الجبهات سواء في الداخل أو حتى في الخارج، هو أيضا صورة لانسداد الأفق الداخلي من غياب للحريات وانتكاسة الغرب الذي تنكر للعدالة وحق الشعوب في حياة كريمة عندما تتعارض هذه العدالة وهذه الحرية مع مصالحه.

مرت سنوات على هجمات الحادي عشر من سبتمبر، في رأيكم هل حدث تغيير على الصعيد الدولي بخصوص التعامل مع قضايا العربية بعد الهجمات وهل هناك وعي عربي داخلي لقضاياهم؟

لا أعتقد أن هناك تغييرا كبير أو تقدما حاصلا على صعيد تعامل العرب مع التحديات الخارجية، أو حتى على صعيد تطوير العلاقات مع بعضهم البعض. فعلى الصعيد الدولي ما زال هناك استخفاف بالقضايا والحقوق العربية وعدم جدية في التعامل معها، واستمرار سياسة الكيل بمكيالين. أما على الصعيد الداخلي، فما زال البيت العربي يعاني من تشققات وتصدعات عدة على الرغم من العديد من المحاولات لترميمه، ويبدو أن اختلاف المصالح والسياسات أقوى بكثير من الرغبة في التصالح والعمل الجماعي من أجل القضايا العربية المشتركة. إضافة إلى أن أغلب الدول العربية مثقلة بمصاعب داخلية اقتصادية، أمنية وسياسية تجعل من هامش حركتها جد محدود. العائق الأخير يتمثل في غياب حد أدنى من التوافق العربي على القضايا المصيرية، مما يضعف الموقف العربي إقليميا ودوليا.

كيف تقيم أداء إدارة أوباما للملفات الخارجية خاصة تلك المتعلقة بقضايا المنطقة حتى الآن؟ هل تعتقد أن الرئيس اوباما قادر على صناعة التغيير الذي تحدث عنه ووعد به؟

حتى الآن يبدو أن خطاب الإدارة الأمريكية هو أفضل من سابقتها، والخطوات التي قامت بها كالانسحاب الجزئي من العراق، بغض النظر عن الأسباب التي أدت إلى الانسحاب، وغلق معتقل غوانتنامو ومخاطبة العالم الإسلامي والعربي بنبرة معتدلة غير متكبرة، كلها أمور توحي ببعض الانفراج، كما أنها يمكن أن تشكل مدخلا جيدا لبناء علاقات جديدة بين الولايات المتحدة والعالم العربي والإسلامي.
ولكن يجب أن لا يقتصر الأمر على هذه الحدود، يجب أن يتعداها إلى خطوات حقيقية خاصة في حل القضية الفلسطينية والضغط على إسرائيل لقبول حل الدولتين ووقف الاستيطان. أي تطبيق القانون الدولى والاستجابة للشرعية الدولية لا أكثر و لا أقل. أما عن أفغانستان فأعتقد أن الولايات المتحدة ستخسر الحرب هناك أيضا، كما خسرتها في العراق، وقد تعقد الحرب في أفغانستان أي تقدم سيحصل في ملفات أخرى. أوباما لا يمكنه أن يغير شيئا إذا لم يأخذ العالم العربي على عاتقه أولوية المقاربة الواقعية للعلاقات الدولية ومن ثمة الاصلاح والتغيير

شهدت القضية الفلسطينية تحركات ماراثونية لإيجاد حل للقضية، لكن مسار المفاوضات مع إسرائيل لا يزال يراوح مكانه، ألا تعتقد بأن هناك تعنت إسرائيلي خاصة في ما يتعلق ببناء المستوطنات تحاول، في كل مرة، الإدارة الأمريكية وحتى الغربية غض الطرف عليه ؟

هذا يعتمد على كيفية إدارة الملف الفلسطيني من قبل الإدارة الأمريكية الجديدة، فهي وحدها القادرة على زعزعة الوضع وممارسة الضغوط وضمان تنفيذ أي اتفاق يتوصل إليه الطرفان. ومع فشل مهمة المبعوث الأمريكي ميتشل، فإنه يجب على الإدارة الأمريكية ممارسة ضغوط أكبر على إسرائيل. وخاصة وقف الاستيطان بالمنطقة.
الأمر الثاني المهم هو قدرة العالم العربي والإسلامي على استغلال الظروف الحالية لصالحه والعمل على ممارسة ضغوط حقيقية على الغرب وإسرائيل لدعم إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية. لكن حشد التأييد الدولي ما زال ضعيفا. عندما قال أوباما كفى مستوطنات، لم تحرك أوروبا ساكنا لنصرته في حين أنها كانت تتباكى أثناء عهدتي بوش بأن واشنطن لا تسهل مهمتها في الشرق الاوسط. أي جدوى لدبلوماسية أمريكية وأوروبية تسعى لإقتاع الفلسطينيين بضرورة التفاوض من أجل مواصلة المفاوضات.

هل تتوقع أن تشن إسرائيل هجوما على إيران لتدمير قدراتها النووية؟ وما هي المعطيات التي يمكن أن تفرزها المرحلة القادمة ؟

من الصعب التكهن بهذا الأمر ، والتهديد بضرب إيران هو خيار مطروح أمام الإدارة الأمريكية وإسرائيل التي تريد اقناع الغرب بالخيار العسكري. في المنظور القريب ما زالت الأولوية لمفاوضات 5+1 المزمع عقدها هنا في جنيف. ولكن إذا ما حدثت ضربة عسكرية، فسيكون لها آثار أقليمية ودولية خطيرة. الأمر الملفت للنظر هو الاستثمار الإسرائيلي للملف الإيراني من خلال كولسة واقناع الغرب، حكومات ومجتمع مدني وإعلام بضرورة إيقاف إيران. ومع هذا الزخم ينسى الجميع مأساة فلسطين، ويحتدم الصراع حول الملف النووي الإيراني.

هل ثمة مؤشرات على أن العرب في الغرب باتوا أكثر قدرة على الانخراط والاندماج في النسيج السياسي والاجتماعي للدول التي يعيشون فيها ؟ و ما هي دلائل ذلك؟
مع مرور الزمن أصبحت مسألة الاندماج حيوية لأن الحقوق الاقتصادية والسياسية ترتبط بالمواطنة. المواطنة ليست الحصول على جواز سفر غربي والتفكير في العودة لأرض الأباء وإنما الانخراط في العمل السياسي والحزبي والنقابي والإعلامي في النسيج المتوفر أصلا في الغرب. لما التردد ونحن درسنا في جامعاتهم ونؤدى واجباتنا وندفع ضرائبنا. هذه قوة الجاليات اليهودية وسر نجاحهم. صحيح أن تواجدهم قديم لكن المهم أن نبدأ ونعبد الطريق لأجيال قادمة.
لذا فإن عملنا في المركز وجامعة باريس منصب على إقناع الطلبة العرب والمسلمين على الاهتمام بالعمل السياسي لأن ذلك من شأنه تعزيز تواجدهم وخدمة القضايا العربية والإسلامية العادلة من خلال اسماع صوتهم سواء في الحملات الانتخابية أو في الترشح داخل الأحزاب. يمكن للعرب والمسلمين أن يشكلوا قوة فاعلة في الغرب اذا ساهموا كليا في العملية السياسية. ولا تناقض بين المواطنة والهويات المتعددة.


هناك قرارات بعض المدارس في بعض الدول الأوروبية حظر الحجاب في المدارس رغم الضجة التي أثيرت حول نفس هذه القضية منذ بضعة سنوات؟

يعاني العرب المقيمين في الغرب وخاصة المسلمين أكثر من غيرهم من تشدد في التشريعات الأوروبية بل في ابتكار قوانين جديدة من أجل الحد من تنامي التواجد العربي والمسلم كما تزعم بعض الآحزاب التي وجدت في عدائها للإسلام ومروحة التخويف ورقة رابحة في الانتحابات المحلية والوطنية. في حين أن الجيل الثالث لا يقل أوروبية عن نظيره الإسباني أو الإيطالي. قضية الحجاب أو البرقع أو بناء المآذن وضرورة إخضاع أئمة المساجد لدورة تعليمية في سويسرا قبل اداء مهامهم الدينية كلها تؤشر على تدهور صورة المسلم والإسلام لدى بعض الأوساط النافذة في أوروبا. صحيح أن التواجد العربي والإسلامي يتحمل جزءا من المسؤولية لكن سئمنا من لعب دور الضحية ونحرص على أن تكون المواطنة هي القاسم المشترك بين كل المواطنين مسلمين أم لا.
من المجحف أن يدفع مسلمي الغرب ثمن ما يرتكب باسم الإسلام في جميع أنحاء العالم. لماذا يتهم المسلم في روما بالإرهاب لأن جنديا إيطاليا قتل في افغانستان؟ لماذا ينعت المسلم في برلين بأنه متعصب; لأن صحفية سودانية متهمة بارتداء البنطلون في الخرطوم؟ رغم كل هذا فإن التواجد في الغرب يوفر بيئة جيدة في مجال احترام الحريات الفردية والجماعية وحقوق الإنسان وكذا المشاركة السياسية.


هل استطاعت النخبة العربية الإسلامية في سويسرا أن تواجه خطاب اليمين المتطرف بخطاب معتدل يوضح من خلاله الخطوط العريضة الحقيقية للإسلام المعتدل؟

التنوع العرقي واللغوي في سويسرا عقد عملية التواصل بين مسلمي سويسرا، إضافة أنه كون سويسرا كونفدرالية تتمتع فيها الكنتونات باستقلالية كبيرة جعل توحيد العمل الإسلامي صعباً. على الرغم من ذلك مساجد المسلمين مفتوحة وجسور الحوار مع المسيحيين واليهود موجودة.
كانت مقاربة المسلمين مبنية على ضرورة الاندماج والتأقلم مع قوانين البلد، أي الانتماء والمواطنة بالاعتماد على الأحزاب السياسية الموجودة، لكن مفاجأة رفض المآذن شكلت صاعقة بالنسبة للمسلمين وفرضت نقاشاً حاداً حول المقاربة المناسبة والأنجع من أجل ليس فقط اسماع صوت المسلمين، بل من أجل أن يكون لهم وزن انتخابي في عملية صنع القرار. التحدي الأول أمام المسلمين إذن هو مراجعة الذات وتقييم أوجه التقصير و استخلاص النتائج.
جنيف بحضور مسلمي شمال إفريقيا مؤهلة أن تكون مختبراً جيداً لنجاحها في رفض مبادرة اليمين المتطرف.

فرنسا هي الأخرى دخلت معترك المنافسة، وأثارت قضية الهوية الوطنية التي أخذت منعرجاً خطيراً على العرب، ثم مسألة البرقع، فهل هو الخوف من الإسلام والعروبة أم أن ذلك هو ذر للرماد في العيون؟

فعلا تشهد فرنسا نقاشاً حاداً حول مسألة الهوية بإيعاز من الرئيس الفرنسي ساركوزي وتم تجنيد جميع محافظي الأقاليم للمشاركة في حوارات مفتوحة حول مفهوم الهوية. لكن الغريب في الأمر هو الانزلاق الخطير في مجريات النقاش حيث تحول إلى منصة لكل من أراد أن يحذر من التأثير السلبي للعرب والإسلام على السلم الاجتماعي وعلى ما يسمونه الإرث المسيحي اليهودي لأوروبا.
الأحزاب اليسارية حذرت من الاستعمال السياسي لموضوع الهوية من قبل اليمين الفرنسي عشية الانتخابات الجهوية خاصة وأن موضوعات الهجرة والعرب والمسلمين بالخصوص تشكل تجارة مربحة للاحزاب السياسية. فرنسا التي كانت تتباهى بنموذجها الناجح في اندماج المهاجرين المبني على المواطنة والمواطنة فقط، يبدو أنها لم تقاوم النزعة العنصرية الجديدة لتفتح نقاشاً بعيداً كل البعد عن العلمية والموضوعية. نقاشاً نعرف كيف بدأ ولا نعرف كيف سينتهي.
نتمنى أن تتدارك الأحزاب السياسية الأخرى الموضوع قبل فوات الأوان وتعمل على تكريس مبدأ الهويات المتعددة والمسالمة كمخرج لأزمة معرفية في ظاهرها سياسية ودينية في عمقها.
أما الفرنسيين من أصل عربي وإسلامي فهذه فرصتهم للإدلاء برأيهم في مسألة تخصهم بالدرجة الأولى. مسؤوليتهم كبيرة في إقناع الفرنسيين بأن كنياتهم العربية ليست معياراً لقياس مدى فرنسيتهم فهم ولدوا فيها و درسوا فيها، يستنشقون هواءها ويساهمون في بنائها.

تديرون مركز السيرمام منذ سنوات بإشراف من البروفسور فكتوريا كرزن برايس من جامعة جنيف، ماهو دور مركزكم في مجال التعريف بقضايا العالم العربي في أوروبا؟
أنشا المركز عام 2000 ، ويسعى الى تقديم فهم افضل للعالم العربي والاسلامي، خاصة بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر . وهو المركز الوحيد في سويسرا الذي له مثل هذا التخصص. ويضم المركز مجموعة من المتخصصين الذين يقومون بكتابة التحليلات والدراسات والمقترحات في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. بالاضافة الى ذلك يقوم مركز السيرمام بتنظيم وحضور العديد من الحلقات الدراسية والمؤتمرات حول مختلف الأحداث المتعلقة بالمنطقة العربية و علاقاتها مع الغرب، وغالبا ما يقوم بنشر ملخصات او تقارير عن هذه الأعمال.
ان مركزنا يخصص مكانة متميزة للمواضيع التالية :
 دراسة المؤسسات السويسرية والاوروبية من مختلف الجوانب السياسية والإقتصادية والإجتماعية و متابعة تطورها السياسي على المستوى الداخلي وعلى مستوى علاقاتها مع العالم و خصوصا مع الدول العربية و موقفها من قضايا الساعة التي تهم العالم العربي.
 المركز يقوم بمتابعة كل الملفات المتعلقة بالأمم المتحدة و التحضير لها، مع دراسة كل جوانبها و إعداد ملفات مفصلة عنها.
 يهتم المركز بالدور المتنامي للمنظمات غير الحكومية و خاصة تلك العاملة في مجال حقوق الإنسان والديموقراطية و حرية الصحافة و الدفاع عن حقوق الأقليات و المرأة.
يتابع المركز عن قرب صورة الدول العربية لدى صناع القرار الرسميين منهم و غير الحكوميين و يبحث في الأسباب.

التعليقات