الذكرى الثالثة والاربعون لاستشهاد الطيار الاردني فراس العجلوني

الذكرى الثالثة والاربعون لاستشهاد الطيار الاردني فراس العجلوني
الذكرى الثالثة والاربعون لاستشهاد الرائد الطيار فراس العجلوني

فراس العجلوني(1936 - 5 يونيو 1967) طيار حربي أردني استشهد في حرب 1967.
الاسم : فراس محمد علي العجلوني
الرتبة : رائد
الرقم التسلسلي : .493
البلدة الأصلية : عنجره/عجلون
مكان الاستشهاد : معسكر وحدته
تاريخ الاستشهاد : 5 /6/ 1967

هو أحد ضباط الجيش الاردني الذين قضوا في مواجهة العدو الصهيوني , وأحد رجال معركة الكرامة، التي تمثل عنوانا من عناوين بطولة الجيش العربي الاردني، وهذا الرجل الاردني من احدى محافظاتنا الصادقة، ومن عشيرة لها تاريخها ورجالاتها..

ولد الرائد طيار فراس العجلوني في عنجرة عجلون من المملكة الأردنية الهاشمية عام 1936 بعد أن انهى دراسته الثانوية التحق بسلاح الجو الملكي الأردني، عام 1954، ليكون طيارا مقاتلا. تلقى تدريباته العسكرية الأولية في الأردن ثم أرسل إلى بريطانيا في عدة دورات في الباكستان وحلب وحاول العدو اغتيالة اكثر من مرة وفي الباكستان كان اول في الرمية الليلة علة اهداف صغيرة . ترقى في مناصبه حتى أصبح برتبة رائد وأصبح قائد سرب الى ان استشهد الرائد طيار فراس العجلوني قائد سرب طائرات الهوكر هنتر في قاعدة المفرق الجوية (قاعدة الملك حسين) في حرب حزيران.

اشترك مع رفاقه في أول معركة جوية مع طيران العدو الإسرائيلي عام 1966 واسقطوا عدة طائرات إسرائيلية من نوع ميراج، وقلده على اثر ذلك الملك الحسين بن طلال وسام الإقدام العسكري.

استشهد الرائد طيار فراس العجلوني قائد سرب طائرات الهوكر هنتر في قاعدة المفرق الجوية في حرب حزيران.

استشهاده
كان قائد السرب مع زملائه الطيارين في مطار المفرق حين بدأت طائرات الميراج الإسرائيلية بالإغارة على المطار بهدف تدميره وتدمير جميع الطائرات فيه. وتحت القصف الجوي بدأ فراس العجلوني يعدوا باتجاه الطائرات التي كانت تقتنصها الطائرات الإسرائيلية واحدة واحدة، فاختار إحداها قبل إصابتها وركبها وأقلع بها لمواجهة أسراب الطائرات الإسرائيلية. استطاع وحده الإقلاع والهبوط عدة مرات ودمر مصافي البترول ومطارات العدو في حيفا . ليشتبك فيها مع الطائرات المعادية. إلا أن الدمار الذي أحدثه القصف الإسرائيلي في مدرج المطار أعاقه من الإقلاع في المرة الأخيرة، فقصفته الطائرات الإسرائيلية واستشهد في طائرته على أرض المطار. لم تعد طائرات سليمة أخرى للطيارين الآخرين ولكنهم صمدوا مع قائدهم في تجهيز طائرته في كل مرة يقلع فيها. لم يقبل أن يقوم بالمهمة غيره حتى استشهد

وكانت الفرحة في صفوف العدو على استشهاد فراس بان قالوا الان سوف نسيطر على الطائرات الاردنية واخذ بثار اخية موفق السلطي بطل حرب الاستنزائف 1966

تمكن الطيارون الأردنيون الباقين من الانتقال برا إلى القاعدة الجوية العراقية (هاء 3 ) الرابضة على الحدود الاردنية العراقية. وفور وصولهم، وفرت لهم القوات الجوية العراقية عددا كافيا من طائرات الهوكر هنتر. وفي هجوم جوي واحد للطائرات الاسرائيلية على القاعدة العراقية تمكن الطيارون الأردنيون من اسقاط 9 طائرات من طرازات مختلفة
ملاحظه:اسقطوا بكفاءة قتالية ومهارة تكتيكية عدة طائرات إسرائيلية من نوع ميراج التي كانت تعتبر في حينها من احدث واقوى الطائرات العسكرية المقاتلة.

في ذكراه
* سمي شارع رئيسي في إربد بإسمه
* سمي ميدان بإسمه في عمان
* سميت مدرسة بإسمه في عمان
* صدر كتاب للصغار عنه في عمان بعنوان أسد فوق حيفا، كتبته الكاتبة الفلسطينية روضة فهيم محمد الفرخ، أصدرته دار كندة،1986؛.

نعم ... فالشهيد فراس العجلوني من الرجال الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه .. فكانت له الشهاده ..
لقد سطر هذا النسر الاردني أروع البطولات في الدفاع عن وطنه .. فقد نذر نفسه فدوى لتراب الوطن ..
وتحقق له شرف الشهاده ..
الى جنات الخلد يا شهيد

التعليقات