لم أعد قادرة على متابعة حياتي
أنا فتاة في بداية العشرينات وحيدة لأهلي ليس لدي أخوة منذ ان فتحت عيوني على الدنيا وأمي وأبي في شجار دائم وكنت دائما أسمعهم يقولون أني لو لم أكن موجودة لما بقي أحدهم مع الأخر
أمي وأبي تقريبا بنفس العمر وكان زواجهم أختيار أهل وأبي كان يريد السفر الى الخارج وليمنعه والده زوجه من أمي وقد كان يبلغ من العمر 18 عاما
أبي كان دائما يواسيني ويحاول أن لا يتشاجر مع أمي بوجودي لكن أمي كانت أكثر عدائية ولم يكن يهمها ماسيترتب علي من مشاكل نفسية وكانت تريد مني أن أؤيدها الرأي عندما تشكي لي عن أبي حتى لو لم يكن معها حق ومع ذلك كان أبي يقول لي أن أحترمها وأسمع كلامها وحتى أؤيدها ضده حتى ترضى
كانت تذهب لتخبر مشاكلها الى كل من تقابله من أصحابها عائلتها ودائما تتكلم على أبي بالسوء حتى لو كنت معها وهذا الأمر كان يضايقني جدا
بالنهاية كانت أمي متسلطة جدا وتحب أن تكون الأمرة الناهية في المنزل دون أي أعتبار لأحد أو مشاعره
في النهاية وبعد عناء أبي لم يعد يستطيع الاحتمال فانفصلو ولكن المفاجئة التي صدمت بها أن أمي قد تنازلت عني لأبي وأقرت بعدم المطالبه بي
طبعا كنت تحت السن القانوني ولكني تأثرت
وطبعا انتقلت للعيش مع أبي مضى الأن أكثر من سبع سنوات وارتحنا بعدها من المشاكل وأمي تزوجت من أخر ولكن أبي لم يرد الزواج لا أعرف ما هو السبب مع أني حاولت تعريفه بأكثر من واحدة الا أنه يبدوا أن أمي قد جعلته يكره كل النساء وهذا هو الواقع
المشكلة أني لم أعد أريد الزواج عقلي يرفض تماما الزواج او حتى انجاب الأطفال كلما حاول أحد التقرب مني بداية لا أشعر بالارتياب لكن عندما تصل لمرحلة الزواج أخاف جدا وأحاول أختلاق أي شيء حتى نختلف ويبتعد عني وهذا يحدث معي لا شعوريا
أرى الحياة تزداد صعوبة كلما كبرت يوما أصبحت أرى الناس وحوش كاها تريد أن تستغل بعضها وتاكل بعضها المشكلة ليست أني متضايقة لعدم رغبتي بالزواج ولكني متضايقة لأني كرهت الحياة بكل أشكالها وكل يوم أراها أبشع من ذي قبل وأسأل نفسي لماذا أصبحت الناس أكثر كراهية لبعضها اكثر شرا لماذا أختفى الحب والدفء من حياتنا اليومية ولأني أيضا أعمل أواجه يوميا الكثير من المتاعب لأني فتاة وفي مجتمعاتنا ينظرون للفتاة أو المرأة وكأنها سلعة
لا أدري أكره نظة الرجال لي عندما ينظرون الي وكأني فريسة يريدون ألتهامها وما الى ذلك من مشاكل العصر
أصبحت عندما أضع رأسي على الوسادة لأنام أتمنى أن لا أصحو
لم أعد أثق بأحد غير أبي ؟؟؟
أمي وأبي تقريبا بنفس العمر وكان زواجهم أختيار أهل وأبي كان يريد السفر الى الخارج وليمنعه والده زوجه من أمي وقد كان يبلغ من العمر 18 عاما
أبي كان دائما يواسيني ويحاول أن لا يتشاجر مع أمي بوجودي لكن أمي كانت أكثر عدائية ولم يكن يهمها ماسيترتب علي من مشاكل نفسية وكانت تريد مني أن أؤيدها الرأي عندما تشكي لي عن أبي حتى لو لم يكن معها حق ومع ذلك كان أبي يقول لي أن أحترمها وأسمع كلامها وحتى أؤيدها ضده حتى ترضى
كانت تذهب لتخبر مشاكلها الى كل من تقابله من أصحابها عائلتها ودائما تتكلم على أبي بالسوء حتى لو كنت معها وهذا الأمر كان يضايقني جدا
بالنهاية كانت أمي متسلطة جدا وتحب أن تكون الأمرة الناهية في المنزل دون أي أعتبار لأحد أو مشاعره
في النهاية وبعد عناء أبي لم يعد يستطيع الاحتمال فانفصلو ولكن المفاجئة التي صدمت بها أن أمي قد تنازلت عني لأبي وأقرت بعدم المطالبه بي
طبعا كنت تحت السن القانوني ولكني تأثرت
وطبعا انتقلت للعيش مع أبي مضى الأن أكثر من سبع سنوات وارتحنا بعدها من المشاكل وأمي تزوجت من أخر ولكن أبي لم يرد الزواج لا أعرف ما هو السبب مع أني حاولت تعريفه بأكثر من واحدة الا أنه يبدوا أن أمي قد جعلته يكره كل النساء وهذا هو الواقع
المشكلة أني لم أعد أريد الزواج عقلي يرفض تماما الزواج او حتى انجاب الأطفال كلما حاول أحد التقرب مني بداية لا أشعر بالارتياب لكن عندما تصل لمرحلة الزواج أخاف جدا وأحاول أختلاق أي شيء حتى نختلف ويبتعد عني وهذا يحدث معي لا شعوريا
أرى الحياة تزداد صعوبة كلما كبرت يوما أصبحت أرى الناس وحوش كاها تريد أن تستغل بعضها وتاكل بعضها المشكلة ليست أني متضايقة لعدم رغبتي بالزواج ولكني متضايقة لأني كرهت الحياة بكل أشكالها وكل يوم أراها أبشع من ذي قبل وأسأل نفسي لماذا أصبحت الناس أكثر كراهية لبعضها اكثر شرا لماذا أختفى الحب والدفء من حياتنا اليومية ولأني أيضا أعمل أواجه يوميا الكثير من المتاعب لأني فتاة وفي مجتمعاتنا ينظرون للفتاة أو المرأة وكأنها سلعة
لا أدري أكره نظة الرجال لي عندما ينظرون الي وكأني فريسة يريدون ألتهامها وما الى ذلك من مشاكل العصر
أصبحت عندما أضع رأسي على الوسادة لأنام أتمنى أن لا أصحو
لم أعد أثق بأحد غير أبي ؟؟؟

التعليقات