عراك في مؤتمر الجالية الفلسطينية في رومانيا

بوخارست-دنيا الوطن
شهدت قاعة الانتخابات في العاصمة الرومانية بوخارست لاختيار ممثلين لأبناء الجالية الفلسطينية هناك مؤخرا أحداثا مؤسفة أدت إلى زيادة الصراعات والمشاكل بينها خاصة بعد أن عقدت الجالية مؤتمرها تاريخ 23-5-2010 في بوخارست وذلك بعد أن فشلت طوال العام الماضي فشلا ذريعا في عملها ولم تقدم أي شيء يذكر بل زادات المشاكل والصراعات بين أفرادها

وكان اتفاقا تم ما بين السفارة الفلسطينية في بوخارست وعددا من أفراد الجالية بعقد الانتخابات ومطالبتها بعدم التدخل فيها لأنها انتخابات لجالية مدنية وليست سياسية أو حزبية وأنها تمثل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وهذا ما كان أكده السفير عقل في كلمة الافتتاح إلى أنه وعلى حسب شهود عيان من أبناء الجالية الذين حضروا المؤتمر والانتخابات وأفادوا بذلك في اتصالات تلفونية مع " دنيا الوطن " أن السفارة أخلت بذلك وبدأت مع جزء من أبناء تنظيم فلسطيني معين وعددا من والمستقلين ومستخدمة صلاحياتها في تطبيق الشهادات وتصاريح الزيارة وغير ذلك بالتحريض ضد أبناء الجالية خاصة من" أبناء تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين " وقيامها بمساعدة شخص وتغاضيها عن وضع عدة أوراق في صندوق الاقتراع بعدما أخبر بذلك وعندها نشب خلافا تطور إلى تلاسن ثم ألقاء الكراسي على بعض داخل قاعة المؤتمر ومكان الانتخابات.

ويضيف شاهد العيان بأن الشرطة الرومانية وبعد تطور الأحداث وبعد الاشتباكات التي حدثت تهيأت لاقتحام المكان لو تدخل بعض من أفراد الجالية الذين طالبوها بالتريث قليلا واستطاعوا السيطرة على الموقف.

وناشدت الجالية الفلسطينية في رومانيا الرئيس أبو مازن بإرسال لجنة للتحقيق في الأحداث المؤسفة التي وقعت ما بين السفارة الفلسطينية في العاصمة الرومانية " بوخارست " وعدد من أبناء الجالية على أثر تداعيات الانتخابات لأخيتيار ممثلين من أبناء الجالية الفلسطينية المقيمة في رومانيا وتدخل السفارة فيها لصالح آخرين بطريق غير ديمقراطية .

وطالبت الجالية وزير الخارجية الفلسطيني الدكتور رياض المالكي بالتدخل السريع وإرسال أيضا لجنة تحقيق عاجلة لأن السفارة ليست سفارة تجمع كل أبناء الجالية بل هي مكتب لتنظيم معين.

التعليقات