سائح فرنسي يقوم برحلة في الصحراء الليبية ويقرر بناء فنادق بليبيا
طرابلس-دنيا الوطن
عبر رجل الأعمال الفرنسي السيد بول ديبول مالك احدي اكبر الشركات التي تعمل في مجال الفندقة وتدير سلسلة من الفنادق موزعة بكافة إنحاء العالم عندما قام خلال الأيام الماضية بزيارة للمعالم السياحية الموجدة في ليبيا عن سعادته البالغة من هذه الزيارة التي أضافت له الكثير علي حد وصفه جاء ذلك عندما التقيناه خلال أقامته بفندق آمال إفريقيا بإجدابيا حيث قال السيد بول تعتبر هذه أول مرة أقوم فيها بزيارة ليبيا وتأتي هذه الزيارة لا قتناء فرصة القيام بأعمال ناجحة أولها مشاهدة الصحراء الليبية الجميلة فقد كنت اسمع كثيراً أن الصحراء الليبية هي الأروع في العالم فقررت أن أقوم بهذه الرحلة واعتقد أن هذه الرحلة كانت مليئة بالتحديات والصعاب حيث لم يسبق لأحد أن قام برحلة في الصحراء الليبية باستخدام الدراجة وقد كان يجب علي في هذه الرحلة أن استخدم الدراجة و أن امشي سيراً علي الأقدام في أوقات أخري وذلك بسبب الكثبان الرملية الكثيفة في الصحراء وتعتبر هذه الرحلة التي قمت بها تجربة رائعة وأنا سعيداً بها لما رأيته وشاهدته بالصحراء الليبية حيث لا توجد فيها مباني ولا أشجار ، وينتابك وأنت وسط هذا البحر المتلاطم من الرمال احساس جميل جداً يغمرك بالسعادة ، ويوماً بعد يوم عبرنا الكثبان الرملية وقد استمتعنا برؤية شروق الشمس في الصباح وغروبها عند المساء في الصحراء بدون حواجز وكان ذلك شعور ممتع وطيب وقد قضيت في ليبيا ستة أسابيع وزرت خلالها عدد من المدن والمناطق منها العاصمة الليبية طرابلس ومدن أخري كغدامس وسبها وقد عبرت الصحراء الليبية إلي وادي الناموس وزرت تازربوا وإجدابيا ومن المناطق التي أعجبت بها في ليبيا مدينة غدامس وأنا الآن أتواجد في مدينة اجدابيا وقد قضيت ليلة رائعة بها بفندق آمال أفريقيا فعند قدومنا الي الفندق كنا متفاجئين فلم نكن نتصور أن يكون بهذا الشكل فهو من الفنادق الرائعة التي أعجبتني في ليبيا فعند قدومي اليه وجدت الراحة والطمأنينة وأنا اقدر هذا وفي حقيقة الأمر من أفضل الأشياء التي شعرت بها في ليبيا هي ود وترحاب وكرم الشعب الليبي فالناس هنا في ليبيا ودودون وطيبون ولا توجد صعوبة في التعامل معهم فهم دائماً يبتسمون في وجهك عند رؤيتك وجاهزون لتقديم المساعدة متي احتجت اليهم وهذه صفات ايجابية تجعل السواح يتوافدون علي ليبيا من مختلف بقاع الأرض ففي أي مكان زرته كان الناس رائعون وحتي الطبيعة جيدة في ليبيا ، واعتقد ان السياحة في ليبيا قد تطورت وأنا واثق جداً أن السواح الأوربيين سوف يأتون الي ليبيا لزيارة المعالم الأثرية والصحراء الجميلة وسوف يشعرون بالسعادة لمشاهدة أشياء مختلفة عن بقية العالم ولكن من الأشياء المؤسفة التي شاهدتها في ليبيا هي أنني بمروري بالمدن والمناطق لاحظت الكثير من القمامة التي تحتاج الي إزالة ويمكن ان يقام بهذا الفعل وليس ذلك صعب .. وحول تجربته في مجال عالم الفندقة حدثنا قائلاً :- قبل ان أبداء في إنشاء أول فندق كنت اعمل بالولايات المتحدة الأمريكية في شركة صغيرة NATIONAL- CASH- REGISTERY) ) وقد أردت بعد ذلك ان أنشي محل تجاري ولكن رئيس الشركة التي كنت اعمل بها قدم لي النصيحة بأن أنشئ فندق بدل المحل التجاري فأخبرته بأنني ليست لدي معرفة في هذا المجال فكان رده " ولما لا تجرب فهذا المجال يجعلك تكتسب خبرة جديدة في مجال آخر" وقد قمت فعلاً بالعمل بهذه النصيحة وأنشئت شركة مع شريكي السيد بلسن في البداية احتوت علي فندق واحد مكون من 60 غرفة والآن نمتلك أكثر من ( 4000 ) فندق حول العالم القدر الأكبر منها في فرنسا حيث يصل عدد الفنادق التي نمتلكها فيها الي( 1300 ) فندق والبقية موزعة علي أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وأمريكا الجنوبية منها البرازيل وكندا وفي اسياء بتايلاند ونيوزلندا وأيضاً باستراليا وكمبوديا وفيتنام والصين التي نقوم الآن بتجهيز ما يقارب عن ثمانين فندق بها وأيضاً سنقوم في ليبيا بإنشاء فندقين بمدينة طرابلس واتمني ان أنشي فنادق أكثر بليبيا تكون ذات درجات عالية تقدم خدمات متميزة ، ولو كنت صاحب فندق أمال أفريقيا لكنت فخوراً به وأنشئ فنادق أخري شبيهة به وحول فكرة إقامة فندق بإجدابيا تحدث قائلاً هي فكرة معروضة للنقاش ولو أردنا أن نقيم فنادق في هذه المنطقة سنقيم شراكة مع شركة آمال إفريقيا
وعن حكمته في الحياة يقول :- حكمتي هي عدم التردد في اتخاذ القرار فكنت عندما اتخذ القرار المدروس أقوم بتنفيذه بكل ثقة ودون تردد فمثلاً عندما أردت مشاركة السيد بلسن قمت بذلك دون تردد وأينما توجد العزيمة والإقدام يوجد النجاح والتفوق ، والنصيحة التي أقدمها لأي رجل أعمال هي انه لنجاح أي مؤسسة لابد ان تكون هناك إدارة ناجحة حتي تتمكن المؤسسة أو الشركة من النجاح واعتقد ان في العالم المعاصر والعولمة الاقتصادية لابد ان يكون لديك رأس مال قوي ..
*الوطن الليبية-فرج المغربي ترجمة حسين الاكيرس - عادل بوشيبة
عبر رجل الأعمال الفرنسي السيد بول ديبول مالك احدي اكبر الشركات التي تعمل في مجال الفندقة وتدير سلسلة من الفنادق موزعة بكافة إنحاء العالم عندما قام خلال الأيام الماضية بزيارة للمعالم السياحية الموجدة في ليبيا عن سعادته البالغة من هذه الزيارة التي أضافت له الكثير علي حد وصفه جاء ذلك عندما التقيناه خلال أقامته بفندق آمال إفريقيا بإجدابيا حيث قال السيد بول تعتبر هذه أول مرة أقوم فيها بزيارة ليبيا وتأتي هذه الزيارة لا قتناء فرصة القيام بأعمال ناجحة أولها مشاهدة الصحراء الليبية الجميلة فقد كنت اسمع كثيراً أن الصحراء الليبية هي الأروع في العالم فقررت أن أقوم بهذه الرحلة واعتقد أن هذه الرحلة كانت مليئة بالتحديات والصعاب حيث لم يسبق لأحد أن قام برحلة في الصحراء الليبية باستخدام الدراجة وقد كان يجب علي في هذه الرحلة أن استخدم الدراجة و أن امشي سيراً علي الأقدام في أوقات أخري وذلك بسبب الكثبان الرملية الكثيفة في الصحراء وتعتبر هذه الرحلة التي قمت بها تجربة رائعة وأنا سعيداً بها لما رأيته وشاهدته بالصحراء الليبية حيث لا توجد فيها مباني ولا أشجار ، وينتابك وأنت وسط هذا البحر المتلاطم من الرمال احساس جميل جداً يغمرك بالسعادة ، ويوماً بعد يوم عبرنا الكثبان الرملية وقد استمتعنا برؤية شروق الشمس في الصباح وغروبها عند المساء في الصحراء بدون حواجز وكان ذلك شعور ممتع وطيب وقد قضيت في ليبيا ستة أسابيع وزرت خلالها عدد من المدن والمناطق منها العاصمة الليبية طرابلس ومدن أخري كغدامس وسبها وقد عبرت الصحراء الليبية إلي وادي الناموس وزرت تازربوا وإجدابيا ومن المناطق التي أعجبت بها في ليبيا مدينة غدامس وأنا الآن أتواجد في مدينة اجدابيا وقد قضيت ليلة رائعة بها بفندق آمال أفريقيا فعند قدومنا الي الفندق كنا متفاجئين فلم نكن نتصور أن يكون بهذا الشكل فهو من الفنادق الرائعة التي أعجبتني في ليبيا فعند قدومي اليه وجدت الراحة والطمأنينة وأنا اقدر هذا وفي حقيقة الأمر من أفضل الأشياء التي شعرت بها في ليبيا هي ود وترحاب وكرم الشعب الليبي فالناس هنا في ليبيا ودودون وطيبون ولا توجد صعوبة في التعامل معهم فهم دائماً يبتسمون في وجهك عند رؤيتك وجاهزون لتقديم المساعدة متي احتجت اليهم وهذه صفات ايجابية تجعل السواح يتوافدون علي ليبيا من مختلف بقاع الأرض ففي أي مكان زرته كان الناس رائعون وحتي الطبيعة جيدة في ليبيا ، واعتقد ان السياحة في ليبيا قد تطورت وأنا واثق جداً أن السواح الأوربيين سوف يأتون الي ليبيا لزيارة المعالم الأثرية والصحراء الجميلة وسوف يشعرون بالسعادة لمشاهدة أشياء مختلفة عن بقية العالم ولكن من الأشياء المؤسفة التي شاهدتها في ليبيا هي أنني بمروري بالمدن والمناطق لاحظت الكثير من القمامة التي تحتاج الي إزالة ويمكن ان يقام بهذا الفعل وليس ذلك صعب .. وحول تجربته في مجال عالم الفندقة حدثنا قائلاً :- قبل ان أبداء في إنشاء أول فندق كنت اعمل بالولايات المتحدة الأمريكية في شركة صغيرة NATIONAL- CASH- REGISTERY) ) وقد أردت بعد ذلك ان أنشي محل تجاري ولكن رئيس الشركة التي كنت اعمل بها قدم لي النصيحة بأن أنشئ فندق بدل المحل التجاري فأخبرته بأنني ليست لدي معرفة في هذا المجال فكان رده " ولما لا تجرب فهذا المجال يجعلك تكتسب خبرة جديدة في مجال آخر" وقد قمت فعلاً بالعمل بهذه النصيحة وأنشئت شركة مع شريكي السيد بلسن في البداية احتوت علي فندق واحد مكون من 60 غرفة والآن نمتلك أكثر من ( 4000 ) فندق حول العالم القدر الأكبر منها في فرنسا حيث يصل عدد الفنادق التي نمتلكها فيها الي( 1300 ) فندق والبقية موزعة علي أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وأمريكا الجنوبية منها البرازيل وكندا وفي اسياء بتايلاند ونيوزلندا وأيضاً باستراليا وكمبوديا وفيتنام والصين التي نقوم الآن بتجهيز ما يقارب عن ثمانين فندق بها وأيضاً سنقوم في ليبيا بإنشاء فندقين بمدينة طرابلس واتمني ان أنشي فنادق أكثر بليبيا تكون ذات درجات عالية تقدم خدمات متميزة ، ولو كنت صاحب فندق أمال أفريقيا لكنت فخوراً به وأنشئ فنادق أخري شبيهة به وحول فكرة إقامة فندق بإجدابيا تحدث قائلاً هي فكرة معروضة للنقاش ولو أردنا أن نقيم فنادق في هذه المنطقة سنقيم شراكة مع شركة آمال إفريقيا
وعن حكمته في الحياة يقول :- حكمتي هي عدم التردد في اتخاذ القرار فكنت عندما اتخذ القرار المدروس أقوم بتنفيذه بكل ثقة ودون تردد فمثلاً عندما أردت مشاركة السيد بلسن قمت بذلك دون تردد وأينما توجد العزيمة والإقدام يوجد النجاح والتفوق ، والنصيحة التي أقدمها لأي رجل أعمال هي انه لنجاح أي مؤسسة لابد ان تكون هناك إدارة ناجحة حتي تتمكن المؤسسة أو الشركة من النجاح واعتقد ان في العالم المعاصر والعولمة الاقتصادية لابد ان يكون لديك رأس مال قوي ..
*الوطن الليبية-فرج المغربي ترجمة حسين الاكيرس - عادل بوشيبة

التعليقات