أزمة تعصف بالجالية الفلسطينية في رومانيا

الهيئة الإدارية للجالية وفي اجتماعها الأول وللهروب من أزمتها الداخلية مما افرزتة نتائج الإقتراع في الإنتخابات تهاجم أعضاء في الهيئة العامة واخرين فازوا معهم بها إلا أنه تم تغيبهم بشكل ما من الحضور وعقد الاجتماع بست أعضاء فقط وهذا يكفي لعقد الاجتماع من وجهة نظر البعض ولكنها إشارة واضحة للأزمة الداخلية التي تمر بها الهيئة الادارية فبدلاً من العمل بروح الفريق الواحد لعلاج ما تم خلال العملية الانتخابية من مشاحنات او استفزازات وإتهامات من العيار الثقيل للبعض وإتهامات بتزوير الانتخابات إلى أخرة من البعض الأخر وهكذا أن محاولة الهيئة الإدارية للتصعيد بهذا ألإتجاه محاولة بائسة لعلاج أزمتها فالمشكلة لا تكمن بلجالية وأعضائها انما هي متجذرة في مجموعة أشخاص يعتقدون أنهم يملكون وكالة عامة ومفتوحة بالجالية تعطيهم ألحق بإجراء إنتخابات متى شأووا ويفوزوا كيفما إتفق ويفعلون كما يحلو لهم ولا ينسجموا مع ألوان الطيف الأخرى للجالية . هذا ما يدعيه المعارضون على اية حال لا يحق للهيئة الإدارية مشاكسة أعضاء ألهيئة العامة لأنه يخالف النظام الداخلي ويهدد وحدة الجالية وعليه فأن الجميع بإنتظار تدخل ما من عميد الجالية د.محمد عياش مما يتمتع به من قدرة على إصلاح ذات البين قبل أن تعصف الأزمة بالجالية ككل وليس هيأتها الإدارية فقط
وعليهم العمل لخدمة الجالية وأبناء الجالية وليس لخدمة أهداف أخرى ليس للجالية فيها من بعيد أو قريب ولا تخدم مستقبل القضية بشكل عام انما هي خدمة مجانية لافراد لا ينتموا الا لانفسهم فقط.

التعليقات