صحيفة الاهرام المصرية تهدد اثيوبيا بحرب تستمر حتى الرمق الأخير
غزة-دنيا الوطن
كتب أسامة سرايا رئيس تحرير 'الأهرام' المصرية مهددا اثيوبيا: 'نحن بحكم الطبيعة لا نستطيع التحكم وهم عمليا لا يستطيعون التحكم الآن أو في المستقبل، إلا إذا تحكمت سياسة شيطانية لا نعرف أبعادها الآن.. وهذا ما لا نرجوه لدول هذا الحوض الذي خلق للتعاون وليس للنزاع أو التناحر، خاصة أن مواردها من المياه والأمطار التي تهطل كالشلال في هذه المناطق طوال العام تكفي وتزيد عن حاجة دول الحوض، وهذه الموارد الكبيرة هي مثار طمع، ورغبة في الضغط على مصر لتخرج المياه من الحوض، فالدول العطشى والغنية كثيرة، وهي التي تلعب في العقول الاثيوبية والافريقية بهدف الإغراء لتحويل المياه إلى سلعة تباع وتشترى داخل الحوض وخارجه ، وإذا حدث اعتداء على الحقوق والمصالح والطبيعة فهذا يعني ثورة وصراعات ودماء لا قبل لأحد بها، وهذه الحروب تتعدى أشكال وأساليب الحروب المعروفة، فهي حروب على أسباب الحياة، وتستمر حتى الرمق الأخير، لأنها أصعب حتى من الحروب على المقدسات.
تعالوا جميعا إلى كلمة سواء لوقف أي اعتداء من أي طرف على مجرى النيل، فلا ضرر ولا ضرار، ولا تقدموا على أي تحويلات للمياه داخل المجرى تضر بالثوابت والحقوق وهذا لا يعني عدم تنظيمها وتحسين مسارها منعا للتبخر وللتسرب عبر الترع والقنوات والقناطر، ولكن ليس عبر السدود التي تحتجز المياه وتخل بالطبيعة والجغرافيا وتؤدي إلى اختلال توازنات بيئية خطيرة'.
كتب أسامة سرايا رئيس تحرير 'الأهرام' المصرية مهددا اثيوبيا: 'نحن بحكم الطبيعة لا نستطيع التحكم وهم عمليا لا يستطيعون التحكم الآن أو في المستقبل، إلا إذا تحكمت سياسة شيطانية لا نعرف أبعادها الآن.. وهذا ما لا نرجوه لدول هذا الحوض الذي خلق للتعاون وليس للنزاع أو التناحر، خاصة أن مواردها من المياه والأمطار التي تهطل كالشلال في هذه المناطق طوال العام تكفي وتزيد عن حاجة دول الحوض، وهذه الموارد الكبيرة هي مثار طمع، ورغبة في الضغط على مصر لتخرج المياه من الحوض، فالدول العطشى والغنية كثيرة، وهي التي تلعب في العقول الاثيوبية والافريقية بهدف الإغراء لتحويل المياه إلى سلعة تباع وتشترى داخل الحوض وخارجه ، وإذا حدث اعتداء على الحقوق والمصالح والطبيعة فهذا يعني ثورة وصراعات ودماء لا قبل لأحد بها، وهذه الحروب تتعدى أشكال وأساليب الحروب المعروفة، فهي حروب على أسباب الحياة، وتستمر حتى الرمق الأخير، لأنها أصعب حتى من الحروب على المقدسات.
تعالوا جميعا إلى كلمة سواء لوقف أي اعتداء من أي طرف على مجرى النيل، فلا ضرر ولا ضرار، ولا تقدموا على أي تحويلات للمياه داخل المجرى تضر بالثوابت والحقوق وهذا لا يعني عدم تنظيمها وتحسين مسارها منعا للتبخر وللتسرب عبر الترع والقنوات والقناطر، ولكن ليس عبر السدود التي تحتجز المياه وتخل بالطبيعة والجغرافيا وتؤدي إلى اختلال توازنات بيئية خطيرة'.

التعليقات