تونس: طالب فلسطيني يحصل على الدكتوراه في القانون الخاص بعنوان المقاومة والإرهاب
تونس-دنيا الوطن
منحت جامعة تونس المنار، الطالب الفلسطيني محمد حسان سليمان الأغا من محافظة خان يونس بقطاع غزة، درجة الدكتوراه بتقدير مرتبة الشرف الأولي في القانون الخاص، بعد مناقشة رسالته والتي بعنوان " المقاومة والإرهاب في القانون الدولي العام: الحالة الفلسطينية كمثال " .
وقد تشكلت لجنة المناقشة والحكم علي الرسالة من السادة رئيس اللجنة : الأستاذ الدكتور شفيق سعيد ، والأعضاء الدكتور عبد المجيد العبدلي ، د. حسين السالمي، د. الصغير الزكراوي، والدكتور مولود يحي باشا.
وقدم الطالب الأغا خلال جلسة مناقشة الدكتوراه عرضاً شمل أهم المضامين التي شملتها الدراسة، موضحاً أن الدراسة تحاول تتبع مفهوم المقاومة والإرهاب في القانون الدولي عامة والحالة الفلسطينية خاصة .
ومن الجدير ذكره أن الدكتور محمد حسان الأغا، قد اعتقلته قوات الاحتلال أثناء عودته من معبر رفح في العام 2004 ، بحجة إدخال مواد ممنوعة والانتماء لتنظيم معادي وقد حكمت عليه المحكمة بالسجن لمدة 12 شهراً ، بعد أن كان قد أنهي دراسته وحصل علي درجة الماجستير في القانون الدولي من الجامعة التونسية .
وقد أكد الأغا في رسالته " إن من حق الشعوب استعمال القوة في إطار ممارستها حقها في تقرير مصيرها، وهذا ما أكدته قرارات الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة المؤكّدة على حق استخدام القوة، وهو ما يعتبر من الأدلة القاطعة والمؤكدة على اختلاف هذا الحق عن الإرهاب الدولي الذي يعتبر فعلاً غير مشروع، ويُشكّل جريمة سواءً على المستوى الدولي أو الوطني،و استخداماً غير مشروع للقوة".
كما أكد د. الأغا : " أن قواعد القانون الدولي المنظّمة لمقاومة الاحتلال اعترفت بوجود حركات المقاومة، وبأن لها الحق في مقاومة الاحتلال، ذلك أن أعمالها العسكرية الموجهة ضد الاحتلال وأهدافه هي أعمال مشروعة، ولا تندرج هذه الحركات ولا أعمالها تحت بند الإرهاب" .
وقد أوصي الدكتور محمد حسان الأغا حركات المقاومة الفلسطينية في رسالته أن :
1- تتوحد في مواجهة الاحتلال وتتبنى خيار المقاومة المسلحة الذي يكفله القانون الدولي، فهو الكفيل باسترداد الحقوق والوصول إلى تقرير المصير و الاستقلال.
2- وأن تعمل على كسب الدعم العربي والدولي للتصدي لكل محاولات وصف أعمالها بالإرهابية .
3- وأن ترفض أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية أو المشروع الوطني الفلسطيني أو حلول سياسية تكرس أهداف الاحتلال مثل "دولة قابلة للحياة" أو "دولة منزوعة السلاح".
منحت جامعة تونس المنار، الطالب الفلسطيني محمد حسان سليمان الأغا من محافظة خان يونس بقطاع غزة، درجة الدكتوراه بتقدير مرتبة الشرف الأولي في القانون الخاص، بعد مناقشة رسالته والتي بعنوان " المقاومة والإرهاب في القانون الدولي العام: الحالة الفلسطينية كمثال " .
وقد تشكلت لجنة المناقشة والحكم علي الرسالة من السادة رئيس اللجنة : الأستاذ الدكتور شفيق سعيد ، والأعضاء الدكتور عبد المجيد العبدلي ، د. حسين السالمي، د. الصغير الزكراوي، والدكتور مولود يحي باشا.
وقدم الطالب الأغا خلال جلسة مناقشة الدكتوراه عرضاً شمل أهم المضامين التي شملتها الدراسة، موضحاً أن الدراسة تحاول تتبع مفهوم المقاومة والإرهاب في القانون الدولي عامة والحالة الفلسطينية خاصة .
ومن الجدير ذكره أن الدكتور محمد حسان الأغا، قد اعتقلته قوات الاحتلال أثناء عودته من معبر رفح في العام 2004 ، بحجة إدخال مواد ممنوعة والانتماء لتنظيم معادي وقد حكمت عليه المحكمة بالسجن لمدة 12 شهراً ، بعد أن كان قد أنهي دراسته وحصل علي درجة الماجستير في القانون الدولي من الجامعة التونسية .
وقد أكد الأغا في رسالته " إن من حق الشعوب استعمال القوة في إطار ممارستها حقها في تقرير مصيرها، وهذا ما أكدته قرارات الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة المؤكّدة على حق استخدام القوة، وهو ما يعتبر من الأدلة القاطعة والمؤكدة على اختلاف هذا الحق عن الإرهاب الدولي الذي يعتبر فعلاً غير مشروع، ويُشكّل جريمة سواءً على المستوى الدولي أو الوطني،و استخداماً غير مشروع للقوة".
كما أكد د. الأغا : " أن قواعد القانون الدولي المنظّمة لمقاومة الاحتلال اعترفت بوجود حركات المقاومة، وبأن لها الحق في مقاومة الاحتلال، ذلك أن أعمالها العسكرية الموجهة ضد الاحتلال وأهدافه هي أعمال مشروعة، ولا تندرج هذه الحركات ولا أعمالها تحت بند الإرهاب" .
وقد أوصي الدكتور محمد حسان الأغا حركات المقاومة الفلسطينية في رسالته أن :
1- تتوحد في مواجهة الاحتلال وتتبنى خيار المقاومة المسلحة الذي يكفله القانون الدولي، فهو الكفيل باسترداد الحقوق والوصول إلى تقرير المصير و الاستقلال.
2- وأن تعمل على كسب الدعم العربي والدولي للتصدي لكل محاولات وصف أعمالها بالإرهابية .
3- وأن ترفض أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية أو المشروع الوطني الفلسطيني أو حلول سياسية تكرس أهداف الاحتلال مثل "دولة قابلة للحياة" أو "دولة منزوعة السلاح".

التعليقات