أموات سلمة والجماسين يقيمون في فندق هيلتون بمدينة يافا الفلسطينية
محمد ابو ليل – هولندا
بيانات بمناسبة ذكرى النكبة ، من كل حدب وصوب تفتقد لمخازن النار تصلني من جهات الارض الاربعة ، يحمل كاتبوها مسدسات بلاستيكية مملوءة ماءا معطرا، ولقاءات يعقدها منظموها لتطهير انفسهم تارة ، وتطهير جهدهم امام انفسهم تارة اخرى ، واحتجاجات لا تبارح حناجر مطلقيها، بذكرى النكبة الثانية والستين، وفلسطين كل فلسطين يلتهمها غول الاستيطان والتهويد، القتل اليومي المنظم ضد ابناء شعبنا الفلسطيني على ارضه ، اضافة الى السياسة الحديدية التي تنتهجها دولة اسرائيل حيال اهلنا في الضفة وغزة .
في ظل هذا النضال الصوتي والورقي ( الذي لا انتقص من حق مناضليه)، بل اقف لهم احتراما مثل الاخ حازم جمجوم ، منسق الاتصال والتواصل في مؤسسة "بدبل" في مدينة بيت لحم ، والذي القى محاضرة قيمة في ذكرى النكبة ، لاسيما انها موجهة للهولنديين، الذين غصت بهم احدى قاعات متحف ( المقاومة) في مدينة امستردام .
بمناسبة ذكرى النكبة الثانية والستين، اقامت جمعية مناصرة السعب الفلسطيني في هولندا، ندوة سياسية ، كان لمغزى تنظيمها في متحف المقاومة اشارة الى استمرارية رفع راية النضال في وجه الطغيان الصهيوني، وقال السيد فيم لانكمب رئيس الجمعية : في ذكرى العسف، ذكرى المقاومة والعدالة ضد الظلم والطغيان الاسرائيلي والمستمر منذ قيام دولة اسرائيل، يتمسك الشعب الفلسطيني بحقه وارضه، واضاف ، ان تكرار هذه اللقاءات والحديث الدائم عن الاحتلال الاسرائيلي وانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني سيقود لا محالة الى اقامة الدولة الفلسطينية، واستطرد قائلا: ونحن على اعتاب الانتخابات البرلمانية الهولندية نطلب وبأعلى صوتنا الاحزاب الهولندية ان تنحاز للحق، وتعدل من سير خطها السياسي المنحاز ، الا بعض الاحزاب ( التي تقف الى جانب الشعب الفلسطيني وبخجل ) ، وذكر السيد لانكامب بمجموعة من المجازر الاسرائيلية ضد ابناء الشعب الفلسطيني منذ دير ياسين مرورا بقبية وصبرا وشاتيلا والمجازر السياسية التي تنتهك يوميا ضد ابناء الشعب الفلسطيني، وذكر بسياسة الفصل العنصري في جنوب افريقيا ، وقال ان ما تقوم به دولة الاحتلال هو فصل عنصرى منافي لكل القوانين الدولية والانسانية ، ولكن ما يحصل في فلسطين هو فصل عنصري بامتياز وبقفاز حريري.
ثم قدمت السيدة زيمرمان رئيسة الجلسة السيد حازم جمجوم ، ممثل مؤسسة بديل الذي قال:
انا من الجيل الثالث للنكبة ، التي لم اشهدها ولكني سمعت عنها أبا عن جد،وهي الان متجذرة في عقولنا وقلوبنا، واضاف ستة ملايين فلسطيني لاجئون في دول العالم، مشردون بلا وطن او هوية ، جراء الاحتلال الاسرائيلي لاراضيهم التي اقتلعها هذا الاحتلال من الجذور، الا جذور الارادة والحق اللتان يتمسك بهما الشعب الفلسطيني .
واضاف: بعد اتفاقات اوسلو ، تسائل الكثيرون حول مصير اللاجئين ، ومنذ ذلك الوقت اصبح موضوع اللاجئين همنا الاول ، لان ما يؤرق شعبنا الفلسطيني هو قبول كل دول العالم بمسألة اللاجئين الا دولة اسرائيل التي عملت على اقتلاعهم وتشريدهم، وقال: ان منظمة بديل هي منظمة بديلة للدفاع عن حقوق اللاجئين بالعودة الى ديارهم وقراهم حسب قرارات الامم المتحدة بطريقة بديلة عما هو معروف حتى الان، والدفاع عن حقوقهم الغير قابلة للتصرف .
وقال: ان لهولندا باعا طويلا ومشرفا في محاربة سياسية الابارتهايد الجنوب افريقية ، ومحاربة نظام الميز العنصري هناك، وما يجري الان هو اختراق تابو الميز العنصري الاسرائيلي ، لقد اصبح الناس الان في الغرب يتحدثون عن نظام الميز العنصري الاسرائيلي.
واضاف السيد جمجوم: ان اسرائيل تنتهك يوميا كل ما هو موجود بميثاق حقوق الانسان ، وترتكب كل اشكال العنصرية والفصل العنصري ، وهذا ما يعتبر جريمة ضد الانسانية ، ولكن معظم دول العالم لا تحرك ساكنا كما فعلت تلك الدول ايام الميز العنصري الجنوب افريقية .
واضاف: قال مؤسس دول اسرائيل بنغوريون: ان اقامة الدولة الصهيونية لا ينتهي بفلسطين ولكنه يبدأ من هناك، وهمس بأذني عند ذلك بعض الحاضرين قائلا: ( لعل الدول العربية التي اعطت الضوء الاخضر لمواصلة المفاوضات مع اسرائيل ان تتعظ من النفاق الصهيوني، وتحذر لدغة الحية الاسرائيلية، لانهم ليسوا بمنأى عن يد اسرائيل الغادرة ) .
واضاف: كان للوكالة الصهوينية الفضل الاكبر في اقامة دولة اسرائيل من خلال ترحيل اليهود من دول العالم الى فلسطين، وقال استقدمت الوكالة اليهودية يهودا من دول العالم حتى عام 1964 حولي 800000 مستوطن يهودي، وعملت هذه الوكالة على احلال اي يهودي مكان اي فلسطيني يقتلوه او يهجروه من بيته او ارضه ، وعندما بدأت العصابات الصهيونية في هجماتها على القرى العربية ، كانت تطوق القرية من الجهات الاربع ، وتبقى الجهة الرابعة مفتوحة من جهة الشرق حتى يفرغ ابناء الشعب الفلسطيني بيوتهم، ومن بقى في بيته كان قدره الموت ، وقبل النكبة قتلت العصابات الصهيونية 40000 فلاح فلسطيني، وبموازة ذلك كانت الوكالة اليهودية تضخ في الارض الفلسطينية اليهود القادمون من كل ارجاء الدنيا ، وقال ان 531 قرية قد جرى تفريغها بهذه الطريقة ، وبعد احتلالها تقوم العصابات الصهيونية بتفجير البيوت التي لا تلزم لسكن المستوطنين الجدد .
وضرب مثلا قرية " سلمة " بالقرب من يافا القلب النابض لفلسطين حينذاك فقال: قاتلت القرية حتى نفاد آخر رصاصة ، ثم قامت العصابات الصهيونية بقتل كل من في القرية ، وسرقت العصابات الصهيونية ، كل الكتب والصور والدفاتر والوثائق حتى اواني الطبخ ، وفيما غير ذلك جر تدميره، لقد جاولو قتل الذاكرة الفلسطينية، لكن هيهات ففلسطين قبل الدم الذي يجري في عروقنا .
ومرعلى قانون الغائبين الصهيوني فقال: ان المحاكم الصهوينية التي سنت قانون الغائبين – الحاضرين ، اذا وصل اليها احد المواطنين الفلسطيني للمطالبة باسترجاع ارضه، فقال: ان المحاكم الصهوينية تعطي عشرات الاسباب للمصادرة، وعلى رأسها عدم وجود صاحب الارض المعني: فيقول صاحب الارض للمحكمة: لم اكن استطيع الوصول الى ارضي لفلاحتها ، وبقوة السلاح منعني الجيش من الاقتراب منها، فيقول المحامي : اذان مشكلتك ليس مع المحكمة بل مع الجيش الاسرائيليي ، ويضيف القاضي الصهيوني : انا هنا للدفاع عن الديمقراطية الاسرائيلية ، تنهي القضية عند هذا الحد، وهذا ما يحصل في اغلب المحاكم الاسرائيلية .
واضاف السيد جمجوم: هناك الكثير من الامثلة على سياسة الفصل العنصري الاسرائيلية ، فاذا كان هناك مستوطن يهودي واحد يقطن على اطراف ايا من القرى العربية ، فانه تقدم له كل التسهيلات، الطريق المعبد، الامن ، الحراسة الكهرباء والماء والتعليم ، في حين ان القرى العربية لا تقدم لهم مثل هذه التسهيلات الضرورية .
وتطرق السيد جمجوم : الى مدينة يافا والتي كانت العاصمة الثقافية والفنية والاعلامية لفلسطين كما كانت القاهرة وبيروت، فقال هناك الان جيتو كبير من العرب ( حي العجمي ) محاط بأسوار اسمنتية مثل الجدار العازل يعيش فيها اغلب الفلسطينين المقيمين في مدينة يافا، وولج السيد جمجوم الى فندق هيلتون في يافا المقام على ارض الفلسطينيين ( وهي اراضي الجماسين الغربية وسلمة ) فقال طرفة عن احد اصحاب الارض الفلسطينيين هناك بالقرب من مقبرة البلدة: فقال ان احدهم ساله من اين انت في سلمة فقال: جدي يقيم ليلته في فندق هيلتون ، واذا ذهبت الى يافا فيمكنك ان تقول لهم: بعثني صاحب الارض لاقيم الليلة في الفندق، فاذا رأفوا بحالتك فسوف تقضي ليلتك في سجن البلدة ، ويخلو سبيلك في سمة خروج دون رجعة .
لعل جد ذلك الرجل يقيم روحيا في فندق هيلتون بيافا، لكن الارادة والتصميم والعزم على استرجاع حقوق شعبنا الفلسطيني لم تصاب بالكلل او الملل ولم يفل عزمها السنين ، ووجدت في عيون ذلك المحاضر ارادة البقاء والامل الكبير للرجوع الى فلسطين وبأي طريقه طالما ان هناك بحرا في يافا ينطق اسماء عوائل مالكيها الاصليين، وطالما يتنفس ذلك البحر هواء اللاجئين الممتزج املا وفرحة بالحرية التي ستأتي عاجلا ام آحلا ، لان امواج البحر في حيفا ويافا على موعد مع فلسطين بالرغم من كل المعوقات لان النكبة تنتقل من قلب الى قلب حتى جلائها نهائيا من عقول وقلوب محتليها الصهاينة .
بيانات بمناسبة ذكرى النكبة ، من كل حدب وصوب تفتقد لمخازن النار تصلني من جهات الارض الاربعة ، يحمل كاتبوها مسدسات بلاستيكية مملوءة ماءا معطرا، ولقاءات يعقدها منظموها لتطهير انفسهم تارة ، وتطهير جهدهم امام انفسهم تارة اخرى ، واحتجاجات لا تبارح حناجر مطلقيها، بذكرى النكبة الثانية والستين، وفلسطين كل فلسطين يلتهمها غول الاستيطان والتهويد، القتل اليومي المنظم ضد ابناء شعبنا الفلسطيني على ارضه ، اضافة الى السياسة الحديدية التي تنتهجها دولة اسرائيل حيال اهلنا في الضفة وغزة .
في ظل هذا النضال الصوتي والورقي ( الذي لا انتقص من حق مناضليه)، بل اقف لهم احتراما مثل الاخ حازم جمجوم ، منسق الاتصال والتواصل في مؤسسة "بدبل" في مدينة بيت لحم ، والذي القى محاضرة قيمة في ذكرى النكبة ، لاسيما انها موجهة للهولنديين، الذين غصت بهم احدى قاعات متحف ( المقاومة) في مدينة امستردام .
بمناسبة ذكرى النكبة الثانية والستين، اقامت جمعية مناصرة السعب الفلسطيني في هولندا، ندوة سياسية ، كان لمغزى تنظيمها في متحف المقاومة اشارة الى استمرارية رفع راية النضال في وجه الطغيان الصهيوني، وقال السيد فيم لانكمب رئيس الجمعية : في ذكرى العسف، ذكرى المقاومة والعدالة ضد الظلم والطغيان الاسرائيلي والمستمر منذ قيام دولة اسرائيل، يتمسك الشعب الفلسطيني بحقه وارضه، واضاف ، ان تكرار هذه اللقاءات والحديث الدائم عن الاحتلال الاسرائيلي وانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني سيقود لا محالة الى اقامة الدولة الفلسطينية، واستطرد قائلا: ونحن على اعتاب الانتخابات البرلمانية الهولندية نطلب وبأعلى صوتنا الاحزاب الهولندية ان تنحاز للحق، وتعدل من سير خطها السياسي المنحاز ، الا بعض الاحزاب ( التي تقف الى جانب الشعب الفلسطيني وبخجل ) ، وذكر السيد لانكامب بمجموعة من المجازر الاسرائيلية ضد ابناء الشعب الفلسطيني منذ دير ياسين مرورا بقبية وصبرا وشاتيلا والمجازر السياسية التي تنتهك يوميا ضد ابناء الشعب الفلسطيني، وذكر بسياسة الفصل العنصري في جنوب افريقيا ، وقال ان ما تقوم به دولة الاحتلال هو فصل عنصرى منافي لكل القوانين الدولية والانسانية ، ولكن ما يحصل في فلسطين هو فصل عنصري بامتياز وبقفاز حريري.
ثم قدمت السيدة زيمرمان رئيسة الجلسة السيد حازم جمجوم ، ممثل مؤسسة بديل الذي قال:
انا من الجيل الثالث للنكبة ، التي لم اشهدها ولكني سمعت عنها أبا عن جد،وهي الان متجذرة في عقولنا وقلوبنا، واضاف ستة ملايين فلسطيني لاجئون في دول العالم، مشردون بلا وطن او هوية ، جراء الاحتلال الاسرائيلي لاراضيهم التي اقتلعها هذا الاحتلال من الجذور، الا جذور الارادة والحق اللتان يتمسك بهما الشعب الفلسطيني .
واضاف: بعد اتفاقات اوسلو ، تسائل الكثيرون حول مصير اللاجئين ، ومنذ ذلك الوقت اصبح موضوع اللاجئين همنا الاول ، لان ما يؤرق شعبنا الفلسطيني هو قبول كل دول العالم بمسألة اللاجئين الا دولة اسرائيل التي عملت على اقتلاعهم وتشريدهم، وقال: ان منظمة بديل هي منظمة بديلة للدفاع عن حقوق اللاجئين بالعودة الى ديارهم وقراهم حسب قرارات الامم المتحدة بطريقة بديلة عما هو معروف حتى الان، والدفاع عن حقوقهم الغير قابلة للتصرف .
وقال: ان لهولندا باعا طويلا ومشرفا في محاربة سياسية الابارتهايد الجنوب افريقية ، ومحاربة نظام الميز العنصري هناك، وما يجري الان هو اختراق تابو الميز العنصري الاسرائيلي ، لقد اصبح الناس الان في الغرب يتحدثون عن نظام الميز العنصري الاسرائيلي.
واضاف السيد جمجوم: ان اسرائيل تنتهك يوميا كل ما هو موجود بميثاق حقوق الانسان ، وترتكب كل اشكال العنصرية والفصل العنصري ، وهذا ما يعتبر جريمة ضد الانسانية ، ولكن معظم دول العالم لا تحرك ساكنا كما فعلت تلك الدول ايام الميز العنصري الجنوب افريقية .
واضاف: قال مؤسس دول اسرائيل بنغوريون: ان اقامة الدولة الصهيونية لا ينتهي بفلسطين ولكنه يبدأ من هناك، وهمس بأذني عند ذلك بعض الحاضرين قائلا: ( لعل الدول العربية التي اعطت الضوء الاخضر لمواصلة المفاوضات مع اسرائيل ان تتعظ من النفاق الصهيوني، وتحذر لدغة الحية الاسرائيلية، لانهم ليسوا بمنأى عن يد اسرائيل الغادرة ) .
واضاف: كان للوكالة الصهوينية الفضل الاكبر في اقامة دولة اسرائيل من خلال ترحيل اليهود من دول العالم الى فلسطين، وقال استقدمت الوكالة اليهودية يهودا من دول العالم حتى عام 1964 حولي 800000 مستوطن يهودي، وعملت هذه الوكالة على احلال اي يهودي مكان اي فلسطيني يقتلوه او يهجروه من بيته او ارضه ، وعندما بدأت العصابات الصهيونية في هجماتها على القرى العربية ، كانت تطوق القرية من الجهات الاربع ، وتبقى الجهة الرابعة مفتوحة من جهة الشرق حتى يفرغ ابناء الشعب الفلسطيني بيوتهم، ومن بقى في بيته كان قدره الموت ، وقبل النكبة قتلت العصابات الصهيونية 40000 فلاح فلسطيني، وبموازة ذلك كانت الوكالة اليهودية تضخ في الارض الفلسطينية اليهود القادمون من كل ارجاء الدنيا ، وقال ان 531 قرية قد جرى تفريغها بهذه الطريقة ، وبعد احتلالها تقوم العصابات الصهيونية بتفجير البيوت التي لا تلزم لسكن المستوطنين الجدد .
وضرب مثلا قرية " سلمة " بالقرب من يافا القلب النابض لفلسطين حينذاك فقال: قاتلت القرية حتى نفاد آخر رصاصة ، ثم قامت العصابات الصهيونية بقتل كل من في القرية ، وسرقت العصابات الصهيونية ، كل الكتب والصور والدفاتر والوثائق حتى اواني الطبخ ، وفيما غير ذلك جر تدميره، لقد جاولو قتل الذاكرة الفلسطينية، لكن هيهات ففلسطين قبل الدم الذي يجري في عروقنا .
ومرعلى قانون الغائبين الصهيوني فقال: ان المحاكم الصهوينية التي سنت قانون الغائبين – الحاضرين ، اذا وصل اليها احد المواطنين الفلسطيني للمطالبة باسترجاع ارضه، فقال: ان المحاكم الصهوينية تعطي عشرات الاسباب للمصادرة، وعلى رأسها عدم وجود صاحب الارض المعني: فيقول صاحب الارض للمحكمة: لم اكن استطيع الوصول الى ارضي لفلاحتها ، وبقوة السلاح منعني الجيش من الاقتراب منها، فيقول المحامي : اذان مشكلتك ليس مع المحكمة بل مع الجيش الاسرائيليي ، ويضيف القاضي الصهيوني : انا هنا للدفاع عن الديمقراطية الاسرائيلية ، تنهي القضية عند هذا الحد، وهذا ما يحصل في اغلب المحاكم الاسرائيلية .
واضاف السيد جمجوم: هناك الكثير من الامثلة على سياسة الفصل العنصري الاسرائيلية ، فاذا كان هناك مستوطن يهودي واحد يقطن على اطراف ايا من القرى العربية ، فانه تقدم له كل التسهيلات، الطريق المعبد، الامن ، الحراسة الكهرباء والماء والتعليم ، في حين ان القرى العربية لا تقدم لهم مثل هذه التسهيلات الضرورية .
وتطرق السيد جمجوم : الى مدينة يافا والتي كانت العاصمة الثقافية والفنية والاعلامية لفلسطين كما كانت القاهرة وبيروت، فقال هناك الان جيتو كبير من العرب ( حي العجمي ) محاط بأسوار اسمنتية مثل الجدار العازل يعيش فيها اغلب الفلسطينين المقيمين في مدينة يافا، وولج السيد جمجوم الى فندق هيلتون في يافا المقام على ارض الفلسطينيين ( وهي اراضي الجماسين الغربية وسلمة ) فقال طرفة عن احد اصحاب الارض الفلسطينيين هناك بالقرب من مقبرة البلدة: فقال ان احدهم ساله من اين انت في سلمة فقال: جدي يقيم ليلته في فندق هيلتون ، واذا ذهبت الى يافا فيمكنك ان تقول لهم: بعثني صاحب الارض لاقيم الليلة في الفندق، فاذا رأفوا بحالتك فسوف تقضي ليلتك في سجن البلدة ، ويخلو سبيلك في سمة خروج دون رجعة .
لعل جد ذلك الرجل يقيم روحيا في فندق هيلتون بيافا، لكن الارادة والتصميم والعزم على استرجاع حقوق شعبنا الفلسطيني لم تصاب بالكلل او الملل ولم يفل عزمها السنين ، ووجدت في عيون ذلك المحاضر ارادة البقاء والامل الكبير للرجوع الى فلسطين وبأي طريقه طالما ان هناك بحرا في يافا ينطق اسماء عوائل مالكيها الاصليين، وطالما يتنفس ذلك البحر هواء اللاجئين الممتزج املا وفرحة بالحرية التي ستأتي عاجلا ام آحلا ، لان امواج البحر في حيفا ويافا على موعد مع فلسطين بالرغم من كل المعوقات لان النكبة تنتقل من قلب الى قلب حتى جلائها نهائيا من عقول وقلوب محتليها الصهاينة .

التعليقات