تنويه بخصوص خبر سوريات استسلمن لنداء الدبكة
فيينا-النمسا-ناصر الحايك
نشرت خبرا في صحيفة دنيا الوطن واسعة الانتشار بتاريخ 7/5/2010، عنونته ب (سوريات بالنمسا استسلمن لنداء الدبكة بمناسبة عيد الجلاء) ، خبرا وصل عدد زواره إلى حد كتابة هذه الأسطر إلى أكثر من 17400.
من الواضح أن نشر الخبر سالف الذكر في هذا التوقيت بالذات ولأسباب مجهولة؟؟ ولاتهمني معرفتها أصلا قد أثار حفيظة ، بل وسخط بعض قيادات الجالية السورية بالنمسا التي على مايبدو بأنها منقسمة إلى عدة فئات.
لذا أود لفت عناية القراء المحترمين إلى أن الصور التي نشرت على صفحات دنيا الوطن تعود إلى حفل عيد جلاء المستعمر الفرنسي الكريه والمقيت عن الاراضى العربية السورية ، الذي أقيم في فندق (المودول) بالعاصمة النمساوية-فيينا ، عام2007 ، ولا يمت بصلة إلى الحفل الوطني الذي نظمته الجالية السورية مؤخرا في فندق( الماريوت) بفيينا.
أؤكد أيضا بأن الخبر لا يحمل بين طياته أبعادا تحريضية كما خيل للبعض ، و ليس له علاقة بالخلافات في الجالية السورية في الساحة النمساوية لا من قريب ولا من بعيد ، وليس موجها ضد أي طرف .
ولست بصدد التدخل أو إقحام نفسي في نزاعات وصراعات أتمنى أن تجد طريقها إلى الزوال والاندثار في القريب العاجل .
أستطيع أيضا أن أصف علاقاتي بغالبية الإخوة السوريين بأنها طبيعية وأكثر من جيدة ولا يكتنفها إلا المودة والتقدير والاحترام المتبادل، وكلى أمل أن توحدهم لغة التعقل و الحوار،عوضا عن التشرذم والانشقاق .
وأؤكد للجميع أيضا وبدون إستثناء ، بأنني لا أدين لكائن من كان بشيء، والقاصي والداني يعلم ذلك ، حيث اخترت الاستقلالية واللاتبعية عنوانا وشعارا لكتاباتي ومقالاتي ، ولا أخضع لوصاية هذا أو ذاك وأقوم منذ عدة سنوات متطوعا وبمحض إرادتي بتغطية نشاطات الجاليات الإسلامية والعربية بالنمسا إعلاميا بمختلف توجهاتها ، وذلك إذا كانت تلك الفعاليات ذات قيمة اجتماعية أو ثقافية أو علمية .
نشرت خبرا في صحيفة دنيا الوطن واسعة الانتشار بتاريخ 7/5/2010، عنونته ب (سوريات بالنمسا استسلمن لنداء الدبكة بمناسبة عيد الجلاء) ، خبرا وصل عدد زواره إلى حد كتابة هذه الأسطر إلى أكثر من 17400.
من الواضح أن نشر الخبر سالف الذكر في هذا التوقيت بالذات ولأسباب مجهولة؟؟ ولاتهمني معرفتها أصلا قد أثار حفيظة ، بل وسخط بعض قيادات الجالية السورية بالنمسا التي على مايبدو بأنها منقسمة إلى عدة فئات.
لذا أود لفت عناية القراء المحترمين إلى أن الصور التي نشرت على صفحات دنيا الوطن تعود إلى حفل عيد جلاء المستعمر الفرنسي الكريه والمقيت عن الاراضى العربية السورية ، الذي أقيم في فندق (المودول) بالعاصمة النمساوية-فيينا ، عام2007 ، ولا يمت بصلة إلى الحفل الوطني الذي نظمته الجالية السورية مؤخرا في فندق( الماريوت) بفيينا.
أؤكد أيضا بأن الخبر لا يحمل بين طياته أبعادا تحريضية كما خيل للبعض ، و ليس له علاقة بالخلافات في الجالية السورية في الساحة النمساوية لا من قريب ولا من بعيد ، وليس موجها ضد أي طرف .
ولست بصدد التدخل أو إقحام نفسي في نزاعات وصراعات أتمنى أن تجد طريقها إلى الزوال والاندثار في القريب العاجل .
أستطيع أيضا أن أصف علاقاتي بغالبية الإخوة السوريين بأنها طبيعية وأكثر من جيدة ولا يكتنفها إلا المودة والتقدير والاحترام المتبادل، وكلى أمل أن توحدهم لغة التعقل و الحوار،عوضا عن التشرذم والانشقاق .
وأؤكد للجميع أيضا وبدون إستثناء ، بأنني لا أدين لكائن من كان بشيء، والقاصي والداني يعلم ذلك ، حيث اخترت الاستقلالية واللاتبعية عنوانا وشعارا لكتاباتي ومقالاتي ، ولا أخضع لوصاية هذا أو ذاك وأقوم منذ عدة سنوات متطوعا وبمحض إرادتي بتغطية نشاطات الجاليات الإسلامية والعربية بالنمسا إعلاميا بمختلف توجهاتها ، وذلك إذا كانت تلك الفعاليات ذات قيمة اجتماعية أو ثقافية أو علمية .

التعليقات