عطري : اسرائيل ستتألم كثيرا في حال نفذت تهديداتها ضد سورية
غزة-دنيا الوطن
قال رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري أن سوريا لا تنصح اسرائيل بتنفيذ تهديداتها لانها ستتالم كثيرا من الرد السوري.
وجاءت تحذيرات عطري في تصريحات نشرتها صحيفة "الصباح" التونسية السبت على هامش قيام عطري بزيارة عمل إلى تونس استمرت ثلاثة أيام .
واضاف عطري ان "لدى سوريا كل مقومات الرد ولدينا ايضا كل الارادة والاستعداد دائما لمواجهة هكذا احتمال" مشيرا الى ان اسرائيل تدرك هذا جيدا.
واكد عطري ان "لا احد يريد الحرب ولكن اذا فرضت علينا فان سوريا ستقاوم وستقاوم حتى اخر فرد فيها".
وشدد رئيس الوزراء السوري على ان القيادة السورية عبرت عن تطلع سوريا لاقامة السلام العادل والشامل "وكان الوسيط التركي الذي لنا مطلق الثقة في نزاهة جهوده التي بذلها سابقا للتعاون مع الاطراف الفاعلة في المجتمع الدولي بفرض ارادة سلام على الحكومة الاسرائيلية .. ولكن المشكلة ان اسرائيل لا تريد السلام".
ودعا عطري العرب الى ضرورة "توحيد جهودهم لمواجهة هذا الخطر" مشيرا الى ان "طاقة الامة وامكانياتها كبيرة لكنها تحتاج الى القرار وعدم الخضوع للضغوط التي تمارس من بعض الاطراف المؤثرة".
وسخر رئيس الوزراء السوري من الاتهامات الموجهة لبلاده بتسليح حزب الله بصواريخ سكود" متسائلا في هذا السياق "كيف سيتم ادخال اسلحة بهذا الحجم والحال انهم يتحكمون في الفضاء والبحار".
كما اعتبر المسؤول السوري ان تمديد العقوبات الامريكية على سورية " لن تؤثر علينا لا من قريب أو بعيد ", مشيرا إلى أن العلاقات الاقتصادية السورية الأمريكية محدودة .
وعن علاقة سورية بلبنان بعد الاهتزازات السابقة منذ جريمة اغتيال الحريري اكد رئيس الوزراء السوري ان زيارة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الى دمشق قطعت الطريق امام كل المراهنات للتفرقة بين البلدين.
وقال ان "سورية لا تخشى قرار المحكمة الخاصة بجريمة الحريري" معتبرا ان "عودة وليد جنبلاط وغيره الى دمشق يؤكد صحة الموقف السوري".
وعن موقف سورية من المخاوف العربية من النفوذ الايراني ومن برنامج ايران النووي دافع عطري بشدة عن علاقات بلاده الوثيقة بايران قائلا "لا اعتقد ان هناك مشاريع ايرانية نووية تسعى لتحويل الطاقة النووية لغير الاغراض السلمية ومن الواضح اذن ان الهدف هو خلق عداء بين الشعب العربي وايران بديلا عن العدو الصهيوني ونحن في سوريا لا نشعر بان هناك مشكلة مع الايرانيين في المنطقة".
كما دافع العطري بشدة ايضا عن التوجه نحو اقامة وتعزيز "تكتل اقليمي فرضته الجغرافيا والمصالح المشتركة ليلبي مصالح الشعوب ويجمع بين اربعة اطراف وهي سوريا وتركيا وايران والعراق".
واعرب عطري في هذا السياق عن امله في ان "يكون العراق موحدا ارضا وشعبا وان تزول كل الامور التي تجري حاليا على الساحة العراقية بخروج قوى الاحتلال".
وردا على سؤال عما اذا كانت سوريا لا تخشى ان تدفع ثمن هذه المواقف وان تكون العراق الثاني وان تتكرر الماساة قال رئيس الوزراء السوري "تجربة العراق المريرة عكست فشلا كاملا للسياسة الامريكية. ولا اعتقد ان الادارة الامريكية في وارد الدخول في مغامرات جديدة غير محسوبة النتائج وهذه الادارة تريد اليوم الخروج من المستنقع العراقي".
قال رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري أن سوريا لا تنصح اسرائيل بتنفيذ تهديداتها لانها ستتالم كثيرا من الرد السوري.
وجاءت تحذيرات عطري في تصريحات نشرتها صحيفة "الصباح" التونسية السبت على هامش قيام عطري بزيارة عمل إلى تونس استمرت ثلاثة أيام .
واضاف عطري ان "لدى سوريا كل مقومات الرد ولدينا ايضا كل الارادة والاستعداد دائما لمواجهة هكذا احتمال" مشيرا الى ان اسرائيل تدرك هذا جيدا.
واكد عطري ان "لا احد يريد الحرب ولكن اذا فرضت علينا فان سوريا ستقاوم وستقاوم حتى اخر فرد فيها".
وشدد رئيس الوزراء السوري على ان القيادة السورية عبرت عن تطلع سوريا لاقامة السلام العادل والشامل "وكان الوسيط التركي الذي لنا مطلق الثقة في نزاهة جهوده التي بذلها سابقا للتعاون مع الاطراف الفاعلة في المجتمع الدولي بفرض ارادة سلام على الحكومة الاسرائيلية .. ولكن المشكلة ان اسرائيل لا تريد السلام".
ودعا عطري العرب الى ضرورة "توحيد جهودهم لمواجهة هذا الخطر" مشيرا الى ان "طاقة الامة وامكانياتها كبيرة لكنها تحتاج الى القرار وعدم الخضوع للضغوط التي تمارس من بعض الاطراف المؤثرة".
وسخر رئيس الوزراء السوري من الاتهامات الموجهة لبلاده بتسليح حزب الله بصواريخ سكود" متسائلا في هذا السياق "كيف سيتم ادخال اسلحة بهذا الحجم والحال انهم يتحكمون في الفضاء والبحار".
كما اعتبر المسؤول السوري ان تمديد العقوبات الامريكية على سورية " لن تؤثر علينا لا من قريب أو بعيد ", مشيرا إلى أن العلاقات الاقتصادية السورية الأمريكية محدودة .
وعن علاقة سورية بلبنان بعد الاهتزازات السابقة منذ جريمة اغتيال الحريري اكد رئيس الوزراء السوري ان زيارة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الى دمشق قطعت الطريق امام كل المراهنات للتفرقة بين البلدين.
وقال ان "سورية لا تخشى قرار المحكمة الخاصة بجريمة الحريري" معتبرا ان "عودة وليد جنبلاط وغيره الى دمشق يؤكد صحة الموقف السوري".
وعن موقف سورية من المخاوف العربية من النفوذ الايراني ومن برنامج ايران النووي دافع عطري بشدة عن علاقات بلاده الوثيقة بايران قائلا "لا اعتقد ان هناك مشاريع ايرانية نووية تسعى لتحويل الطاقة النووية لغير الاغراض السلمية ومن الواضح اذن ان الهدف هو خلق عداء بين الشعب العربي وايران بديلا عن العدو الصهيوني ونحن في سوريا لا نشعر بان هناك مشكلة مع الايرانيين في المنطقة".
كما دافع العطري بشدة ايضا عن التوجه نحو اقامة وتعزيز "تكتل اقليمي فرضته الجغرافيا والمصالح المشتركة ليلبي مصالح الشعوب ويجمع بين اربعة اطراف وهي سوريا وتركيا وايران والعراق".
واعرب عطري في هذا السياق عن امله في ان "يكون العراق موحدا ارضا وشعبا وان تزول كل الامور التي تجري حاليا على الساحة العراقية بخروج قوى الاحتلال".
وردا على سؤال عما اذا كانت سوريا لا تخشى ان تدفع ثمن هذه المواقف وان تكون العراق الثاني وان تتكرر الماساة قال رئيس الوزراء السوري "تجربة العراق المريرة عكست فشلا كاملا للسياسة الامريكية. ولا اعتقد ان الادارة الامريكية في وارد الدخول في مغامرات جديدة غير محسوبة النتائج وهذه الادارة تريد اليوم الخروج من المستنقع العراقي".

التعليقات