الرئيس عرفات شارك شركة جوال بمهرجان المليونين مشترك
بقلم : وليد خالد القدوة
المستشار الإعلامي لشركة أبناء أحمد القدوة
المشاريع الاقتصادية السيادية والاستراتيجية يفتتحها الرؤساء والملوك والوزراء لأنها تشكل حدثاً تاريخياً هاماً في حياة الأمم والشعوب ... والرئيس الراحل ياسر عرفات أجرى أول اتصال عبر شبكة جوال عام 1999 ليعلن عن انطلاق هذه الشركة العملاقة التي تشكل رافداً أساسياً في دعم الاقتصاد الوطني الفلسطيني ...
هذه الكلمات التاريخية كانت جزءاً من فيلم وثائقي عرضته شركة جوال في المهرجان الرائع والمتميز الذي نظمته مؤخراً في مدينتي غزة ورام الله بمناسبة وصول عدد مشتركيها إلى مليونين مشترك.
وعندما ظهر الرئيس الراحل عرفات خلال الفيلم وهو يجري أول اتصال عبر شبكة جوال صفقت الجماهير الفلسطينية بحرارة لهذا القائد التاريخي.
جوال ... تعني الإرادة والعزيمة الصلبة والإبداع والتميز لأنها حققت إنجازات تاريخية وهامة للشعب الفلسطيني عبر السنوات العشرة الماضية.
جوال ... تعني التواصل داخل حدود الوطن وخارج حدود الوطن ، وهذا جعل فلسطين تحتل مكانة متميزة ومتقدمة إلى جانب الدول المستقلة وذات السيادة الكاملة.
الشعب الفلسطيني دائماً يعمل في ظل ظروف استثنائية وخاصة ... وهذا سر إبداع وعظمة هذا الشعب الصابر المرابط القادر على صنع المستحيل في ظل أسوأ الظروف والإمكانيات وفي هذا الإطار كان الرئيس الراحل عرفات يردد دائماً في خطاباته الجماهيرية ... شعب الجبارين ... شعب الجبارين ... شعب الجبارين ، هذا الشعب لن يقهر ولن يستسلم ، والجبارين هم العمالقة الأشداء القادرين على التميز والإبداع في أسوأ الظروف وشركة جوال أبدعت وتطورت ونمت وتقدمت في ظل ظروف استثنائية وصعبة للغاية وخاصة في محافظات غزة.
عندما سئل الرئيس عرفات من إحدى الصحفيين عن قدراته الخارقة في مواجهة الأزمات رد قائلاً بشموخ وكبرياء وقوة ... أنا لا أستطيع العمل في ظل الأجواء الهادئة لأننا ندافع عن أقدس بقعة على سطح الكرة الأرضية ... ندافع عن فلسطين وعن المسجد الأقصى المبارك.
ومجلس إدارة مجموعة الاتصالات الفلسطينية وعلى رأسها السيد / صبيح المصري وجميع العاملين في مجموعة الاتصالات سواء جوال أو حضارة أو بال ميديا أو بال تل أو حلول عملوا في ظل أزمات متلاحقة ومعقدة جداً رغم ذلك أبدعوا وسجلوا تطوراً نوعياً في عالم الاتصالات ، فهذا الشعب العظيم وقيادته التاريخية يمثلان النموذج الحي في القدرة على الإنجاز والتطور في ظل ظروف صعبة ومعقدة واستثنائية.
تحية من الأعماق لكل العاملين في شركة جوال على مجهودهم المتميز والرائع متمنين أن يستمر عطائهم المتدفق لتقديم أرقى الخدمات لشعبنا الفلسطيني العظيم.
المستشار الإعلامي لشركة أبناء أحمد القدوة
المشاريع الاقتصادية السيادية والاستراتيجية يفتتحها الرؤساء والملوك والوزراء لأنها تشكل حدثاً تاريخياً هاماً في حياة الأمم والشعوب ... والرئيس الراحل ياسر عرفات أجرى أول اتصال عبر شبكة جوال عام 1999 ليعلن عن انطلاق هذه الشركة العملاقة التي تشكل رافداً أساسياً في دعم الاقتصاد الوطني الفلسطيني ...
هذه الكلمات التاريخية كانت جزءاً من فيلم وثائقي عرضته شركة جوال في المهرجان الرائع والمتميز الذي نظمته مؤخراً في مدينتي غزة ورام الله بمناسبة وصول عدد مشتركيها إلى مليونين مشترك.
وعندما ظهر الرئيس الراحل عرفات خلال الفيلم وهو يجري أول اتصال عبر شبكة جوال صفقت الجماهير الفلسطينية بحرارة لهذا القائد التاريخي.
جوال ... تعني الإرادة والعزيمة الصلبة والإبداع والتميز لأنها حققت إنجازات تاريخية وهامة للشعب الفلسطيني عبر السنوات العشرة الماضية.
جوال ... تعني التواصل داخل حدود الوطن وخارج حدود الوطن ، وهذا جعل فلسطين تحتل مكانة متميزة ومتقدمة إلى جانب الدول المستقلة وذات السيادة الكاملة.
الشعب الفلسطيني دائماً يعمل في ظل ظروف استثنائية وخاصة ... وهذا سر إبداع وعظمة هذا الشعب الصابر المرابط القادر على صنع المستحيل في ظل أسوأ الظروف والإمكانيات وفي هذا الإطار كان الرئيس الراحل عرفات يردد دائماً في خطاباته الجماهيرية ... شعب الجبارين ... شعب الجبارين ... شعب الجبارين ، هذا الشعب لن يقهر ولن يستسلم ، والجبارين هم العمالقة الأشداء القادرين على التميز والإبداع في أسوأ الظروف وشركة جوال أبدعت وتطورت ونمت وتقدمت في ظل ظروف استثنائية وصعبة للغاية وخاصة في محافظات غزة.
عندما سئل الرئيس عرفات من إحدى الصحفيين عن قدراته الخارقة في مواجهة الأزمات رد قائلاً بشموخ وكبرياء وقوة ... أنا لا أستطيع العمل في ظل الأجواء الهادئة لأننا ندافع عن أقدس بقعة على سطح الكرة الأرضية ... ندافع عن فلسطين وعن المسجد الأقصى المبارك.
ومجلس إدارة مجموعة الاتصالات الفلسطينية وعلى رأسها السيد / صبيح المصري وجميع العاملين في مجموعة الاتصالات سواء جوال أو حضارة أو بال ميديا أو بال تل أو حلول عملوا في ظل أزمات متلاحقة ومعقدة جداً رغم ذلك أبدعوا وسجلوا تطوراً نوعياً في عالم الاتصالات ، فهذا الشعب العظيم وقيادته التاريخية يمثلان النموذج الحي في القدرة على الإنجاز والتطور في ظل ظروف صعبة ومعقدة واستثنائية.
تحية من الأعماق لكل العاملين في شركة جوال على مجهودهم المتميز والرائع متمنين أن يستمر عطائهم المتدفق لتقديم أرقى الخدمات لشعبنا الفلسطيني العظيم.
