حقيقة واقع الجاليات في اوروبا:تحولت الجالية كمكان لتصفية الحسابات
حقيقة واقع الجاليات في اوروبا يا اخ نضال حمد!!
بداية وقبل الحديث عن واقع الجاليات اقتبس سطراً من مقالك (اتحاد جاليات السلطة في اوروبا كلام حق يراد به باطل) والذي يقول: (كأن الموجود في اوروبا من مؤسسات واتحادات فلسطينية لا يكفي حتى نسمع اليوم بافتتاح اتحاد جديد لوجوه قديمة ...)، لأنني مقتنع بكل حرف فيه وبدون اي تردد ويا ليتك تقتنع انت والاخرين بذلك وتعملوا على هدي ما تقولوه، لأن الله سبحانه وتعالى يكره ويبغض من يقول ولا يفعل كما قال في كتابه العزيز: (كبر مقتاً عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون).
عودة الى الموضوع وابدأ بالقول بأن ما يجري في اوساط ابناء الجالية الفلسطينيية في اوروبا هو صراع بين مؤيدي حزب فتح الذين اغتصبوا فتح وحرفوها عن مسارها التاريخي والنضالي والذين يسعوا حالياً للسيطرة مجدداً على الاتحاد الشعبية والمؤسسات والجمعيات والروابط الشعبية الفلسطينية من خلال الوجوه المتكلسة والمتربعة على عرش هذه الاطر الشعبية والمنتفعة وكل من يبحث عن تحقيق مصالحه الشخصية ولا يهمهم ما الذي يحصل حتى لو ادى ذلك الى مزيد من الانقسام والتفتيت وإنهاء منظمة التحرير الفلسطينية - الكيان المعنوي الجامع للفلسطينيين وليس المنظمة المهمشة بواقعها الحالي .
وحتى الاطار الثالث الذي تحدثت عنه وهو اتحاد الجاليات والفعاليات والمؤسسات الفلسطينية في الشتات – اوروبا فهو اتحاد مشكل من الفصائل والمستقلين كما وصفتهم انت بنفسك وهذه هي الحقيقة، إذن المشكلة تكمن في ان واقع اطر الجاليات الفلسطينية في اوروبا مرتهنة بشكل او بأخر لتأثير التنظيمات وما تريده وما قد يفرض عليها من اقامة تحالفات حسب طبيعة ومقتضيات المرحلة او يتم استخدامها من قبل البعض الذين لم يعد لهم اي تاثير فاعل في تنظيماتهم كوسيلة للضغط على تنظيماتهم للعودة لمواقعهم التنظيمية السابقة.
المصيبة والطامة الكبرى ان جميع الاطر والمؤسسات الشعبية الفلسطينية في اوروبا تدعي الاستقلالية وعدم التبعية لأي تنظيم وقد يكون ذلك صحيحاً من ناحية عدم نشاط او تأثير القائمين عليها في قيادة التنظيمات الفلسطينية، ولكن عند الممارسة يظهر العكس ويناصر هؤلاء تنظيماتهم بشكل او بأخر، وكل ما في الامر ان التنظيم قد لا يقرر وجود هذا الشخص او ذاك في قيادة هذه الاطر وهنا يبرز دور العائلة والعشيرة والمنطقة في قيام التحالفات وإختيار الهيئات المسؤولة لهذه الاطر والمؤسسات.
ان الاطر والمؤسسات الشعبية التي تشكلت في اوساط ابناء الجالية الفلسطينية في اوروبا هي حديثة العهد حيث ان التواجد الفلسطيني كان في السابق يقتصر في غالبيته على الطابع المؤقت المحدود قبل فترة موجات الهجرة المتعاقبة من لبنان والبلدان العربية الاخرى والذي ادى الى نوع من الاستقرار المادي والمعنوي والذي كانت له ايجابياته وسلبياته على اللاجيء الفلسطيني في اوروبا حيث بدأت تبرز وتظهر المشاكل الاجتماعية والتي استوجبت العمل على إنشاء مؤسسات إجتماعية وثقافية تعمل على :
1. توحيدهم ابناء الجالية في مناطق تواجدهم في اطار واحد يمثلهم وتدافع عن مصالحهم وحقوقهم في هذه البلدان.
2. مساعدتهم في تعليم ابناءهم اللغة العربية وحل المشاكل الاجتماعية التي بدأت تظهر في اوساط الجالية.
3ـ الاندماج والتعايش في المجتمعات التي تعيش فيها.
4ـ التواصل ودعم ابناء شعبنا في الوطن ودول الشتات.
وتتشابه جميع الاطر والمؤسسات في دساتيرها التي تركز على الهم الاجتماعي والثقافي ولكن بالرغم من ذلك فأن التفتيت والانقسام تحت عناوين مختلفة كان هو السمة الغالبة والمهيمنة في اوساط ابناء الجالية بالرغم من ادعاء الكثير بإستقلاليتهم المزيفة وبالرغم من تخوفهم السابق من هيمنة التنظيمات عليها والذي كان السبب في تشكيل هذه المؤسسات وابتعادها عن السياسة الا ان نفس الاشخاص الذين كانوا يطرحوا ذلك هم من قاموا بذلك فيما بعد.
وفي هذا المجال سوف اذكر تجربة كان من الممكن ان تكون فريدة من نوعها في اطار العمل الاجتماعي الفلسطيني وهي تجربة الجالية الفلسطينية الموحدة ـ برلين والتي تم انشاؤها لتكون اطار اجتماعي ثقافي عام للفلسطينيين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم الفكرية وبعيداً عن السياسة والتنظيمات وكانت البداية ناجحة جداً بالرغم من وقوف السيد عبدالله الافرنجي ممثل م.ت.ف والبعض ممن لم تكن تسير في فلكهم ضدها واعتبروها جالية منشقة عن م.ت.ف وقد اقروا رغم انوفهم بشرعية وجودها وحضورها المميز فيما بعد .. ولقد عقدت الجالية مؤتمرها التاسيسي وأقرت مبدأ الانتخاب النسبي الذي لم يمارس لا في المؤتمر التأسيسي الاول ولا فيما تلاه من مؤتمرات وهنا كانت بداية النهاية لهذا المشروع الحلم، هذا اولاً.
ثانياً: الكثير من اولئك الذين كانوا يرفعوا شعار عدم تسييس الجالية وتدخل التنظيمات في شؤونها بدأوا يتعاطوا في الشأن السياسي شيئاً فشيئاً الى درجة ان تحولت الجالية من العمل الاجتماعي والثقافي لتقتصر في وقت ما على الشأن السياسي فقط، ولقد اصبحت ورقة ضاغطة بيد اولئك الذين لا نفوذ لهم في تنظيماتهم على تنظيماتهم من خلال نشاطاتهم وفعالياتهم فيها، ولقد كانت بداية الانهيار الحقيقي للجالية عند التحضير لعقد المؤتمر الثاني وما اعقبه من لقاءات توحيدية تمت بينها وبين الجالية الفلسطينية ـ برلين في اطار واحد وعلى اساس تنظيمي وبكل اسف وما تبعه فيما بعد.
ولقد تحولت الجالية كمكان لتصفية الحسابات بين كل من يختلف مع تنظيمه ولهذا كانت تتغير وتتبدل التحالفات بين الحين والاخر .. فمن هو مع اليوم تراه ضد في الغد .. وهكذا دواليك ووصل الامر الى الحد المخزي والفاضح ان تعالج الخلافات الداخلية من خلال الشرطة والمحاكم الالمانية، وما هي النتيجة؟؟
ما حصل في الجالية الفلسطينية الموحدة ـ برلين وما آلت اليها الاوضاع فيها يؤكد على حقيقة واحدة لا بديل لها وهي ان وحدة الاطر او المؤسسات الفلسطينية في اوروبا يتحقق فعلاً من خلال التالي:
1. توحيد الاطر والموسسات الاجتماعية والثقافية في البلد الواحد في اطار واحد يضم الجميع وله فروعه المختلفة في المدن التي يتواجد فيها ابناء الجالية الفلسطينية والتركيز على الهم الاجتماعي والثقافي والالتزام بالقضايا السياسية العامة التي لا خلاف حولها.
2.استقلالية هذه الاطر والمؤسسات فعلاً لا قولاً فقط وعدم السماح لأي تنظيم او اي شخص تسول له نفسه التدخل في شؤونها وحرفها عن ذلك.
3. التأكيد على وحدانية تمثيل م.ت.ف ـ الكيان المعنوي للشعب الفلسطيني وهذا لا يعني التوافق مع ما يمارسه مغتصبي المنظمة والمهيمنين عليها والمطالبة بالدعوة لإنتخاب ممثلين لأبناء الشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجدهم و عقد المجلس الوطني ومشاركة كافة التنظيمات التي لم تشارك سابقاً بما فيها التنظيمات الاسلامية والمستقلين.
وهنا في هذا المجال اناشد كل شخص وطني صادق وحريص على مصالح ابناء شعبنا في برلين ان يتوقف للحظة مع الذات ويراجع حساباته قبل فوات الاوان حتى لا يقال فيما بعد سبق السيف العذل .. واقول ان الحل الوحيد لتصحيح اوضاع الجالية في برلين هو بالعودة الى ما تم الاتفاق عليه في اللجنة التحضيرية لتأسيس الجالية الفلسطينية الموحدة والالتزام بما نص عليه دستورها في حينه والتأكيد على إستقلاليتها وممارسة الانتخاب بطريقة التمثيل النسبي وليس كما كان يحصل بالتوافق وانخراط جميع الجمعيات والروابط الشعبية فيها وليس من خلال المشاركة فقط.
نمر الاحمد
بداية وقبل الحديث عن واقع الجاليات اقتبس سطراً من مقالك (اتحاد جاليات السلطة في اوروبا كلام حق يراد به باطل) والذي يقول: (كأن الموجود في اوروبا من مؤسسات واتحادات فلسطينية لا يكفي حتى نسمع اليوم بافتتاح اتحاد جديد لوجوه قديمة ...)، لأنني مقتنع بكل حرف فيه وبدون اي تردد ويا ليتك تقتنع انت والاخرين بذلك وتعملوا على هدي ما تقولوه، لأن الله سبحانه وتعالى يكره ويبغض من يقول ولا يفعل كما قال في كتابه العزيز: (كبر مقتاً عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون).
عودة الى الموضوع وابدأ بالقول بأن ما يجري في اوساط ابناء الجالية الفلسطينيية في اوروبا هو صراع بين مؤيدي حزب فتح الذين اغتصبوا فتح وحرفوها عن مسارها التاريخي والنضالي والذين يسعوا حالياً للسيطرة مجدداً على الاتحاد الشعبية والمؤسسات والجمعيات والروابط الشعبية الفلسطينية من خلال الوجوه المتكلسة والمتربعة على عرش هذه الاطر الشعبية والمنتفعة وكل من يبحث عن تحقيق مصالحه الشخصية ولا يهمهم ما الذي يحصل حتى لو ادى ذلك الى مزيد من الانقسام والتفتيت وإنهاء منظمة التحرير الفلسطينية - الكيان المعنوي الجامع للفلسطينيين وليس المنظمة المهمشة بواقعها الحالي .
وحتى الاطار الثالث الذي تحدثت عنه وهو اتحاد الجاليات والفعاليات والمؤسسات الفلسطينية في الشتات – اوروبا فهو اتحاد مشكل من الفصائل والمستقلين كما وصفتهم انت بنفسك وهذه هي الحقيقة، إذن المشكلة تكمن في ان واقع اطر الجاليات الفلسطينية في اوروبا مرتهنة بشكل او بأخر لتأثير التنظيمات وما تريده وما قد يفرض عليها من اقامة تحالفات حسب طبيعة ومقتضيات المرحلة او يتم استخدامها من قبل البعض الذين لم يعد لهم اي تاثير فاعل في تنظيماتهم كوسيلة للضغط على تنظيماتهم للعودة لمواقعهم التنظيمية السابقة.
المصيبة والطامة الكبرى ان جميع الاطر والمؤسسات الشعبية الفلسطينية في اوروبا تدعي الاستقلالية وعدم التبعية لأي تنظيم وقد يكون ذلك صحيحاً من ناحية عدم نشاط او تأثير القائمين عليها في قيادة التنظيمات الفلسطينية، ولكن عند الممارسة يظهر العكس ويناصر هؤلاء تنظيماتهم بشكل او بأخر، وكل ما في الامر ان التنظيم قد لا يقرر وجود هذا الشخص او ذاك في قيادة هذه الاطر وهنا يبرز دور العائلة والعشيرة والمنطقة في قيام التحالفات وإختيار الهيئات المسؤولة لهذه الاطر والمؤسسات.
ان الاطر والمؤسسات الشعبية التي تشكلت في اوساط ابناء الجالية الفلسطينية في اوروبا هي حديثة العهد حيث ان التواجد الفلسطيني كان في السابق يقتصر في غالبيته على الطابع المؤقت المحدود قبل فترة موجات الهجرة المتعاقبة من لبنان والبلدان العربية الاخرى والذي ادى الى نوع من الاستقرار المادي والمعنوي والذي كانت له ايجابياته وسلبياته على اللاجيء الفلسطيني في اوروبا حيث بدأت تبرز وتظهر المشاكل الاجتماعية والتي استوجبت العمل على إنشاء مؤسسات إجتماعية وثقافية تعمل على :
1. توحيدهم ابناء الجالية في مناطق تواجدهم في اطار واحد يمثلهم وتدافع عن مصالحهم وحقوقهم في هذه البلدان.
2. مساعدتهم في تعليم ابناءهم اللغة العربية وحل المشاكل الاجتماعية التي بدأت تظهر في اوساط الجالية.
3ـ الاندماج والتعايش في المجتمعات التي تعيش فيها.
4ـ التواصل ودعم ابناء شعبنا في الوطن ودول الشتات.
وتتشابه جميع الاطر والمؤسسات في دساتيرها التي تركز على الهم الاجتماعي والثقافي ولكن بالرغم من ذلك فأن التفتيت والانقسام تحت عناوين مختلفة كان هو السمة الغالبة والمهيمنة في اوساط ابناء الجالية بالرغم من ادعاء الكثير بإستقلاليتهم المزيفة وبالرغم من تخوفهم السابق من هيمنة التنظيمات عليها والذي كان السبب في تشكيل هذه المؤسسات وابتعادها عن السياسة الا ان نفس الاشخاص الذين كانوا يطرحوا ذلك هم من قاموا بذلك فيما بعد.
وفي هذا المجال سوف اذكر تجربة كان من الممكن ان تكون فريدة من نوعها في اطار العمل الاجتماعي الفلسطيني وهي تجربة الجالية الفلسطينية الموحدة ـ برلين والتي تم انشاؤها لتكون اطار اجتماعي ثقافي عام للفلسطينيين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم الفكرية وبعيداً عن السياسة والتنظيمات وكانت البداية ناجحة جداً بالرغم من وقوف السيد عبدالله الافرنجي ممثل م.ت.ف والبعض ممن لم تكن تسير في فلكهم ضدها واعتبروها جالية منشقة عن م.ت.ف وقد اقروا رغم انوفهم بشرعية وجودها وحضورها المميز فيما بعد .. ولقد عقدت الجالية مؤتمرها التاسيسي وأقرت مبدأ الانتخاب النسبي الذي لم يمارس لا في المؤتمر التأسيسي الاول ولا فيما تلاه من مؤتمرات وهنا كانت بداية النهاية لهذا المشروع الحلم، هذا اولاً.
ثانياً: الكثير من اولئك الذين كانوا يرفعوا شعار عدم تسييس الجالية وتدخل التنظيمات في شؤونها بدأوا يتعاطوا في الشأن السياسي شيئاً فشيئاً الى درجة ان تحولت الجالية من العمل الاجتماعي والثقافي لتقتصر في وقت ما على الشأن السياسي فقط، ولقد اصبحت ورقة ضاغطة بيد اولئك الذين لا نفوذ لهم في تنظيماتهم على تنظيماتهم من خلال نشاطاتهم وفعالياتهم فيها، ولقد كانت بداية الانهيار الحقيقي للجالية عند التحضير لعقد المؤتمر الثاني وما اعقبه من لقاءات توحيدية تمت بينها وبين الجالية الفلسطينية ـ برلين في اطار واحد وعلى اساس تنظيمي وبكل اسف وما تبعه فيما بعد.
ولقد تحولت الجالية كمكان لتصفية الحسابات بين كل من يختلف مع تنظيمه ولهذا كانت تتغير وتتبدل التحالفات بين الحين والاخر .. فمن هو مع اليوم تراه ضد في الغد .. وهكذا دواليك ووصل الامر الى الحد المخزي والفاضح ان تعالج الخلافات الداخلية من خلال الشرطة والمحاكم الالمانية، وما هي النتيجة؟؟
ما حصل في الجالية الفلسطينية الموحدة ـ برلين وما آلت اليها الاوضاع فيها يؤكد على حقيقة واحدة لا بديل لها وهي ان وحدة الاطر او المؤسسات الفلسطينية في اوروبا يتحقق فعلاً من خلال التالي:
1. توحيد الاطر والموسسات الاجتماعية والثقافية في البلد الواحد في اطار واحد يضم الجميع وله فروعه المختلفة في المدن التي يتواجد فيها ابناء الجالية الفلسطينية والتركيز على الهم الاجتماعي والثقافي والالتزام بالقضايا السياسية العامة التي لا خلاف حولها.
2.استقلالية هذه الاطر والمؤسسات فعلاً لا قولاً فقط وعدم السماح لأي تنظيم او اي شخص تسول له نفسه التدخل في شؤونها وحرفها عن ذلك.
3. التأكيد على وحدانية تمثيل م.ت.ف ـ الكيان المعنوي للشعب الفلسطيني وهذا لا يعني التوافق مع ما يمارسه مغتصبي المنظمة والمهيمنين عليها والمطالبة بالدعوة لإنتخاب ممثلين لأبناء الشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجدهم و عقد المجلس الوطني ومشاركة كافة التنظيمات التي لم تشارك سابقاً بما فيها التنظيمات الاسلامية والمستقلين.
وهنا في هذا المجال اناشد كل شخص وطني صادق وحريص على مصالح ابناء شعبنا في برلين ان يتوقف للحظة مع الذات ويراجع حساباته قبل فوات الاوان حتى لا يقال فيما بعد سبق السيف العذل .. واقول ان الحل الوحيد لتصحيح اوضاع الجالية في برلين هو بالعودة الى ما تم الاتفاق عليه في اللجنة التحضيرية لتأسيس الجالية الفلسطينية الموحدة والالتزام بما نص عليه دستورها في حينه والتأكيد على إستقلاليتها وممارسة الانتخاب بطريقة التمثيل النسبي وليس كما كان يحصل بالتوافق وانخراط جميع الجمعيات والروابط الشعبية فيها وليس من خلال المشاركة فقط.
نمر الاحمد

التعليقات