إعلامى مصرى يطالب بقناة فضائية للحزب الحاكم

القاهرة-دنيا الوطن
في خضم التنافس الإعلامي بين القنوات الفضائية المختلفة والتي تتعدد مسمياتها في مصر وهذا الزخم من البرامج والفقرات والعروض المتعدده التي تتناول الأوضاع الداخلية والتغيرات الإجتماعية في مصر -"المتمثلة في برامج التوك شو"- والتي تسير متوازية مع النهضة الإعلامية والقفزات التي يخطوها الإعلام في المنطقة العربية ،أثار كل ذلك حفيظة بعض الكوادر الإعلامية التي تري انه علي الرغم من هذه القفزات العالية إلا أن الإعلام الخاص في مصر أساء إلي مصر وقام بتعريتها أمام العالم أجمع للحصول بشكل براجماتي علي الشهرة و السبق الإعلامي بالإضافة إلي سقطات الإعلام الحكومي الذي كان من المفروض أن يكون لسان حال الحكومة إلا انه يعاني أمراض عضال لايأمل المراقبون من شفائة علي وجة الإطلاق.

وفي تصريح هو الأول من نوعه علي الساحة الإعلامية في مصر(والذي من المتوقع أن يثير جدلآ كبيرا) أعرب السيد /أحمد حامد المدير التنفيذي السابق للقنوات المتخصصة لشبكة المجد الفضائية بدبي والذي يقوم حاليا بإخراج العديد من البرامج علي القنوات الأكثر شهرة داخل وخارج مصر( الحوار، المجد ،أزهري ) بالإضافة إلي برنامج " ماريا معلوف" "(بلا رقيب ) عن ضرورة أن يكون هناك قناة فضائية للحزب الوطني الحاكم في مصر لكي تكون منبرا حقيقيا للكوادر الفعالة في مصر وان تكون مرآه للجهد الحقيقي الذي يبذل في كافة الأنشطة ومختلف الأصعده داخل محافظات مصر المختلفة .
وقال حامد ان القنوات المصرية المتعدده وبالرغم من كون ملكيتها تعود إلي مصريين إلي انهم لاينقلون الحقيقة الي المشاهد المصري والعربي بوجة الخصوص وانما يعتمدون علي فكرة "الفرقعة الإعلامية" التي تترتب عليها أطر براجماتيه نفعية علي وجة الخصوص ومن ثم تجني القناة الكثير من الأموال التي تتدفق من شريان الإعلانات الذي لا ينتهي.
ومن هنا انطلق حامد بفكرة ان يكون للحزب الوطني الحاكم في مصر قناة خاصة تتضمن إعلاميين أكفاء وتخضع لإشراف الوطنيين من أهل مصر- علي حد قولة- إلا انه رغب في ان تختلف كليا وجزئياَ عن الإعلام الحكومي الذي لايمت بصلة إلي الإعلام الحقيقي ويفتقر الي التواصل الحقيقي مع الجمهور خاصة داخل مصر.
وأكد حامد انه لابد أن تصبغ القناة الجديدة بالصبغة الوطنية وأن لايقتصر تمويلها علي الحزب الوطني والحكومة المصرية بل يشترك في أسهمها كل المصريين .
وأشار حامد إلي العدد الكبير من رجال الأعمال المصريين الذين ينخرطون وينتمون الي الحزب الوطني الحاكم في مصر وتسائل :لماذا إلي هذه اللحظة لم تراودهم هذه الفكرة من قبل؟! خاصة في ظل السقوط المريع للإعلام الحكومي والذي تجلي بوضوح في احداث غزة الأخيرة 2008م . وظهر الإعلام الحكومي المصري بصورة المعاق ولم يستطع ان يتحدث هذا الإعلام عن الدور الفعال الذي كانت تحققة مصر إبان تلك الفترة والتي كانت تهدف إلي سلامة وأمن الشعب الفلسطيني من خطر تكرار سيناريو التهجير.
وفي سياق متصل أوضح حامد ان الحديث عن ضرورة انطلاق هذه القناة يأتي متزامنا مع قرب الإنتخابات الرئاسية في مصر والمزمع عقدها في 2011م ومن خلالها يستطيع الحزب الحاكم في مصر ان يبرهن للعالم أجمع علي مصداقيتة وفعاليته من خلال طرح فكرة الديمقراطية إنطلاقاً من شاشة هذه القناة بالإضافة إلى مراهنته علي عودة الدور الريادي للحزب الوطني والذي يؤهلة من خلال ذلك إلي الإلتحام مرة أخري مع الجمهور العريض داخل مصر.

التعليقات