سفارة لبنان بالقاهرة تنفي تلقيها تهديدات بالانتقام للمصري المسحول
غزة-دنيا الوطن
نفت السِّفارةُ اللبنانيةُ طلبِها اجراءاتِ حمايةٍ استثنائيةٍ من السلطات المصرية تأمين حمايتها، وفقا لما أفاد مصدر حكومي لبناني، الإثنين 3-5-2010.
وما زالت ردودُ الفعلِ على مقتلِ المصري محمد سليم في لبنان تتوالى بعدما قامت وزارةُ الخارجيةِ المصريةِ بارسالِ تقريرٍ إلى النائبِ العامِ بناء على طلبهِ، يتضمنُ تفاصيلَ الحادثِ والتحقيقاتِ التي قامت بها السلطاتُ اللبنانيةُ وملاحقتِها مرتكبي الجريمةِ.
ونفت السِّفارةُ اللبنانيةُ ما أثيرَ في بعضِ وسائلِ الاعلامِ عن طلبِها اجراءاتِ حمايةٍ استثنائيةٍ مطالبةً بتوخي الحذرِ في نشرِ مثلِ هذه الأخبارِ .
منظماتُ حقوقِ الانسانِ وصفت ماحدثَ بالأمرِ المؤلمِ الذي يمثلُ نوعاً من الانتقامِ الجماعي ، مستغربةً كيفَ يتمُّ أخذُ المغدورِ من يدِ الأمنِ اللبناني.
أما مجلسُ الشعبِ فلم يكتفِ بالأدانةِ وطالبَ بارسالِ قانونيينَ من مصرَ لمتابعةِ التحقيقات، بينما يطالب الشارعُ المصريُ بالتحركِ لحمايةِ حقوقِ المصريينَ في الخارج، على الرغمِ من تأكيدِه على فرديةِ الحادثِ إلا أنه طالب المسؤولينَ المصريينَ .
وقتل محمد مسلم (38 عاماً) الخميس بعد وصوله إلى كترمايا (25 كلم جنوب شرق بيروت) لتمثيل الجريمة المتهم بها والتي راح ضحيتها رجل وزوجته وحفيدتاهما.
فقد قام مئات الأشخاص بإخراج الرجل بالقوة من سيارة الشرطة التي اقتادته إلى المكان، بحسب لقطات صورت بالفيديو وبثتها محطات التلفزيون المحلية.
وبعد تجريده من ملابسه باستئناء سرواله الداخلي وجواربه، قام الحشد بطعنه وضربه ثم سحله، بحضور رجال الشرطة الذين وقفوا عاجزين.
وأظهرت لقطات أيضاً كيف قام الحشد بتعليق جثته التي كانت تنزف على عمود للكهرباء بحبل وقضيب حديدي لمدة حوالى نصف الساعة وسط هتاف وزغاريد النساء.
نفت السِّفارةُ اللبنانيةُ طلبِها اجراءاتِ حمايةٍ استثنائيةٍ من السلطات المصرية تأمين حمايتها، وفقا لما أفاد مصدر حكومي لبناني، الإثنين 3-5-2010.
وما زالت ردودُ الفعلِ على مقتلِ المصري محمد سليم في لبنان تتوالى بعدما قامت وزارةُ الخارجيةِ المصريةِ بارسالِ تقريرٍ إلى النائبِ العامِ بناء على طلبهِ، يتضمنُ تفاصيلَ الحادثِ والتحقيقاتِ التي قامت بها السلطاتُ اللبنانيةُ وملاحقتِها مرتكبي الجريمةِ.
ونفت السِّفارةُ اللبنانيةُ ما أثيرَ في بعضِ وسائلِ الاعلامِ عن طلبِها اجراءاتِ حمايةٍ استثنائيةٍ مطالبةً بتوخي الحذرِ في نشرِ مثلِ هذه الأخبارِ .
منظماتُ حقوقِ الانسانِ وصفت ماحدثَ بالأمرِ المؤلمِ الذي يمثلُ نوعاً من الانتقامِ الجماعي ، مستغربةً كيفَ يتمُّ أخذُ المغدورِ من يدِ الأمنِ اللبناني.
أما مجلسُ الشعبِ فلم يكتفِ بالأدانةِ وطالبَ بارسالِ قانونيينَ من مصرَ لمتابعةِ التحقيقات، بينما يطالب الشارعُ المصريُ بالتحركِ لحمايةِ حقوقِ المصريينَ في الخارج، على الرغمِ من تأكيدِه على فرديةِ الحادثِ إلا أنه طالب المسؤولينَ المصريينَ .
وقتل محمد مسلم (38 عاماً) الخميس بعد وصوله إلى كترمايا (25 كلم جنوب شرق بيروت) لتمثيل الجريمة المتهم بها والتي راح ضحيتها رجل وزوجته وحفيدتاهما.
فقد قام مئات الأشخاص بإخراج الرجل بالقوة من سيارة الشرطة التي اقتادته إلى المكان، بحسب لقطات صورت بالفيديو وبثتها محطات التلفزيون المحلية.
وبعد تجريده من ملابسه باستئناء سرواله الداخلي وجواربه، قام الحشد بطعنه وضربه ثم سحله، بحضور رجال الشرطة الذين وقفوا عاجزين.
وأظهرت لقطات أيضاً كيف قام الحشد بتعليق جثته التي كانت تنزف على عمود للكهرباء بحبل وقضيب حديدي لمدة حوالى نصف الساعة وسط هتاف وزغاريد النساء.

التعليقات