فلسطينيات بغزة يتدرّبن على القتال .. شاهد الفيديو
غزة-دنيا الوطن
دفعت الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في أواخر ديسمبر (كانون الأول) 2008 العديد من السيدات والفتيات الفلسطينيات للبحث عن وسيلة لحماية أنفسهن أمام آلة القتل والتدمير الإسرائيلية، التي لا تفرق كثيراً بين ما تعتبره أهدافاً عسكرية، وبين المدنيين العزل من نساء وأطفال، كما بينت الحرب التي قتل خلالها نحو 211 امرأة.
وأمام هذا الواقع لم يعد أمام لينا، سيدة من غزة متزوجة ولديها أربعة أطفال، سوى استخدام السلاح الخفيف للدفاع عن نفسها في حال كررت إسرائيل حربها على قطاع غزة، وقتلت النساء بدم بارد.
وقالت لينا بينما كانت تجهز نفسها للتدريب فوق مساحة أرض خصصت لهذا الغرض "لابد على كل النساء الفلسطينيات أن يتدربن على السلاح ليدافعن عن أنفسهن. فإسرائيل قتلت 211 امرأة في حربها الأخيرة على قطاع غزة التي اندلعت أواخر ديسمبر 2008، ولهذا أصبح لزاماً علينا أن ندافع عن أطفالنا وأنفسنا من أي اعتداء آخر".
لا فرق بين رجل وامرأة
وترى لينا أن عملها المقاوم لا يؤثر إطلاقاً في حياتها الزوجية. وقالت أموري الحياتية الطبيعية داخل البيت رائعة جداً، فأنا أشعر بنشاط أكبر كلما عدت من مكان التدريب العسكري، ويستقبلني زوجي وأطفالي بابتسامة وشغف، وفي كثير من الأحيان تجهز ابنتي لي لباسي العسكري قبل انطلاقي للعمل".
وأكدت لينا التي اكتفت باسمها الأول، أن التدريب لا يختلف من امرأة أو رجل. وقالت "لا يوجد تدريب نسائي فقط، فالتدريب هو نفسه سواء للرجل أو للمرأة، ونجتاز مراحل غاية في الصعوبة خلال فترة التدريب".
وحول قناعتها بضرورة حمل السلاح كامرأة، ترى أن المقاومة حق مشروع ما دام بقيت إسرائيل محتلة لأراضي الفلسطينيين، وقالت "قد أموت في أي لحظة من خلال القصف الإسرائيلي العشوائي المستمر على منازلنا، وهذا حصل مع الكثير من الأسر في غزة، ولهذا أفضل أن أموت بشرف وكرامة وأن أحاول قتل من سيقتلني قبل موتي".
وتنتمي لينا إلى كتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية. ومن النادر في قطاع غزة أن تجد نساء يعملن في العمل العسكري ضد القوات الإسرائيلية، لكن الحرب الإسرائيلية الأخيرة جعلت من لينا وعشرات أخريات يفكرن جدياً في شرعنة حمل السلاح والدفاع عن أنفسهن وأطفالهن.
وأشارت وفاء، مقاومة أخرى من ذات التنظيم أنها في حال تزوجت، ستقنع زوجها بضرورة استمرارها في عملها المقاوم. وقالت لـ"العربية نت" أمنيتي أن ألقى ربي شهيدة في عمل فدائي كبير، حتى يكون رادعاً للجنود الإسرائيليين ورسالة للعالم بأننا مقهورون ونعيش تحت ظلم احتلالي منذ أكثر من 64 سنة".
واعتبرت وفاء أن المقاومة حق مشروع مادام الاحتلال جاثم فوق الأراضي الفلسطينية. وقالت "لا يوجد بديل آخر عن حمل السلاح، فنحن نموت كل يوم بالمجان، وتعمد إسرائيل إلى تفريغ أراضينا سواء بالتهجير أو القتل اليومي المستمر".
دفعت الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في أواخر ديسمبر (كانون الأول) 2008 العديد من السيدات والفتيات الفلسطينيات للبحث عن وسيلة لحماية أنفسهن أمام آلة القتل والتدمير الإسرائيلية، التي لا تفرق كثيراً بين ما تعتبره أهدافاً عسكرية، وبين المدنيين العزل من نساء وأطفال، كما بينت الحرب التي قتل خلالها نحو 211 امرأة.
وأمام هذا الواقع لم يعد أمام لينا، سيدة من غزة متزوجة ولديها أربعة أطفال، سوى استخدام السلاح الخفيف للدفاع عن نفسها في حال كررت إسرائيل حربها على قطاع غزة، وقتلت النساء بدم بارد.
وقالت لينا بينما كانت تجهز نفسها للتدريب فوق مساحة أرض خصصت لهذا الغرض "لابد على كل النساء الفلسطينيات أن يتدربن على السلاح ليدافعن عن أنفسهن. فإسرائيل قتلت 211 امرأة في حربها الأخيرة على قطاع غزة التي اندلعت أواخر ديسمبر 2008، ولهذا أصبح لزاماً علينا أن ندافع عن أطفالنا وأنفسنا من أي اعتداء آخر".
لا فرق بين رجل وامرأة
وترى لينا أن عملها المقاوم لا يؤثر إطلاقاً في حياتها الزوجية. وقالت أموري الحياتية الطبيعية داخل البيت رائعة جداً، فأنا أشعر بنشاط أكبر كلما عدت من مكان التدريب العسكري، ويستقبلني زوجي وأطفالي بابتسامة وشغف، وفي كثير من الأحيان تجهز ابنتي لي لباسي العسكري قبل انطلاقي للعمل".
وأكدت لينا التي اكتفت باسمها الأول، أن التدريب لا يختلف من امرأة أو رجل. وقالت "لا يوجد تدريب نسائي فقط، فالتدريب هو نفسه سواء للرجل أو للمرأة، ونجتاز مراحل غاية في الصعوبة خلال فترة التدريب".
وحول قناعتها بضرورة حمل السلاح كامرأة، ترى أن المقاومة حق مشروع ما دام بقيت إسرائيل محتلة لأراضي الفلسطينيين، وقالت "قد أموت في أي لحظة من خلال القصف الإسرائيلي العشوائي المستمر على منازلنا، وهذا حصل مع الكثير من الأسر في غزة، ولهذا أفضل أن أموت بشرف وكرامة وأن أحاول قتل من سيقتلني قبل موتي".
وتنتمي لينا إلى كتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية. ومن النادر في قطاع غزة أن تجد نساء يعملن في العمل العسكري ضد القوات الإسرائيلية، لكن الحرب الإسرائيلية الأخيرة جعلت من لينا وعشرات أخريات يفكرن جدياً في شرعنة حمل السلاح والدفاع عن أنفسهن وأطفالهن.
وأشارت وفاء، مقاومة أخرى من ذات التنظيم أنها في حال تزوجت، ستقنع زوجها بضرورة استمرارها في عملها المقاوم. وقالت لـ"العربية نت" أمنيتي أن ألقى ربي شهيدة في عمل فدائي كبير، حتى يكون رادعاً للجنود الإسرائيليين ورسالة للعالم بأننا مقهورون ونعيش تحت ظلم احتلالي منذ أكثر من 64 سنة".
واعتبرت وفاء أن المقاومة حق مشروع مادام الاحتلال جاثم فوق الأراضي الفلسطينية. وقالت "لا يوجد بديل آخر عن حمل السلاح، فنحن نموت كل يوم بالمجان، وتعمد إسرائيل إلى تفريغ أراضينا سواء بالتهجير أو القتل اليومي المستمر".

التعليقات