اللواء كامل أبو عيسى : الرئيس حسني مبارك سيقود السفينة المصرية في مواجهة قوى الشر والعدوان إلى بر الأمان
غزة- دنيا الوطن
بمناسبة الذكري الثامنة والعشرين لتحرير سيناء من الاحتلال الإسرائيلي البغيض وأمام جنود وضباط الجيش الثاني المصري وفي أول مناسبة بعد شفاءه من العملية الجراحية التي أجريت له في ألمانيا وفي خطاب تاريخي هام وضع الرئيس المصري محمد حسني مبارك النقاط على الحروف عبر خطابه المليء بالرسائل الموجهة للداخل المصري أولاًَ وللمحيطين العربي والدولي ثانياًَ ، دنيا الوطن وعلى ضوء هذا الخطاب التاريخي وحول مستقبل ومصير الأوضاع في مصر والمنطقة العربية أجرت هذه المقابلة مع مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية اللواء الدكتور كامل أبو عيسى .
-س1: سيادة اللواء الرئيس المصري حسني مبارك وجه تحذيراًَ بليغاًَ لكافة القوى التي تحاول المقامرة بمستقبل مصر في لعبة الصراع على السلطة والحكم فهل هناك أخطار فعلية تهدد مستقبل مصر؟
ج1:مصر قلعة حصينة والقلاع الحصينة يصعب الاستيلاء عليها من الخارج مهما تعاظمت المقدرة أو القدرة لدى القوى الطامعة والمعتدية ولهذا ولذلك فإن إستراتيجية الشر التي تستهدف مصر تم وضعها على ضوء هذه الاعتبارات وهي إستراتيجية "صهيونية أمريكية" وتعتمد على ضرب القلعة المصرية الحصينة من داخلها وبهدف وغرض تفتيت الكيانية المصرية وإنشاء دويلات على أسس طائفية ودينية وعرقية ضعيفة ومتناحرة فيما بينها، وعملياًَ فإن أصحاب هذا المخطط الشرير واللعين ينطلقون في إعتقادهم هذا من فرضية أن تعاظم القدرة والمقدرة الاقتصادية والسياسية العسكرية والأمنية المصرية يهدد وجود وبقاء ومستقبل كيان الدولة الإسرائيلية.
س2: مصر وقعت اتفاقيات كامب ديفيد للتسوية والسلام مع إسرائيل فلماذا تحاول إسرائيل العبث في الداخل المصري مباشرة وعبر الولايات المتحدة الأمريكية كذلك ؟
ج2:العبث الإسرائيلي في الداخل المصري سياسة ثابتة ولن تتغير وهي تنطلق من اعتبارات خاصة بالأطماع والمصالح العدوانية الإسرائيلية ، وعملياًَ فإن اتفاقيات كامب ديفيد للتسوية والسلام مع مصر ومن وجهة النظر الإسرائيلية هي اتفاقيات إجرائية عبر ترتيبات خاصة لنزع فتيل الحرب والمواجهات المسلحة فقط ولهذا فهي مباشرة وعبر العديد من الوكلاء المعتمدين أمريكياًَ في المنطقة عملت وتعمل على صناعة حركات المعارضة المتعددة الأوجه والنشاطات للنيل من مكانة وهيبة النظام السيادي الحاكم في مصر وفي إطار ما يسمي بـ "إستراتيجية الفوضى الخلاقة الأمريكية" وهي إستراتيجية تقوم على إضعاف النظم والحكومات القائمة بواسطة الحركات المعارضة وتهيئة الأجواء والمناخات اللازمة لتغيير هذه النظم وهذه الحكومات إذا لزم الأمر وعند الضرورة أو إشعال الفتن والقلاقل وتفتيت الكيانات السياسية عند الحاجة وبحسب البرنامج المشترك للمصالح الأمريكية والإسرئيلية في المنطقة .
س3:هل هناك توجه مصري للتصدي لهذه الأخطار المحدقة ؟
ج3:خطاب الرئيس حسني مبارك شكل بحد ذاته نقطة البداية للمواجهة المصرية المتصدية بقوة وعزيمة لهذا المخطط الشرير وبحسب علمي فإنه أي الرئيس حسني مبارك وهو المهندس الأول للضربة الجوية المصرية الناجحة في حرب أكتوبر من عام 1973م وحيث كانت طائرته تتقدم سرباًَ من الطائرات المصرية التي قصفت قاعدة القيادة ومركز العمليات للجيش الإسرائيلي في عمق سيناء فإنه أيضاًَ وفي هذه اللحظات العصيبة والمصيرية سيفاجىء قوى الشر والعدوان في إسرائيل وداخل الولايات المتحدة الأمريكية بخياراته الوطنية الصادقة والتي تضع المصالح الوطنية العليا للشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية فوق كل اعتبار.
س4:ولكن الرئيس حسني مبارك أمد الله في عمره أعلن في خطابه أنه لن يترشح لولاية جديدة ويؤكد على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها عام 2012م ؟
ج4:هذا صحيح الرئيس حسني مبارك يؤكد أنه لن يرشح نفسه ولكنه ومن موقعه الرئاسي وبوصفه الربان الفعلي للسفينة المصرية فإنه سيوصلها إلى بر الأمان وعبر خياراته الوطنية الصادقة ولن يسمح لعبث العابثين النيل من مكانة مصر ومستقبل مصر ودور مصر الريادي في قيادة الأمة العربية ، لقد اعتادت مصر وتعود شعب مصر وهو الشعب العظيم المحب لفلسطين والمخلص لأمته العربية والإسلامية ومع بداية الخمسينات أي منذ اندلاع ثورة 23 يوليو 1952م على نوعية من الحكام العظماء والذين تركوا بصماتهم الواضحة في تاريخ المنطقة والتاريخ المعاصر فكان جمال عبدالناصر ومن ثم الرئيس أنور السادات وحيث تلاه الرئيس حسني مبارك والثلاثة قادة عظام تحملوا أمانة المسؤولية على امتداد 60 عاماًَ من الصراع ضد الاستعمار والأطماع الإمبريالية والأجنبية وضد العدو الصهيوني الإسرائيلي المستمر في عدوانه الغاشم واحتلاله البغيض للأراضي العربية والفلسطينية ومصر العظيمة وشعب مصر العظيم لن يقبل بمن يقامر بمستقبل البلاد والعباد أو يفرط بالحقوق الوطنية لشعب مصر والشعوب العربية وعلى رأسها الشعب الفلسطيني ولهذا فإن خيارات الرئيس حسني مبارك وباعتقادي ستكون مفاجئة للجميع ولقوى الشر بالذات وستقلب الطاولة على رأس المؤامرة والمتآمرين أياًَ كانوا وباعتباره الابن البار لثورة 23 يوليو والفارس الشهم والشجاع في حرب أكتوبر المجيدة لعام 1973م والمشرف الأمين على النهضة المصرية الحديثة.
بمناسبة الذكري الثامنة والعشرين لتحرير سيناء من الاحتلال الإسرائيلي البغيض وأمام جنود وضباط الجيش الثاني المصري وفي أول مناسبة بعد شفاءه من العملية الجراحية التي أجريت له في ألمانيا وفي خطاب تاريخي هام وضع الرئيس المصري محمد حسني مبارك النقاط على الحروف عبر خطابه المليء بالرسائل الموجهة للداخل المصري أولاًَ وللمحيطين العربي والدولي ثانياًَ ، دنيا الوطن وعلى ضوء هذا الخطاب التاريخي وحول مستقبل ومصير الأوضاع في مصر والمنطقة العربية أجرت هذه المقابلة مع مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية اللواء الدكتور كامل أبو عيسى .
-س1: سيادة اللواء الرئيس المصري حسني مبارك وجه تحذيراًَ بليغاًَ لكافة القوى التي تحاول المقامرة بمستقبل مصر في لعبة الصراع على السلطة والحكم فهل هناك أخطار فعلية تهدد مستقبل مصر؟
ج1:مصر قلعة حصينة والقلاع الحصينة يصعب الاستيلاء عليها من الخارج مهما تعاظمت المقدرة أو القدرة لدى القوى الطامعة والمعتدية ولهذا ولذلك فإن إستراتيجية الشر التي تستهدف مصر تم وضعها على ضوء هذه الاعتبارات وهي إستراتيجية "صهيونية أمريكية" وتعتمد على ضرب القلعة المصرية الحصينة من داخلها وبهدف وغرض تفتيت الكيانية المصرية وإنشاء دويلات على أسس طائفية ودينية وعرقية ضعيفة ومتناحرة فيما بينها، وعملياًَ فإن أصحاب هذا المخطط الشرير واللعين ينطلقون في إعتقادهم هذا من فرضية أن تعاظم القدرة والمقدرة الاقتصادية والسياسية العسكرية والأمنية المصرية يهدد وجود وبقاء ومستقبل كيان الدولة الإسرائيلية.
س2: مصر وقعت اتفاقيات كامب ديفيد للتسوية والسلام مع إسرائيل فلماذا تحاول إسرائيل العبث في الداخل المصري مباشرة وعبر الولايات المتحدة الأمريكية كذلك ؟
ج2:العبث الإسرائيلي في الداخل المصري سياسة ثابتة ولن تتغير وهي تنطلق من اعتبارات خاصة بالأطماع والمصالح العدوانية الإسرائيلية ، وعملياًَ فإن اتفاقيات كامب ديفيد للتسوية والسلام مع مصر ومن وجهة النظر الإسرائيلية هي اتفاقيات إجرائية عبر ترتيبات خاصة لنزع فتيل الحرب والمواجهات المسلحة فقط ولهذا فهي مباشرة وعبر العديد من الوكلاء المعتمدين أمريكياًَ في المنطقة عملت وتعمل على صناعة حركات المعارضة المتعددة الأوجه والنشاطات للنيل من مكانة وهيبة النظام السيادي الحاكم في مصر وفي إطار ما يسمي بـ "إستراتيجية الفوضى الخلاقة الأمريكية" وهي إستراتيجية تقوم على إضعاف النظم والحكومات القائمة بواسطة الحركات المعارضة وتهيئة الأجواء والمناخات اللازمة لتغيير هذه النظم وهذه الحكومات إذا لزم الأمر وعند الضرورة أو إشعال الفتن والقلاقل وتفتيت الكيانات السياسية عند الحاجة وبحسب البرنامج المشترك للمصالح الأمريكية والإسرئيلية في المنطقة .
س3:هل هناك توجه مصري للتصدي لهذه الأخطار المحدقة ؟
ج3:خطاب الرئيس حسني مبارك شكل بحد ذاته نقطة البداية للمواجهة المصرية المتصدية بقوة وعزيمة لهذا المخطط الشرير وبحسب علمي فإنه أي الرئيس حسني مبارك وهو المهندس الأول للضربة الجوية المصرية الناجحة في حرب أكتوبر من عام 1973م وحيث كانت طائرته تتقدم سرباًَ من الطائرات المصرية التي قصفت قاعدة القيادة ومركز العمليات للجيش الإسرائيلي في عمق سيناء فإنه أيضاًَ وفي هذه اللحظات العصيبة والمصيرية سيفاجىء قوى الشر والعدوان في إسرائيل وداخل الولايات المتحدة الأمريكية بخياراته الوطنية الصادقة والتي تضع المصالح الوطنية العليا للشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية فوق كل اعتبار.
س4:ولكن الرئيس حسني مبارك أمد الله في عمره أعلن في خطابه أنه لن يترشح لولاية جديدة ويؤكد على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها عام 2012م ؟
ج4:هذا صحيح الرئيس حسني مبارك يؤكد أنه لن يرشح نفسه ولكنه ومن موقعه الرئاسي وبوصفه الربان الفعلي للسفينة المصرية فإنه سيوصلها إلى بر الأمان وعبر خياراته الوطنية الصادقة ولن يسمح لعبث العابثين النيل من مكانة مصر ومستقبل مصر ودور مصر الريادي في قيادة الأمة العربية ، لقد اعتادت مصر وتعود شعب مصر وهو الشعب العظيم المحب لفلسطين والمخلص لأمته العربية والإسلامية ومع بداية الخمسينات أي منذ اندلاع ثورة 23 يوليو 1952م على نوعية من الحكام العظماء والذين تركوا بصماتهم الواضحة في تاريخ المنطقة والتاريخ المعاصر فكان جمال عبدالناصر ومن ثم الرئيس أنور السادات وحيث تلاه الرئيس حسني مبارك والثلاثة قادة عظام تحملوا أمانة المسؤولية على امتداد 60 عاماًَ من الصراع ضد الاستعمار والأطماع الإمبريالية والأجنبية وضد العدو الصهيوني الإسرائيلي المستمر في عدوانه الغاشم واحتلاله البغيض للأراضي العربية والفلسطينية ومصر العظيمة وشعب مصر العظيم لن يقبل بمن يقامر بمستقبل البلاد والعباد أو يفرط بالحقوق الوطنية لشعب مصر والشعوب العربية وعلى رأسها الشعب الفلسطيني ولهذا فإن خيارات الرئيس حسني مبارك وباعتقادي ستكون مفاجئة للجميع ولقوى الشر بالذات وستقلب الطاولة على رأس المؤامرة والمتآمرين أياًَ كانوا وباعتباره الابن البار لثورة 23 يوليو والفارس الشهم والشجاع في حرب أكتوبر المجيدة لعام 1973م والمشرف الأمين على النهضة المصرية الحديثة.
