صفقة أمريكية إسرائيلية لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين مقابل تشدد ضد إيران وسورية
غزة-دنيا الوطن
تسود أجواء متفائلة في الحكومة الإسرائيلية بشأن استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين الجمعة بعد وصول المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إلى إسرائيل الخميس، فيما كشفت صحيفة 'هآرتس' عن صفقة بين واشنطن وتل أبيب يجري إبرامها حاليا تقضي باستئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين مقابل تشديد المواقف ضد إيران وسورية.
وقالت صحيفة 'هآرتس'، أنه وفقا لأقوال مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين تم إطلاقها علنا وفي اجتماعات مغلقة، فإن البند الأول من الصفقة يتعلق بأن تبادر إسرائيل إلى اتفاق مرحلي جديد في الضفة الغربية يقود إلى قيام دولة فلسطينية بحدود موقتة مقابل تأجيل المفاوضات بشأن مستقبل القدس الشرقية.
ويتعلق البند الثاني من الصفقة بالأزمة بين حكومة إسرائيل والإدارة الأمريكية الحاصلة حاليا وأن يتم حلها من خلال تحديد الجانبين لمجالات الخلاف بينهما والامتناع عن تصعيد الأزمة والتسبب بحرج متبادل.
واشارت الصحيفة إلى أقوال مستشار الأمن القومي الأمريكي الجنرال جيمس جونز في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأوسط، الذي يعتبر منبراً مؤيداً لإسرائيل، وجاء فيها إنه 'ستكون بيننا خلافات لكننا سنحلها كحلفاء'.
وأوضح جونز مصدر الإزعاج للإدارة الأمريكية بقوله 'سوف ندعو جميع الأطراف إلى الامتناع عن الاستفزازات، مثل الأنشطة الإسرائيلية في القدس الشرقية وتحريض الفلسطينيين'.
والبند الثالث من الصفقة يقضي بأن يشدد أوباما موقفه ضد إيران وسورية بهدف كبح القنبلة النووية الإيرانية ومنع نشوب حرب عند الجبهة الشمالية لإسرائيل وإلى جانب ذلك توثيق العلاقات الأمنية مع إسرائيل.
واقتبست الصحيفة من أقوال جونز بأن 'الولايات المتحدة مصرة على منع إيران من تطوير سلاح نووي' ومديحه لمن وصفهم بـ'أصدقائي في الجيش الإسرائيلي' والمساهمة الهامة لهذا الجيش بتعزيز أمن أمريكا.
وفي غضون ذلك سيتوجه وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك إلى واشنطن يوم الأحد المقبل في زيارة ستستمر 8 أيام سيلتقي خلالها مع عدد من المسؤولين الأمريكيين بينهم وزيرا الدفاع روبرت غيتس والخارجية هيلاري كلينتون ومستشار الأمن القومي جيمس جونز.
ووفقا للتقارير الصحافية الإسرائيلية فإن محادثات باراك في واشنطن ستتركز على الموضوع النووي الإيراني، لكنه سيبحث أيضا في مستقبل العملية السياسية مع الفلسطينيين.
واعرب وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الجمعة عن امله في ان تسمح الجهود الدبلوماسية التي يبذلها الموفد الامريكي الخاص جورج ميتشل باستئناف مباحثات السلام مع الفلسطينيين 'خلال اسبوعين'.
وقال باراك في حديث للتلفزيون الاسرائيلي 'لدي انطباع بان هناك جهودا مكثفة تبذل من اجل اطلاقها'.
واضاف 'اتصور وامل كثيرا ان تجرى مباحثات غير مباشرة ربما خلال اسبوعين'.
كما التقى ميتشل الجمعة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في بداية جولة في المنطقة تهدف الى اقناع قادة الشرق الاوسط باحياء مفاوضات السلام المتوقفة.
ورغم الفتور الذي حصل مؤخرا في العلاقات بين واشنطن واسرائيل قال نتنياهو انه يتطلع الى العمل مع الرئيس الامريكي باراك اوباما ومبعوثه 'لدفع السلام'.
وقال نتنياهو لميتشل في بداية اجتماع بينهما في القدس 'نحن جادون بهذا الشأن. ونعلم انكم جادون بشأنه كذلك. ونأمل في ان يستجيب الفلسطينيون'.
وفي بيان مقتضب عقب المحادثات قال مكتب نتنياهو ان الاجتماع بين المسؤولين 'كان جيدا وتناول احياء عملية السلام' التي توقفت في اواخر 2008 ،مشيرا الى انهما سيلتقيان مجددا الاحد.
تسود أجواء متفائلة في الحكومة الإسرائيلية بشأن استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين الجمعة بعد وصول المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إلى إسرائيل الخميس، فيما كشفت صحيفة 'هآرتس' عن صفقة بين واشنطن وتل أبيب يجري إبرامها حاليا تقضي باستئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين مقابل تشديد المواقف ضد إيران وسورية.
وقالت صحيفة 'هآرتس'، أنه وفقا لأقوال مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين تم إطلاقها علنا وفي اجتماعات مغلقة، فإن البند الأول من الصفقة يتعلق بأن تبادر إسرائيل إلى اتفاق مرحلي جديد في الضفة الغربية يقود إلى قيام دولة فلسطينية بحدود موقتة مقابل تأجيل المفاوضات بشأن مستقبل القدس الشرقية.
ويتعلق البند الثاني من الصفقة بالأزمة بين حكومة إسرائيل والإدارة الأمريكية الحاصلة حاليا وأن يتم حلها من خلال تحديد الجانبين لمجالات الخلاف بينهما والامتناع عن تصعيد الأزمة والتسبب بحرج متبادل.
واشارت الصحيفة إلى أقوال مستشار الأمن القومي الأمريكي الجنرال جيمس جونز في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأوسط، الذي يعتبر منبراً مؤيداً لإسرائيل، وجاء فيها إنه 'ستكون بيننا خلافات لكننا سنحلها كحلفاء'.
وأوضح جونز مصدر الإزعاج للإدارة الأمريكية بقوله 'سوف ندعو جميع الأطراف إلى الامتناع عن الاستفزازات، مثل الأنشطة الإسرائيلية في القدس الشرقية وتحريض الفلسطينيين'.
والبند الثالث من الصفقة يقضي بأن يشدد أوباما موقفه ضد إيران وسورية بهدف كبح القنبلة النووية الإيرانية ومنع نشوب حرب عند الجبهة الشمالية لإسرائيل وإلى جانب ذلك توثيق العلاقات الأمنية مع إسرائيل.
واقتبست الصحيفة من أقوال جونز بأن 'الولايات المتحدة مصرة على منع إيران من تطوير سلاح نووي' ومديحه لمن وصفهم بـ'أصدقائي في الجيش الإسرائيلي' والمساهمة الهامة لهذا الجيش بتعزيز أمن أمريكا.
وفي غضون ذلك سيتوجه وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك إلى واشنطن يوم الأحد المقبل في زيارة ستستمر 8 أيام سيلتقي خلالها مع عدد من المسؤولين الأمريكيين بينهم وزيرا الدفاع روبرت غيتس والخارجية هيلاري كلينتون ومستشار الأمن القومي جيمس جونز.
ووفقا للتقارير الصحافية الإسرائيلية فإن محادثات باراك في واشنطن ستتركز على الموضوع النووي الإيراني، لكنه سيبحث أيضا في مستقبل العملية السياسية مع الفلسطينيين.
واعرب وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الجمعة عن امله في ان تسمح الجهود الدبلوماسية التي يبذلها الموفد الامريكي الخاص جورج ميتشل باستئناف مباحثات السلام مع الفلسطينيين 'خلال اسبوعين'.
وقال باراك في حديث للتلفزيون الاسرائيلي 'لدي انطباع بان هناك جهودا مكثفة تبذل من اجل اطلاقها'.
واضاف 'اتصور وامل كثيرا ان تجرى مباحثات غير مباشرة ربما خلال اسبوعين'.
كما التقى ميتشل الجمعة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في بداية جولة في المنطقة تهدف الى اقناع قادة الشرق الاوسط باحياء مفاوضات السلام المتوقفة.
ورغم الفتور الذي حصل مؤخرا في العلاقات بين واشنطن واسرائيل قال نتنياهو انه يتطلع الى العمل مع الرئيس الامريكي باراك اوباما ومبعوثه 'لدفع السلام'.
وقال نتنياهو لميتشل في بداية اجتماع بينهما في القدس 'نحن جادون بهذا الشأن. ونعلم انكم جادون بشأنه كذلك. ونأمل في ان يستجيب الفلسطينيون'.
وفي بيان مقتضب عقب المحادثات قال مكتب نتنياهو ان الاجتماع بين المسؤولين 'كان جيدا وتناول احياء عملية السلام' التي توقفت في اواخر 2008 ،مشيرا الى انهما سيلتقيان مجددا الاحد.

التعليقات