اسرائيل تؤكد انّ سورية وحزب الله يملكان صواريخ قادرة على اصابة ايّ هدف في عمق الدولة العبرية
غزة-دنيا الوطن
قال نائب وزير الامن الاسرائيلي، متان فيلنائي، في محاضرة القاها بمدينة بئر السبع انّ سورية تمتلك صواريخ قادرة على تغطية كل مكان في الدولة العبرية من شمالها إلى جنوبها، مضيفا انّ حزب الله اللبناني يملك صواريخ قادرة على اصابة الفرن الذري في ديمونا، الواقعة في جنوب الدولة العبرية، وجاءت اقوال نائب الوزير على خلفية تصعيد اللهجة الاسرائيلية ضد سورية وحزب الله في الايام الاخيرة، وزاد فيلنائي قائلا انّ ترسانة الاسلحة التابعة لحزب الله، لا تشمل صواريخ (سكاد) التي تزعم اسرائيل انّ سورية قامت مؤخرا بتزويدها لحزب الله، كما قالت صحيفة 'يديعوت احرونوت' الصادرة امس الاحد.
على صلة بما سلف نشر المحلل العسكري في صحيفة 'هآرتس' العبرية، عاموس هارئيل، حول مدى جاهزية الجبهة الداخلية في الدولة العبرية لسقوط صواريخ في مواجهة أي حرب مقبلة، فيما نقلت عن خبير امني ان نحو 13 الف قذيفة موجهة الى اسرائيل. ويعود معد التقرير الى عملية (عناقيد الغضب) الاسرائيلية ضد لبنان في العام 1996، مدعيا ان حزب الله استنفد كافة القذائف والصواريخ التي كانت بحوزته انذاك خلال المواجهة، اذ اطلق نحو 800 قذيفة يصل مداها الى 25 كيلومترا. واليوم، حسب التقرير، يملك الحزب اكثر من 40 الف قذيفة تطال كافة ارجاء اسرائيل، الى جانب حصوله على صواريخ سكاد.
وتساءل معد التقرير ان كان حقا حصول الحزب على صواريخ سكاد بمثابة حدث كاسر للتوازن وانطلاق مرحلة جديدة، لافتا الى انّ المعلومات حول حصول حزب الله على صورايخ سكاد من سورية لم تحدد طراز او نوع الصواريخ ان كانت (B) او(C) او (D) ففي حال زودت سورية الحزب بصواريخ سكاد ـ دي التي يصل مداها الى 700 كيلومتر وتحمل رؤوسا متفجرة يصل وزنها الى طن، ضعفي وزن المتفجرات في القذائف الكبيرة، فان للحزب قدرة افضل على التصويب واستهداف التجمعات السكانية الاسرائيلية، وبرايه فانّ النتيجة واضحة في حال حصول حزب الله على صواريخ سكاد، فسيكون بمقدوره استهداف مقرات القيادة العسكرية ومعسكرات سلاح الجو والاستخبارات والبنية التحتية الاستراتيجية ومطار بن غوريون، وهو ما لم تواجهه اسرائيل في اي من حروبها السابقة.
وحسب التقرير، فانّ صواريخ سكاد تبقي أثرا لمكان اطلاقها خلافا للقذائف، ما يتيح لسلاح الجو الاسرائيلي تعقب المصدر وتدميره، مشيرا الى ان منظومة (حيتس) الدفاعية نجحت في اختبار تدمير صواريخ شبيهة بسكاد، وزاد قائلا انّ حصول حزب الله على هذه الصواريخ هو البداية فقط، ما يفرض معادلة جديدة للصراع في المنطقة، اذ ان دول محور الممانعة تبني استراتيجية المقاومة، فخلافا للحروب العربية ـ الاسرائيلية منذ العام 1948 حتى 1973 التي كان هدفها تدمير اسرائيل واحتلالها، او احتلال مناطق محدودة تخل بميزان القوى كما حصل في حرب 1973، فان الاستراتيجية التي تبنتها المقاومة لا تهدف الى تدمير اسرائيل او احتلال مناطق محدودة، بل تستند الى استنزاف اسرائيل بهدف تآكل قوتها، وذلك من خلال قصف كثيف لجبهتها الداخلية ومواقع الضعف فيها. ويرى معد التقرير انه لهذه الغاية تقوم ايران بتزويد حزب الله وحماس بمخزون كبير من الصواريخ لتصبح اسرائيل مهددة على كافة الجبهات، خصوصا وان ليس بمقدور ايران توجيه صواريخ شهاب الى اسرائيل بكثافة بسبب البعد الجغرافي، لذا تستعين بحركات المقاومة المجاورة لاسرائيل، على حد قوله.
وقال الخبير في الصواريخ، عوزي روبين، للصحيفة انّ ثمة 13 الف قذيفة موجهة الى اسرائيل وتحمل 1435 طنا استعدادا لاي مواجهة مقبلة، اضافة لعدد كبير من قذائف الكاتيوشا والقذائف قصيرة المدى التي يملكها حزب الله.
وبحسب روبين، فان ايران وسورية وحركات المقاومة استطاعت بناء قوة ردع صاروخية موازية للتفوق الجوي الاسرائيلي. علاوة على ذلك، جاء في التقرير، ان الرد الاسرائيلي على التحول الحاصل في ميزان القوة ما زال قيد البلورة، لافتا الى ان وزير الامن الاسرائيلي ايهود باراك كان اول من عبّر عن ذلك علانية في لقاء لصحيفة 'هآرتس' في العام 2007، من خلال حديثه عن حاجة اسرائيل لتطوير منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات، واشترط اي انسحاب من الاراضي الفلسطينية المحتلة بنشر انظمة دفاع جوي بغية مواجهة خطر اطلاق قذائف من الاراضي التي ينسحب منها الجيش، وذلك بعد ان استنتج انّ رد حركات المقاومة على الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة كان باطلاق القذائف على البلدات الاسرائيلية في الجنوب.
واشار التقرير الى اقوال قائد المنطقة الشمالية في الجيش الاسرائيلي، غادي ايزنغوط، في محاضرة في جامعة تل ابيب، حيث اشار الى انّه يتوقع من المواطنين الاسرائيليين في حرب مقبلة ان لا يزعجوا الجيش وان يبقوا في الملاجئ لتفادي الخسائر البشرية ومنح الفرصة للجيش لضرب وتدمير مواقع اطلاق الصواريخ والانتصار، مضيفا انّه في حال سعي الجيش في الحرب المقبلة الى الحسم السريع، فستستمر لأسابيع تتعرض خلالها الجبهة الداخلية لمئات الصواريخ والقذائف يوميا. وتستند العقيدة العسكرية الدفاعية للجبهة الداخلية في الجيش الى الانذار المبكر من خلال رصد الصواريخ ومسارها وتحذير المواطنين في المكان الذي سيقع فيه الصاروخ، ما يتيح للمواطنين الخروج من الملاجئ ويزيد من قدرة تحملهم، لكن ذلك يعرض ثقة المواطنين بالجيش الى الخطر، اذ من الممكن ان تسقط صواريخ في امكنة يكون خلالها المواطنون خارج الملاجئ ولا يتلقون الانذار بالوقت المناسب. والعامل الثاني هو مواجهة الصواريخ بالصواريخ، اذ انّ المنظومة الوحيدة الصالحة في اسرائيل وبمقدورها مواجهة الصواريخ طويلة المدى هي منظومة (حيتس)، لكنّ تطوير مرحلتها الثالثة لمواجهة صواريخ على ارتفاع عال لم تصادق عليه الحكومة بعد فيما يملك الجيش حاليا صواريخ (حيتس 2) بكمية يحظر نشرها لكنه لم يطلب كمية اضافية لاعتبارات مالية، ولفت التقرير الى ان التكلفة الباهظة لإنتاج صواريخ حيتس الدفاعية لا تتيح انتاج الكمية ذاتها من صواريخ شهاب وسكاد الايرانية، لافتا الى انّ المنظومات الدفاعية الاخرى لم تدخل مراحل الاستعمال لاسباب مختلفة، على حد تعبيره.
قال نائب وزير الامن الاسرائيلي، متان فيلنائي، في محاضرة القاها بمدينة بئر السبع انّ سورية تمتلك صواريخ قادرة على تغطية كل مكان في الدولة العبرية من شمالها إلى جنوبها، مضيفا انّ حزب الله اللبناني يملك صواريخ قادرة على اصابة الفرن الذري في ديمونا، الواقعة في جنوب الدولة العبرية، وجاءت اقوال نائب الوزير على خلفية تصعيد اللهجة الاسرائيلية ضد سورية وحزب الله في الايام الاخيرة، وزاد فيلنائي قائلا انّ ترسانة الاسلحة التابعة لحزب الله، لا تشمل صواريخ (سكاد) التي تزعم اسرائيل انّ سورية قامت مؤخرا بتزويدها لحزب الله، كما قالت صحيفة 'يديعوت احرونوت' الصادرة امس الاحد.
على صلة بما سلف نشر المحلل العسكري في صحيفة 'هآرتس' العبرية، عاموس هارئيل، حول مدى جاهزية الجبهة الداخلية في الدولة العبرية لسقوط صواريخ في مواجهة أي حرب مقبلة، فيما نقلت عن خبير امني ان نحو 13 الف قذيفة موجهة الى اسرائيل. ويعود معد التقرير الى عملية (عناقيد الغضب) الاسرائيلية ضد لبنان في العام 1996، مدعيا ان حزب الله استنفد كافة القذائف والصواريخ التي كانت بحوزته انذاك خلال المواجهة، اذ اطلق نحو 800 قذيفة يصل مداها الى 25 كيلومترا. واليوم، حسب التقرير، يملك الحزب اكثر من 40 الف قذيفة تطال كافة ارجاء اسرائيل، الى جانب حصوله على صواريخ سكاد.
وتساءل معد التقرير ان كان حقا حصول الحزب على صواريخ سكاد بمثابة حدث كاسر للتوازن وانطلاق مرحلة جديدة، لافتا الى انّ المعلومات حول حصول حزب الله على صورايخ سكاد من سورية لم تحدد طراز او نوع الصواريخ ان كانت (B) او(C) او (D) ففي حال زودت سورية الحزب بصواريخ سكاد ـ دي التي يصل مداها الى 700 كيلومتر وتحمل رؤوسا متفجرة يصل وزنها الى طن، ضعفي وزن المتفجرات في القذائف الكبيرة، فان للحزب قدرة افضل على التصويب واستهداف التجمعات السكانية الاسرائيلية، وبرايه فانّ النتيجة واضحة في حال حصول حزب الله على صواريخ سكاد، فسيكون بمقدوره استهداف مقرات القيادة العسكرية ومعسكرات سلاح الجو والاستخبارات والبنية التحتية الاستراتيجية ومطار بن غوريون، وهو ما لم تواجهه اسرائيل في اي من حروبها السابقة.
وحسب التقرير، فانّ صواريخ سكاد تبقي أثرا لمكان اطلاقها خلافا للقذائف، ما يتيح لسلاح الجو الاسرائيلي تعقب المصدر وتدميره، مشيرا الى ان منظومة (حيتس) الدفاعية نجحت في اختبار تدمير صواريخ شبيهة بسكاد، وزاد قائلا انّ حصول حزب الله على هذه الصواريخ هو البداية فقط، ما يفرض معادلة جديدة للصراع في المنطقة، اذ ان دول محور الممانعة تبني استراتيجية المقاومة، فخلافا للحروب العربية ـ الاسرائيلية منذ العام 1948 حتى 1973 التي كان هدفها تدمير اسرائيل واحتلالها، او احتلال مناطق محدودة تخل بميزان القوى كما حصل في حرب 1973، فان الاستراتيجية التي تبنتها المقاومة لا تهدف الى تدمير اسرائيل او احتلال مناطق محدودة، بل تستند الى استنزاف اسرائيل بهدف تآكل قوتها، وذلك من خلال قصف كثيف لجبهتها الداخلية ومواقع الضعف فيها. ويرى معد التقرير انه لهذه الغاية تقوم ايران بتزويد حزب الله وحماس بمخزون كبير من الصواريخ لتصبح اسرائيل مهددة على كافة الجبهات، خصوصا وان ليس بمقدور ايران توجيه صواريخ شهاب الى اسرائيل بكثافة بسبب البعد الجغرافي، لذا تستعين بحركات المقاومة المجاورة لاسرائيل، على حد قوله.
وقال الخبير في الصواريخ، عوزي روبين، للصحيفة انّ ثمة 13 الف قذيفة موجهة الى اسرائيل وتحمل 1435 طنا استعدادا لاي مواجهة مقبلة، اضافة لعدد كبير من قذائف الكاتيوشا والقذائف قصيرة المدى التي يملكها حزب الله.
وبحسب روبين، فان ايران وسورية وحركات المقاومة استطاعت بناء قوة ردع صاروخية موازية للتفوق الجوي الاسرائيلي. علاوة على ذلك، جاء في التقرير، ان الرد الاسرائيلي على التحول الحاصل في ميزان القوة ما زال قيد البلورة، لافتا الى ان وزير الامن الاسرائيلي ايهود باراك كان اول من عبّر عن ذلك علانية في لقاء لصحيفة 'هآرتس' في العام 2007، من خلال حديثه عن حاجة اسرائيل لتطوير منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات، واشترط اي انسحاب من الاراضي الفلسطينية المحتلة بنشر انظمة دفاع جوي بغية مواجهة خطر اطلاق قذائف من الاراضي التي ينسحب منها الجيش، وذلك بعد ان استنتج انّ رد حركات المقاومة على الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة كان باطلاق القذائف على البلدات الاسرائيلية في الجنوب.
واشار التقرير الى اقوال قائد المنطقة الشمالية في الجيش الاسرائيلي، غادي ايزنغوط، في محاضرة في جامعة تل ابيب، حيث اشار الى انّه يتوقع من المواطنين الاسرائيليين في حرب مقبلة ان لا يزعجوا الجيش وان يبقوا في الملاجئ لتفادي الخسائر البشرية ومنح الفرصة للجيش لضرب وتدمير مواقع اطلاق الصواريخ والانتصار، مضيفا انّه في حال سعي الجيش في الحرب المقبلة الى الحسم السريع، فستستمر لأسابيع تتعرض خلالها الجبهة الداخلية لمئات الصواريخ والقذائف يوميا. وتستند العقيدة العسكرية الدفاعية للجبهة الداخلية في الجيش الى الانذار المبكر من خلال رصد الصواريخ ومسارها وتحذير المواطنين في المكان الذي سيقع فيه الصاروخ، ما يتيح للمواطنين الخروج من الملاجئ ويزيد من قدرة تحملهم، لكن ذلك يعرض ثقة المواطنين بالجيش الى الخطر، اذ من الممكن ان تسقط صواريخ في امكنة يكون خلالها المواطنون خارج الملاجئ ولا يتلقون الانذار بالوقت المناسب. والعامل الثاني هو مواجهة الصواريخ بالصواريخ، اذ انّ المنظومة الوحيدة الصالحة في اسرائيل وبمقدورها مواجهة الصواريخ طويلة المدى هي منظومة (حيتس)، لكنّ تطوير مرحلتها الثالثة لمواجهة صواريخ على ارتفاع عال لم تصادق عليه الحكومة بعد فيما يملك الجيش حاليا صواريخ (حيتس 2) بكمية يحظر نشرها لكنه لم يطلب كمية اضافية لاعتبارات مالية، ولفت التقرير الى ان التكلفة الباهظة لإنتاج صواريخ حيتس الدفاعية لا تتيح انتاج الكمية ذاتها من صواريخ شهاب وسكاد الايرانية، لافتا الى انّ المنظومات الدفاعية الاخرى لم تدخل مراحل الاستعمال لاسباب مختلفة، على حد تعبيره.

التعليقات