مزحة دبلوماسي قطري ترعب أمريكا وأدت لاستنفار قيادة الدفاع الجوي
غزة-دنيا الوطن
ذكرت محطات التلفزة الاميركية الخميس سلطات مطار دنفر أنها أطلقت سراح دبلوماسي قطري بعد احتجازه لإثارته الفزع على متن طائرة أمريكية بإشعاله سيجارة في حمام الطائرة وممازحته طاقم الطائرة بأنه كان يحاول إشعال فتيل "قنبلة".
ونقلت محطة "ايه بي سي" عن السلطات قولها ان المسافر هو محمد المدادي, 27 عاما، السكرتير الثالث ونائب القنصل في سفارة قطر بواشنطن وهو يتمتع بالحصانة الدبلوماسية. وأكدت السلطات أنه تم القبض على المدادي على متن طائرة متجهة من العاصمة الأميركية واشنطن الى مدينة دنفر في ولاية كولورادو، واضافت أنه على الأرجح ناتج عن "سوء فهم".
وبحسب رواية الشهود لمحطات التلفزة أن المدادي حاول إشعال سيجارة في حمام الطائرة مما أثار انتباه الركاب وطاقم الطائرة، وتفاقم الحادث بعد "ممازحة" المدادي للطاقم بقوله أنه يحاول تفجير نفسه ودارت مواجهات بينه وبين عناصر الأمن.
وكانت السلطات الأمريكية استجوبت المدادي، وأفادت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” أنه لدى سؤال الدبلوماسي عما إذا كان قام بالتدخين في دورة مياه الطائرة خلال الرحلة، رد الرجل مازحاً "أشعلت النيران في حذائي" ما تسبب في انزعاج طاقم الطائرة .
ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن أليسون برادلي المتحدث باسم شركة "براون لويد جيمس" للمحاماة، التي تمثل السفارة القطرية، إنه تم إطلاق سراح المدادي بعد استجوابه، وسمح له بالعودة إلى واشنطن .
وخلق الحادث حالة تأهب أمني في مطار دنفر بعد توجه طائرات خاصة وفرق أمن الى هناك. الأمر الذي ردت عليه السفارة القطرية بتأكيد هوية الدبلوماسي وكونه في مهمة رسمية، مطالبة بعدم إثارة التكهنات .
وثبت أن الاشتباه الأولي بأن الرجل كان يعتزم تنفيذ هجوم بحذاء مفخخ، ليس له أساس من الصحة. وبحسب "ان بي سي نيوز" فان الكلاب البوليسية لم تعثر على اي اثر لمتفجرات على متن الطائرة.
وأبلغ الرئيس الأمريكي باراك أوباما بما حدث، وقال مسؤول بالبيت الأبيض "اتخذت إجراءات لضمان سلامة جموع المسافرين".
اتستنفار جوي
وآثار الحادث حالة من الرعب في الأوساط العسكرية الأمريكية، حيث أعلنت قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية "نوراد" انه "قبيل هبوط الطائرة في دنفر, أثار راكب على ما يبدو اضطرابات على متنها, فتوجهت مقاتلات اف 16 لملاقاة الطائرة وواكبتها إلى أن حطت بسلام قرابة الساعة 18.50 (00.50 تغ)".
وأكدت وكالة امن النقل انها "تنظر" في الحادث "بعدما تلقت معلومات اولية مفادها ان مارشالا جويا تحرك امام راكب تسبب على ما يبدو باضطرابات على متن هذه الطائرة".
وذكرت "ان بي سي" انه قبل 30 دقيقة من الموعد المقرر لهبوط الطائرة, التابعة لشركة يونانيتد ايرلاينز والتي كانت تقوم بالرحلة 663, في دنفر اشتم "مارشال جوي" (رجل امن مولج الأمن على متن الطائرة) رائحة حريق فسارع إلى اعتقال راكب أمضى وقتا طويلا في مرحاض الطائرة مؤكدا انه حاول إشعال النار في حذائه.
وقال مسؤولون في الأمن الجوي انه لم يكن هناك أي خطر على الركاب ولم يعثر على أية قنبلة أو متفجرات إلا أنه تم التحقيق مع جميع الركاب . وقال مسؤول فيدرالي إن التقارير الأولية أشارت إلى أن الحادث وقع ليل الأربعاء حين حاول الدبلوماسي إشعال سيجارة في حمام الطائرة، وأبدى “تعليقاً غير مناسب” اعتبره عناصر الأمن تهديداً .
وذكر مسؤولو السلطة التنفيذية الاتحادية أن مسؤولي الأمن طوقوا المدادي، في حين رافقت طائرتان حربيتان "إف 16" الطائرة إلى نهاية رحلتها التي بدأت من مطار ريغان على مشارف واشنطن، إلى دنفر بولاية كولورادو، حيث احتجز الدبلوماسي لاستجوابه .
وقال سفير قطر في واشنطن علي بن فهد الهاجري في بيان لوكالة الأنباء القطرية "نحن نحترم ضرورة الالتزام بالإجراءات الأمنية المتعلقة بالسفر جواً، لكن هذا الدبلوماسي كان مسافراً لدنفر في مهمة رسمية تتعلق بعمل السفارة بتوجيهات مني” . وأضاف “بالتأكيد لم يكن متورطاً في أي نشاط ينطوي على تهديد، وستكشف الوقائع أن ذلك كان خطأ، ونحن نطلب من جميع الأطراف المعنية الامتناع عن إصدار أي أحكام أو افتراضات مسبقة” .
تدابير أمنية جديدة في المطارات
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الجمعة الماضية عن تدابير أمنية جديدة في المطارات مع إقامة نظام مراقبة للمسافرين القادمين إلى أراضيها تبعًا لـ "خلفياتهم" بشكل خاص. وأعلنت وزيرة الأمن الداخلي جانيت نابوليتانو في بيان أن وكالة امن وسائل النقل الجوي ستضع "إجراءات جديدة مشددة لتعزيز الأمن لكل شركات النقل الجوي التي تسير رحلات إلى الولايات المتحدة".
والهدف من هذه الإجراءات تعزيز الأمن في وسائل النقل الجوي بعد محاولة الاعتداء الفاشلة التي نسبت لتنظيم القاعدة لتفجير طائرة كانت متجهة إلى ديترويت انطلاقا من أمستردام ليلة عيد الميلاد في الخامس والعشرين من كانون الأول/ديسمبر الماضي.
فمحاولة الاعتداء تلك أظهرت الثغرات في نظام الأمن الجوي. وقد فشل الاعتداء بعد ان سيطر ركاب على المشتبه به الشاب النيجيري عمر فاروق عبد المطلب (23 عامًا). وكانت أجهزة الاستخبارات تلقت أشارات إنذار عدة بخصوصه لكنها لم تستغلها.
وحتى الآن لم تشمل إجراءات التحقق المنهجية سوى المسافرين الاتين من "لائحة سوداء" تضم 14 دولة خصوصا إسلامية. وجاء أن الإجراءات الجديدة ستطبق على جميع الركاب بمن فيهم الأميركيون المتجهون إلى الولايات المتحدة.
وتملك الولايات المتحدة حاليا 20 وسيلة أمنية بينها لوائح مراقبة وتدريب طواقم وحرس مسلحون على متن الطائرات. وتضيف التدابير الجديدة وسيلة اخرى لتصبح 21. واكدت نابوليتانو ان "هذه الإجراءات الجديدة تستند إلى معلومات فورية عن تهديدات محددة إضافة إلى تدابير امنية متعددة، مرئية او غير مرئية، للحد من التهديد الإرهابي إلى أقصى حد". وهكذا سيلاحظ الركاب المتجهون الى الولايات المتحدة تشديدًا للإجراءات الأمنية في المطارات الأميركية.
ذكرت محطات التلفزة الاميركية الخميس سلطات مطار دنفر أنها أطلقت سراح دبلوماسي قطري بعد احتجازه لإثارته الفزع على متن طائرة أمريكية بإشعاله سيجارة في حمام الطائرة وممازحته طاقم الطائرة بأنه كان يحاول إشعال فتيل "قنبلة".
ونقلت محطة "ايه بي سي" عن السلطات قولها ان المسافر هو محمد المدادي, 27 عاما، السكرتير الثالث ونائب القنصل في سفارة قطر بواشنطن وهو يتمتع بالحصانة الدبلوماسية. وأكدت السلطات أنه تم القبض على المدادي على متن طائرة متجهة من العاصمة الأميركية واشنطن الى مدينة دنفر في ولاية كولورادو، واضافت أنه على الأرجح ناتج عن "سوء فهم".
وبحسب رواية الشهود لمحطات التلفزة أن المدادي حاول إشعال سيجارة في حمام الطائرة مما أثار انتباه الركاب وطاقم الطائرة، وتفاقم الحادث بعد "ممازحة" المدادي للطاقم بقوله أنه يحاول تفجير نفسه ودارت مواجهات بينه وبين عناصر الأمن.
وكانت السلطات الأمريكية استجوبت المدادي، وأفادت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” أنه لدى سؤال الدبلوماسي عما إذا كان قام بالتدخين في دورة مياه الطائرة خلال الرحلة، رد الرجل مازحاً "أشعلت النيران في حذائي" ما تسبب في انزعاج طاقم الطائرة .
ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن أليسون برادلي المتحدث باسم شركة "براون لويد جيمس" للمحاماة، التي تمثل السفارة القطرية، إنه تم إطلاق سراح المدادي بعد استجوابه، وسمح له بالعودة إلى واشنطن .
وخلق الحادث حالة تأهب أمني في مطار دنفر بعد توجه طائرات خاصة وفرق أمن الى هناك. الأمر الذي ردت عليه السفارة القطرية بتأكيد هوية الدبلوماسي وكونه في مهمة رسمية، مطالبة بعدم إثارة التكهنات .
وثبت أن الاشتباه الأولي بأن الرجل كان يعتزم تنفيذ هجوم بحذاء مفخخ، ليس له أساس من الصحة. وبحسب "ان بي سي نيوز" فان الكلاب البوليسية لم تعثر على اي اثر لمتفجرات على متن الطائرة.
وأبلغ الرئيس الأمريكي باراك أوباما بما حدث، وقال مسؤول بالبيت الأبيض "اتخذت إجراءات لضمان سلامة جموع المسافرين".
اتستنفار جوي
وآثار الحادث حالة من الرعب في الأوساط العسكرية الأمريكية، حيث أعلنت قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية "نوراد" انه "قبيل هبوط الطائرة في دنفر, أثار راكب على ما يبدو اضطرابات على متنها, فتوجهت مقاتلات اف 16 لملاقاة الطائرة وواكبتها إلى أن حطت بسلام قرابة الساعة 18.50 (00.50 تغ)".
وأكدت وكالة امن النقل انها "تنظر" في الحادث "بعدما تلقت معلومات اولية مفادها ان مارشالا جويا تحرك امام راكب تسبب على ما يبدو باضطرابات على متن هذه الطائرة".
وذكرت "ان بي سي" انه قبل 30 دقيقة من الموعد المقرر لهبوط الطائرة, التابعة لشركة يونانيتد ايرلاينز والتي كانت تقوم بالرحلة 663, في دنفر اشتم "مارشال جوي" (رجل امن مولج الأمن على متن الطائرة) رائحة حريق فسارع إلى اعتقال راكب أمضى وقتا طويلا في مرحاض الطائرة مؤكدا انه حاول إشعال النار في حذائه.
وقال مسؤولون في الأمن الجوي انه لم يكن هناك أي خطر على الركاب ولم يعثر على أية قنبلة أو متفجرات إلا أنه تم التحقيق مع جميع الركاب . وقال مسؤول فيدرالي إن التقارير الأولية أشارت إلى أن الحادث وقع ليل الأربعاء حين حاول الدبلوماسي إشعال سيجارة في حمام الطائرة، وأبدى “تعليقاً غير مناسب” اعتبره عناصر الأمن تهديداً .
وذكر مسؤولو السلطة التنفيذية الاتحادية أن مسؤولي الأمن طوقوا المدادي، في حين رافقت طائرتان حربيتان "إف 16" الطائرة إلى نهاية رحلتها التي بدأت من مطار ريغان على مشارف واشنطن، إلى دنفر بولاية كولورادو، حيث احتجز الدبلوماسي لاستجوابه .
وقال سفير قطر في واشنطن علي بن فهد الهاجري في بيان لوكالة الأنباء القطرية "نحن نحترم ضرورة الالتزام بالإجراءات الأمنية المتعلقة بالسفر جواً، لكن هذا الدبلوماسي كان مسافراً لدنفر في مهمة رسمية تتعلق بعمل السفارة بتوجيهات مني” . وأضاف “بالتأكيد لم يكن متورطاً في أي نشاط ينطوي على تهديد، وستكشف الوقائع أن ذلك كان خطأ، ونحن نطلب من جميع الأطراف المعنية الامتناع عن إصدار أي أحكام أو افتراضات مسبقة” .
تدابير أمنية جديدة في المطارات
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الجمعة الماضية عن تدابير أمنية جديدة في المطارات مع إقامة نظام مراقبة للمسافرين القادمين إلى أراضيها تبعًا لـ "خلفياتهم" بشكل خاص. وأعلنت وزيرة الأمن الداخلي جانيت نابوليتانو في بيان أن وكالة امن وسائل النقل الجوي ستضع "إجراءات جديدة مشددة لتعزيز الأمن لكل شركات النقل الجوي التي تسير رحلات إلى الولايات المتحدة".
والهدف من هذه الإجراءات تعزيز الأمن في وسائل النقل الجوي بعد محاولة الاعتداء الفاشلة التي نسبت لتنظيم القاعدة لتفجير طائرة كانت متجهة إلى ديترويت انطلاقا من أمستردام ليلة عيد الميلاد في الخامس والعشرين من كانون الأول/ديسمبر الماضي.
فمحاولة الاعتداء تلك أظهرت الثغرات في نظام الأمن الجوي. وقد فشل الاعتداء بعد ان سيطر ركاب على المشتبه به الشاب النيجيري عمر فاروق عبد المطلب (23 عامًا). وكانت أجهزة الاستخبارات تلقت أشارات إنذار عدة بخصوصه لكنها لم تستغلها.
وحتى الآن لم تشمل إجراءات التحقق المنهجية سوى المسافرين الاتين من "لائحة سوداء" تضم 14 دولة خصوصا إسلامية. وجاء أن الإجراءات الجديدة ستطبق على جميع الركاب بمن فيهم الأميركيون المتجهون إلى الولايات المتحدة.
وتملك الولايات المتحدة حاليا 20 وسيلة أمنية بينها لوائح مراقبة وتدريب طواقم وحرس مسلحون على متن الطائرات. وتضيف التدابير الجديدة وسيلة اخرى لتصبح 21. واكدت نابوليتانو ان "هذه الإجراءات الجديدة تستند إلى معلومات فورية عن تهديدات محددة إضافة إلى تدابير امنية متعددة، مرئية او غير مرئية، للحد من التهديد الإرهابي إلى أقصى حد". وهكذا سيلاحظ الركاب المتجهون الى الولايات المتحدة تشديدًا للإجراءات الأمنية في المطارات الأميركية.

التعليقات