علية القوم بالنمسا يهنئون البابا بقدوم مولوده..شاهد الصور
فيينا-دنيا الوطن-ناصر الحايك
هم علية القوم، وكبار الشخصيات ولكنهم حتما هذه المرة حقيقيون .
هم النخب الذين لا يتسابقون لالتقاط الصور في المحافل، ولا يتقنون فنون الظهور على مسرح الخديعة.
هم القادة بتواضعهم وزهدهم، وباحترامهم حتى لمن لا يشاطرهم ذات القناعات والآراء.
هؤلاء لا يطيقون ارتداء ثوب الغرور الزائف، ولا يغويهم مجد المناصب.
هؤلاء يتبارون لخدمة بنى جلدتهم، دون أن تطرب آذانهم سيمفونيات الثناء والرياء.
هؤلاء لا يحيطون أنفسهم بالأفاقين والغوغائيين.
هؤلاء يجب الإشادة بهم ، والإشارة إليهم بالبنان.
هؤلاء رفضوا الانضمام إلى حلف المهزلة والرقص على الجراح.
هؤلاء وقعوا عقدا لطلاق لا رجعة فيه مع مجالس الغيبة و النميمة المتناثرة كالفطريات المؤذية هنا وهناك .
هؤلاء أوقفوا المسيرة الفاشلة لحملة رسائل الدجل والتدليس، ورسموا الوجه المشرف لجالية كادت أن تسقط في براثن الصعاليك.
هؤلاء ضموا فيما بينهم: المفكر، الإمام اللبق، المهندس، المعلم، الصيدلي، المخترع، المثقف، وطلاب العلم.
هؤلاء جميعا توافدوا دون تكلف على منزل رجل الأعمال المعروف المقيم بالنمسا المهندس والمربى هشام البابا ، لمشاركته فرحته بقدوم مولوده المبارك بإذن الله. البابا الذي انفرجت أساريره وارتسمت على محياه ابتسامة لا يمكن وصفها إلا بالصادقة وهو يستقبلهم بحفاوة بالغة ، ويرحب بقدومهم.
هناك فى رحاب ضيافة البابا صاحب الكرم وحفيد الأجاويد غدونا جميعا وأنا منهم ، أمراء توجوا لتوهم ليعتلوا عروشهم ، حيث رأينا بأم أعيننا ولمسنا بدون مبالغة طاقما مكونا من عدة أشخاص ، يوحى إليك و تخاله فريقا متكاملا يضم العشرات ، جيشت وسخرت طاقاته الإبداعية للأشراف على رعاية المهنئين والضيوف بوتيرة متناهية ودرجة عالية من الدقة والانضباط والتنظيم كل حسب المهام الموكلة إليه دون أن يسمع لأحدهم حتى مجرد تمتمات توحي بالتذمر.
تصوير: هلال البابا



هم علية القوم، وكبار الشخصيات ولكنهم حتما هذه المرة حقيقيون .
هم النخب الذين لا يتسابقون لالتقاط الصور في المحافل، ولا يتقنون فنون الظهور على مسرح الخديعة.
هم القادة بتواضعهم وزهدهم، وباحترامهم حتى لمن لا يشاطرهم ذات القناعات والآراء.
هؤلاء لا يطيقون ارتداء ثوب الغرور الزائف، ولا يغويهم مجد المناصب.
هؤلاء يتبارون لخدمة بنى جلدتهم، دون أن تطرب آذانهم سيمفونيات الثناء والرياء.
هؤلاء لا يحيطون أنفسهم بالأفاقين والغوغائيين.
هؤلاء يجب الإشادة بهم ، والإشارة إليهم بالبنان.
هؤلاء رفضوا الانضمام إلى حلف المهزلة والرقص على الجراح.
هؤلاء وقعوا عقدا لطلاق لا رجعة فيه مع مجالس الغيبة و النميمة المتناثرة كالفطريات المؤذية هنا وهناك .
هؤلاء أوقفوا المسيرة الفاشلة لحملة رسائل الدجل والتدليس، ورسموا الوجه المشرف لجالية كادت أن تسقط في براثن الصعاليك.
هؤلاء ضموا فيما بينهم: المفكر، الإمام اللبق، المهندس، المعلم، الصيدلي، المخترع، المثقف، وطلاب العلم.
هؤلاء جميعا توافدوا دون تكلف على منزل رجل الأعمال المعروف المقيم بالنمسا المهندس والمربى هشام البابا ، لمشاركته فرحته بقدوم مولوده المبارك بإذن الله. البابا الذي انفرجت أساريره وارتسمت على محياه ابتسامة لا يمكن وصفها إلا بالصادقة وهو يستقبلهم بحفاوة بالغة ، ويرحب بقدومهم.
هناك فى رحاب ضيافة البابا صاحب الكرم وحفيد الأجاويد غدونا جميعا وأنا منهم ، أمراء توجوا لتوهم ليعتلوا عروشهم ، حيث رأينا بأم أعيننا ولمسنا بدون مبالغة طاقما مكونا من عدة أشخاص ، يوحى إليك و تخاله فريقا متكاملا يضم العشرات ، جيشت وسخرت طاقاته الإبداعية للأشراف على رعاية المهنئين والضيوف بوتيرة متناهية ودرجة عالية من الدقة والانضباط والتنظيم كل حسب المهام الموكلة إليه دون أن يسمع لأحدهم حتى مجرد تمتمات توحي بالتذمر.
تصوير: هلال البابا




التعليقات