أروع الملاحم الشعرية تتصدر المجلات الأوروبية في الذكرى الأربعين لحرب الأيام الستة
جنين-خاص دنيا الوطن
إياد عبد الكريم العبادلة تصدرت قصائد الكاتبة والشاعرة والزميلة الإعلامية أسماء أبو الرب والشاعر الفلسطيني المقيم باسكتولاندا إياد عاطف حياتلة صفحات مجلة "ديمون" التي تصدر في مدينة "جلاسكو الاسكتلندية" في الذكرى الأولى لحرب الأيام الستة وقد جاء في مقدّمة الناشر أنّ هذا العدد يصدر بعد أربعين عاما من حرب الأيّام الستة، التي أكملت فيها إسرائيل احتلال ما تبقّى من الأراضي الفلسطينية، ليصوّر معاناة الفلسطينيين جرّاء الاحتلال، ويرسم مدى تأثير الغربة واللجوء عليهم، نفسيّا وجسديّا وفكريّا .
والذي جاء تحت عنوان (لا حدود لغربتي) متضمّنا خمسة قصائد باللغة الإنكليزية للشاعر الفلسطيني المقيم هناك إياد عاطف حياتله، بالإضافة إلى ثلاثة قصائد باللغتين العربيّة والإنكليزيّة للطّالبة الفلسطينية الشابة أسماء خليل أبو الرب من قباطية، وكل القصائد الموجودة في المجموعة كانت من ترجمة الأستاذ بوزكري الطوشي، عدا قصيدة عيد الحب الفلسطيني للشاعر إياد حياتله، فقد كانت من ترجمة الأستاذ حسن أبو خليل
والقصائد هي: ليلٌ عنيد، هذيان الغربة، دعوة، عيد الحب الفلسطيني، وطن، للشاعر إياد حياتله، أمّا قصائد الشاعرة الشابة أسماء أبو الرب فهي: مشتاق، تقولُ أنّى، وغربة فلسطيني
وقد تمّ إطلاق هذا العدد قبل يومين في مقهى أدبي في مدينة جلاسكو، حيث قرأ الشاعر إياد حياتله قصائده باللغتين العربيّة والإنكليزيّة، مصحوبا بعزف موسيقي على آلة البزق للعازف التركي "أوكان ياشي"، وقرأ الأستاذ بوزكري الطوشي قصائد الشاعرة الشابة أسماء أبو الرب باللغتين أيضا، وقد أثنى جمهور الحاضرين على مضمون القصائد، ولغتهم الفنيّة والتصويريّة العالية، وخصوصا عند سماعهم لها باللغة العربيّة، التي استطاعوا الإحساس بها وبموسيقاها حتّى لو لم يفهموا معناها، كما قالت إحدى الشاعرات الحاضرات
بعدها، قام الشاعر إياد حياتله بالتوقيع على النسّخ المباعة للجمهور.
إياد عبد الكريم العبادلة تصدرت قصائد الكاتبة والشاعرة والزميلة الإعلامية أسماء أبو الرب والشاعر الفلسطيني المقيم باسكتولاندا إياد عاطف حياتلة صفحات مجلة "ديمون" التي تصدر في مدينة "جلاسكو الاسكتلندية" في الذكرى الأولى لحرب الأيام الستة وقد جاء في مقدّمة الناشر أنّ هذا العدد يصدر بعد أربعين عاما من حرب الأيّام الستة، التي أكملت فيها إسرائيل احتلال ما تبقّى من الأراضي الفلسطينية، ليصوّر معاناة الفلسطينيين جرّاء الاحتلال، ويرسم مدى تأثير الغربة واللجوء عليهم، نفسيّا وجسديّا وفكريّا .
والذي جاء تحت عنوان (لا حدود لغربتي) متضمّنا خمسة قصائد باللغة الإنكليزية للشاعر الفلسطيني المقيم هناك إياد عاطف حياتله، بالإضافة إلى ثلاثة قصائد باللغتين العربيّة والإنكليزيّة للطّالبة الفلسطينية الشابة أسماء خليل أبو الرب من قباطية، وكل القصائد الموجودة في المجموعة كانت من ترجمة الأستاذ بوزكري الطوشي، عدا قصيدة عيد الحب الفلسطيني للشاعر إياد حياتله، فقد كانت من ترجمة الأستاذ حسن أبو خليل
والقصائد هي: ليلٌ عنيد، هذيان الغربة، دعوة، عيد الحب الفلسطيني، وطن، للشاعر إياد حياتله، أمّا قصائد الشاعرة الشابة أسماء أبو الرب فهي: مشتاق، تقولُ أنّى، وغربة فلسطيني
وقد تمّ إطلاق هذا العدد قبل يومين في مقهى أدبي في مدينة جلاسكو، حيث قرأ الشاعر إياد حياتله قصائده باللغتين العربيّة والإنكليزيّة، مصحوبا بعزف موسيقي على آلة البزق للعازف التركي "أوكان ياشي"، وقرأ الأستاذ بوزكري الطوشي قصائد الشاعرة الشابة أسماء أبو الرب باللغتين أيضا، وقد أثنى جمهور الحاضرين على مضمون القصائد، ولغتهم الفنيّة والتصويريّة العالية، وخصوصا عند سماعهم لها باللغة العربيّة، التي استطاعوا الإحساس بها وبموسيقاها حتّى لو لم يفهموا معناها، كما قالت إحدى الشاعرات الحاضرات
بعدها، قام الشاعر إياد حياتله بالتوقيع على النسّخ المباعة للجمهور.

التعليقات