جنبلاط يصف زيارته دمشق بالمحطة التاريخية المهمة
غزة-دنيا الوطن
"محطة تاريخية مهمة" هي الزيارة التي قام بها النائب وليد جنبلاط الى سوريا بالأمس بحسب وصفه هو اليوم في مؤتمر صحفي تناول فيه الزيارة. شكرٌ لمن ساهم بالوصول الى هذه اللحظة وهذا اللقاء حيث خص السيد حسن نصر الله وحزب الله، وتأكيد على الثوابت ومنها دعم وحماية المقاومة، مع اشارة الى ان الرئيس الاسد "طلب وتوافقنا" على التأكيد على الثوابت.
المؤتمر الصحفي لجنبلاط حمل تكرارا التأكيد على مسألة الثوابت ودعم المقاومة وحمل ايضا غزلا بالرئيس السوري وبسوريا كون الاسد ودمشق بحسب قول جنبلاط حريصة على الاستقلال والتنوع اللبناني وان العلاقة معها بنيت بالدم والتضحيات المشتركة واوصلت للطائف.
وكان لافتا اشارة جنبلاط الى اننا عندما نحتاج سوريا بالنسبة لمواجهة الاستعمار او اسرائيل فنحن بنفس الخندق معها.
كما لفت في المؤتمر الصحفي وتعليقا على كلام الامين العام لحزب الله ، تأكيد جنبلاط انه اذا صدر لاحقا في موضوع التحقيق شيء معين يهدد الاستقرار علينا ان نبحث كيف نؤكد على الاستقرار بالتوازي مع العدالة.
فقد اكد جنبلاط ان اهمية الزيارة الى سوريا تأتي للتواصل الطبيعي بين لبنان وسوريا وبين العرب الدروز في لبنان وسوريا ككل لانه يعطي افق الانفتاح للبنانيين والعرب الدروز بلبنان للخروج من الانعزال.
وعن مضمون اللقاء قال: دخلنا في اللقاء الى صلب الموضوع وهو التاكيد في الثوابت وتحدثنا في الماضي ولن ادخل في تفاصيل هذا الأمر. واشار الى ان الثوابت هي دعم وحماية المقاومة والعلاقة بين الدولتين وامكانية تنفيذ مواضيع الاجماع مثل ترسيم الحدود.
واضاف: تحدثنا طويلا عن الواقع الفسطيني داخل لبنان وضرورة معالجة الشقين السياسي والمعيشي، وتحدثنا عن امكانية البدء بترسمي الحدود ابتداء من المناطق التي ليست تحت الاحتلال.
واشار جنبلاط الى ان النقطة الاساس التي يركز عليها الرئيس الاسد بناء الثقة بين الدولتين والمسؤولين وهذا يعتمد على لغة واحدة في التعاطي.
وتابع: انتقلنا لموضوع التواصل بين العرب الدروز فلسطين واخوانهم في لبنان وضرورة ان تقوم سوريا بالمساعدة في هذا الموضوع ودعم هذه العلاقة لما لها من ايجابيات وفك الحصار عن العرب الدروز في فلسطين.
واذ شكر جنبلاط جميع الذين ساهموا في الوصول الى ما وصفها هذه المحطة التاريخية المهمة قال: اخص السيد نصرالله وحزب الله الذين قاموا بكل الاجراءات السياسية واللوجستية للوصل الى هذا اللقاء. ولفت الى انه لن يكون اللقاء الاخير وسيكلف الوزير غازي العريضي بالاستمرار بتعزيز هذه العلاقة مع القيادة السورية.
وفي حوار مع الصحفيين اعتبر جنبلاط ان الثوابت هي ليست وليدة اليوم بل الماضي القريب والبعيد. واضاف: عندما نحتاج الى سوريا بالنسبة لمواجهة الاستعمار او اسرائيل نحن بنفس الخندق وسوريا تحترم الاستقلال اللبناني والتنوع اللبناني. واكد ان الرئيس بشار الاسد وسوريا مهتمة بالاستقرار وعلينا الاستمرار ببناء الثقة من اجل الاستقرار.
واكد جنبلاط ردا على سؤال ان الموضوع ليس الانتقال من موقع لاخر بل التاكيد على الثوابت وهي دعم وحماية المقاومة والاستمرار في تحرير الارض وترسيم الحدود ثم بناء علاقات سياسية صحية وفق اتفاق الطائف بين الدولتين.
وردا على سؤال اخر قال ان الرئيس الاسد طلب وتوافقنا على التاكيد على الثوابت وعندما نؤكد عليها فهذا افضل ضمانة للعلاقة مع سوريا . واضاف: عند الضرورة ساطلب مساعدة من السيد نصر الله وكذلك وضعنا الية تواصل مباشر.
جنبلاط رد على سؤال حول بعض ما ورد في مقابلة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالامس وقال ان السيد نصر الله كان له ملاحظات حول التحقيق، لا املك المعطيات التي يملكها ولم اتكلم يوما عن التحقيق بشكل تفصيلي.
واضاف: قال السيد نصر الله انه متجاوب مع التحقيق لكشف الحقيقة وهذا ايجابي وان الذين استدعوا هم شهود وليسوا متهمين وهذا جدا ايجابي للاستقرار. واشار الى ان السيد نصر الله اكد انه مستمر في التعاطي مع لجنة التحقيق محذرا من بعض الجوانب التي لا املك معطياتها.
واشار جنبلاط الى انه سبق وكان موضوع المحكمة البند الاول للاجماع في حوار 2006 وكان اسهل واسرع بند بالاجماع، واضاف: لاحقا علينا جميعا - اذا ما صدر شيء معين يهدد الاستقرار- ان نبحث كيف نؤكد على الاستقرار بالتوازي مع العدالة ، وفي الوقت الحاضر لا زلنا بمرحلة استماع لشهود كما قال السيد نصر الله.
وعما اذا كان من الممكن ان يزور ايران رد جنبلاط: اذا جاءتني دعوة اذهب.
"محطة تاريخية مهمة" هي الزيارة التي قام بها النائب وليد جنبلاط الى سوريا بالأمس بحسب وصفه هو اليوم في مؤتمر صحفي تناول فيه الزيارة. شكرٌ لمن ساهم بالوصول الى هذه اللحظة وهذا اللقاء حيث خص السيد حسن نصر الله وحزب الله، وتأكيد على الثوابت ومنها دعم وحماية المقاومة، مع اشارة الى ان الرئيس الاسد "طلب وتوافقنا" على التأكيد على الثوابت.
المؤتمر الصحفي لجنبلاط حمل تكرارا التأكيد على مسألة الثوابت ودعم المقاومة وحمل ايضا غزلا بالرئيس السوري وبسوريا كون الاسد ودمشق بحسب قول جنبلاط حريصة على الاستقلال والتنوع اللبناني وان العلاقة معها بنيت بالدم والتضحيات المشتركة واوصلت للطائف.
وكان لافتا اشارة جنبلاط الى اننا عندما نحتاج سوريا بالنسبة لمواجهة الاستعمار او اسرائيل فنحن بنفس الخندق معها.
كما لفت في المؤتمر الصحفي وتعليقا على كلام الامين العام لحزب الله ، تأكيد جنبلاط انه اذا صدر لاحقا في موضوع التحقيق شيء معين يهدد الاستقرار علينا ان نبحث كيف نؤكد على الاستقرار بالتوازي مع العدالة.
فقد اكد جنبلاط ان اهمية الزيارة الى سوريا تأتي للتواصل الطبيعي بين لبنان وسوريا وبين العرب الدروز في لبنان وسوريا ككل لانه يعطي افق الانفتاح للبنانيين والعرب الدروز بلبنان للخروج من الانعزال.
وعن مضمون اللقاء قال: دخلنا في اللقاء الى صلب الموضوع وهو التاكيد في الثوابت وتحدثنا في الماضي ولن ادخل في تفاصيل هذا الأمر. واشار الى ان الثوابت هي دعم وحماية المقاومة والعلاقة بين الدولتين وامكانية تنفيذ مواضيع الاجماع مثل ترسيم الحدود.
واضاف: تحدثنا طويلا عن الواقع الفسطيني داخل لبنان وضرورة معالجة الشقين السياسي والمعيشي، وتحدثنا عن امكانية البدء بترسمي الحدود ابتداء من المناطق التي ليست تحت الاحتلال.
واشار جنبلاط الى ان النقطة الاساس التي يركز عليها الرئيس الاسد بناء الثقة بين الدولتين والمسؤولين وهذا يعتمد على لغة واحدة في التعاطي.
وتابع: انتقلنا لموضوع التواصل بين العرب الدروز فلسطين واخوانهم في لبنان وضرورة ان تقوم سوريا بالمساعدة في هذا الموضوع ودعم هذه العلاقة لما لها من ايجابيات وفك الحصار عن العرب الدروز في فلسطين.
واذ شكر جنبلاط جميع الذين ساهموا في الوصول الى ما وصفها هذه المحطة التاريخية المهمة قال: اخص السيد نصرالله وحزب الله الذين قاموا بكل الاجراءات السياسية واللوجستية للوصل الى هذا اللقاء. ولفت الى انه لن يكون اللقاء الاخير وسيكلف الوزير غازي العريضي بالاستمرار بتعزيز هذه العلاقة مع القيادة السورية.
وفي حوار مع الصحفيين اعتبر جنبلاط ان الثوابت هي ليست وليدة اليوم بل الماضي القريب والبعيد. واضاف: عندما نحتاج الى سوريا بالنسبة لمواجهة الاستعمار او اسرائيل نحن بنفس الخندق وسوريا تحترم الاستقلال اللبناني والتنوع اللبناني. واكد ان الرئيس بشار الاسد وسوريا مهتمة بالاستقرار وعلينا الاستمرار ببناء الثقة من اجل الاستقرار.
واكد جنبلاط ردا على سؤال ان الموضوع ليس الانتقال من موقع لاخر بل التاكيد على الثوابت وهي دعم وحماية المقاومة والاستمرار في تحرير الارض وترسيم الحدود ثم بناء علاقات سياسية صحية وفق اتفاق الطائف بين الدولتين.
وردا على سؤال اخر قال ان الرئيس الاسد طلب وتوافقنا على التاكيد على الثوابت وعندما نؤكد عليها فهذا افضل ضمانة للعلاقة مع سوريا . واضاف: عند الضرورة ساطلب مساعدة من السيد نصر الله وكذلك وضعنا الية تواصل مباشر.
جنبلاط رد على سؤال حول بعض ما ورد في مقابلة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالامس وقال ان السيد نصر الله كان له ملاحظات حول التحقيق، لا املك المعطيات التي يملكها ولم اتكلم يوما عن التحقيق بشكل تفصيلي.
واضاف: قال السيد نصر الله انه متجاوب مع التحقيق لكشف الحقيقة وهذا ايجابي وان الذين استدعوا هم شهود وليسوا متهمين وهذا جدا ايجابي للاستقرار. واشار الى ان السيد نصر الله اكد انه مستمر في التعاطي مع لجنة التحقيق محذرا من بعض الجوانب التي لا املك معطياتها.
واشار جنبلاط الى انه سبق وكان موضوع المحكمة البند الاول للاجماع في حوار 2006 وكان اسهل واسرع بند بالاجماع، واضاف: لاحقا علينا جميعا - اذا ما صدر شيء معين يهدد الاستقرار- ان نبحث كيف نؤكد على الاستقرار بالتوازي مع العدالة ، وفي الوقت الحاضر لا زلنا بمرحلة استماع لشهود كما قال السيد نصر الله.
وعما اذا كان من الممكن ان يزور ايران رد جنبلاط: اذا جاءتني دعوة اذهب.

التعليقات