تقرير امريكي : الولايات المتحدة فقط قادرة على تدمير البرنامج النووي الايراني
غزة-دنيا الوطن
تصدر موضوع تقرير وكالة المخابرات المركزية الامريكية (CIA) حول البرنامج النووي الايراني، العناوين الرئيسة في وسائل الاعلام العبرية امس الخميس، التي رات انّ التقرير الذي يؤكد على انّ ايران قادرة اليوم على انتاج القنبلة الذرية، هو نجاح للسياسة الاسرائيلية، وتاكيد على انّ التحذيرات الاسرائيلية لامريكا حول القدرة النووية الايرانية كانت صحيحة وتعتمد على حقائق في ارض الواقع. وقالت صحيفة 'هآرتس' الاسرائيلية في عددها الصادر امس الخميس، انّ السؤال المركزي في قضية البرنامج النووي الايراني، هو الى اي مدى ستذهب الدول العظمى من اجل وقف البرنامج النووي الايراني.
واضافت انه اذا كان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يدل على شيء فانه لا يعني بالضرورة ان هناك تصميما امريكيا، لان تقرير المخابرات المركزية قد تمت صياغته صياغة عامة، بدون ان يناقض تقرير 2007 صراحة.
وتابعت الصحيفة ان اسرائيل تدرك انه في الغرف المغلقة في واشنطن واوروبا يجري التباحث حول اليوم التالي، اي حول كيفية التعامل مع ايران النووية .يذكر ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت قد نشرت، في مطلع الاسبوع الحالي، انها تشتبه في كون ايران تعمل على اقامة مفاعلين لتخصيب اليورانيوم سرا، وبحسب مصادر سياسية وعسكرية اسرائيلية فانّ المجتمع الدولي قد تبنى متاخرا التحقيقات الاسرائيلية بالكامل. واضافت المصادر ذاتها انه لا خلاف اليوم، على الاقل بين الدول الغربية، على ان ايران تسعى للحصول على سلاح نووي، وانها الآن في مرحلة متقدمة نسبيا، في حين ان كافة الاجراءات التي اتخذت ضدها لم تنجح في تحييدها عن اهدافها.
علاوة على ذلك نشرت الصحيفة تلخيصا لبحث جديد اجراه البروفيسور الامريكي المشهور انتوني كوردسمان، والذي جاء تحت عنوان الامكانيات لمعالجة البرنامج النووي الايراني، والذي تطرق الى المبادئ التي تعتمد عليها السياسة الامريكية ودول الاتحاد الاوروبي والمملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي والدولة العبرية، وايضا تطرق الى النتائج التي يمكن ان تحصل في ما اذا واصلت ايران تطوير برنامجها النووي، وقال البروفيسور الامريكي انّه في حال لم تنفع الجهود الدبلوماسية المبذولة لحل الصراع مع ايران، فانّ الولايات المتحدة الامريكية، وهي فقط ستكون على قدرة عسكرية لتوجيه ضربة عسكرية للجمهورية الاسلامية الايرانية للقضاء على برنامجها النووي، لافتا الى انّ الضربة ستكون ناجحة.
ولكن مع ذلك، فانّ البحث الجديد يتطرق الى الدولة العبرية ايضا في موضوع توجيه الضربة العسكرية لايران ويقول البروفيسور الامريكي انه من الممكن ان تقوم اسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية لايران عن طريق الاسلحة التقليدية، وبواسطة سلاح الجو، واطلاق صواريخ اسرائيلية الصنع من طراز (اريحا)، امّا الامكانية الثانية، بحسب البحث الامريكي، فيمكن ان تكون باستعمال الاسلحة النووية القادرة على تدمير جميع المنشآت النووية في الجمهورية الاسلامية، لان هذا السلاح قادر على اختراق جميع التحصينات الايرانية، بما في ذلك تحت الارض، ولكنّه مع ذلك، يؤكد البروفيسور الامريكي على انّه من المستحيل ان تجد رئيسا امريكيا يقدر على منح الدولة العبرية الضوء الاخضر للهجوم على ايران بالاسلحة التقليدية او غير التقليدية، على الرغم من انّ الحديث يدور عن حليفة قوية جدا واستراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة الامريكية، على حد تعبيره.
ويضيف البروفيسور كوردسمان قائلا انّه حتى لو وجد الرئيس الامريكي الذي سيُعطي اسرائيل الضوء الاخضر للهجوم على ايران، فان اسرائيل ستستعمل هذا السلاح فقط في حالة واحدة، وهي عندما تشعر بانها باتت قاب قوسين او ادنى من الهلاك، عند ذلك ستلجأ، وفق البحث الامريكي، الى سلاح الآخرة، كما يسميه الباحث الامريكي، هذا السلاح الذي سيقضي ليس فقط على اسرائيل، بل على العديد من الدول في المنطقة، على حد قوله.
وقال محلل الشؤون العسكرية في الصحيفة العبرية، يوسي ميلمان، المعروف باتصالاته وارتباطاته مع المؤسسة الامنية الاسرائيلية انّه كان يجب على الباحث الامريكي التطرق الى النتائج التي ستكون في حال قيام اسرائيل باستعمال الاسلحة النووية التكتيكية، لافتا الى ان الفيزيائي الامريكي ايضا، روبرت نيلسون، قال في حديث لوكالة الانباء (رويترز) انّه من السذاجة بمكانة الاعتقاد بانّ الاسلحة النووية التكتيكية لا تؤدي الى نتائج كارثية، مؤكدا على انّ هذا السلاح، على الرغم من انه تكتيكي فانه قادر على احداث الاضرار التي لا يمكن وصفها ليس للمواقع التي ستقصف، بل للمحيط الذي سيتواجد بقربها، على حد تعبيره.
تصدر موضوع تقرير وكالة المخابرات المركزية الامريكية (CIA) حول البرنامج النووي الايراني، العناوين الرئيسة في وسائل الاعلام العبرية امس الخميس، التي رات انّ التقرير الذي يؤكد على انّ ايران قادرة اليوم على انتاج القنبلة الذرية، هو نجاح للسياسة الاسرائيلية، وتاكيد على انّ التحذيرات الاسرائيلية لامريكا حول القدرة النووية الايرانية كانت صحيحة وتعتمد على حقائق في ارض الواقع. وقالت صحيفة 'هآرتس' الاسرائيلية في عددها الصادر امس الخميس، انّ السؤال المركزي في قضية البرنامج النووي الايراني، هو الى اي مدى ستذهب الدول العظمى من اجل وقف البرنامج النووي الايراني.
واضافت انه اذا كان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يدل على شيء فانه لا يعني بالضرورة ان هناك تصميما امريكيا، لان تقرير المخابرات المركزية قد تمت صياغته صياغة عامة، بدون ان يناقض تقرير 2007 صراحة.
وتابعت الصحيفة ان اسرائيل تدرك انه في الغرف المغلقة في واشنطن واوروبا يجري التباحث حول اليوم التالي، اي حول كيفية التعامل مع ايران النووية .يذكر ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت قد نشرت، في مطلع الاسبوع الحالي، انها تشتبه في كون ايران تعمل على اقامة مفاعلين لتخصيب اليورانيوم سرا، وبحسب مصادر سياسية وعسكرية اسرائيلية فانّ المجتمع الدولي قد تبنى متاخرا التحقيقات الاسرائيلية بالكامل. واضافت المصادر ذاتها انه لا خلاف اليوم، على الاقل بين الدول الغربية، على ان ايران تسعى للحصول على سلاح نووي، وانها الآن في مرحلة متقدمة نسبيا، في حين ان كافة الاجراءات التي اتخذت ضدها لم تنجح في تحييدها عن اهدافها.
علاوة على ذلك نشرت الصحيفة تلخيصا لبحث جديد اجراه البروفيسور الامريكي المشهور انتوني كوردسمان، والذي جاء تحت عنوان الامكانيات لمعالجة البرنامج النووي الايراني، والذي تطرق الى المبادئ التي تعتمد عليها السياسة الامريكية ودول الاتحاد الاوروبي والمملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي والدولة العبرية، وايضا تطرق الى النتائج التي يمكن ان تحصل في ما اذا واصلت ايران تطوير برنامجها النووي، وقال البروفيسور الامريكي انّه في حال لم تنفع الجهود الدبلوماسية المبذولة لحل الصراع مع ايران، فانّ الولايات المتحدة الامريكية، وهي فقط ستكون على قدرة عسكرية لتوجيه ضربة عسكرية للجمهورية الاسلامية الايرانية للقضاء على برنامجها النووي، لافتا الى انّ الضربة ستكون ناجحة.
ولكن مع ذلك، فانّ البحث الجديد يتطرق الى الدولة العبرية ايضا في موضوع توجيه الضربة العسكرية لايران ويقول البروفيسور الامريكي انه من الممكن ان تقوم اسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية لايران عن طريق الاسلحة التقليدية، وبواسطة سلاح الجو، واطلاق صواريخ اسرائيلية الصنع من طراز (اريحا)، امّا الامكانية الثانية، بحسب البحث الامريكي، فيمكن ان تكون باستعمال الاسلحة النووية القادرة على تدمير جميع المنشآت النووية في الجمهورية الاسلامية، لان هذا السلاح قادر على اختراق جميع التحصينات الايرانية، بما في ذلك تحت الارض، ولكنّه مع ذلك، يؤكد البروفيسور الامريكي على انّه من المستحيل ان تجد رئيسا امريكيا يقدر على منح الدولة العبرية الضوء الاخضر للهجوم على ايران بالاسلحة التقليدية او غير التقليدية، على الرغم من انّ الحديث يدور عن حليفة قوية جدا واستراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة الامريكية، على حد تعبيره.
ويضيف البروفيسور كوردسمان قائلا انّه حتى لو وجد الرئيس الامريكي الذي سيُعطي اسرائيل الضوء الاخضر للهجوم على ايران، فان اسرائيل ستستعمل هذا السلاح فقط في حالة واحدة، وهي عندما تشعر بانها باتت قاب قوسين او ادنى من الهلاك، عند ذلك ستلجأ، وفق البحث الامريكي، الى سلاح الآخرة، كما يسميه الباحث الامريكي، هذا السلاح الذي سيقضي ليس فقط على اسرائيل، بل على العديد من الدول في المنطقة، على حد قوله.
وقال محلل الشؤون العسكرية في الصحيفة العبرية، يوسي ميلمان، المعروف باتصالاته وارتباطاته مع المؤسسة الامنية الاسرائيلية انّه كان يجب على الباحث الامريكي التطرق الى النتائج التي ستكون في حال قيام اسرائيل باستعمال الاسلحة النووية التكتيكية، لافتا الى ان الفيزيائي الامريكي ايضا، روبرت نيلسون، قال في حديث لوكالة الانباء (رويترز) انّه من السذاجة بمكانة الاعتقاد بانّ الاسلحة النووية التكتيكية لا تؤدي الى نتائج كارثية، مؤكدا على انّ هذا السلاح، على الرغم من انه تكتيكي فانه قادر على احداث الاضرار التي لا يمكن وصفها ليس للمواقع التي ستقصف، بل للمحيط الذي سيتواجد بقربها، على حد تعبيره.

التعليقات