شركة زين الكويتية تتحول للخسارة
غزة-دنيا الوطن
هبطت الأرباح الصافية لشركة الاتصالات الكويتية المتنقلة "زين" بنسبة 39.4% عن العام الماضي 2009، لتصل إلى 195 مليون دينار في عام 2009 (الدولار يعادل 0.288 دينار) مقارنة بعام 2008 الذي بلغت أرباحه 322 مليون دينار.
وواصل سهم "زين" مكاسب مطلع تعاملات اليوم بنحو 20 فلساً، إلى سعر 1.380 دينار، رغم الاتجاه النزولي لمؤشر سوق الكويت الذي تخطى في تعاملات اليومين الماضيين جوجز جديدة هي الأعلى له منذ بداية العام فوق 7540نقطة، بدعم من المكاسب المتلاحقة لسهم "زين" على وقع أنباء صفقة شراء "بهارتي" الهندية لأصول "زين" في نحو 15 دولة إفريقية.
وقالت مجموعة زين في بيان لها حصلت الأسواق.نت على نسخة منه إن ربحية السهم عن عام 2009 وصلت إلى 51 فلساً، مقارنة بربحية 88 فلس للسهم عن العام 2008، فيما قرر مجلس إدارة الشركة توزيع أرباح نقدية بواقع 170 فلساً، عن عام 2009، وهذه التوزيعات لا تتضمن الأرباح الناتجة عن بيع أصولها في أفريقيا.
ووفق حسابات رويترز فان الشركة سجلت خسارة صافية عن الربع الرابع للعام الماضي قدرها 700 ألف دينار استنادا الى بيانات مالية سابقة، فيما كانت الشركة قد حققت ربحا صافيا قدره 86.83 مليون دينار عن الربع الرابع من عام 2008، فيما كان المحللون يتوقعون أن يتراوح صافي أرباح الشركة من 61 مليون دينار إلى 70 مليون دينار في الربع الرابع من 2009.
وذكرت المجموعة في بيانها أن إجمالي الإيرادات المجمعة لشركاتها في منطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا بلغت 2.318 مليار دينار بنسبة ارتفاع بلغت 15.7% عن العام 2008.
وأوضحت أنها حققت زيادة في حجم الأرباح قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاكات ببلوغها 926 مليون دينار بنسبة ارتفاع بلغت 24% عن العام الماضي والتي بلغت 747مليون دينار، مشيرة إلى نمو قاعدة عملائها بنسبة 14% إلى نحو 72.5 مليون عميل.
من جانبه قال رئيس مجلس إدارة مجموعة زين أسعد البنوان إن السنة الماضية كانت هي الأصعب على الإطلاق ليس على مجموعة زين فحسب بل على الجميع، فشركات المجموعة كانت تعمل تحت ضغط الأزمة المالية العالمية، وغالبية الأسواق تأثرت كثيراً بتوابع هذه الأزمة وخصوصاً الأسواق الإفريقية.
وأضاف "كان التحدي الأكبر متمثلاً في التقلب الحاد في أسعار العملات، لقد كلف مجموعة زين مبالغ مالية تقدر بـ 38 مليون دينار، وهو ما ضغط على حجم الأرباح الصافية".
وبين البنوان أن نسبة الزيادة في إجمالي الإيرادات المجمعة والبالغة 15.7 في المئة، تعكس الأداء الجيد للعمليات التشغيلية لشركات المجموعة، وهو ما انعكس ايجابياً على حجم الأرباح المحققة قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاكات والبالغة 926 مليون دينار .
وقال البنوان إن مجلس إدارة زين بارك للمساهمين توقيع الاتفاقيات النهائية لعملية بيع أصول المجموعة في أفريقيا عدا السودان والمغرب، مؤكداً إنه في ظل التوجه الحالي للمجلس والقائم على توزيع العوائد المتحققة من عملية البيع على المساهمين عن طريق التوزيعات النقدية ابتداء من الجمعية العمومية الحالية، فقد تقدمت المجموعة إلى الجهات المختصة لأخذ الموافقات اللازمة لتوزيع أرباح نقدية استثنائية، وعلى أثر ذلك فقد أفادت وزارة التجارة والصناعة بأن اللوائح لديها تمنع توزيع أرباح نقدية على المساهمين في نفس العام التي تحققت في تلك الأرباح".
وأضاف "بناء على ذلك فان مجلس الإدارة ومن خلال المركز المالي الذي تتمتع فيه المجموعة فقد قرر توزيع أرباح نقدية بواقع 170 فلس، وذلك عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2009 وهي لا تتضمن الأرباح الناتجة عن بيع أصولها في أفريقيا".
وأفاد البنوان أن مجلس الإدارة أكد على قدرة المجموعة على توزيع تلك الأرباح المجزية من خلال الأرباح التشغيلية في العام الماضي 2009، دون الحاجة إلى استخدام عوائد صفقة بيع زين إفريقيا".
ومن ناحيته قال الرئيس التنفيذي في "زين" نبيل بن سلامة "تتطلع زين لما هو أفضل للمرحلة المقبلة خصوصاً وأنها تتمتع بمركز مالي قوي، وهو ما سيساعدها لاتخاذ مسارات تشغيلية ذات عوائد مجزية".
وكشف أن المراجعات الشاملة لإستراتيجيتها جاءت لتحقيق أعلى قيمة مضافة لحقوق المساهمين، ولعل وصول زين مؤخراً لتوقيع اتفاقيات نهائية بخصوص بيع الأصول الإفريقية يبرهن على ذلك.
وتابع بن سلامة "مجموعة زين تضع دائماً في عين الاعتبار مصالح المساهمين وحملة الأسهم عند اتخاذها أي قرارات تتعلق بخططها الاستثمارية، وهو ما حرصت عليه خلال فترة التوسعات الناجحة التي قامت بها في السنوات الماضية.
وأشار إلى أن "زين" ستسعى لاقتناص أي فرصة استثمارية مناسبة مجدية، بالإضافة إلى التركيز على أسواقها الحالية في منطقة الخليج والشرق الأوسط والتي تدر النسبة الأكبر من العوائد والربحية".
وأوضح بن سلامة أن مجموعة زين كانت تقوم بمراجعات شاملة لإستراتيجيتها خلال العام الفائت، بغرض اكتساب المرونة الكافية لامتصاص أي تبعات قد تشهدها الأسواق العالمية للفترة المقبلة، مشيراً إلى أن الشركة تنظر إلى السنة المالية الحالية 2010 بنظرة إيجابية.
وفي لقاء سابق مع قناة العربية قال رئيس مجلس إدارة شركة "زين" الكويتية أسعد البنوان إنه يتوقع أن تحقق زين عائدات بـ 2.5 مليار دولار في 2010، مضيفاً أن إتمام صفقة "بهارتي" سيستغرق أسابيع وأشهر وذلك لتحويل كامل أصولها في 5 أو 6 دول افريقية إلى الاسم الجديد أو شركة بهارتي الهندية.
وحول سبل استثمار قيمة الصفقة قال البنوان للعربية، إن "زين" ستخصص 4 مليار دولار لدفع ديون مستحقة على وحدة زين أفريقيا، ليكون المبلغ المتبقي هو 5 مليارات دولار، مشيراً إلى أن تمويل المشروعات الجديدة سيكون له الأولوية.
وأكد البنوان عدم وجود أية نوايا لدى زين لتخفيض رأسمال الشركة، مشيراً إلى أن الشركة ستركز خلال الفترة القادمة في دعم الشركات التابعة في منطقة الشرق الأوسط.
يذكر أن الحكومة الغابونية أعلنت عدم موافقتها على بيع اصول شركة زين الكويتية للإتصالات في الغابون لشركة "بهارتي" الهندية وانها تحتفظ بكل حقوقها "لاتخاذ الإجراءات الضرورية".
وقالت حكومة الغابون في بيان لها ان شركة "زين" لم تلتزم بقواعد تنظيم الاتصالات في البلاد.
وتشغل وحدة زين في الغابون شكبة للمحمول تضم 809 آلاف مشترك بحسب بيانات العام 2008، وحققت عائدات بلغت273 مليون دولار منها 43 مليون دولار أرباحا صافية وهو مايمثل نسبة ضئيلة من أرباح مجموعة زين .
هبطت الأرباح الصافية لشركة الاتصالات الكويتية المتنقلة "زين" بنسبة 39.4% عن العام الماضي 2009، لتصل إلى 195 مليون دينار في عام 2009 (الدولار يعادل 0.288 دينار) مقارنة بعام 2008 الذي بلغت أرباحه 322 مليون دينار.
وواصل سهم "زين" مكاسب مطلع تعاملات اليوم بنحو 20 فلساً، إلى سعر 1.380 دينار، رغم الاتجاه النزولي لمؤشر سوق الكويت الذي تخطى في تعاملات اليومين الماضيين جوجز جديدة هي الأعلى له منذ بداية العام فوق 7540نقطة، بدعم من المكاسب المتلاحقة لسهم "زين" على وقع أنباء صفقة شراء "بهارتي" الهندية لأصول "زين" في نحو 15 دولة إفريقية.
وقالت مجموعة زين في بيان لها حصلت الأسواق.نت على نسخة منه إن ربحية السهم عن عام 2009 وصلت إلى 51 فلساً، مقارنة بربحية 88 فلس للسهم عن العام 2008، فيما قرر مجلس إدارة الشركة توزيع أرباح نقدية بواقع 170 فلساً، عن عام 2009، وهذه التوزيعات لا تتضمن الأرباح الناتجة عن بيع أصولها في أفريقيا.
ووفق حسابات رويترز فان الشركة سجلت خسارة صافية عن الربع الرابع للعام الماضي قدرها 700 ألف دينار استنادا الى بيانات مالية سابقة، فيما كانت الشركة قد حققت ربحا صافيا قدره 86.83 مليون دينار عن الربع الرابع من عام 2008، فيما كان المحللون يتوقعون أن يتراوح صافي أرباح الشركة من 61 مليون دينار إلى 70 مليون دينار في الربع الرابع من 2009.
وذكرت المجموعة في بيانها أن إجمالي الإيرادات المجمعة لشركاتها في منطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا بلغت 2.318 مليار دينار بنسبة ارتفاع بلغت 15.7% عن العام 2008.
وأوضحت أنها حققت زيادة في حجم الأرباح قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاكات ببلوغها 926 مليون دينار بنسبة ارتفاع بلغت 24% عن العام الماضي والتي بلغت 747مليون دينار، مشيرة إلى نمو قاعدة عملائها بنسبة 14% إلى نحو 72.5 مليون عميل.
من جانبه قال رئيس مجلس إدارة مجموعة زين أسعد البنوان إن السنة الماضية كانت هي الأصعب على الإطلاق ليس على مجموعة زين فحسب بل على الجميع، فشركات المجموعة كانت تعمل تحت ضغط الأزمة المالية العالمية، وغالبية الأسواق تأثرت كثيراً بتوابع هذه الأزمة وخصوصاً الأسواق الإفريقية.
وأضاف "كان التحدي الأكبر متمثلاً في التقلب الحاد في أسعار العملات، لقد كلف مجموعة زين مبالغ مالية تقدر بـ 38 مليون دينار، وهو ما ضغط على حجم الأرباح الصافية".
وبين البنوان أن نسبة الزيادة في إجمالي الإيرادات المجمعة والبالغة 15.7 في المئة، تعكس الأداء الجيد للعمليات التشغيلية لشركات المجموعة، وهو ما انعكس ايجابياً على حجم الأرباح المحققة قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاكات والبالغة 926 مليون دينار .
وقال البنوان إن مجلس إدارة زين بارك للمساهمين توقيع الاتفاقيات النهائية لعملية بيع أصول المجموعة في أفريقيا عدا السودان والمغرب، مؤكداً إنه في ظل التوجه الحالي للمجلس والقائم على توزيع العوائد المتحققة من عملية البيع على المساهمين عن طريق التوزيعات النقدية ابتداء من الجمعية العمومية الحالية، فقد تقدمت المجموعة إلى الجهات المختصة لأخذ الموافقات اللازمة لتوزيع أرباح نقدية استثنائية، وعلى أثر ذلك فقد أفادت وزارة التجارة والصناعة بأن اللوائح لديها تمنع توزيع أرباح نقدية على المساهمين في نفس العام التي تحققت في تلك الأرباح".
وأضاف "بناء على ذلك فان مجلس الإدارة ومن خلال المركز المالي الذي تتمتع فيه المجموعة فقد قرر توزيع أرباح نقدية بواقع 170 فلس، وذلك عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2009 وهي لا تتضمن الأرباح الناتجة عن بيع أصولها في أفريقيا".
وأفاد البنوان أن مجلس الإدارة أكد على قدرة المجموعة على توزيع تلك الأرباح المجزية من خلال الأرباح التشغيلية في العام الماضي 2009، دون الحاجة إلى استخدام عوائد صفقة بيع زين إفريقيا".
ومن ناحيته قال الرئيس التنفيذي في "زين" نبيل بن سلامة "تتطلع زين لما هو أفضل للمرحلة المقبلة خصوصاً وأنها تتمتع بمركز مالي قوي، وهو ما سيساعدها لاتخاذ مسارات تشغيلية ذات عوائد مجزية".
وكشف أن المراجعات الشاملة لإستراتيجيتها جاءت لتحقيق أعلى قيمة مضافة لحقوق المساهمين، ولعل وصول زين مؤخراً لتوقيع اتفاقيات نهائية بخصوص بيع الأصول الإفريقية يبرهن على ذلك.
وتابع بن سلامة "مجموعة زين تضع دائماً في عين الاعتبار مصالح المساهمين وحملة الأسهم عند اتخاذها أي قرارات تتعلق بخططها الاستثمارية، وهو ما حرصت عليه خلال فترة التوسعات الناجحة التي قامت بها في السنوات الماضية.
وأشار إلى أن "زين" ستسعى لاقتناص أي فرصة استثمارية مناسبة مجدية، بالإضافة إلى التركيز على أسواقها الحالية في منطقة الخليج والشرق الأوسط والتي تدر النسبة الأكبر من العوائد والربحية".
وأوضح بن سلامة أن مجموعة زين كانت تقوم بمراجعات شاملة لإستراتيجيتها خلال العام الفائت، بغرض اكتساب المرونة الكافية لامتصاص أي تبعات قد تشهدها الأسواق العالمية للفترة المقبلة، مشيراً إلى أن الشركة تنظر إلى السنة المالية الحالية 2010 بنظرة إيجابية.
وفي لقاء سابق مع قناة العربية قال رئيس مجلس إدارة شركة "زين" الكويتية أسعد البنوان إنه يتوقع أن تحقق زين عائدات بـ 2.5 مليار دولار في 2010، مضيفاً أن إتمام صفقة "بهارتي" سيستغرق أسابيع وأشهر وذلك لتحويل كامل أصولها في 5 أو 6 دول افريقية إلى الاسم الجديد أو شركة بهارتي الهندية.
وحول سبل استثمار قيمة الصفقة قال البنوان للعربية، إن "زين" ستخصص 4 مليار دولار لدفع ديون مستحقة على وحدة زين أفريقيا، ليكون المبلغ المتبقي هو 5 مليارات دولار، مشيراً إلى أن تمويل المشروعات الجديدة سيكون له الأولوية.
وأكد البنوان عدم وجود أية نوايا لدى زين لتخفيض رأسمال الشركة، مشيراً إلى أن الشركة ستركز خلال الفترة القادمة في دعم الشركات التابعة في منطقة الشرق الأوسط.
يذكر أن الحكومة الغابونية أعلنت عدم موافقتها على بيع اصول شركة زين الكويتية للإتصالات في الغابون لشركة "بهارتي" الهندية وانها تحتفظ بكل حقوقها "لاتخاذ الإجراءات الضرورية".
وقالت حكومة الغابون في بيان لها ان شركة "زين" لم تلتزم بقواعد تنظيم الاتصالات في البلاد.
وتشغل وحدة زين في الغابون شكبة للمحمول تضم 809 آلاف مشترك بحسب بيانات العام 2008، وحققت عائدات بلغت273 مليون دولار منها 43 مليون دولار أرباحا صافية وهو مايمثل نسبة ضئيلة من أرباح مجموعة زين .

التعليقات