البيت الفلسطيني في السويد ينظم حفل خطابي وفني وثقافي بمناسبة يوم الأرض..شاهد الصور
جوتنبورغ-دنيا الوطن
تخليدا لشهداء فلسطين في ذكرى مرور 34 عام ليوم الارض ، أقام البيت الفلسطيني حفلا خطابيا وفنيا وثقافيا حضره عدد كبير من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية المقيمة في مدينة جوتنبورغ ، وعدد من اعضاء الاحزاب السياسية السويدية المناصرين لقضية فلسطين العادلة .
ابتدأ الحفل بالنشيد الوطني الفلسطيني ومن ثم والوقوف دقيقة صمت لارواح شهداء الثورة فلسطين وشهداء الأمة العربية، ثم عرض فليم وثائقي حول فلسطين ونكبة 1948 ، و يوم الارض ثم القى الأخ وليد دياب كلمة البيت الفلسطيني حيث رحب بالحضور الكريم الذي شاركنا هذا الحفل وبعدها ألقى كلمة للحزب اليسار السويدي باتريك هيليسون .. وكلمة شباب فلسطين ، وكلمة رابطة الشرق الأوسط حيث القاها الأخ مصطفى خان رئيس الرابطة
وبعدها قدمت فرقة بيسان الفنية التابعة للبيت الفلسطيني أناشيد وأغاني وطنية ألهبت الحضور الذي تفاعل مع الأغاني المقدمة بشكل رائع ، وبدورنا نشكر الأخوة الفنانين فرقة بيسان الفنان محمد ميزوني والفنان بلال شعباني والفنان أمير الأسدي على هذة الفقرات الفنية الرائعة
وقد حاول البيت الفلسطيني بهذة المناسبة إلقاء الضوء على أحداث يوم الأرض والمقدمات التي سبقتها، وكذلك التآمر المتواصل على الأرض العربية بشتى الوسائل
لقد كان السبب المباشر لهبّة يوم الأرض هو قيام السلطات الصهيونية بمصادرة نحو 21 ألف دونم من أراضي عرّابة وسخنين ودير حنّا وعرب السواعد وغيرها لتخصيصها للمستوطنات الصهيونية في سياق مخطّط تهويد الجليل، ويشار هنا إلى أن السلطات الصهيونية قد صادرت خلال الأعوام ما بين عام 1948 ـ 1972 أكثر من مليون دونم من أراضي القرى العربية في الجليل والمثلث، إضافة إلى ملايين الدونمات الأخرى من الأراضي التي استولت عليها السلطات الصهيونية بعد سلسلة المجازر المروّعة التي ارتكبها جيش الاحتلال وعمليات الإبعاد القسّري التي مارسها بحق الفلسطينيين عام 1948.
هبّ الشعب الفلسطيني في جميع المدن والقرى والتجمعات العربية في الأراضي المحتلة عام 1948 ضد الاحتلال الصهيوني، واتخذت الهبة شكل إضراب شامل ومظاهرات شعبية عارمة، أعملت خلالها قوات الاحتلال قتلاً وإرهاباً بالفلسطينيين، حيث فتحت النار على المتظاهرين مما أدى إلى استشهاد ستة فلسطينيين هم: الشهيدة خديجة شواهنة والشهيد رجا أبو ريا والشهيد خضر خلايلة من أهالي سخنين، والشهيد خير أحمد ياسين من قرية عرَّابة والشهيد محسن طه من قرية كفركنا والشهيد رأفت علي زهدي من قرية نور شمس واستُشهد في قرية الطيبة، هذا إضافة لعشرات الجرحى والمصابين، وبلغ عدد الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال الصهيوني أكثر من 300 فلسطينيي.
فهبّة يوم الأرض لم تكن وليدة صدفة بل كانت وليدة مجمل الوضع الذي يعانيه الشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلة منذ قيام الكيان الصهيوني.
وقد شارك الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1967م ، وأصبح يوم الأرض مناسبة وطنية فلسطينية وعربية ورمزاً لوحدة الشعب الفلسطيني التي لم تنل منها كل عوامل القهر والتمزق ، وذكرى للتلاحم البطولي للشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده.
كان تحديد ذلك اليوم ثمرة تصاعد النضال الوطني في الجليل وبلوغه مستوى كبير من التنظيم ، فقبل ذلك ومنذ النكبة كانت مقاومة عرب 48 قاصرة على الدفاع "السلبي" بالتمسك بالأرض ، والبقاء عليها ، والتكافل فيما بينهم، ورفض محاولات التفرقة بين صفوفهم وانتظار الظروف المناسبة للهجوم، وإعداد الجيل الجديد من أبنائهم لتلك اللحظات. لقد كان التحرك الشعبي العربي، تحركًا سلميًا، هدف إلى إسماع صرخة احتجاج على هذه المؤامرة الجديدة، وفي نفس الوقت التعبير عن تمسّك الانسان العربي بحقه في الحياة والتطوّر على أرض آبائه وأجداده وفي وطنه الذي لا وطن له سواه. إلاّ أن السلطة الفاشية، ومع سبق الإصرار والترصّد، قررت تحويل هذا اليوم إلى يوم دامٍ آملة من ذلك تلقين المحتجين درسًا وإرهابهم، حتى تواصل مخططها. فسقط في الثلاثين من آذار ستة شهداء في الجليل والمثلث . . وعرف هذا اليوم بيوم الأرض، والذي تحوّل إلى يوم كفاحي يحيي ذكراه شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ومع كافةالشعوب العربية والعديد من شعوب العالم .
لقد كان يوم الأرض بأحداثه وبالتطورات اللاحقة له، محطة هامة على طريق نضال جماهير شعبنا الفلسطيني الباقية في وطنها. وثبت في يوم الأرض أن هذا الشعب الذي أرادوا إرهابه، قد كبر سنوات وسنوات وهو قادر على توحيد صفوفه، والوقوف بكل بسالة في وجه أعدائه والطامعين في مقدراته، وهذا الشعب مصرٌّ على نيل حقوقه، مرفوع الرأس موفور الكرامة. وانقلب السحر على الساحر، حيث بدأت سلطة الأحتلال في التفكير بطرق جديدة للتعامل مع هذا الشعب، بعد أن تأكدت أن الأرهاب والقمع لايزيد هذا الشعب الا قوة وصمودا.




تخليدا لشهداء فلسطين في ذكرى مرور 34 عام ليوم الارض ، أقام البيت الفلسطيني حفلا خطابيا وفنيا وثقافيا حضره عدد كبير من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية المقيمة في مدينة جوتنبورغ ، وعدد من اعضاء الاحزاب السياسية السويدية المناصرين لقضية فلسطين العادلة .
ابتدأ الحفل بالنشيد الوطني الفلسطيني ومن ثم والوقوف دقيقة صمت لارواح شهداء الثورة فلسطين وشهداء الأمة العربية، ثم عرض فليم وثائقي حول فلسطين ونكبة 1948 ، و يوم الارض ثم القى الأخ وليد دياب كلمة البيت الفلسطيني حيث رحب بالحضور الكريم الذي شاركنا هذا الحفل وبعدها ألقى كلمة للحزب اليسار السويدي باتريك هيليسون .. وكلمة شباب فلسطين ، وكلمة رابطة الشرق الأوسط حيث القاها الأخ مصطفى خان رئيس الرابطة
وبعدها قدمت فرقة بيسان الفنية التابعة للبيت الفلسطيني أناشيد وأغاني وطنية ألهبت الحضور الذي تفاعل مع الأغاني المقدمة بشكل رائع ، وبدورنا نشكر الأخوة الفنانين فرقة بيسان الفنان محمد ميزوني والفنان بلال شعباني والفنان أمير الأسدي على هذة الفقرات الفنية الرائعة
وقد حاول البيت الفلسطيني بهذة المناسبة إلقاء الضوء على أحداث يوم الأرض والمقدمات التي سبقتها، وكذلك التآمر المتواصل على الأرض العربية بشتى الوسائل
لقد كان السبب المباشر لهبّة يوم الأرض هو قيام السلطات الصهيونية بمصادرة نحو 21 ألف دونم من أراضي عرّابة وسخنين ودير حنّا وعرب السواعد وغيرها لتخصيصها للمستوطنات الصهيونية في سياق مخطّط تهويد الجليل، ويشار هنا إلى أن السلطات الصهيونية قد صادرت خلال الأعوام ما بين عام 1948 ـ 1972 أكثر من مليون دونم من أراضي القرى العربية في الجليل والمثلث، إضافة إلى ملايين الدونمات الأخرى من الأراضي التي استولت عليها السلطات الصهيونية بعد سلسلة المجازر المروّعة التي ارتكبها جيش الاحتلال وعمليات الإبعاد القسّري التي مارسها بحق الفلسطينيين عام 1948.
هبّ الشعب الفلسطيني في جميع المدن والقرى والتجمعات العربية في الأراضي المحتلة عام 1948 ضد الاحتلال الصهيوني، واتخذت الهبة شكل إضراب شامل ومظاهرات شعبية عارمة، أعملت خلالها قوات الاحتلال قتلاً وإرهاباً بالفلسطينيين، حيث فتحت النار على المتظاهرين مما أدى إلى استشهاد ستة فلسطينيين هم: الشهيدة خديجة شواهنة والشهيد رجا أبو ريا والشهيد خضر خلايلة من أهالي سخنين، والشهيد خير أحمد ياسين من قرية عرَّابة والشهيد محسن طه من قرية كفركنا والشهيد رأفت علي زهدي من قرية نور شمس واستُشهد في قرية الطيبة، هذا إضافة لعشرات الجرحى والمصابين، وبلغ عدد الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال الصهيوني أكثر من 300 فلسطينيي.
فهبّة يوم الأرض لم تكن وليدة صدفة بل كانت وليدة مجمل الوضع الذي يعانيه الشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلة منذ قيام الكيان الصهيوني.
وقد شارك الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1967م ، وأصبح يوم الأرض مناسبة وطنية فلسطينية وعربية ورمزاً لوحدة الشعب الفلسطيني التي لم تنل منها كل عوامل القهر والتمزق ، وذكرى للتلاحم البطولي للشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده.
كان تحديد ذلك اليوم ثمرة تصاعد النضال الوطني في الجليل وبلوغه مستوى كبير من التنظيم ، فقبل ذلك ومنذ النكبة كانت مقاومة عرب 48 قاصرة على الدفاع "السلبي" بالتمسك بالأرض ، والبقاء عليها ، والتكافل فيما بينهم، ورفض محاولات التفرقة بين صفوفهم وانتظار الظروف المناسبة للهجوم، وإعداد الجيل الجديد من أبنائهم لتلك اللحظات. لقد كان التحرك الشعبي العربي، تحركًا سلميًا، هدف إلى إسماع صرخة احتجاج على هذه المؤامرة الجديدة، وفي نفس الوقت التعبير عن تمسّك الانسان العربي بحقه في الحياة والتطوّر على أرض آبائه وأجداده وفي وطنه الذي لا وطن له سواه. إلاّ أن السلطة الفاشية، ومع سبق الإصرار والترصّد، قررت تحويل هذا اليوم إلى يوم دامٍ آملة من ذلك تلقين المحتجين درسًا وإرهابهم، حتى تواصل مخططها. فسقط في الثلاثين من آذار ستة شهداء في الجليل والمثلث . . وعرف هذا اليوم بيوم الأرض، والذي تحوّل إلى يوم كفاحي يحيي ذكراه شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ومع كافةالشعوب العربية والعديد من شعوب العالم .
لقد كان يوم الأرض بأحداثه وبالتطورات اللاحقة له، محطة هامة على طريق نضال جماهير شعبنا الفلسطيني الباقية في وطنها. وثبت في يوم الأرض أن هذا الشعب الذي أرادوا إرهابه، قد كبر سنوات وسنوات وهو قادر على توحيد صفوفه، والوقوف بكل بسالة في وجه أعدائه والطامعين في مقدراته، وهذا الشعب مصرٌّ على نيل حقوقه، مرفوع الرأس موفور الكرامة. وانقلب السحر على الساحر، حيث بدأت سلطة الأحتلال في التفكير بطرق جديدة للتعامل مع هذا الشعب، بعد أن تأكدت أن الأرهاب والقمع لايزيد هذا الشعب الا قوة وصمودا.





التعليقات