سجال نيابي حكومي بالبحرين بسبب مباراة كرة قدم في فلسطين
غزة-دنيا الوطن
شهدت العلاقة بين الحكومة البحرينية ومجلس النواب فصلًا جديداً من شد الحبال بينهما، وذلك على خلفية مباراة ودية في كرة القدم، من المقرر أن تقام في الأراضي الفلسطينية المحتلة بين المنتخب البحريني ونظيره الفلسطيني في أيار المقبل، وتم الاتفاق عليها بين رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة ونظيره الفلسطيني جبريل الرجوب.
وأعلن وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة أن الحكومة تدعم زيارة منتخب كرة القدم إلى فلسطين للعب المباراة، واعتبر أن ذلك يعكس السياسة البحرينية المساندة والمناصرة للقضية الفلسطينية.
موضحاً في الوقت نفسه أن المباراة التي تقرر أن تكون على استاد فيصل الحسيني في ضاحية الرام في القدس المحتلة لا تخل بالقرارات العربية الخاصة بمقاطعة إسرائيل.
وفي المقابل، حذر النائب ناصر الفضالة من الإقدام على هذه الخطوة التي اعتبرها نوعاً من "التطبيع الرياضي"، نظراً لأن لاعبي وأعضاء المنتخب البحريني سيضطرون للحصول على تأشيرات إسرائيلية لدخول القدس، ما يمثل في نظره "اعترافاً صريحاً بالوجود الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وشدد على "ضرورة احترام تاريخ البحرين ومواقفها تجاه القضية الفلسطينية"، وأكد على عدم جواز دمغ جوازات سفر بحرينيين بختم دولة تحتل بلداً إسلامياً شقيقاً. وأفاد الفضالة الذي يرأس اللجنة البرلمانية البحرينية لمناصرة الشعب الفلسطيني بأنه سيثير القضية في اجتماع لمجلس النواب اليوم.
وفي أثناء السجال الحكومي النيابي الجديد، لا يزال الاتحاد البحريني لكرة القدم ينتظر الرد الرسمي والحاسم بشأن المباراة، ولم يستبعد أمينه العام أحمد جاسم إعادة النظر في قرار السفر إلى الأراضي الفلسطينية لخوض المباراة، والتي تهدف، بحسب تصريح له، إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني
شهدت العلاقة بين الحكومة البحرينية ومجلس النواب فصلًا جديداً من شد الحبال بينهما، وذلك على خلفية مباراة ودية في كرة القدم، من المقرر أن تقام في الأراضي الفلسطينية المحتلة بين المنتخب البحريني ونظيره الفلسطيني في أيار المقبل، وتم الاتفاق عليها بين رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة ونظيره الفلسطيني جبريل الرجوب.
وأعلن وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة أن الحكومة تدعم زيارة منتخب كرة القدم إلى فلسطين للعب المباراة، واعتبر أن ذلك يعكس السياسة البحرينية المساندة والمناصرة للقضية الفلسطينية.
موضحاً في الوقت نفسه أن المباراة التي تقرر أن تكون على استاد فيصل الحسيني في ضاحية الرام في القدس المحتلة لا تخل بالقرارات العربية الخاصة بمقاطعة إسرائيل.
وفي المقابل، حذر النائب ناصر الفضالة من الإقدام على هذه الخطوة التي اعتبرها نوعاً من "التطبيع الرياضي"، نظراً لأن لاعبي وأعضاء المنتخب البحريني سيضطرون للحصول على تأشيرات إسرائيلية لدخول القدس، ما يمثل في نظره "اعترافاً صريحاً بالوجود الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وشدد على "ضرورة احترام تاريخ البحرين ومواقفها تجاه القضية الفلسطينية"، وأكد على عدم جواز دمغ جوازات سفر بحرينيين بختم دولة تحتل بلداً إسلامياً شقيقاً. وأفاد الفضالة الذي يرأس اللجنة البرلمانية البحرينية لمناصرة الشعب الفلسطيني بأنه سيثير القضية في اجتماع لمجلس النواب اليوم.
وفي أثناء السجال الحكومي النيابي الجديد، لا يزال الاتحاد البحريني لكرة القدم ينتظر الرد الرسمي والحاسم بشأن المباراة، ولم يستبعد أمينه العام أحمد جاسم إعادة النظر في قرار السفر إلى الأراضي الفلسطينية لخوض المباراة، والتي تهدف، بحسب تصريح له، إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني

التعليقات