الجالية الفلسطينية بفنلندا: بمناسبـة يــوم الأرض
الجالية الفلسطينية بفنلندا
بـيـان بمناسبـة يــوم الأرض
تمر ذكرى يوم الأرض هذا العام في ظل مواصلة الاحتلال لعدوانه وحصاره لقطاع غزة وبناء المزيد من المستوطنات في القدس الشريف
و ان كان المعنى الوطني الأبرز لهذه المناسبة هو تشبث شعبنا بجذوره الضاربة عميقا في ترابه الوطني ومقاومة كافة اشكال العدوان الصهيوني من استيطان واقتلاع وتهجير
اصبحت القضية الفلسطينيةاكثر من اي وقت مضى عاملا اقليميا محددالاستقرار المنطقة لاتستطيع القوى المهيمنةعلى النظام الدولي القفز عنها وعدم حلها بما يلبي الحد الادنى من اهدافنا الوطنية في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس
اذ يتمسك شعبنا في الوطن والمخيمات والشتات بمختلف لجانه وهيئاته السياسية والشعبية بالمعنى العظيم ليوم الارض وبدلالاته الوطنية على صعيد وحدة الارض والشعب والقضية
واننا نؤكد على ما يلي
إن حق المهجرين واللاجئين من الشعب الفلسطيني في العودة إلى الديار واستعادة الممتلكات الأصلية حق تاريخي مقدس غير قابل للتصرف والمساومة ، ويتعارض جذريا مع كافة مخططات التهجير والتوطين . ويرتبط هذا الحق ارتباطا وثيقا بحق تقرير المصير الذي يعتبر قاعدة إلزامية في القانون الدولي . ولا يمكن لشعب جله من اللاجئين إن يمارس حقه في تقرير المصير دون إزالة الفجوة بين تشتته الجغرافي ووحدته القانونية عبر تطبيق حق العودة بوصفة حقا جماعيا وليس حقا فرديا وحسب المطالبة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال ، بما في ذلك الحماية الدولية المؤقتة التي يكفلها القانون الدولي
.
إن التجسيد الحقيقي لمعنى يوم الأرض اليوم إنما يتمثل في تواصل المقاومة وتصاعدها عبر اللجوء إلى كافة أشكال النضال التي كفلها القانون الدولي في مواجهة الاحتلال والاستيطان و العنصرية
ان الجالية الفلسطينية بفنلندا اذ تدعو تكريما لهذا اليوم العظيم كافة الهيئات والجاليات باوروبا بالتسيق معا لتشكيل هيئة فلسطينية تدير العمل الجماهيري الموحد باوروبا واننا على استعداد لاستضافة كافة القوى العاملة على الساحة الاوروبية دون استثناء للحوار على اساس الميثاق الوطني الفسطيني والثوابت الوطنية
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
وإننا باذن الله لعائدون
الجالية الفلسطينية بفنلندا
27 / 3 / 2010
بـيـان بمناسبـة يــوم الأرض
تمر ذكرى يوم الأرض هذا العام في ظل مواصلة الاحتلال لعدوانه وحصاره لقطاع غزة وبناء المزيد من المستوطنات في القدس الشريف
و ان كان المعنى الوطني الأبرز لهذه المناسبة هو تشبث شعبنا بجذوره الضاربة عميقا في ترابه الوطني ومقاومة كافة اشكال العدوان الصهيوني من استيطان واقتلاع وتهجير
اصبحت القضية الفلسطينيةاكثر من اي وقت مضى عاملا اقليميا محددالاستقرار المنطقة لاتستطيع القوى المهيمنةعلى النظام الدولي القفز عنها وعدم حلها بما يلبي الحد الادنى من اهدافنا الوطنية في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس
اذ يتمسك شعبنا في الوطن والمخيمات والشتات بمختلف لجانه وهيئاته السياسية والشعبية بالمعنى العظيم ليوم الارض وبدلالاته الوطنية على صعيد وحدة الارض والشعب والقضية
واننا نؤكد على ما يلي
إن حق المهجرين واللاجئين من الشعب الفلسطيني في العودة إلى الديار واستعادة الممتلكات الأصلية حق تاريخي مقدس غير قابل للتصرف والمساومة ، ويتعارض جذريا مع كافة مخططات التهجير والتوطين . ويرتبط هذا الحق ارتباطا وثيقا بحق تقرير المصير الذي يعتبر قاعدة إلزامية في القانون الدولي . ولا يمكن لشعب جله من اللاجئين إن يمارس حقه في تقرير المصير دون إزالة الفجوة بين تشتته الجغرافي ووحدته القانونية عبر تطبيق حق العودة بوصفة حقا جماعيا وليس حقا فرديا وحسب المطالبة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال ، بما في ذلك الحماية الدولية المؤقتة التي يكفلها القانون الدولي
.
إن التجسيد الحقيقي لمعنى يوم الأرض اليوم إنما يتمثل في تواصل المقاومة وتصاعدها عبر اللجوء إلى كافة أشكال النضال التي كفلها القانون الدولي في مواجهة الاحتلال والاستيطان و العنصرية
ان الجالية الفلسطينية بفنلندا اذ تدعو تكريما لهذا اليوم العظيم كافة الهيئات والجاليات باوروبا بالتسيق معا لتشكيل هيئة فلسطينية تدير العمل الجماهيري الموحد باوروبا واننا على استعداد لاستضافة كافة القوى العاملة على الساحة الاوروبية دون استثناء للحوار على اساس الميثاق الوطني الفسطيني والثوابت الوطنية
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
وإننا باذن الله لعائدون
الجالية الفلسطينية بفنلندا
27 / 3 / 2010

التعليقات