الارض والثقافة الفلسطينية تحتفي بعرس لها في صوفيا ..شاهد الصور
صوفيا-دنيا الوطن
أحيت سفارة دولة فلسطين في بلغاريا، بالتعاون مع وزارة الثقافة البلغارية، ، يوم الأرض والثقافة الفلسطينية، في المسرح المعاصر وسط العاصمة صوفيا ، التابع لمؤسسة سلافياني.
واستقبل طاقم السفارة، وعلى رأسه سفير دولة فلسطين د. أحمد المذبوح، ضيوف فلسطين ومؤيديها، كما زينت جدران المسرح والقاعة بالأعلام الفلسطينية، والكوفية وعلم كبير وصور للرئيس أبو مازن وأبو عمار. فإكتسى المكان برونق فلسطيني جميل.
وحضر الحفل المكرس للاحتفال بيومي الأرض والثقافة الفلسطينية، أعضاء السلك الدبلوماسي العربي والاجنبي وعلى رأسهم لفيف واسع من السفراء العرب وعدد كبير من سفراء الدول الغربية وآسيا وأفريقيا والامريكيتين، بالاضافة الى عدد كبيرمن الكتاب والأدباء البلغار ورجال الصحافة والإعلام. .
كما شارك في الاحتفال كوكبة من رجال الدولة البلغارية وعلى رأسهم السيد غوران يونوف، مستشار رئيس جمهورية بلغاريا لشؤون السياسة الخارجية والدفاع، والسيد أنجيل تشولاكوف مستشار رئيس الوزراء البلغاري لشؤون السياسة الخارجية، والسيد ميلين لوتسكانوف نائب وزير الخارجية، والسيدة دانييلا دانييلوفا مديرة الاتحاد الأوروبي والتعاون الدولي في وزارة الثقافة ممثله للسيد وجدي رشيدوف وزير الثقافة البلغارية، وعدد من البرلمانيين البلغار والمنظمات الغير حكومية، وحشد كبير من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية المقيمين في بلغاريا. وقد تلقى الاحتفال سلة ورد من قبل رئيس الوزراء السيد بويكو بوريسوف، وسلة ورد من قبل نائب رئيس البرلمان البلغاري السيد جيورجي بيرينسكي، وسلة ورد من قبل جالية الفلسطينيين في بلغاريا. وقد تواجد في القاعة أكثر من 700 شخصا.
وبدأ الاحتفال بعزف النشيدين الوطنيين الفلسطيني والبلغاري
وكانت أولى المتحدثين السيدة دانييلا دانييلوفا، ممثلة عن وزير الثقافة البلغاري السيد فيجدي رشيدوف مديرة الاتحاد الأوروبي والتعاون الدولي في وزارة الثقافة البلغارية، حيث نقلت تحيات معالي الوزير رشيدوف للحفل الكريم، وأكدت على استمرار بلغاريا في مواقفها المبدأية المؤيدة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، كما نوهت إلى الرغبة المشتركة في تعزيز العلاقات البلغارية الفلسطينية في كافة المجالات، وتحديدا في الجانب الثقافي.
ثم ألقى البروفسور زاخاري زاخاريف، مدير مؤسسة سلافياني الثقافية البلغارية كلمة عبر فيها عن سعادته لاستضافة مؤسسته لهذه التظاهرة الثقافية الفلسطينية البلغارية، التي تعبر عن عمق أواصر العلاقات التقليدية بين الشعبين البلغاري والفلسطيني، والتي شهدت تطورا ملحوظا خلال السنتين الماضيتين، كما عبر عن رغبته في استمرار التفاعل الثقافي بين كافة المؤسسات الثقافية لدى البلدين والشعبين الصديقين.
واختتم الحفل السياسي بكلمة لسفير دولة فلسطين الدكتور أحمد المذبوح، التي بدأها، بتوجيه التحية من قبل سيادة الرئيس محمود عباس إلى الحفل الكريم وتمنياته بنجاح هذه التظاهرات الاحتفالية، ثم اقتبس السيد السفير كلمات الشاعر الخالد محمود درويش على هذه الأرض ما يستحق الحياة، لأنها ممتلئة بالأوابد الخالدة من المسجد الأقصى المبارك إلى كنيسة القيامة والمهد، إلى زيتون الأرض الذي تمتد جذوره إلى عمق التاريخ، إلى كنعان الجد الأول، وما تركه للتاريخ من حضارة أغنت الحضارة الانسانية...ثم أضاف د. المذبوح نحتفل اليوم بيوم الثقافة، الذي يصادف يوم مولد الشاعر الكبير محمود درويش، من خلال مشاركة فرقة نداء الأرض للرقص المسرحي، لنأكد تقديرنا لكافة المثقفين والمبدعين الفلسطينيين، الذين ساهموا بابداعاتهم في الدفاع عن قضيتنا العادلة.
بعد ذلك أشار السفير الفلسطيني: في إطار الاحتفال بيوم الأرض أيضا، نحيي هذه الليلة الفلسطينية لنأكد أن من سرق الأرض ليسوا أكثر من عابرين في كلام عابر، وأكد على إصرار الشعب الفلسطيني على التمسك بحقه في أرضه ووطنه من أجل تجسيد حلم الحرية والاستقلال.
ثم أضاف سعادته: تعالوا نغني لفلسطين، ونرقص لفلسطين، ونرقص للزيتون وللأقصى وللقيامة، تعالوا لنرقص وأجراس كنيسة المهد تدوي ملء العالم.تصرخ بكاء على القيامة والأقصى، تدوي لتقول للفلسطينيين الحق في دولة مستقلة وعاصمتها القدس ، تدوي لتقول: كفى، لقد أشبعت الأرض بدماء الشباب الفلسطيني. وحقا إن على هذه الأرض، أرض فلسطين ما يستحق الحياة.
وبعد ذلك بدأ الاحتفال الفني بمشاركة فرقة كيريل خارالامبيف البلغارية التي أتحفت الجمهور برقصاتها الفلكلورية البلغارية واستعراضاتها الراقصة التي حازت على إعجاب وتصفيق الحضور.
وفي مبادرة تشهدها بلغاريا لأول مرة عرضت الأخت نعمة خالد، مسؤولة العلاقات الخارجية لفرقة نداء الأرض مزاد علني يعود ريعه للفرقة، على ثوب فلسطيني مطرز من تراث القدس، وكان المزاد من نصيب رجل أعمال عراقي، ومزاد آخر على خريطة فلسطين مطرزة ومحدد عليها المدن الفلسطينية، وكان المزاد من نصيب رجل أعمال فلسطيني.
وكان ختام الحفل الفني الذي تألقت فيه فرقة نداء الأرض، من خلال عروضها الراقصة وأغانيها التي ألهبت مشاعر الجماهير، حيث أنه لم تشهد بلغاريا حفلا على هذه الدرجة من التنظيم والتنوع والأداء المهني العالي، فمن رقصة المجزرة التي تعبر عن تعرض المدنيين الفلسطينيين للقتل من قبل عصابات الهاغاناه الاسرائيلية قبل نكبة 1948 وتجذر الفلسطينيين في وطنهم الذي انبت شجرة شامخة من النضال من اجل الحرية، إلى لوحة الشهيد التي تمثل تشييع الشهيد، وعواطف المرأة والشباب الفلسطيني نحوه، إلى رقصة البحارة بأدائها الرائع التي تمثل حياة الصيادين الفلسطينيين قبل نكبة 1948. لوحات فنية فلسطينية رائعة أضفت على الاحتفال رونقا فلسطينيا متميزا، أما الأغاني الشعبية الوطنية، طل سلاحي من جراحي،أنا يا أخي، دوس ما انت دايس، يما مويل الهوى، والعديد من الأغاني الشعبية والوطنية، التي ألهبت مشاعر الجمهور وزادت من تصفيقهم وحماستهم، قد وحدت الفرقة والجمهور في صوت واحد، بالإضافة إلى ألحان آلتي العود والأرغول الشجيتين ، اللتين حركتا الشجون والذكريات لدى جموع الحاضرين.
وكان مسك الختام متميزا من خلال التحية الرائعة من قبل الفرقة للجمهور بأغنية "علي الكوفية" التي حظيت على استحسان الجميع في أمسية فلسطينية مميزة في بلغاريا، كان لفرقة نداء الأرض
الدور الأكبر في احيائها. مع العلم بأن فرقة نداء الأرض للرقص المسرحي تأسست عام 2004. ومنذ تأسيسها عمدت هذه الفرقة إلى الاهتمام بالتراث الشعبي الفلسطيني وجعلت من فلسطين وقضية فلسطين همها الأول، وهي تحاكي التاريخ الفلسطيني ماضيا وراهنا.





















أحيت سفارة دولة فلسطين في بلغاريا، بالتعاون مع وزارة الثقافة البلغارية، ، يوم الأرض والثقافة الفلسطينية، في المسرح المعاصر وسط العاصمة صوفيا ، التابع لمؤسسة سلافياني.
واستقبل طاقم السفارة، وعلى رأسه سفير دولة فلسطين د. أحمد المذبوح، ضيوف فلسطين ومؤيديها، كما زينت جدران المسرح والقاعة بالأعلام الفلسطينية، والكوفية وعلم كبير وصور للرئيس أبو مازن وأبو عمار. فإكتسى المكان برونق فلسطيني جميل.
وحضر الحفل المكرس للاحتفال بيومي الأرض والثقافة الفلسطينية، أعضاء السلك الدبلوماسي العربي والاجنبي وعلى رأسهم لفيف واسع من السفراء العرب وعدد كبير من سفراء الدول الغربية وآسيا وأفريقيا والامريكيتين، بالاضافة الى عدد كبيرمن الكتاب والأدباء البلغار ورجال الصحافة والإعلام. .
كما شارك في الاحتفال كوكبة من رجال الدولة البلغارية وعلى رأسهم السيد غوران يونوف، مستشار رئيس جمهورية بلغاريا لشؤون السياسة الخارجية والدفاع، والسيد أنجيل تشولاكوف مستشار رئيس الوزراء البلغاري لشؤون السياسة الخارجية، والسيد ميلين لوتسكانوف نائب وزير الخارجية، والسيدة دانييلا دانييلوفا مديرة الاتحاد الأوروبي والتعاون الدولي في وزارة الثقافة ممثله للسيد وجدي رشيدوف وزير الثقافة البلغارية، وعدد من البرلمانيين البلغار والمنظمات الغير حكومية، وحشد كبير من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية المقيمين في بلغاريا. وقد تلقى الاحتفال سلة ورد من قبل رئيس الوزراء السيد بويكو بوريسوف، وسلة ورد من قبل نائب رئيس البرلمان البلغاري السيد جيورجي بيرينسكي، وسلة ورد من قبل جالية الفلسطينيين في بلغاريا. وقد تواجد في القاعة أكثر من 700 شخصا.
وبدأ الاحتفال بعزف النشيدين الوطنيين الفلسطيني والبلغاري
وكانت أولى المتحدثين السيدة دانييلا دانييلوفا، ممثلة عن وزير الثقافة البلغاري السيد فيجدي رشيدوف مديرة الاتحاد الأوروبي والتعاون الدولي في وزارة الثقافة البلغارية، حيث نقلت تحيات معالي الوزير رشيدوف للحفل الكريم، وأكدت على استمرار بلغاريا في مواقفها المبدأية المؤيدة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، كما نوهت إلى الرغبة المشتركة في تعزيز العلاقات البلغارية الفلسطينية في كافة المجالات، وتحديدا في الجانب الثقافي.
ثم ألقى البروفسور زاخاري زاخاريف، مدير مؤسسة سلافياني الثقافية البلغارية كلمة عبر فيها عن سعادته لاستضافة مؤسسته لهذه التظاهرة الثقافية الفلسطينية البلغارية، التي تعبر عن عمق أواصر العلاقات التقليدية بين الشعبين البلغاري والفلسطيني، والتي شهدت تطورا ملحوظا خلال السنتين الماضيتين، كما عبر عن رغبته في استمرار التفاعل الثقافي بين كافة المؤسسات الثقافية لدى البلدين والشعبين الصديقين.
واختتم الحفل السياسي بكلمة لسفير دولة فلسطين الدكتور أحمد المذبوح، التي بدأها، بتوجيه التحية من قبل سيادة الرئيس محمود عباس إلى الحفل الكريم وتمنياته بنجاح هذه التظاهرات الاحتفالية، ثم اقتبس السيد السفير كلمات الشاعر الخالد محمود درويش على هذه الأرض ما يستحق الحياة، لأنها ممتلئة بالأوابد الخالدة من المسجد الأقصى المبارك إلى كنيسة القيامة والمهد، إلى زيتون الأرض الذي تمتد جذوره إلى عمق التاريخ، إلى كنعان الجد الأول، وما تركه للتاريخ من حضارة أغنت الحضارة الانسانية...ثم أضاف د. المذبوح نحتفل اليوم بيوم الثقافة، الذي يصادف يوم مولد الشاعر الكبير محمود درويش، من خلال مشاركة فرقة نداء الأرض للرقص المسرحي، لنأكد تقديرنا لكافة المثقفين والمبدعين الفلسطينيين، الذين ساهموا بابداعاتهم في الدفاع عن قضيتنا العادلة.
بعد ذلك أشار السفير الفلسطيني: في إطار الاحتفال بيوم الأرض أيضا، نحيي هذه الليلة الفلسطينية لنأكد أن من سرق الأرض ليسوا أكثر من عابرين في كلام عابر، وأكد على إصرار الشعب الفلسطيني على التمسك بحقه في أرضه ووطنه من أجل تجسيد حلم الحرية والاستقلال.
ثم أضاف سعادته: تعالوا نغني لفلسطين، ونرقص لفلسطين، ونرقص للزيتون وللأقصى وللقيامة، تعالوا لنرقص وأجراس كنيسة المهد تدوي ملء العالم.تصرخ بكاء على القيامة والأقصى، تدوي لتقول للفلسطينيين الحق في دولة مستقلة وعاصمتها القدس ، تدوي لتقول: كفى، لقد أشبعت الأرض بدماء الشباب الفلسطيني. وحقا إن على هذه الأرض، أرض فلسطين ما يستحق الحياة.
وبعد ذلك بدأ الاحتفال الفني بمشاركة فرقة كيريل خارالامبيف البلغارية التي أتحفت الجمهور برقصاتها الفلكلورية البلغارية واستعراضاتها الراقصة التي حازت على إعجاب وتصفيق الحضور.
وفي مبادرة تشهدها بلغاريا لأول مرة عرضت الأخت نعمة خالد، مسؤولة العلاقات الخارجية لفرقة نداء الأرض مزاد علني يعود ريعه للفرقة، على ثوب فلسطيني مطرز من تراث القدس، وكان المزاد من نصيب رجل أعمال عراقي، ومزاد آخر على خريطة فلسطين مطرزة ومحدد عليها المدن الفلسطينية، وكان المزاد من نصيب رجل أعمال فلسطيني.
وكان ختام الحفل الفني الذي تألقت فيه فرقة نداء الأرض، من خلال عروضها الراقصة وأغانيها التي ألهبت مشاعر الجماهير، حيث أنه لم تشهد بلغاريا حفلا على هذه الدرجة من التنظيم والتنوع والأداء المهني العالي، فمن رقصة المجزرة التي تعبر عن تعرض المدنيين الفلسطينيين للقتل من قبل عصابات الهاغاناه الاسرائيلية قبل نكبة 1948 وتجذر الفلسطينيين في وطنهم الذي انبت شجرة شامخة من النضال من اجل الحرية، إلى لوحة الشهيد التي تمثل تشييع الشهيد، وعواطف المرأة والشباب الفلسطيني نحوه، إلى رقصة البحارة بأدائها الرائع التي تمثل حياة الصيادين الفلسطينيين قبل نكبة 1948. لوحات فنية فلسطينية رائعة أضفت على الاحتفال رونقا فلسطينيا متميزا، أما الأغاني الشعبية الوطنية، طل سلاحي من جراحي،أنا يا أخي، دوس ما انت دايس، يما مويل الهوى، والعديد من الأغاني الشعبية والوطنية، التي ألهبت مشاعر الجمهور وزادت من تصفيقهم وحماستهم، قد وحدت الفرقة والجمهور في صوت واحد، بالإضافة إلى ألحان آلتي العود والأرغول الشجيتين ، اللتين حركتا الشجون والذكريات لدى جموع الحاضرين.
وكان مسك الختام متميزا من خلال التحية الرائعة من قبل الفرقة للجمهور بأغنية "علي الكوفية" التي حظيت على استحسان الجميع في أمسية فلسطينية مميزة في بلغاريا، كان لفرقة نداء الأرض
الدور الأكبر في احيائها. مع العلم بأن فرقة نداء الأرض للرقص المسرحي تأسست عام 2004. ومنذ تأسيسها عمدت هذه الفرقة إلى الاهتمام بالتراث الشعبي الفلسطيني وجعلت من فلسطين وقضية فلسطين همها الأول، وهي تحاكي التاريخ الفلسطيني ماضيا وراهنا.





















