شرطة دبي نجحت في إجبار دول العالم على عقاب إسرائيل
غزة-دنيا الوطن
يبدو أن ذكاء شرطة دبي نجح وللمرة الأولى في إجبار دول العالم على عقاب إسرائيل ، حيث أعلنت بريطانيا يوم الثلاثاء الموافق 23 مارس / آذار عن طرد دبلوماسي إسرائيلي متورط في فضيحة الجوازات المزورة المستخدمة في اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح .
وفي كلمة ألقاها أمام مجلس العموم ، أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميلباند أن إسرائيل مسئولة عن استخدام جوازات سفر بريطانية مزورة في اغتيال المبحوح ، قائلا :" ما فعلته إسرائيل غير مقبول وهدد سلامة مواطنيين بريطانيين ، ولذا قررنا إبعاد دبلوماسي إسرائيلي على صلة بالقضية ".
ولم يقف الأمر عند ما سبق ، حيث وصف التصرف الإسرائيلي بأنه هجوم على السيادة البريطانية ، قائلا :" عندما يأتي الهجوم من الصديق يكون أصعب على النفس ".
وجاءت تصريحات ميلباند بعد ساعات من قيام وزارة الخارجية البريطانية باستدعاء السفير الإسرائيلي لدى لندن رون بروسور لإطلاعه على نتائج لجنة التحقيق التي شكلتها الحكومة البريطانية حول قضية اغتيال المبحوح في 20 يناير/ كانون الثاني الماضي في دبي.
وكانت صحيفة "الديلي تليجراف" البريطانية كشفت أن نتائج التحقيقات أكدت تورط جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" في قضية تزييف 15 جواز سفر في جريمة اغتيال المبحوح تعود لمواطنين بريطانيين .
ويبدو أن العلاقات بين لندن وتل أبيب ستشهد خلال الفترة المقبلة مزيدا من التوتر ، حيث أعلن رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون في 22 مارس وقبل يوم من الإعلان عن طرد الدبلوماسي الإسرائيلي عن تأثر علاقات البلدين ، قائلا :" لدينا علاقات جيدة مع الحكومة الإسرائيلية إلا أنها تأثرت بالطبع بموضوع جوازات السفر المزورة في اغتيال المبحوح والذي جرى التحقيق بشأنه من قبل إدارة الجريمة المنظمة ، تلك مشكلة أصابت علاقاتنا".
وفي لقاء له مع الصحفيين الأجانب في لندن ، كرر براون موقف بلاده المتسق مع الأسرة الدولية باعتبار الإعلان عن بناء 1600 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية أمرا خطيرا ، قائلا :" موقف بريطانيا الرسمي هو أن النشاط الاستيطاني في أي مكان في الأراضي المحتلة غير قانوني وغير مثمر، أما في القدس الشرقية فيشكل تهديدا أكبر لعملية السلام التي يتطلع إليها الجميع ".
وفي المقابل ، وجه النائب الإسرائيلي ميخائيل بن آري إهانة بالغة للشعب البريطاني ، حيث علق على قرار طرد الدبلوماسي الإسرائيلي بالقول :" البريطانيون كلاب ، حتى الكلاب عندها وفاء لأصدقائها ، البريطانيون معادون للسامية ".
والمثير للانتباه أن المعارضة البريطانية أعلنت تأييدها الكامل لقرار طرد الدبلوماسي الإسرائيلي ، بل إنه ما أن اتهمت شرطة دبي جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية "الموساد" باغتيال المبحوح وأصدرت لائحة بأسماء 26 متهما يحملون جوازات سفر أجنبية مزورة بينهم 15 بريطانيا ، طالب نواب في مجلس العموم البريطاني في منتصف فبراير الماضي وزير الخارجية ديفيد مليباند باستدعاء السفير الإسرائيلي في لندن والنظر في احتمال طرده وسرعان ما قامت الخارجية البريطانية بالفعل باستدعائه كما أعلنت عن فتح تحقيق فوري في استخدام جوازات سفر بريطانية مزورة بالجريمة.
يبدو أن ذكاء شرطة دبي نجح وللمرة الأولى في إجبار دول العالم على عقاب إسرائيل ، حيث أعلنت بريطانيا يوم الثلاثاء الموافق 23 مارس / آذار عن طرد دبلوماسي إسرائيلي متورط في فضيحة الجوازات المزورة المستخدمة في اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح .
وفي كلمة ألقاها أمام مجلس العموم ، أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميلباند أن إسرائيل مسئولة عن استخدام جوازات سفر بريطانية مزورة في اغتيال المبحوح ، قائلا :" ما فعلته إسرائيل غير مقبول وهدد سلامة مواطنيين بريطانيين ، ولذا قررنا إبعاد دبلوماسي إسرائيلي على صلة بالقضية ".
ولم يقف الأمر عند ما سبق ، حيث وصف التصرف الإسرائيلي بأنه هجوم على السيادة البريطانية ، قائلا :" عندما يأتي الهجوم من الصديق يكون أصعب على النفس ".
وجاءت تصريحات ميلباند بعد ساعات من قيام وزارة الخارجية البريطانية باستدعاء السفير الإسرائيلي لدى لندن رون بروسور لإطلاعه على نتائج لجنة التحقيق التي شكلتها الحكومة البريطانية حول قضية اغتيال المبحوح في 20 يناير/ كانون الثاني الماضي في دبي.
وكانت صحيفة "الديلي تليجراف" البريطانية كشفت أن نتائج التحقيقات أكدت تورط جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" في قضية تزييف 15 جواز سفر في جريمة اغتيال المبحوح تعود لمواطنين بريطانيين .
ويبدو أن العلاقات بين لندن وتل أبيب ستشهد خلال الفترة المقبلة مزيدا من التوتر ، حيث أعلن رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون في 22 مارس وقبل يوم من الإعلان عن طرد الدبلوماسي الإسرائيلي عن تأثر علاقات البلدين ، قائلا :" لدينا علاقات جيدة مع الحكومة الإسرائيلية إلا أنها تأثرت بالطبع بموضوع جوازات السفر المزورة في اغتيال المبحوح والذي جرى التحقيق بشأنه من قبل إدارة الجريمة المنظمة ، تلك مشكلة أصابت علاقاتنا".
وفي لقاء له مع الصحفيين الأجانب في لندن ، كرر براون موقف بلاده المتسق مع الأسرة الدولية باعتبار الإعلان عن بناء 1600 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية أمرا خطيرا ، قائلا :" موقف بريطانيا الرسمي هو أن النشاط الاستيطاني في أي مكان في الأراضي المحتلة غير قانوني وغير مثمر، أما في القدس الشرقية فيشكل تهديدا أكبر لعملية السلام التي يتطلع إليها الجميع ".
وفي المقابل ، وجه النائب الإسرائيلي ميخائيل بن آري إهانة بالغة للشعب البريطاني ، حيث علق على قرار طرد الدبلوماسي الإسرائيلي بالقول :" البريطانيون كلاب ، حتى الكلاب عندها وفاء لأصدقائها ، البريطانيون معادون للسامية ".
والمثير للانتباه أن المعارضة البريطانية أعلنت تأييدها الكامل لقرار طرد الدبلوماسي الإسرائيلي ، بل إنه ما أن اتهمت شرطة دبي جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية "الموساد" باغتيال المبحوح وأصدرت لائحة بأسماء 26 متهما يحملون جوازات سفر أجنبية مزورة بينهم 15 بريطانيا ، طالب نواب في مجلس العموم البريطاني في منتصف فبراير الماضي وزير الخارجية ديفيد مليباند باستدعاء السفير الإسرائيلي في لندن والنظر في احتمال طرده وسرعان ما قامت الخارجية البريطانية بالفعل باستدعائه كما أعلنت عن فتح تحقيق فوري في استخدام جوازات سفر بريطانية مزورة بالجريمة.

التعليقات