الاردن: عدة الحلاقة اصبحت عنوانا لاحتجاجات المدارس واساتذة يسلمون ذقونهم لتلاميذ
غزة-دنيا الوطن
مطلب عشرات آلالاف من المعلمين في المدارس الاردنية تركز الاسبوع الماضي على تأسيس نقابة لهم لكن بعد مطالبة وزير التربية والتعليم لهم بحلق لحاهم وتنظيف ملابسهم اصبح مطلبهم اقالة الوزير ابراهيم بدران ثم تأسيس النقابة، حيث لا زالت تعليقات الرجل على هندام المعلمين تخلق مساحة إثارة غير مسبوقة سياسيا واعلاميا وتربويا ادخلت الحكومة برمتها في ازمة حادة.
المعلومات الواردة من مقر رئاسة الحكومة تشير الى ان استقالة الوزير بدران الذي تسبب بحالة ضجيج عامة على مستوى مدارس المملكة اصبحت خيارا مطروحا في ظل تلاحقات الاحداث وفشل مدراء التربية في المحافظات في السيطرة على ايقاع احتجاجات المعلمين.
وعليه توقفت الدراسة في الكثير من المدارس، واستمر اضراب المعلمين عن العمل في مدن الكرك والسلط ومعان والاغوار ونظمت اضرابات جزئية في اربد والزرقاء والطفيلة واستمر تحشد المعلمين الغاضبين امام مقرات وزارتهم المحلية حاملين شعارا واحدا هو 'ارحل.. ارحل يا بدران'.
ولذلك فشل الاعتذار العلني الذي طرحه الوزير بدران في احتواء الموقف فحالة غضب المعلمين متواصلة ومتزايدة ولاول مرة في تاريخ التعليم الاردني يتنظم المعلمون سياسيا لاسقاط وزيرهم وتشهد مدارس العلم اضرابات، الامر الذي قد يضطر رئيس الوزراء سمير الرفاعي لترحيل الرجل واغلاق هذا الملف الشائك.
وفي سياق الجدل الذي اثارته دعوة الوزير لحلق لحى المعلمين برزت مفارقات تنطوي على رسائل سياسية واعلامية نادرة في الاحتجاج نظمها المعلمون انفسهم، ففي بعض مدارس معان والكرك نظم طلبة بالتفاهم مع معلميهم حفلات طوعية لحلق اللحى داخل المدرسة احتجاجا رمزيا على دعوة الوزير كما ابتكر معلمون في مدينة الكرك صورا مركبة نشرتها يومية المدينة نيوز تظهر عدة الحلاقة بأيديهم وهم يقومون بحلق لحية الوزير.
لكن قصة الهندام تعامل معها المعلمون باعتبارها دليلا على بؤسهم الاقتصادي وقلة رواتبهم، الامر الذي يتطلب حسب لجانهم التنظيمية تأسيس نقابة تعارضها الحكومة بشدة بهدف تحسين الاحوال المعيشية لهذا القطاع رغم ان تعطل الدراسة باضراب علني في مدارس الحكومة بحد ذاته حدث شكل سابقة في الحياة السياسية والوزارية الاردنية.
وعلى ايقاع الضجة التي يثيرها المعلمون حاول مجلس الوزراء لفت الانظار لسياسات تقشف جديدة اتخذها فقد قرر الوزراء طوعيا التنازل عن 20 بالمئة من رواتبهم لمن يرغب فيهم لصالح صندوق خاص بالفقراء سيدعم مالية وزارة التنمية الاجتماعية، كما تقرر ترشيد استخدام سيارات الوزراء في اطار المهام الرسمية فقط مع توحيد انواعها تفاعلا مع الازمة المالية التي تعيشها البلاد.
وقبل الوزراء بوقت مبكر كان مسؤول بارز جدا في الدولة قد اوقف بعثة دراسية تخص احد انجاله بمجرد استلامه لمهام عمله ورفض التوسط لتوظيف اثنين من اولاده بدون عمل ويحملان شهادة عليا حرصا على تجنب استغلال الوظيفة العامة.
وتنبىء سياسات مجلس الوزراء العلنية والسوابق التي يكرسها فرديا بعض الاساسيين في صناعة القرار بأن فلسفة التقشف قد تكون من علامات الاداء الرسمي خلال المرحلة المقبلة تقديرا للظرف المالي الصعب الذي تواجهه البلاد.
ويأمل وزراء من نواب ورؤساء حاليين وسابقين يملكون الكثير من المال اتخاذ قرارات تقشفية موازية عن طريق الاستغناء عن بعض مداخيلهم التقاعدية فيما لا زالت المقالات الصحفية تشير بين الحين والآخر لرواتب خيالية وغير معتادة في بعض المؤسسات العامة مثل بلدية العاصمة عمان وبعض المؤسسات المستقلة.
مطلب عشرات آلالاف من المعلمين في المدارس الاردنية تركز الاسبوع الماضي على تأسيس نقابة لهم لكن بعد مطالبة وزير التربية والتعليم لهم بحلق لحاهم وتنظيف ملابسهم اصبح مطلبهم اقالة الوزير ابراهيم بدران ثم تأسيس النقابة، حيث لا زالت تعليقات الرجل على هندام المعلمين تخلق مساحة إثارة غير مسبوقة سياسيا واعلاميا وتربويا ادخلت الحكومة برمتها في ازمة حادة.
المعلومات الواردة من مقر رئاسة الحكومة تشير الى ان استقالة الوزير بدران الذي تسبب بحالة ضجيج عامة على مستوى مدارس المملكة اصبحت خيارا مطروحا في ظل تلاحقات الاحداث وفشل مدراء التربية في المحافظات في السيطرة على ايقاع احتجاجات المعلمين.
وعليه توقفت الدراسة في الكثير من المدارس، واستمر اضراب المعلمين عن العمل في مدن الكرك والسلط ومعان والاغوار ونظمت اضرابات جزئية في اربد والزرقاء والطفيلة واستمر تحشد المعلمين الغاضبين امام مقرات وزارتهم المحلية حاملين شعارا واحدا هو 'ارحل.. ارحل يا بدران'.
ولذلك فشل الاعتذار العلني الذي طرحه الوزير بدران في احتواء الموقف فحالة غضب المعلمين متواصلة ومتزايدة ولاول مرة في تاريخ التعليم الاردني يتنظم المعلمون سياسيا لاسقاط وزيرهم وتشهد مدارس العلم اضرابات، الامر الذي قد يضطر رئيس الوزراء سمير الرفاعي لترحيل الرجل واغلاق هذا الملف الشائك.
وفي سياق الجدل الذي اثارته دعوة الوزير لحلق لحى المعلمين برزت مفارقات تنطوي على رسائل سياسية واعلامية نادرة في الاحتجاج نظمها المعلمون انفسهم، ففي بعض مدارس معان والكرك نظم طلبة بالتفاهم مع معلميهم حفلات طوعية لحلق اللحى داخل المدرسة احتجاجا رمزيا على دعوة الوزير كما ابتكر معلمون في مدينة الكرك صورا مركبة نشرتها يومية المدينة نيوز تظهر عدة الحلاقة بأيديهم وهم يقومون بحلق لحية الوزير.
لكن قصة الهندام تعامل معها المعلمون باعتبارها دليلا على بؤسهم الاقتصادي وقلة رواتبهم، الامر الذي يتطلب حسب لجانهم التنظيمية تأسيس نقابة تعارضها الحكومة بشدة بهدف تحسين الاحوال المعيشية لهذا القطاع رغم ان تعطل الدراسة باضراب علني في مدارس الحكومة بحد ذاته حدث شكل سابقة في الحياة السياسية والوزارية الاردنية.
وعلى ايقاع الضجة التي يثيرها المعلمون حاول مجلس الوزراء لفت الانظار لسياسات تقشف جديدة اتخذها فقد قرر الوزراء طوعيا التنازل عن 20 بالمئة من رواتبهم لمن يرغب فيهم لصالح صندوق خاص بالفقراء سيدعم مالية وزارة التنمية الاجتماعية، كما تقرر ترشيد استخدام سيارات الوزراء في اطار المهام الرسمية فقط مع توحيد انواعها تفاعلا مع الازمة المالية التي تعيشها البلاد.
وقبل الوزراء بوقت مبكر كان مسؤول بارز جدا في الدولة قد اوقف بعثة دراسية تخص احد انجاله بمجرد استلامه لمهام عمله ورفض التوسط لتوظيف اثنين من اولاده بدون عمل ويحملان شهادة عليا حرصا على تجنب استغلال الوظيفة العامة.
وتنبىء سياسات مجلس الوزراء العلنية والسوابق التي يكرسها فرديا بعض الاساسيين في صناعة القرار بأن فلسفة التقشف قد تكون من علامات الاداء الرسمي خلال المرحلة المقبلة تقديرا للظرف المالي الصعب الذي تواجهه البلاد.
ويأمل وزراء من نواب ورؤساء حاليين وسابقين يملكون الكثير من المال اتخاذ قرارات تقشفية موازية عن طريق الاستغناء عن بعض مداخيلهم التقاعدية فيما لا زالت المقالات الصحفية تشير بين الحين والآخر لرواتب خيالية وغير معتادة في بعض المؤسسات العامة مثل بلدية العاصمة عمان وبعض المؤسسات المستقلة.

التعليقات