مطلقة ولم اعد قادرة على اي شيء

مطلقة ولم اعد قادرة على اي شيء
انا فتاة الحمد لله مطلقه ولي بنت واعيش عند اهلي اعمل واربي ابنتي و تلك القصة هي قصتي انا تزوجت غصب وكنت احب احد زملائي بالعمل حبا عذريا بريئا فانا اعتبرت نفسي وحيدة بدونه ومتفقين على الزواج ولكنا تركنا بعض بسبب رفض اهلي له وتزوجت قسرا ارضاء لاهلي ولكن حصل الطلاق بنتي الان عمرها 6 سنوات والكل طالبني بتركها لاباها ولكني رفضت تحملت كل شيء لاجلها
من كنت احبه لم يكن قد تزوج بعد
عرف بقصة طلاقي واراد استراج العلاقه والحب وانا ايضا احتجتة بلحظات كثيرة فانا يتيمة وبطلاقي صرت المطلقة واليتيمة وكنت لم انساه و*الله يعلم اني لم اكن اسمح لنفسي بتذكره حتى خوفا من لله اثناء الزواج)
رجعنا لبعضنا وشرح لي انه ليس عنده مشكله اني مطلقه فهو يحبني وليس ذنبي وهو له اخت مطلقه ويعلم الشعور لدي وكان واضحا ان علاقتنا لن تكن سهله فانا مطلقه كل النظرات علي وهو من جانب اهله صعب ان يقبلو بالبداية بي زوجة له لكنة قادر على اقناعهم كان متشجعاواستمرت العلاقة لحين تهيء الظروف للخطبة والزواج ولن تطول وعدنا بعضنا بان نتحدى الجميع لاجل حبنا الصادق ومرادنا الشريف وهو الزواج على سنة الله ورسوله وان الانسان اذا اراد شي عليه ان يصر ويعمل وسيتحقق هدفه
طلب مني وعدا بان لا اتركه وان اتخلى عن الجميع لاجله ووعدته وهو كذلك
وفي اخر ايامه معي متقلبا ويلمح لتركي باي شيء لان يتركني فمرة يقول لي اهلي لن يرضو فيكي ومرة يقول لي اهلك لا اريدهم فاقول له فش عندي مشكله وصار عصبيا معي وانا تعبانه والضغوط كلها من حولي وصرت ايضا متضايقه فانا من جميع من حولي على عاتقي هموم كبيرة وعملي وبنتي ودار اهلها لكني احبه بصدق وانااعذره ولا اضايقه ولكنة تركني وبلحظة لاني قلت له شي جرحة هكذا ادعى لم يترك لي مجال حتى للاعتذار وصار يحكي للجميع من صديقاتي انه تعب مني ومن مشاكلي وحرجني كثيرا واهانني فالكل من صديقاتي اعتبرن اني انا من احرجته ليرجع لي
اما انا فانني لم اعد قادرة على اي شيء فانا اشرب حبوب مهدئة بعد تركه لي واحس بالخيانة وانه قد تخلى عني وتركني وسط البحر اغرق لوحدي وانا كنت اعتبره صديقي وحبيبي واخي فما حافظ على الصداقه ولا الاخوة ولا الحب
هل معه حق؟ هل الحب هذا الايام كله مصالح وموازين قوى؟هل انا علي التسليم بامري وانا اول حياتي وادفن نفسي بالحي زي ما بقولو ؟ ماذا افعل بحب كبير داخلي له وجرح عميق تركه لقلبي؟
شكرا لكم
صديقتكم المحبة من بلاد الله الواسعه

التعليقات