عالم إسرائيلي:أوروبا هدف للإبادة بالنسبة لتل أبيب ولدينا القدرة على تدمير العالم قبل أن تدمر إسرائيل
غزة-دنيا الوطن
صرح عالم إسرائيلي في التاريخ العسكري بأن أوروبا تعتبر هدفا للإبادة بالنسبة لإسرائيل، في حالة تعرضها إلى خطر وجودي. وأنه لا يستبعد أن تطلق إسرائيل حممها النووية، حتى على روما الصديقة، في إطار دفاعها عن وجودها. وأن هناك ارتفاعا مذهلا في عدد الإسرائيليين اليائسين من التسوية السلمية مع الفلسطينيين، لدرجة أن نحو نصف الإسرائيليين اليهود يؤمنون اليوم بطرد الفلسطينيين مما يسمونها بـ«أرض إسرائيل»، كحل وحيد للصراع. ونشرت أقوال هذا العالم، واسمه مارتن فان كرافولد، ويدرس التاريخ العسكري في الجامعة العبرية في القدس الغربية، في موقع الإنترنت التابع لـ«إذاعة المستوطنين في الضفة الغربية» «القناة السابعة». وقال الموقع إن فان كرافولد كان يتكلم خلال مواجهة مع عالم آخر في التاريخ العسكري، هو الدكتور مئير بعيل، المعروف بمواقفه اليسارية وتأييده للتسوية السلمية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني والإسرائيلي العربي. وإن هذه المواجهة تمت في سنة 2002. وقال البروفسور فان كرافولد، حسب الموقع المذكور، إن إسرائيل ترى في أوروبا هدفا لهجوم نووي، إذا تعرضت لخطر التدمير. وأضاف: «بحوزتنا مئات الرؤوس النووية والصواريخ التي بإمكاننا إطلاقها نحو أهداف مختلفة، بما في ذلك روما. فغالبية المدن الأوروبية تقع تحت مرمى سلاح الجو الإسرائيلي. وقواتنا المسلحة لا تقع في المرتبة الثالثة عشرة، كما يعتقد البعض، بل في المكانة الثانية أو الثالثة في التدريج العالمي للقوى العظمى. ولدينا القدرة على تدمير العالم معنا. وأنا أؤكد أن هذا (أي تدمير العالم) سيحدث قبل أن تدمر إسرائيل».
صرح عالم إسرائيلي في التاريخ العسكري بأن أوروبا تعتبر هدفا للإبادة بالنسبة لإسرائيل، في حالة تعرضها إلى خطر وجودي. وأنه لا يستبعد أن تطلق إسرائيل حممها النووية، حتى على روما الصديقة، في إطار دفاعها عن وجودها. وأن هناك ارتفاعا مذهلا في عدد الإسرائيليين اليائسين من التسوية السلمية مع الفلسطينيين، لدرجة أن نحو نصف الإسرائيليين اليهود يؤمنون اليوم بطرد الفلسطينيين مما يسمونها بـ«أرض إسرائيل»، كحل وحيد للصراع. ونشرت أقوال هذا العالم، واسمه مارتن فان كرافولد، ويدرس التاريخ العسكري في الجامعة العبرية في القدس الغربية، في موقع الإنترنت التابع لـ«إذاعة المستوطنين في الضفة الغربية» «القناة السابعة». وقال الموقع إن فان كرافولد كان يتكلم خلال مواجهة مع عالم آخر في التاريخ العسكري، هو الدكتور مئير بعيل، المعروف بمواقفه اليسارية وتأييده للتسوية السلمية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني والإسرائيلي العربي. وإن هذه المواجهة تمت في سنة 2002. وقال البروفسور فان كرافولد، حسب الموقع المذكور، إن إسرائيل ترى في أوروبا هدفا لهجوم نووي، إذا تعرضت لخطر التدمير. وأضاف: «بحوزتنا مئات الرؤوس النووية والصواريخ التي بإمكاننا إطلاقها نحو أهداف مختلفة، بما في ذلك روما. فغالبية المدن الأوروبية تقع تحت مرمى سلاح الجو الإسرائيلي. وقواتنا المسلحة لا تقع في المرتبة الثالثة عشرة، كما يعتقد البعض، بل في المكانة الثانية أو الثالثة في التدريج العالمي للقوى العظمى. ولدينا القدرة على تدمير العالم معنا. وأنا أؤكد أن هذا (أي تدمير العالم) سيحدث قبل أن تدمر إسرائيل».

التعليقات