ليبيا تقبل اعتذار وزارة الخارجية الأمريكية بشأن تصريحات ضد القذافي
غزة-دنيا الوطن
أعلنت ليبيا الأربعاء، قبول اعتذار وزارة الخارجية الأمريكية عن تصريحات كان أدلى بها المتحدث باسم الوزارة ضد الزعيم الليبي معمر القذافي.
وقالت وزارة الخارجية الليبية في بيان أصدرته الاربعاء، إن الأسباب التي دفعتها لتأجيل زيارات مسئولين أمريكيين إلى البلاد، قد زالت بإصدار هذا الاعتذار.
وأكدت الخارجية الليبية حرصها على تطوير العلاقات الثنائية في كافة المجالات، وفي إطار الاحترام المتبادل.
وكان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أعرب عن اعتذاره الثلاثاء عن تصريحات كان أدلى بها في وقت سابق حول الزعيم الليبي معمر القذافي. جاء الاعتذار في اعقاب تهديد طرابلس برد دبلوماسي.
وقال بي جيه كراولي المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، إنه لم يكن يتعمد الإساءة للزعيم الليبي عندما سئل الشهر الماضي عن دعوة القذافي للجهاد ضد سويسرا بسبب قانون جديد سنته يحظر إقامة المآذن فوق المساجد.
واعتبر كراولي تلك التعليقات لا تعبر عن السياسة الأمريكية ولم يكن المقصود منها الإهانة، قائلا إنني أعتذر إذا كانت قد فهمت على هذا النحو.. أشعر بالأسف عما بدر مني من تصريحات خلقت عقبة أمام تطوير علاقاتنا الثنائية.
وجاء الاعتذار، غير المعتاد، بعد أن هددت ليبيا، التي تتمتع بثروة نفطية كبيرة، بخفض حجم العلاقات التجارية المتنامية منذ عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 2004، وطلبها تقديم اعتذار.
وكان كراولي أشار، في حديث بشأن الخلاف بين ليبيا وسويسرا، إلى خطاب الزعيم الليبي المطول أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر الماضي.
وقال كراولي في السادس والعشرين من شباط/ فبراير الماضي رأيت ذلك التقرير وذكرني بيوم في شهر (أيلول) سبتمبر، عندما عقدت واحدة من أكثر جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تعلق بذاكرتي.. كانت هناك الكثير من الكلمات والكثير من الأوراق التي تطير في أنحاء المكان، لكن ليس بالضرورة الكثير من المنطق.
وأعلن كراولي الثلاثاء أن جيف فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية سيتوجه إلى ليبيا الأسبوع المقبل لإجراء مباحثات حول العلاقات الثنائية.
أعلنت ليبيا الأربعاء، قبول اعتذار وزارة الخارجية الأمريكية عن تصريحات كان أدلى بها المتحدث باسم الوزارة ضد الزعيم الليبي معمر القذافي.
وقالت وزارة الخارجية الليبية في بيان أصدرته الاربعاء، إن الأسباب التي دفعتها لتأجيل زيارات مسئولين أمريكيين إلى البلاد، قد زالت بإصدار هذا الاعتذار.
وأكدت الخارجية الليبية حرصها على تطوير العلاقات الثنائية في كافة المجالات، وفي إطار الاحترام المتبادل.
وكان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أعرب عن اعتذاره الثلاثاء عن تصريحات كان أدلى بها في وقت سابق حول الزعيم الليبي معمر القذافي. جاء الاعتذار في اعقاب تهديد طرابلس برد دبلوماسي.
وقال بي جيه كراولي المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، إنه لم يكن يتعمد الإساءة للزعيم الليبي عندما سئل الشهر الماضي عن دعوة القذافي للجهاد ضد سويسرا بسبب قانون جديد سنته يحظر إقامة المآذن فوق المساجد.
واعتبر كراولي تلك التعليقات لا تعبر عن السياسة الأمريكية ولم يكن المقصود منها الإهانة، قائلا إنني أعتذر إذا كانت قد فهمت على هذا النحو.. أشعر بالأسف عما بدر مني من تصريحات خلقت عقبة أمام تطوير علاقاتنا الثنائية.
وجاء الاعتذار، غير المعتاد، بعد أن هددت ليبيا، التي تتمتع بثروة نفطية كبيرة، بخفض حجم العلاقات التجارية المتنامية منذ عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 2004، وطلبها تقديم اعتذار.
وكان كراولي أشار، في حديث بشأن الخلاف بين ليبيا وسويسرا، إلى خطاب الزعيم الليبي المطول أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر الماضي.
وقال كراولي في السادس والعشرين من شباط/ فبراير الماضي رأيت ذلك التقرير وذكرني بيوم في شهر (أيلول) سبتمبر، عندما عقدت واحدة من أكثر جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تعلق بذاكرتي.. كانت هناك الكثير من الكلمات والكثير من الأوراق التي تطير في أنحاء المكان، لكن ليس بالضرورة الكثير من المنطق.
وأعلن كراولي الثلاثاء أن جيف فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية سيتوجه إلى ليبيا الأسبوع المقبل لإجراء مباحثات حول العلاقات الثنائية.

التعليقات