لهذه الأسباب ... شركة جوال تستحق الاحترام والتقدير
بقلم وليد خالد القدوة
المستشار الإعلامي لشركة أبناء أحمد القدوة
لست متحدثاً رسمياً باسم شركة جوال ... ولا أعمل بها ... ولم يدفعني أحد من المسؤولين بالشركة لمدح شركة جوال والتحدث عن إنجازاتها عبر السنوات العشر الماضية ولكن أردت أن أكتب هذا المقال لسبب بسيط جداً أن المؤسسات التي تنتقد شركة جوال بسبب ضعف شبكتها في الوقت الحالي ليست منصفة أو حيادية لأنها لم تذكر الخدمات الراقية التي قدمتها شركة جوال للجامعات الفلسطينية والجمعيات الخيرية والطبقات الفقيرة في مجتمعنا الفلسطيني .
هناك مؤسسات وأشخاص داخل مجتمعنا الفلسطيني ليس لديهم هدف سوى توجيه الانتقادات للشركات الفعالة والنشيطة والحيوية داخل مجتمعنا الفلسطيني ... هذه هي ثقافة المجتمع الفلسطيني.
جميع المنتقدين لشركة جوال يدركون جيداً أن ضعف الشبكة ناتج عن الحصار الظالم الذي يتعرض له قطاع غزة منذ أربع سنوات فعلى سبيل المثال لا الحصر
• الآلاف من المرضى توفوا بسبب الحصار على قطاع غزة.
• توقف قطاع البناء بشكل كامل في قطاع غزة بسبب الحصار الظالم.
• نقص عشرات الأدوية بقطاع غزة بسبب الحصار الظالم.
• عدم مقدرة آلاف الطلبة على الالتحاق بجامعاتهم خارج الوطن بسبب الحصار الظالم على قطاع غزة.
شركة جوال شركة وطنية فلسطينية رائدة وهي تمثل إحدى مقومات الدولة الفلسطينية القادمة بإذن الله تعالى ... وتوجيه الانتقادات لها من قبل المؤسسات لن يحبط عزيمة وإرادة القائمين على الشركة لتقديم أرقى الخدمات لجماهير شعبنا الفلسطيني وهنا أود أن أوضح بعض الإنجازات التي حققتها شركة جوال خلال السنوات العشر الماضية بموضوعية وأمانة:
أولاً : استيعاب الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني بالشركة بشكل مباشر وهذا ساهم بصورة إيجابية في تخفيف مشكلة البطالة داخل مجتمعنا الفلسطيني.
ثانياً : استيعاب عشرات الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني في كل محافظات الوطن بشكل غير مباشر من خلال عملهم مع شركة جوال حيث يوجد آلاف المحلات التجارية التي تعمل في قطاع الاتصالات بالضفة والقطاع.
ثالثاً : دعم شركة جوال للجامعات الفلسطينية ومساعدة الطلبة المتفوقين والمبدعين ... وبإمكان المنتقدين للشركة متابعة إنجازات شركة جوال في هذه الجامعات.
رابعاً : دعم شركة جوال لصمود شعبنا الفلسطيني خاصةً الطبقات الفقيرة والمهمشة من خلال تقديم المستلزمات الأساسية لحياتهم .
خامساً : تقديم شركة جوال امتيازات خاصة لمشتركيها في محافظات غزة لدعم أهلنا الصابرين المرابطين على هذه الأرض المقدسة .
لهذه الأسباب أقول لجميع المنتقدين لشركة جوال إن الشركة تستحق الاحترام والتقدير والدعم والمساندة في اللحظات الصعبة والتاريخية متمنياً من جميع المؤسسات التعامل بإيجابية مع الشركات الهامة والإستراتيجية داخل مجتمعنا الفلسطيني وفي مقدمتها شركة جوال ، والله الموفق.
المستشار الإعلامي لشركة أبناء أحمد القدوة
لست متحدثاً رسمياً باسم شركة جوال ... ولا أعمل بها ... ولم يدفعني أحد من المسؤولين بالشركة لمدح شركة جوال والتحدث عن إنجازاتها عبر السنوات العشر الماضية ولكن أردت أن أكتب هذا المقال لسبب بسيط جداً أن المؤسسات التي تنتقد شركة جوال بسبب ضعف شبكتها في الوقت الحالي ليست منصفة أو حيادية لأنها لم تذكر الخدمات الراقية التي قدمتها شركة جوال للجامعات الفلسطينية والجمعيات الخيرية والطبقات الفقيرة في مجتمعنا الفلسطيني .
هناك مؤسسات وأشخاص داخل مجتمعنا الفلسطيني ليس لديهم هدف سوى توجيه الانتقادات للشركات الفعالة والنشيطة والحيوية داخل مجتمعنا الفلسطيني ... هذه هي ثقافة المجتمع الفلسطيني.
جميع المنتقدين لشركة جوال يدركون جيداً أن ضعف الشبكة ناتج عن الحصار الظالم الذي يتعرض له قطاع غزة منذ أربع سنوات فعلى سبيل المثال لا الحصر
• الآلاف من المرضى توفوا بسبب الحصار على قطاع غزة.
• توقف قطاع البناء بشكل كامل في قطاع غزة بسبب الحصار الظالم.
• نقص عشرات الأدوية بقطاع غزة بسبب الحصار الظالم.
• عدم مقدرة آلاف الطلبة على الالتحاق بجامعاتهم خارج الوطن بسبب الحصار الظالم على قطاع غزة.
شركة جوال شركة وطنية فلسطينية رائدة وهي تمثل إحدى مقومات الدولة الفلسطينية القادمة بإذن الله تعالى ... وتوجيه الانتقادات لها من قبل المؤسسات لن يحبط عزيمة وإرادة القائمين على الشركة لتقديم أرقى الخدمات لجماهير شعبنا الفلسطيني وهنا أود أن أوضح بعض الإنجازات التي حققتها شركة جوال خلال السنوات العشر الماضية بموضوعية وأمانة:
أولاً : استيعاب الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني بالشركة بشكل مباشر وهذا ساهم بصورة إيجابية في تخفيف مشكلة البطالة داخل مجتمعنا الفلسطيني.
ثانياً : استيعاب عشرات الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني في كل محافظات الوطن بشكل غير مباشر من خلال عملهم مع شركة جوال حيث يوجد آلاف المحلات التجارية التي تعمل في قطاع الاتصالات بالضفة والقطاع.
ثالثاً : دعم شركة جوال للجامعات الفلسطينية ومساعدة الطلبة المتفوقين والمبدعين ... وبإمكان المنتقدين للشركة متابعة إنجازات شركة جوال في هذه الجامعات.
رابعاً : دعم شركة جوال لصمود شعبنا الفلسطيني خاصةً الطبقات الفقيرة والمهمشة من خلال تقديم المستلزمات الأساسية لحياتهم .
خامساً : تقديم شركة جوال امتيازات خاصة لمشتركيها في محافظات غزة لدعم أهلنا الصابرين المرابطين على هذه الأرض المقدسة .
لهذه الأسباب أقول لجميع المنتقدين لشركة جوال إن الشركة تستحق الاحترام والتقدير والدعم والمساندة في اللحظات الصعبة والتاريخية متمنياً من جميع المؤسسات التعامل بإيجابية مع الشركات الهامة والإستراتيجية داخل مجتمعنا الفلسطيني وفي مقدمتها شركة جوال ، والله الموفق.
