تعطل محطة الكهرباء الرئيسية هو السبب الذي يؤدي إلى تعطّل محطات التقوية التابعة لجوال بغزة

تعطل محطة الكهرباء الرئيسية هو السبب الذي يؤدي إلى تعطّل محطات التقوية التابعة لجوال بغزة
غزة-دنيا الوطن
اصدرت شركة جوال البيان الصحفي التالي:
بدايةً، نقدر اهتمامكم الكريم بإبداء آرائكم حول وضع شبكة جوال في قطاع غزة، كما أننا نحترم مختلف وكافة الآراء المطروحة حول هذا الموضوع وننتهز هذه الفرصة لنوضح لحضرتكم كافة الأمور المتعلقة بوضع الشبكة في قطاع غزة. إن تعطل محطة الكهرباء الرئيسية هو السبب الذي يؤدي إلى تعطّل محطات التقوية التابعة لجوال وبالتالي حدوث التقطّع في الاتصال، وهذا يدل على أن الموضوع خارج عن إرادة "جوال" وطاقمها الفني. ومع ذلك، باشرت "جوال" في إيقاف مبيعاتها حاليا لإثبات أن المشكلة لا تتعلق بالطاقة الاستيعابية للشبكة إنما بانقطاع التيار الكهربائي المستمر.

واسمحوا لنا في هذا الصدد أن نضع بين أيديكم بعض الحقائق المثبتة عبر النقاط التالية:-

أولاً) إن توقّف عمل محطة الكهرباء الرئيسية في قطاع غزة أدى إلى وقف العمل التلقائي لمحطات التقوية في القطاع بما نسبته 25% من إجمالي عدد المحطات وتصل أحياناً إلى 50% من إجمالي الشبكة في المدينة الواحدة، حيث أن هناك فقط 95 محطة تقوية من أصل 240 قابلة للعمل نظرا لتوفر مولدات كهربائية في هذه المواقع.

ثانيا) نحن نسعى جاهدين أن يتم إدخال مولدات كهربائية إلى القطاع ليتم التمكن من تشغيل محطات التقوية المعطلة، وذلك منذ تشرين الثاني من العام 2009، لكن لا يخفى على أحد أن الاحتلال الإسرائيلي يمنع المولدات حتى هذه اللحظة سواء بمنعها من الدخول إلى قطاع غزة أو بحجزها على الحدود الإسرائيلية وهذا الأمر ليس مقتصرا على شركات دون الأخرى، فجميعنا في دائرة الحصار.

ثالثا) إن الجودة في تقديم خدماتنا لمشتركينا الأعزاء هي على رأس سلم أولوياتنا، حيث أن فريق جوال لا يتوانى للحظة عن القيام بكل ما من شأنه أن يضمن الجودة العالية للاتصال، ولهذا قمنا بتوقيف بيع الشرائح في قطاع غزة خلال عام 2009 بشكل شبه كامل لكي نضمن لمشتركينا الأعزاء في قطاعنا الحبيب جودة اتصال متميزة، وذلك إلى أن وصلت محطات التقوية إلى قطاع غزة في أواخر شهر كانون الأول من العام 2009 بعد عدة سنوات من عدم إمكانية إدخالها، الأمر الذي سمح بتنفيذ الخطط التجارية في غزة وبيع الخطوط بما لا يؤثر على الطاقة الاستيعابية للشبكة.

وأخيرا، ندعو جميع الأخوة الكتاب والعاملين في وسائل الإعلام إعادة النظر فيما تم نشره بحق "جوال" من ادعاءات واتهامات هي فعلا مجحفة في حقها، ونؤكد على أننا سنسعى جاهدين بكل ما نملك من طاقات وموارد لنبقى على عهدنا في تقديم الأفضل لمشتركينا في ظل أصعب الظروف وأحلكها.