رئيس تحرير الاهرام :البرادعي وانصاره قطاع الطرق
غزة-دنيا الوطن
تواصلت عملية الهجوم على البرادعي في 'الأهرام' من جانب رئيس تحريرها أسامة سرايا، وكانت عنيفة عندما اتهم البرادعي بازدواج الجنسية، قال: 'في عالم يسوده الخيال يمكن لكل متحدث أن يقول ما يشاء وكيفما يشاء دون أن يحاسبه أحد أو حتى يطرح عليه الأسئلة الحقيقية، ولذلك فمن حق الكثيرين ألا يأخذوا ما يدور الآن حول الانتخابات الرئاسية مأخذ الجد الذي لم يأت وقته بعد، ومن حق الكثيرين أيضا أن يروا ما يحدث الآن على بعض الساحات الإعلامية نوعا من الخيال ونوعا من الترفيه في عالم السياسة المأزوم دوما بالمشكلات والمعضلات والتعقيدات، أو لبعض الجماعات التي احترفت الوجاهة السياسية والوجود الإعلامي دون بذل جهد حقيقي في هذا المجال بين الناس وفي الوطن، الآن وفي ساحة الأحلام والأماني يستطيع اللاعبون عبر الفضائيات والصحف ترشيح هذا، وطلب النجدة من ذلك، ولكن هذه الأحلام سوف يبددها الجد حين تبدأ المعركة الحقيقية لاختيار أرفع مناصب الدولة.. وقتها سوف يدرك الجميع كم كان الصخب السياسي الراهن نوعا من التسلية المثيرة في ساعات المساء، وسوف يمنح الناخب المصري صوته لمن يخطو به خطوات على طريق مكافحة الفقر، ووضع المنسيين في القرى المصرية تحت دائرة الضوء الذي يستحقونه، ومن يستطيع تجاوز الأزمات التي تأتي من الداخل أو تفرض عليه من الخارج، ولن تظل مصر أسيرة لجماعات محظورة أو قوى سياسية هامشية الوجود في قلب حياتنا السياسية، فيمارسون علينا وعلى مستقبلنا السياسي الدور نفسه الذي يلعبه قطاع الطرق أو المتطرفون أو واضعو الأيدي على أراضي الدولة بلا سند من قانون أو واقع'.
تواصلت عملية الهجوم على البرادعي في 'الأهرام' من جانب رئيس تحريرها أسامة سرايا، وكانت عنيفة عندما اتهم البرادعي بازدواج الجنسية، قال: 'في عالم يسوده الخيال يمكن لكل متحدث أن يقول ما يشاء وكيفما يشاء دون أن يحاسبه أحد أو حتى يطرح عليه الأسئلة الحقيقية، ولذلك فمن حق الكثيرين ألا يأخذوا ما يدور الآن حول الانتخابات الرئاسية مأخذ الجد الذي لم يأت وقته بعد، ومن حق الكثيرين أيضا أن يروا ما يحدث الآن على بعض الساحات الإعلامية نوعا من الخيال ونوعا من الترفيه في عالم السياسة المأزوم دوما بالمشكلات والمعضلات والتعقيدات، أو لبعض الجماعات التي احترفت الوجاهة السياسية والوجود الإعلامي دون بذل جهد حقيقي في هذا المجال بين الناس وفي الوطن، الآن وفي ساحة الأحلام والأماني يستطيع اللاعبون عبر الفضائيات والصحف ترشيح هذا، وطلب النجدة من ذلك، ولكن هذه الأحلام سوف يبددها الجد حين تبدأ المعركة الحقيقية لاختيار أرفع مناصب الدولة.. وقتها سوف يدرك الجميع كم كان الصخب السياسي الراهن نوعا من التسلية المثيرة في ساعات المساء، وسوف يمنح الناخب المصري صوته لمن يخطو به خطوات على طريق مكافحة الفقر، ووضع المنسيين في القرى المصرية تحت دائرة الضوء الذي يستحقونه، ومن يستطيع تجاوز الأزمات التي تأتي من الداخل أو تفرض عليه من الخارج، ولن تظل مصر أسيرة لجماعات محظورة أو قوى سياسية هامشية الوجود في قلب حياتنا السياسية، فيمارسون علينا وعلى مستقبلنا السياسي الدور نفسه الذي يلعبه قطاع الطرق أو المتطرفون أو واضعو الأيدي على أراضي الدولة بلا سند من قانون أو واقع'.

التعليقات