استياء كوارد فتح في تونس بعد قرار المركزية إغلاق مكاتبهم

تونس-دنيا الوطن
تعم حالة من الاستياء و السخط بين كوادر حركة فتح في تونس، بسبب إغلاق مكاتب الحركة من قبل االلجنة المركزية، وإنهاء عضويتهم في الحركة وغياب إطار يجمعهم بعد غلق المكتب، وانتقال مسؤؤلهم أبو ماهر غنيم االى رام الله دون ترتيب أوضاعهم التنظيمية، والصرار على عدم وجود إقليم لفتح هناك من قبل القيادة.
كما تم إغلاق مكتب مالية الحركة بتونس وإحالة موظفيه الى منازلهم دون تحديد أي إطار لهم أو مهام، وقد فشل عدد من أبناء الحركة بإقناع غنيم بعدم إغلاق المكتب.
من جهتها، أوضحت امصادر تونسية مطلعة، أن موقف تونس بعد إحالة المئات الى التقاعد وتخفيض رواتب المناضلين وأجور منازلهم هو تخيير أولئك المناضلين بين إعادتهم الى وطنهم بعد مغادرة قياداتهم التي جاءوا معها، أو توفير متطلبات العيش الكريم لهم- عن طريق السلطة أو قيادة فتح- حتى يعودوا الى وطنهم.

التعليقات