اللواء كامل أبو عيسى : الشيخ حسن نصر الله يقذف إسرائيل بقنبلة سيكولوجية شديدة التأثير والوطأة
غزة - دنيا الوطن
بعد خطاب الشيخ حسن نصر الله بمناسبة إحياء ذكرى الشهداء وما ورد فيه من توجهات استراتيجية خطيرة وحاسمة توجهت دنيا الوطن للدكتور اللواء كامل أبو عيسي بالسؤال عن وقع هذا الخطاب وتأثيراته على الجانب الإسرائيلي فأجابنا بالآتي :-
تجاوز الشيخ حسن نصر الله في خطابه بمناسبة إحياء ذكرى الشهداء وبقدر محسوب كل الخطوط الحمر والمحاذير الإسرائيلية التقليدية وبدا عليه وهو الهاديء المتزن وكأنه يخفي كماًَ كبيراًَ من الإنفعالات الإيجابية المبشرة بالعاقبة الوخيمة التي تنتظر "إسرائيل" في كيانها ووجودها إن هي أقدمت على إشعال نيران الحرب ضد حزب الله في جنوب لبنان فهو يؤكد وبلغة القادر المقتدر على جاهزية عالية واستعداد تام لخوض المنازلة الكبرى مع الجيش والكيان الإسرائيلي بل ويعلن وعلى الملأ قبوله بهذه المنازلة وهذا التحدي عبر سيل من العبارات المختزلة في توجه استراتيجي واضح وصريح لا يخلو من التهديد والوعيد بإنزال ضربات تدميريه هائلة وكبيرة بكل البنية التحتية لكيان الدولة الإسرائيلية . وعملياًَ فإن كلمات الشيخ حسن نصر الله البليغة في وضوحها الاستراتيجي المختزل ألقت بالتصريحات النارية لوزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان وتصريحات قادة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بدأًَ من وزير الدفاع " ايهود باراك " وانتهاءاًَ برئيس الأركان " غابي اشكنازي " في سلة المهملات فهم جميعاًَ وبلغة الشيخ حسن نصر الله تتملكهم الرغبة الشديدة في شن الحرب والعدوان وتعوزهم القدرة والمقدرة على تنفيذ ذلك ولذلك يقفوا عاجزين عن فرض شروط التسوية التي يحلمون بها .
وفي التقدير العام والخاص وبعد هذا الخطاب فإنه لم يعد أمام إسرائيل إلا أن تواجه مصيرها وأن تخرج للحرب دفاعاًَ عن جبروتها المهان وعن عنجهية قادتها وغرورهم الذي لم يعد يساوي خردلة في معادلة حزب الله وعبر التفاسير الخاصة والرسائل الواضحة في غموضها الواردة في خطاب الشيخ حسن نصر الله ، لقد أدخلت إسرائيل نفسها في الممر الإجباري لحرب ضروس بسبب تصريحات العديد من قادتها السياسيين والعسكريين وهي وإن تراجعت عن هذه التصريحات ستبدو وكأنها نمر من ورق وإن أقدمت على تنفيذ تهديداتها بشن الحرب والعدوان تتحسب للنتائج الوخيمة التي تنتظرها وبين هذين الخيارين ستظل إسرائيل تعيش مع قادتها حالة من الارتباك المليء بالحسرة والمرارة تحت ضغط العوامل المستجدة والتي تسحب البساط من تحت أقدامها على صعيد النفوذ والمكانة الاستراتيجية الخاصة بها في منطقة الشرق الأوسط ، لقد أضاعت إسرائيل فرصتها لعقد تسوية للسلام العادل مع الشعب الفلسطيني وهي تعمل وبشكل يومي وممنهج على هدم وتقويض السلطة الوطنية الفلسطينية ، وها هي تضع نفسها في مأزق التهديدات بشن الحروب العدوانية تارة ضد سوريا وتارة ضد لبنان حتي بدت وكأنها تغامر بمصيرها ومستقبل وجودها برمته في عموم المنطقة .
بعد خطاب الشيخ حسن نصر الله بمناسبة إحياء ذكرى الشهداء وما ورد فيه من توجهات استراتيجية خطيرة وحاسمة توجهت دنيا الوطن للدكتور اللواء كامل أبو عيسي بالسؤال عن وقع هذا الخطاب وتأثيراته على الجانب الإسرائيلي فأجابنا بالآتي :-
تجاوز الشيخ حسن نصر الله في خطابه بمناسبة إحياء ذكرى الشهداء وبقدر محسوب كل الخطوط الحمر والمحاذير الإسرائيلية التقليدية وبدا عليه وهو الهاديء المتزن وكأنه يخفي كماًَ كبيراًَ من الإنفعالات الإيجابية المبشرة بالعاقبة الوخيمة التي تنتظر "إسرائيل" في كيانها ووجودها إن هي أقدمت على إشعال نيران الحرب ضد حزب الله في جنوب لبنان فهو يؤكد وبلغة القادر المقتدر على جاهزية عالية واستعداد تام لخوض المنازلة الكبرى مع الجيش والكيان الإسرائيلي بل ويعلن وعلى الملأ قبوله بهذه المنازلة وهذا التحدي عبر سيل من العبارات المختزلة في توجه استراتيجي واضح وصريح لا يخلو من التهديد والوعيد بإنزال ضربات تدميريه هائلة وكبيرة بكل البنية التحتية لكيان الدولة الإسرائيلية . وعملياًَ فإن كلمات الشيخ حسن نصر الله البليغة في وضوحها الاستراتيجي المختزل ألقت بالتصريحات النارية لوزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان وتصريحات قادة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بدأًَ من وزير الدفاع " ايهود باراك " وانتهاءاًَ برئيس الأركان " غابي اشكنازي " في سلة المهملات فهم جميعاًَ وبلغة الشيخ حسن نصر الله تتملكهم الرغبة الشديدة في شن الحرب والعدوان وتعوزهم القدرة والمقدرة على تنفيذ ذلك ولذلك يقفوا عاجزين عن فرض شروط التسوية التي يحلمون بها .
وفي التقدير العام والخاص وبعد هذا الخطاب فإنه لم يعد أمام إسرائيل إلا أن تواجه مصيرها وأن تخرج للحرب دفاعاًَ عن جبروتها المهان وعن عنجهية قادتها وغرورهم الذي لم يعد يساوي خردلة في معادلة حزب الله وعبر التفاسير الخاصة والرسائل الواضحة في غموضها الواردة في خطاب الشيخ حسن نصر الله ، لقد أدخلت إسرائيل نفسها في الممر الإجباري لحرب ضروس بسبب تصريحات العديد من قادتها السياسيين والعسكريين وهي وإن تراجعت عن هذه التصريحات ستبدو وكأنها نمر من ورق وإن أقدمت على تنفيذ تهديداتها بشن الحرب والعدوان تتحسب للنتائج الوخيمة التي تنتظرها وبين هذين الخيارين ستظل إسرائيل تعيش مع قادتها حالة من الارتباك المليء بالحسرة والمرارة تحت ضغط العوامل المستجدة والتي تسحب البساط من تحت أقدامها على صعيد النفوذ والمكانة الاستراتيجية الخاصة بها في منطقة الشرق الأوسط ، لقد أضاعت إسرائيل فرصتها لعقد تسوية للسلام العادل مع الشعب الفلسطيني وهي تعمل وبشكل يومي وممنهج على هدم وتقويض السلطة الوطنية الفلسطينية ، وها هي تضع نفسها في مأزق التهديدات بشن الحروب العدوانية تارة ضد سوريا وتارة ضد لبنان حتي بدت وكأنها تغامر بمصيرها ومستقبل وجودها برمته في عموم المنطقة .
