وزير خارجية النرويج :لاتوجد دولة افضل من مصر للقيام بالمصالحة الفلسطينية
ابوظبي –دنيا الوطن- جمال المجايدة
قال جوناس جار ستور وزير خارجية النرويج ان اسرائيل اغلقت النافذة بوجه عملية السلام ولاتعمل بجدية من اجل استئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية ووصف حكومة نتنياهو بانها متعالية وتريد القفز فوق الحقائق دون الاعتراف بحق الفلسطيني في اقامة دولتهم المستقلة .
واعلن في لقاء معه بابوظبي انه فوجي بالموقف الاسرائيلي المتعنت خلال لقاءاته مع رئيس الوزراء الاسرائيلي نتناهو ووزير خارجيته في اسرائيل مؤخرا , ووصفه بانه موقف رافض تماما لتمهيد الطريق نحو مفاوضات جادة وحقيقية تفضي الي اقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش في سلام بجوار اسرائيل .
ورفض اجراء اية اتصالات مع حركة حماس بهدف تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية , وقال اننا في النرويج نؤيد استمرار الجهود المصرية لانجاز المصالحة مؤكدا انه لاتوجد دولة افضل من مصر للقيام بهذه المهمة .
وقال السيد ستور الذي زار فلسطين واسرائيل والاردن والامارات ومصر مؤخرا في جولة تهدف لاستكشاف فرص السلام ان بلاده متشائمة بسبب الموقف الاسرائيلي الا انها لن تكف عن العمل من اجل السلام .
واشار في معرض تقييمه لنتائج جولته الشرق اوسطية الي ان الاسرائيليين ابلغوه رفضهم التام لوقف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس من اجل استئناف المفاوضات وقال ان هذا الوضع معقد جدا وغير صحي ولايبشر بالخير للمنطقة فالثقة بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني معدومة تقريبا .
وقال الوزير النرويجي الذي يتولي رئاسة الدبلوماسية النرويجية منذ عام 2005 ان المفاوضات متعثرة وبالتالي فان لايلوح في الافق اية بوادر للحل السلمي .
واعلن ان الهوة عميقة بين موقفي الجانبين و/لذلك فاننا نعلن للجميع ان السلام بعيد جدا /.
وقال / إنه لا يرى في الافق القريب استئنافا للمفاوضات الفلسطينية –الاسرائيلية/
وذكر معالي جوناس جار ستور الذي رعت بلاده اتفاق اوسلو الشهير عام 1993 بين منظمة التحرير واسرائيل وهو الاتفاق الذي انشئت بموجبه السلطة الفلسطينية في الاراضي المحتلة عام 67 , ذكر انه لاتوجد بدائل للسلام وعلي الرغم من صعوبة الوضع الا ان التسوية غير مستحيلة اذا توفرت النوايا الحسنة لدي الاسرائيليين .
ووجه تحذيرا للجانبين بضرورة الجلوس علي طاولة المفاوضات لتوصل الي تسوية تاريخية تنهي العنف والفوضي وتؤسس لسلام شامل ودائم .
وحول المطالب الفلسطينية التي اعلنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشان استئناف المفاوضات مع نتنياهو قال / لقد التقيت الرئيس عباس في رام الله هذا الاسبوع واعتقد ان المطالب التي تحدث عنها عادلة ومشروعة لانه لايجوز ان تستأنف المفاوضات في ظل استمرار بناء المستوطنات /.
واضاف قائلا / ان سياسة اسرائيل الحالية تدمر عملية السلام بالكامل ولاتحترم القانون الدولي لان اسرائيل ترتكب المجازر وتدمر منازل الفلسطينين وتحاصر المدن والقري وتجوع الناس الابرياء وتتحدث عن السلام /
واكد ان استمرار هذه السياسة والتنكر للحقوق الفلسطينية يعني ان التشاؤم سوف يسيطر علي العالم كله ولاسيما في منطقة الشرق الاوسط .
وردا علي سؤال عما اذا كان الرئيس الامريكي اوباما قادر علي صنع السلام التاريخي بين الفلسطينين واسرائيل قال الوزير النرويجي / الرئيس اوباما يحاول لكن مهمته سوف تكون صعبة وغير مجدية اذا اصر علي ان الحل امريكي فقط /
وقال ان جميع الاطراف المؤثرة يجب ان تشارك في حل ازمة الشرق الاوسط وليس واشنطن فقط .
وسئل عن الاطراف التي يقصدها السيد ستور اجاب قائلا / يجب ان ينضم الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة والدول العربية الي جهود عملية السلام سواء وافقت اسرائيل ام لم توافق /
واضاف ان اسرائيل ترفض ان يخرج ملف التسوية من واشنطن الي اقطاب اخري بحجة الامن الاسرائيل ونحن نقدر ذلك ونؤكد علي ضرورة امن اسرائيل الا ان ذلك ليس مبررا لبقاء عملية السلام في غرفة الانعاش مابين الحياة والموت منذ اتفاق اوسلو الشهير عام 1993.
وردا علي سؤال عما اذا كانت النرويج مستعدة لاستضافة اوسلو – 2 لاحياء عملية السلام اكد شتور رغبة بلاده في "اقامة دولتين فلسطينية واسرائيلية تعيشان بأمن وسلام جنبا الى جنب " . واضاف قائلا / بصفتي مسؤولا عن تنسيق المساعدات الدولية من الدول المانحة للسلطة الفلسطينية سوف نواصل دعم السلطة لكي تواصل مسيرة السلام وتوفير الامن والحماية لشعبها والعمل علي الاستقرار في المنطقة /
وأوضح الوزير ستور أن 'مقارنة مع ما كان عليه الوضع قبل عام فان المسافة بين الجانبين التي قد تؤدي الى مفاوضات قد تقلصت نوعا ما، ولكن ما زالت هناك مسافة بينهما وهي مهمة واعتقد انها تتطلب الشجاعة والارادة من قبل الاطراف بمساعدة المجتمع الدولي للوصول الى المفاوضات'.
واشار رئيس الدبلوماسية النرويجية إلى أن 'المشكلة حاليا هي اننا نستهلك الكثير من الطاقة فيما يتطلب من اجل العودة الى المفاوضات، بمعنى مرحلة ما قبل المفاوضات والتي هي بحد ذاتها معقدة للغاية'.
وأضاف بأن النرويج باعتبارها منسقة تقديم الدعم المالي للسلطة الفلسطينية وهي على اتصال مع السلطة الفلسطينية وأيضاً مع زملائنا في أوروبا لنرى كيف يمكننا العمل على استقرار الوضع الاقتصادي في مناطق السلطة لأن هذا الاقتصاد سيتطلب وجود اجراءات له.
واقر وزير خارجية النرويج بوجود قوى فى إسرائيل تثير المشاعر ضد النرويج، مشيراً إلى أن هذه القوى ترسم صورة للنرويج على أنها معادية للسامية.
وقال / إن هناك دلائل لوجود مشاعر معادية للنرويج فى الصحافة الإسرائيلية، وأرى أن جانباً من هذه المشاعر كحملة منظمة من قبل دوائر تشير إلى أن هناك أعداء لإسرائيل داخل النرويج /
وحول النتائج التي توصل اليها في رام الله قال / في كل مرة التقي فيها الرئيس عباس اقتنع بأن الحل السلمي المتفاوض عليه ممكن، لأنني اؤمن انه رجل مباديء كرس مهمته السياسية وحياته من اجل هذا الحل/
وأضاف / في حين اننا نعلم انه حالما تكون هناك مفاوضات، فإنه على الارجح سيكون ممكنا التعامل مع القضايا الواحدة تلو الاخرى كما انه ليس لدي معادلة سحرية بهذا الامر، ولكن اعتقد انه كون النرويج صديقة للاسرائيليين والفلسطينيين يجب ان تقوم بكل ما هو ممكن سواء كمانح للسلطة الفسلطينية وكدولة لها شبكة واسعة من الاتصالات لدعم جهود الارادة الجيدة من اجل بدء المفاوضات/ .
وعن موقف النرويج من اصرار اسرائيل علي مواصلة الاستيطان في القدس وتكريسها عاصمة لاسرائيل اعرب عن قلق بلاده ازاء الممارسات الاسرائيلية في القدس الشرقية والتي قال انها تجعل الحل اكثر تعقيداً فوق تعقيداته القائمة اصلاً .
وقال / نحن نشعر بالقلق بسبب الاوضاع في القدس الشرقية، و نرى الضغط المتزايد الذي تتم ممارسته على السكان الفلسطينيين، هذا لا يقربنا من السلام وانما يجعل الحل اكثر صعوبة، موقفنا السياسي هو ان وضع القدس يجب حله من اجل الوصول الى حل دائم بين الاسرائيليين والفلسطينيين .
واكد بقوله / انها أحد مواضيع الحل النهائي وما نراه باعينا هو ان الحقائق على الارض تجعل هكذا حل اكثر صعوبة لأنه حال استئناف المفاوضات فان هناك حقائق على الارض وهي ملموسة ومعقدة وتغير الحقائق ولذا فإن هدم المنازل واقامة المستوطنات تغير بنية القدس الشرقية والديمغرافيا تتغير ولذا فانا اخشى ان التغييرات المتسارعة التي شاهدناها في الاشهر الاخيرة والتي شهدناها بعد بدء عملية انابوليس ستزيد من تعقيد ما كان اصلا معقداً منذ البداية /.
واضاف / ما زلت اعتقد ان دولاً مثل النرويج عليها ان تعلي صوتها بهذا الشأن فعليها ان تكون هنا وان تشاهد ولكننا نؤمن بحل سلمي غير عنيف بمعنى حل سلمي متفاوض عليه وهو ما اعلم انه هدف الرئيس محمود عباس /.
قال جوناس جار ستور وزير خارجية النرويج ان اسرائيل اغلقت النافذة بوجه عملية السلام ولاتعمل بجدية من اجل استئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية ووصف حكومة نتنياهو بانها متعالية وتريد القفز فوق الحقائق دون الاعتراف بحق الفلسطيني في اقامة دولتهم المستقلة .
واعلن في لقاء معه بابوظبي انه فوجي بالموقف الاسرائيلي المتعنت خلال لقاءاته مع رئيس الوزراء الاسرائيلي نتناهو ووزير خارجيته في اسرائيل مؤخرا , ووصفه بانه موقف رافض تماما لتمهيد الطريق نحو مفاوضات جادة وحقيقية تفضي الي اقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش في سلام بجوار اسرائيل .
ورفض اجراء اية اتصالات مع حركة حماس بهدف تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية , وقال اننا في النرويج نؤيد استمرار الجهود المصرية لانجاز المصالحة مؤكدا انه لاتوجد دولة افضل من مصر للقيام بهذه المهمة .
وقال السيد ستور الذي زار فلسطين واسرائيل والاردن والامارات ومصر مؤخرا في جولة تهدف لاستكشاف فرص السلام ان بلاده متشائمة بسبب الموقف الاسرائيلي الا انها لن تكف عن العمل من اجل السلام .
واشار في معرض تقييمه لنتائج جولته الشرق اوسطية الي ان الاسرائيليين ابلغوه رفضهم التام لوقف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس من اجل استئناف المفاوضات وقال ان هذا الوضع معقد جدا وغير صحي ولايبشر بالخير للمنطقة فالثقة بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني معدومة تقريبا .
وقال الوزير النرويجي الذي يتولي رئاسة الدبلوماسية النرويجية منذ عام 2005 ان المفاوضات متعثرة وبالتالي فان لايلوح في الافق اية بوادر للحل السلمي .
واعلن ان الهوة عميقة بين موقفي الجانبين و/لذلك فاننا نعلن للجميع ان السلام بعيد جدا /.
وقال / إنه لا يرى في الافق القريب استئنافا للمفاوضات الفلسطينية –الاسرائيلية/
وذكر معالي جوناس جار ستور الذي رعت بلاده اتفاق اوسلو الشهير عام 1993 بين منظمة التحرير واسرائيل وهو الاتفاق الذي انشئت بموجبه السلطة الفلسطينية في الاراضي المحتلة عام 67 , ذكر انه لاتوجد بدائل للسلام وعلي الرغم من صعوبة الوضع الا ان التسوية غير مستحيلة اذا توفرت النوايا الحسنة لدي الاسرائيليين .
ووجه تحذيرا للجانبين بضرورة الجلوس علي طاولة المفاوضات لتوصل الي تسوية تاريخية تنهي العنف والفوضي وتؤسس لسلام شامل ودائم .
وحول المطالب الفلسطينية التي اعلنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشان استئناف المفاوضات مع نتنياهو قال / لقد التقيت الرئيس عباس في رام الله هذا الاسبوع واعتقد ان المطالب التي تحدث عنها عادلة ومشروعة لانه لايجوز ان تستأنف المفاوضات في ظل استمرار بناء المستوطنات /.
واضاف قائلا / ان سياسة اسرائيل الحالية تدمر عملية السلام بالكامل ولاتحترم القانون الدولي لان اسرائيل ترتكب المجازر وتدمر منازل الفلسطينين وتحاصر المدن والقري وتجوع الناس الابرياء وتتحدث عن السلام /
واكد ان استمرار هذه السياسة والتنكر للحقوق الفلسطينية يعني ان التشاؤم سوف يسيطر علي العالم كله ولاسيما في منطقة الشرق الاوسط .
وردا علي سؤال عما اذا كان الرئيس الامريكي اوباما قادر علي صنع السلام التاريخي بين الفلسطينين واسرائيل قال الوزير النرويجي / الرئيس اوباما يحاول لكن مهمته سوف تكون صعبة وغير مجدية اذا اصر علي ان الحل امريكي فقط /
وقال ان جميع الاطراف المؤثرة يجب ان تشارك في حل ازمة الشرق الاوسط وليس واشنطن فقط .
وسئل عن الاطراف التي يقصدها السيد ستور اجاب قائلا / يجب ان ينضم الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة والدول العربية الي جهود عملية السلام سواء وافقت اسرائيل ام لم توافق /
واضاف ان اسرائيل ترفض ان يخرج ملف التسوية من واشنطن الي اقطاب اخري بحجة الامن الاسرائيل ونحن نقدر ذلك ونؤكد علي ضرورة امن اسرائيل الا ان ذلك ليس مبررا لبقاء عملية السلام في غرفة الانعاش مابين الحياة والموت منذ اتفاق اوسلو الشهير عام 1993.
وردا علي سؤال عما اذا كانت النرويج مستعدة لاستضافة اوسلو – 2 لاحياء عملية السلام اكد شتور رغبة بلاده في "اقامة دولتين فلسطينية واسرائيلية تعيشان بأمن وسلام جنبا الى جنب " . واضاف قائلا / بصفتي مسؤولا عن تنسيق المساعدات الدولية من الدول المانحة للسلطة الفلسطينية سوف نواصل دعم السلطة لكي تواصل مسيرة السلام وتوفير الامن والحماية لشعبها والعمل علي الاستقرار في المنطقة /
وأوضح الوزير ستور أن 'مقارنة مع ما كان عليه الوضع قبل عام فان المسافة بين الجانبين التي قد تؤدي الى مفاوضات قد تقلصت نوعا ما، ولكن ما زالت هناك مسافة بينهما وهي مهمة واعتقد انها تتطلب الشجاعة والارادة من قبل الاطراف بمساعدة المجتمع الدولي للوصول الى المفاوضات'.
واشار رئيس الدبلوماسية النرويجية إلى أن 'المشكلة حاليا هي اننا نستهلك الكثير من الطاقة فيما يتطلب من اجل العودة الى المفاوضات، بمعنى مرحلة ما قبل المفاوضات والتي هي بحد ذاتها معقدة للغاية'.
وأضاف بأن النرويج باعتبارها منسقة تقديم الدعم المالي للسلطة الفلسطينية وهي على اتصال مع السلطة الفلسطينية وأيضاً مع زملائنا في أوروبا لنرى كيف يمكننا العمل على استقرار الوضع الاقتصادي في مناطق السلطة لأن هذا الاقتصاد سيتطلب وجود اجراءات له.
واقر وزير خارجية النرويج بوجود قوى فى إسرائيل تثير المشاعر ضد النرويج، مشيراً إلى أن هذه القوى ترسم صورة للنرويج على أنها معادية للسامية.
وقال / إن هناك دلائل لوجود مشاعر معادية للنرويج فى الصحافة الإسرائيلية، وأرى أن جانباً من هذه المشاعر كحملة منظمة من قبل دوائر تشير إلى أن هناك أعداء لإسرائيل داخل النرويج /
وحول النتائج التي توصل اليها في رام الله قال / في كل مرة التقي فيها الرئيس عباس اقتنع بأن الحل السلمي المتفاوض عليه ممكن، لأنني اؤمن انه رجل مباديء كرس مهمته السياسية وحياته من اجل هذا الحل/
وأضاف / في حين اننا نعلم انه حالما تكون هناك مفاوضات، فإنه على الارجح سيكون ممكنا التعامل مع القضايا الواحدة تلو الاخرى كما انه ليس لدي معادلة سحرية بهذا الامر، ولكن اعتقد انه كون النرويج صديقة للاسرائيليين والفلسطينيين يجب ان تقوم بكل ما هو ممكن سواء كمانح للسلطة الفسلطينية وكدولة لها شبكة واسعة من الاتصالات لدعم جهود الارادة الجيدة من اجل بدء المفاوضات/ .
وعن موقف النرويج من اصرار اسرائيل علي مواصلة الاستيطان في القدس وتكريسها عاصمة لاسرائيل اعرب عن قلق بلاده ازاء الممارسات الاسرائيلية في القدس الشرقية والتي قال انها تجعل الحل اكثر تعقيداً فوق تعقيداته القائمة اصلاً .
وقال / نحن نشعر بالقلق بسبب الاوضاع في القدس الشرقية، و نرى الضغط المتزايد الذي تتم ممارسته على السكان الفلسطينيين، هذا لا يقربنا من السلام وانما يجعل الحل اكثر صعوبة، موقفنا السياسي هو ان وضع القدس يجب حله من اجل الوصول الى حل دائم بين الاسرائيليين والفلسطينيين .
واكد بقوله / انها أحد مواضيع الحل النهائي وما نراه باعينا هو ان الحقائق على الارض تجعل هكذا حل اكثر صعوبة لأنه حال استئناف المفاوضات فان هناك حقائق على الارض وهي ملموسة ومعقدة وتغير الحقائق ولذا فإن هدم المنازل واقامة المستوطنات تغير بنية القدس الشرقية والديمغرافيا تتغير ولذا فانا اخشى ان التغييرات المتسارعة التي شاهدناها في الاشهر الاخيرة والتي شهدناها بعد بدء عملية انابوليس ستزيد من تعقيد ما كان اصلا معقداً منذ البداية /.
واضاف / ما زلت اعتقد ان دولاً مثل النرويج عليها ان تعلي صوتها بهذا الشأن فعليها ان تكون هنا وان تشاهد ولكننا نؤمن بحل سلمي غير عنيف بمعنى حل سلمي متفاوض عليه وهو ما اعلم انه هدف الرئيس محمود عباس /.

التعليقات