باراك يتوعد باستهداف حكومة لبنان وبنيته التحتية ردا على اي هجوم لحزب الله
غزة-دنيا الوطن
عاد وزير الامن الاسرائيلي، ايهود باراك، ووجه تهديدات الى كلٍ من لبنان وسورية والجمهورية الاسلامية الايرانية، معتبرا انّ القرار الدولي رقم 1701 لم يضع حدا للتهديد عند الحدود الشمالية وان هناك صواريخ تغطي عمليا كل اسرائيل.
وزاد مهددا 'ان اسرائيل، وان كانت لا ترغب في تصعيد الاوضاع مع لبنان لكننّا نرى حكومته مسؤولة عن الوضع غير الطبيعي وعن اي تدهور يحصل'. وشدد على انّ 'عنوان الدولة العبرية لن يكون هذا الناشط او ذاك في حزب الله، انما حكومة لبنان وبناها التحتية ستكون المستهدفة، بكل ما تحمله هذه الكلمات من معنى'.
وفي ما يخص الملف الايراني، قال باراك انّ ايران تستغل المحادثات مع الغرب لكسب الوقت ومواصلة التقدم في المشروع النووي. واضاف انّه من المهم وضع اطار زمني ثابت وقصير للمحادثات والعقوبات، ويجب ان تكون العقوبات ذات انياب وقادرة على الشل، وفي نهاية الامر ناجعة.
علاوة على ذلك، دعا الى عدم منح ايران شرعية تخصيب اليورانيوم على اراضيها، بداعي ان من شأن ذلك ان يمكنها من بلوغ قدرات نووية عسكرية. وكرر موقفه من ان هجوما عسكريا على المنشآت النووية الايرانية هو ضمن الاحتمالات، واكد على 'اننّا نقول لاصدقائنا في العالم ان كل الخيارات مطروحة على الطاولة ونوصي كل عقلاني بعدم الغاء اي منها'، في اشارة واضحة الى انّ الخيار العسكري ما زال مطروحا على الاجندة الاسرائيلية.
وقال باراك في سياق محاضرة شاملة القاها في مؤتمر المركز الاسرائيلي للادارة في جامعة (بار ايلان) عرض خلالها رؤيته لحل المشاكل التي تواجه الدولة العبرية، انّ عدم ترسيم حدود واضحة بين اسرائيل والدولة الفلسطينية، وليس التهديد الايراني او غيره، هو التهديد الاكبر لاسرائيل. وحذّر من ان وجود دولة واحدة (اسرائيل) بين نهر الاردن والبحر المتوسط لا يترك سوى احد خيارين: دولة ثنائية القومية، او دولة عزل عنصري (ابارتهايد). وخلافا لرئيس حكومته بنيامين نتنياهو الذي يرى في المشروع النووي الايراني الخطر الاكبر الذي يتربص بالدولة العبرية، قال زعيم حزب العمل 'انّ مسؤولية تاريخية ملقاة علينا بان ننظر الى الواقع لنتيقن انه يجب تقسيم ارض اسرائيل، ورسم حدود (لاسرائيل) تضمن غالبية يهودية الى الأبد والى جانبها دولة تعكس طموح الفلسطينيين'، لافتا الى انّ هذه المسألة، وليس سواها، هي التهديد الاكبر للصهيونية وللشعب في اسرائيل وهي المسألة الاكثر الحاحا والواجب حلها.
وقالزير الامن الاسرائيلي انّه فخور بأنه عضو في حكومة اخذت على نفسها حل خريطة الطريق الدولية، مشيرا الى انّها فكرة ضرورية لانها تضمن بقاء الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية جزءا من اسرائيل في اي تسوية دائمة في المستقبل، 'علينا ان ندرك ان لنا مصلحة عليا في ترسيم حدود واضحة بيننا وبين الفلسطينيين تحدد حل الدولتين للشعبين'.
وزاد ان 'اسرائيل هي الدولة الاقوى في المنطقة لكن الزمن لا يعمل في مصلحتنا، علينا ان نرى بعيون مفتوحة واقدام ثابتة، على ان تنظر العين اليسرى إلى كل نافذة لصنع السلام، لكن هذا سيحصل فقط حين تكون اليد الثانية على الزناد'.
وتطرق الى سورية قائلا انّه يرى في هذا الملف تهديدا وفرصة في الآن ذاته، موضحا انّ الدولة العبرية اقوى من سورية بما لا يقاس، لكن لدى سورية قدرة ما على الازعاج، لديها صواريخ بعيدة المدى، انها دولة تُسمع اصواتا واضحة، الرئيس يتحدث امام العالم عن رغبته في التوصل الى تسوية، ثمن التسوية وملامحها معروفة فيما الارباح (الاسرائيلية) ليست واضحة'.
وتابع انّ من الصعب تخيل كيف سيكون الامر، لكن لنا مصلحة في اخراج سورية من دائرة العداء، ولست متأكدا من انه يمكن فعل ذلك في موازاة تحركنا على الملف الفلسطيني.
وعن لبنان، قال باراك انّه يوجد في لبنان كم هائل من الصواريخ، وهذه ظاهرة ليست عادية، لبنان دولة عضو في كل هيئات الامم المتحدة، لكن داخله ميليشيا تتمثل في حزب له ممثلون في الحكومة ويملك صلاحية الفيتو على قراراتها. حزب له جيش خاص وسياسة خاصة مستقلة ومعلنة ومتأثرة بايران، وعلى رغم كل نجاحاتنا الاستخباراتية في اعتراض سفن تشحن اسلحة، فان تهريب السلاح يتواصل، على حد تعبيره.
عاد وزير الامن الاسرائيلي، ايهود باراك، ووجه تهديدات الى كلٍ من لبنان وسورية والجمهورية الاسلامية الايرانية، معتبرا انّ القرار الدولي رقم 1701 لم يضع حدا للتهديد عند الحدود الشمالية وان هناك صواريخ تغطي عمليا كل اسرائيل.
وزاد مهددا 'ان اسرائيل، وان كانت لا ترغب في تصعيد الاوضاع مع لبنان لكننّا نرى حكومته مسؤولة عن الوضع غير الطبيعي وعن اي تدهور يحصل'. وشدد على انّ 'عنوان الدولة العبرية لن يكون هذا الناشط او ذاك في حزب الله، انما حكومة لبنان وبناها التحتية ستكون المستهدفة، بكل ما تحمله هذه الكلمات من معنى'.
وفي ما يخص الملف الايراني، قال باراك انّ ايران تستغل المحادثات مع الغرب لكسب الوقت ومواصلة التقدم في المشروع النووي. واضاف انّه من المهم وضع اطار زمني ثابت وقصير للمحادثات والعقوبات، ويجب ان تكون العقوبات ذات انياب وقادرة على الشل، وفي نهاية الامر ناجعة.
علاوة على ذلك، دعا الى عدم منح ايران شرعية تخصيب اليورانيوم على اراضيها، بداعي ان من شأن ذلك ان يمكنها من بلوغ قدرات نووية عسكرية. وكرر موقفه من ان هجوما عسكريا على المنشآت النووية الايرانية هو ضمن الاحتمالات، واكد على 'اننّا نقول لاصدقائنا في العالم ان كل الخيارات مطروحة على الطاولة ونوصي كل عقلاني بعدم الغاء اي منها'، في اشارة واضحة الى انّ الخيار العسكري ما زال مطروحا على الاجندة الاسرائيلية.
وقال باراك في سياق محاضرة شاملة القاها في مؤتمر المركز الاسرائيلي للادارة في جامعة (بار ايلان) عرض خلالها رؤيته لحل المشاكل التي تواجه الدولة العبرية، انّ عدم ترسيم حدود واضحة بين اسرائيل والدولة الفلسطينية، وليس التهديد الايراني او غيره، هو التهديد الاكبر لاسرائيل. وحذّر من ان وجود دولة واحدة (اسرائيل) بين نهر الاردن والبحر المتوسط لا يترك سوى احد خيارين: دولة ثنائية القومية، او دولة عزل عنصري (ابارتهايد). وخلافا لرئيس حكومته بنيامين نتنياهو الذي يرى في المشروع النووي الايراني الخطر الاكبر الذي يتربص بالدولة العبرية، قال زعيم حزب العمل 'انّ مسؤولية تاريخية ملقاة علينا بان ننظر الى الواقع لنتيقن انه يجب تقسيم ارض اسرائيل، ورسم حدود (لاسرائيل) تضمن غالبية يهودية الى الأبد والى جانبها دولة تعكس طموح الفلسطينيين'، لافتا الى انّ هذه المسألة، وليس سواها، هي التهديد الاكبر للصهيونية وللشعب في اسرائيل وهي المسألة الاكثر الحاحا والواجب حلها.
وقالزير الامن الاسرائيلي انّه فخور بأنه عضو في حكومة اخذت على نفسها حل خريطة الطريق الدولية، مشيرا الى انّها فكرة ضرورية لانها تضمن بقاء الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية جزءا من اسرائيل في اي تسوية دائمة في المستقبل، 'علينا ان ندرك ان لنا مصلحة عليا في ترسيم حدود واضحة بيننا وبين الفلسطينيين تحدد حل الدولتين للشعبين'.
وزاد ان 'اسرائيل هي الدولة الاقوى في المنطقة لكن الزمن لا يعمل في مصلحتنا، علينا ان نرى بعيون مفتوحة واقدام ثابتة، على ان تنظر العين اليسرى إلى كل نافذة لصنع السلام، لكن هذا سيحصل فقط حين تكون اليد الثانية على الزناد'.
وتطرق الى سورية قائلا انّه يرى في هذا الملف تهديدا وفرصة في الآن ذاته، موضحا انّ الدولة العبرية اقوى من سورية بما لا يقاس، لكن لدى سورية قدرة ما على الازعاج، لديها صواريخ بعيدة المدى، انها دولة تُسمع اصواتا واضحة، الرئيس يتحدث امام العالم عن رغبته في التوصل الى تسوية، ثمن التسوية وملامحها معروفة فيما الارباح (الاسرائيلية) ليست واضحة'.
وتابع انّ من الصعب تخيل كيف سيكون الامر، لكن لنا مصلحة في اخراج سورية من دائرة العداء، ولست متأكدا من انه يمكن فعل ذلك في موازاة تحركنا على الملف الفلسطيني.
وعن لبنان، قال باراك انّه يوجد في لبنان كم هائل من الصواريخ، وهذه ظاهرة ليست عادية، لبنان دولة عضو في كل هيئات الامم المتحدة، لكن داخله ميليشيا تتمثل في حزب له ممثلون في الحكومة ويملك صلاحية الفيتو على قراراتها. حزب له جيش خاص وسياسة خاصة مستقلة ومعلنة ومتأثرة بايران، وعلى رغم كل نجاحاتنا الاستخباراتية في اعتراض سفن تشحن اسلحة، فان تهريب السلاح يتواصل، على حد تعبيره.

التعليقات