الجزائر تقرر غلق أقدم السجون الموروثة عن الاستعمار الفرنسي
الجزائر-دنيا الوطن
أعلن المدير العام لإدارة السجون في الجزائر أنه تقرر غلق سجن سركاجي الواقع بقلب العاصمة الجزائرية، في إطار خطة لإصلاح السجون، مشيرا إلى أن هناك عددا من المؤسسات العقابية في مدن أخرى سيتم إغلاقها، وفي المقابل تنوي وزارة العدل بناء سجون بمواصفات حديثة.
وقال مختار فليون في تصريحات للإذاعة الجزائرية (حكومية) ان سركاجي يضاف إلى قائمة تضم 3 سجون أخرى معنية بعملية الغلق، وتتواجد في ولايات 'البليدة' (50 كيلومتراً غرب العاصمة) وبجاية (240 كيلومتراً شرق العاصمة) وقالمة (530 كيلومتراً شرق العاصمة)، مشيرا إلى أن هذه السجون تقع داخل المدن، وأن السياسة الجديدة المطبقة تهدف إلى بناء مؤسسات عقابية بمواصفات دولية خارج النسيج العمراني.
وذكر أن 3 سجون جديدة تبلغ طاقتها الاستيعابية الإجمالية 5000 مكان سيتم فتحها قبل نهاية العام الحالي، موضحا أن هذه المؤسسات العقابية الجديدة بنيت على أساس نفس المواصفات المعمول بها عالميا، وأن كل سجين يستفيد من مساحة مقدرة بـ 9 أمتار مربعة. ويعتبر سجن سركاجي الذي كان معروفا باسم 'برباروس' أقدم وأشهر السجون الجزائرية منذ فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر، وقد قامت السلطات الفرنسية باحتجاز وتعذيب عدد كبير من أعضاء الحركة الوطنية فيه، ثم أعضاء وقيادات جيش وجبهة التحرير التي خاضت حرب التحرير ابتداء من تشرين الثاني/نوفمبر 1954.
كما شهد سجن سركاجي عملية تمرد كبيرة عام 1995، قتل فيها ما لا يقل عن 100 سجين من الاسلاميين بينهم قياديون في الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة. وهي قضية لم تكشف عن كامل خيوطها، حتى وإن كان القضاء قد أدان المتهم الرئيسي فيها حميد مباركي بـ 20 سجنا، إلا أنه رفع نقضا بالحكم أمام المحكمة العليا.
وكانت السلطات الجزائرية قد أعلنت عام 2003 في عهد رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس، أنها تنوي غلق السجن وتحويله إلى متحف، خاصة بعد أن شهد عمليات تمرد وانتحار عدد من السجناء داخل زنزاناتهم احتجاجا على ظروف سجنهم، إلا أن الوعد الذي قطعه بن فليس لم ينفذ.
أعلن المدير العام لإدارة السجون في الجزائر أنه تقرر غلق سجن سركاجي الواقع بقلب العاصمة الجزائرية، في إطار خطة لإصلاح السجون، مشيرا إلى أن هناك عددا من المؤسسات العقابية في مدن أخرى سيتم إغلاقها، وفي المقابل تنوي وزارة العدل بناء سجون بمواصفات حديثة.
وقال مختار فليون في تصريحات للإذاعة الجزائرية (حكومية) ان سركاجي يضاف إلى قائمة تضم 3 سجون أخرى معنية بعملية الغلق، وتتواجد في ولايات 'البليدة' (50 كيلومتراً غرب العاصمة) وبجاية (240 كيلومتراً شرق العاصمة) وقالمة (530 كيلومتراً شرق العاصمة)، مشيرا إلى أن هذه السجون تقع داخل المدن، وأن السياسة الجديدة المطبقة تهدف إلى بناء مؤسسات عقابية بمواصفات دولية خارج النسيج العمراني.
وذكر أن 3 سجون جديدة تبلغ طاقتها الاستيعابية الإجمالية 5000 مكان سيتم فتحها قبل نهاية العام الحالي، موضحا أن هذه المؤسسات العقابية الجديدة بنيت على أساس نفس المواصفات المعمول بها عالميا، وأن كل سجين يستفيد من مساحة مقدرة بـ 9 أمتار مربعة. ويعتبر سجن سركاجي الذي كان معروفا باسم 'برباروس' أقدم وأشهر السجون الجزائرية منذ فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر، وقد قامت السلطات الفرنسية باحتجاز وتعذيب عدد كبير من أعضاء الحركة الوطنية فيه، ثم أعضاء وقيادات جيش وجبهة التحرير التي خاضت حرب التحرير ابتداء من تشرين الثاني/نوفمبر 1954.
كما شهد سجن سركاجي عملية تمرد كبيرة عام 1995، قتل فيها ما لا يقل عن 100 سجين من الاسلاميين بينهم قياديون في الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة. وهي قضية لم تكشف عن كامل خيوطها، حتى وإن كان القضاء قد أدان المتهم الرئيسي فيها حميد مباركي بـ 20 سجنا، إلا أنه رفع نقضا بالحكم أمام المحكمة العليا.
وكانت السلطات الجزائرية قد أعلنت عام 2003 في عهد رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس، أنها تنوي غلق السجن وتحويله إلى متحف، خاصة بعد أن شهد عمليات تمرد وانتحار عدد من السجناء داخل زنزاناتهم احتجاجا على ظروف سجنهم، إلا أن الوعد الذي قطعه بن فليس لم ينفذ.

التعليقات