باراك طمأن مبارك بانّ اسرائيل لن تشن حربا على لبنان
غزة-دنيا الوطن
كشفت صحيفة 'يديعوت احرونوت' الاسرائيلية، في عددها الصادر امس الخميس النقاب عن انّ الرئيس المصري، محمد حسني مبارك، يلعب دور الوساطة في ما اسمته منع اندلاع الحرب الاسرائيلية على لبنان، وقال المحلل للشؤون العسكرية، اليكس فيشمان، المرتبط بالمنظومة الامنية في الدولة العبرية انّ زيارة وزير الامن الاسرائيلي العاجلة لمصر بدعوة من الرئيس المصري حسني مبارك، كانت تهدف الى الاستفسار منه حول نوايا اسرائيل تجاه لبنان، واذا ما كانت تعتزم مهاجمته.
واشارت الصحيفة الى انّ باراك طمأن مبارك بان اسرائيل لا تنوي شن هجوم على لبنان او سورية، على حد تعبير المصادر الامنية المقربة من باراك.
واضافت الصحيفة العبرية قائلة انّ دعوة باراك جاءت في اعقاب زيارة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري قبل ثلاثة ايام الى القاهرة وتعبيره عن قلقه من امكانية قيام اسرائيل بشن هجوم قريب على لبنان.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سياسيين قولهم انّ وزير الامن الاسرائيلي باراك بدد قلق الرئيس المصري، واعرب عن امله بان تصل الرسالة الاسرائيلية الى رئيس وزراء لبنان والرئيس السوري.
فيما رفض مكتب وزارة الامن تأكيد او نفي ان هذا الموضوع كان مثار بحث خلال لقائه مع مبارك. جدير بالذكر ان زيارة باراك الى مصر، جاءت بالتنسيق مع رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وانّه رافق باراك في زيارته الى القاهرة المستشار السياسي لرئيس الوزراء، المحامي يتسحاك مولخو.
ولفتت الصحيفة في سياق تقريرها الى انّه في نهاية الاسبوع الجاري سيصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الى مصر للاجتماع مع صنّاع القرار في القاهرة، واكد فيشمان في تقريره على انّ اسرائيل ومصر شريكتان في الجهود لحمل السلطة الفلسطينية على العودة لطاولة المفاوضات، مشددا على انّ اللقاء بين باراك ومبارك، الذي عقد اول من امس، تناول ايضا مبادرة المبعوث الامريكي الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشل الداعية الى بدء قناة حوار فلسطينية اسرائيلية بمستوى تمثيل منخفض. وساقت الصحيفة الاسرائيلية قائلة انّ الرئيس مبارك طلب من باراك تقديم بوادر حسنة لرئيس السلطة عباس لتحفيزه على البدء في الحوار، غير ان باراك ابلغه ان اسرائيل لن تقدم اي مبادرة حسنة لعباس الا بعد احراز تقدم في المفاوضات الثنائية، على حد تعبير المصادر المقربة جدا من باراك.
وكان الوزير الاسرائيلي دون حقيبة يوسي بيليد قد صرح يوم الاحد الماضي في مقابلة مع القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي انّ الدولة العبرية تتجه نحو مواجهة جديدة مع حزب الله اللبناني، واشار في تصريحات نقلتها قناة التلفزة الاسرائيلية الى انه لا يعلم متى ستقع تلك المواجهة فعلا، وشبه الوضع بما كان عليه قبل حرب لبنان الثانية،
وذلك في اشارة الى حرب تموز (يوليو) عام 2006 التي اسفرت عن مقتل اكثر من الف و200 لبناني معظمهم مدنيون، و160 جنديا اسرائيليا.
واضاف بيليد ان حزب الله وعلى الرغم من انه جزء من الحكومة اللبنانية، الا ان الحكومة ليس لديها اي تاثير على الحزب، مؤكدا ان اسرائيل ستحمل حزب الله وحليفته سورية مسؤولية اي هجوم يستهدفها. في سياق ذي صلة، نقلت صحيفة 'واشنطن بوست' السبت عن محللين قولهم انّ حزب الله نقل مواقع صواريخه بعيدة المدى الى شمال لبنان، وهي خطوة تنذر بتوسيع اي صراع مستقبلي مع اسرائيل الى حرب بين البلدين.
وتشير خطوة اعادة نشر حزب الله لمواقعه الى ان الصراع القادم بين حزب الله واسرائيل لن يركز على الحدود كما حصل عام 2006، بل سيشمل عمق لبنان.
ونقلت الصحيفة عن جوديث بالمر حريك، وهي خبيرة في شؤون حزب الله في لبنان ان حزب الله عزز مواقعه في اماكن مختلفة. وبما ان القوات اللبنانية وقوات الامم المتحدة متواجدة على الحدود بين البلدين، نتوقع معركة اكثر توسعا. من جانبه، قال الجنرال الاسرائيلي السابق اهارون زئيفي فاركش، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق للصحيفة انّ حزب الله تعلم درسه، واضاف ان الاستخبارات مكّنت قوات الدفاع الاسرائيلية من تدمير مواقع حزب الله لاطلاق الصواريخ في الايام الاولى للحرب، وان الحدود الآن في الواقع هي نهر الليطاني، لذا فانّ مواقع صواريخ حزب الله يحتمل ان تكون امتدت الى شمال بيروت، على حد تعبيره.
كشفت صحيفة 'يديعوت احرونوت' الاسرائيلية، في عددها الصادر امس الخميس النقاب عن انّ الرئيس المصري، محمد حسني مبارك، يلعب دور الوساطة في ما اسمته منع اندلاع الحرب الاسرائيلية على لبنان، وقال المحلل للشؤون العسكرية، اليكس فيشمان، المرتبط بالمنظومة الامنية في الدولة العبرية انّ زيارة وزير الامن الاسرائيلي العاجلة لمصر بدعوة من الرئيس المصري حسني مبارك، كانت تهدف الى الاستفسار منه حول نوايا اسرائيل تجاه لبنان، واذا ما كانت تعتزم مهاجمته.
واشارت الصحيفة الى انّ باراك طمأن مبارك بان اسرائيل لا تنوي شن هجوم على لبنان او سورية، على حد تعبير المصادر الامنية المقربة من باراك.
واضافت الصحيفة العبرية قائلة انّ دعوة باراك جاءت في اعقاب زيارة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري قبل ثلاثة ايام الى القاهرة وتعبيره عن قلقه من امكانية قيام اسرائيل بشن هجوم قريب على لبنان.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سياسيين قولهم انّ وزير الامن الاسرائيلي باراك بدد قلق الرئيس المصري، واعرب عن امله بان تصل الرسالة الاسرائيلية الى رئيس وزراء لبنان والرئيس السوري.
فيما رفض مكتب وزارة الامن تأكيد او نفي ان هذا الموضوع كان مثار بحث خلال لقائه مع مبارك. جدير بالذكر ان زيارة باراك الى مصر، جاءت بالتنسيق مع رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وانّه رافق باراك في زيارته الى القاهرة المستشار السياسي لرئيس الوزراء، المحامي يتسحاك مولخو.
ولفتت الصحيفة في سياق تقريرها الى انّه في نهاية الاسبوع الجاري سيصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الى مصر للاجتماع مع صنّاع القرار في القاهرة، واكد فيشمان في تقريره على انّ اسرائيل ومصر شريكتان في الجهود لحمل السلطة الفلسطينية على العودة لطاولة المفاوضات، مشددا على انّ اللقاء بين باراك ومبارك، الذي عقد اول من امس، تناول ايضا مبادرة المبعوث الامريكي الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشل الداعية الى بدء قناة حوار فلسطينية اسرائيلية بمستوى تمثيل منخفض. وساقت الصحيفة الاسرائيلية قائلة انّ الرئيس مبارك طلب من باراك تقديم بوادر حسنة لرئيس السلطة عباس لتحفيزه على البدء في الحوار، غير ان باراك ابلغه ان اسرائيل لن تقدم اي مبادرة حسنة لعباس الا بعد احراز تقدم في المفاوضات الثنائية، على حد تعبير المصادر المقربة جدا من باراك.
وكان الوزير الاسرائيلي دون حقيبة يوسي بيليد قد صرح يوم الاحد الماضي في مقابلة مع القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي انّ الدولة العبرية تتجه نحو مواجهة جديدة مع حزب الله اللبناني، واشار في تصريحات نقلتها قناة التلفزة الاسرائيلية الى انه لا يعلم متى ستقع تلك المواجهة فعلا، وشبه الوضع بما كان عليه قبل حرب لبنان الثانية،
وذلك في اشارة الى حرب تموز (يوليو) عام 2006 التي اسفرت عن مقتل اكثر من الف و200 لبناني معظمهم مدنيون، و160 جنديا اسرائيليا.
واضاف بيليد ان حزب الله وعلى الرغم من انه جزء من الحكومة اللبنانية، الا ان الحكومة ليس لديها اي تاثير على الحزب، مؤكدا ان اسرائيل ستحمل حزب الله وحليفته سورية مسؤولية اي هجوم يستهدفها. في سياق ذي صلة، نقلت صحيفة 'واشنطن بوست' السبت عن محللين قولهم انّ حزب الله نقل مواقع صواريخه بعيدة المدى الى شمال لبنان، وهي خطوة تنذر بتوسيع اي صراع مستقبلي مع اسرائيل الى حرب بين البلدين.
وتشير خطوة اعادة نشر حزب الله لمواقعه الى ان الصراع القادم بين حزب الله واسرائيل لن يركز على الحدود كما حصل عام 2006، بل سيشمل عمق لبنان.
ونقلت الصحيفة عن جوديث بالمر حريك، وهي خبيرة في شؤون حزب الله في لبنان ان حزب الله عزز مواقعه في اماكن مختلفة. وبما ان القوات اللبنانية وقوات الامم المتحدة متواجدة على الحدود بين البلدين، نتوقع معركة اكثر توسعا. من جانبه، قال الجنرال الاسرائيلي السابق اهارون زئيفي فاركش، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق للصحيفة انّ حزب الله تعلم درسه، واضاف ان الاستخبارات مكّنت قوات الدفاع الاسرائيلية من تدمير مواقع حزب الله لاطلاق الصواريخ في الايام الاولى للحرب، وان الحدود الآن في الواقع هي نهر الليطاني، لذا فانّ مواقع صواريخ حزب الله يحتمل ان تكون امتدت الى شمال بيروت، على حد تعبيره.

التعليقات