عاجل

  • الشعبية: من الضروري انهاء حالة الانقسام لمواجهة صفقة القرن موحدين

  • الجبهة الشعبية ترفض تشكيل اي هيئة لا تندرج تحت اطار منظمة التحرير

  • الديمقراطية: تم نُصح حماس مرارا التقدم بخطوة لإنهاء الانقسام

  • الديمقراطية: خطوات حماس فرصة لتمرير ما تسمى بصفقة القرن

  • موسى: حماس ليس لديها ثقة لا بمحمد اشتية ولا حكومته

  • الديمقراطية: الأولوية الآن لدى الكل الوطني ليست تشكيل هيئات وأطر تنظيمية وإنما تجميع الطاقات

  • موسى: حماس منفتحة على أي إنسان يقدم خدمة لشعبه

  • موسى: حكومة اشتية لن تسطيع هذه الحكومة أن تقوم بأي شيء في الشأن الوطني

  • موسى: ليس هناك أي تدوير وزاري في غزة والقطاع يُدار ذاتياً عبر الوكلاء

  • موسى: الجانب المسؤول عن مشاريع التهدئة إسرائيل وليس السلطة الفلسطينية

  • موسى: كل الأطراف تؤكد أن التفاهمات لا تزال قائمة

  • موسى: لم يصدر عن إسرائيل أنها لم يلتزم بتفاهمات التهدئة

  • موسى: تفاهمات التهدئة لها مواعيد محددة وواضحة تسلمناها من الجانب الإسرائيلي عبر مصر

  • موسى: الاحتلال يمارس حالة من التسويف بتفاهمات التهدئة

  • موسى: ملتزمون بقرارات بيروت والمجالس الإنفصالية التي تنعقد لا قيمة لها

  • موسى: تصريحات عزام الأحمد "سخيفة ولم يعد بها أخلاق وتعبر عن حالة انحطاط"

  • موسى: حزب الشعب بكلامه الفارغ أصبح أدوات رخيصة لفتح

  • موسى: أي هيئة تنشأ بالساحة الفلسطينية ليست بتجاه تقويض منظمة التحرير أو المنافسة معها

  • موسى: لسنا بحالة عداء لمنظمة التحرير ونطالب بعقد الإطار القيادي المؤقت

  • موسى: حماس لا تنافس على منظمة التحرير ولا تصنع بدائل لها

فيديو.. صور حقيقية لادهم الشرقاوي

فيديو.. صور حقيقية لادهم الشرقاوي
غزة-دنيا الوطن
ادهم كان شاب متعلم في وقت كان التعلم فيه نادرا ومكلفا ولكنه ترك دراسته وعاد لقريته عندما قتل عمه الذي كان يعتبره صديقا اكثر منه عم وصمم على الاخذ بثأره وكان قاتله تابعا لاحد كبار الاقطاعيين ولذلك لم يحكم عليه الا بالسجن لفتره قصيره نسبيا فيذهب ادهم ويصول ويجول بالقريه لمعرفة من وراء القاتل فتتم تلفيق تهمه له ويدخل السجن وعمره حوالي 19 عام وفي السجن تشاء الظروف ان يلتقي بالقاتل فيقتله ادهم اثناء تنفيذ عقوبه تكسير الاحجار بالجبل لتغلظ العقوبه عليه لتصير السجن المؤبد- ولكنه في واقعه غريبه بالغ فيها الرواه الشعبين وجعلوه هدم جدار السجن بيديه العاريتين وان كانت بعض المصادر تقول ان السجن تم اقتحامه اثناء ثورة 1919 ومن ثم هرب المساجين ومنهم ادهم ليخرج وينتقم من الاقطاعي الظالم لتزداد شعبيته بين ابناء القريه وينضم اليه الكثير ليتغير مساره من الانتقام الشخصي الى العمل الشعبي ويقوم ببعض الاعمال التي عليها خلاف حتى الان من السطو على الاقطاعيين الذين كانوا يستغلون الفلاحيين ويستعبدونهم كما هو معروف في هذا الزمن البعيد وكان يوزع ما ياخذه على فقراء الفلاحين حتى اصبح الاقطاعين يعطونه كرها وفي الوقت ذاته قام بقطع قضبان السكه الحديد والسطو على قطار محملا بالاسلحه للجيش الانجليزي والاشتباك مع الجنود الانجليز وقام بقتل الكثير منهم وهنا اصبح ادهم بطلا شعبيا وسيرته اصبحت تروى بكل المملكه المصريه في هذا الوقت واصبح في عداء مباشر مع الجيش الانجليزي لتصبح صولات وجولات زادت من شعبيته ليفشل الجيش الانجليزي في القضاء عليه ليتم الاستعانه باحد افراد الشرطه السريه ويدعى محمد خليل الذي استطاع الاقتراب من ادهم وجماعته ليقتله وكان هذا 1921 ليصبح ادهم اسطوره شعبيه اختلط فيها الواقع بالخيال - ومن المفارقات ان ابن عمه القتيل وكان طفلا وقتها اصبح وزيرا للعدل عام 1961




















التعليقات