صحيفة مصرية : مفيش سفر للمشجعين المصريين لأنجولا..مفيش مذبحة للمصريين
غزة-دنيا الوطن
قالت صحيفة البشاير المصرية:" بشرى سارة ..رغم كل ما تنطوي عليه من إحباط ..
مفيش سفر إلى أنجولا ...
وبالتالي مفيش مذبحة ...
ولا فخ مذبحة يتعرض له المصريون الذين كانوا ينوون السفر لأنجولا...
فقد جاءنا البيان التالي من مطار القاهرة الدولي:
منع المصريين من السفر إلى انجولا لتشجيع "مصر" أمام الجزائر..
فشلت محاولات المجلس القومى للرياضة وشركة مصر للطيران للخطوط الجوية فى تسيير جسر جوى الى أنجولا لمؤازرة المنتخب الوطنى فى مباراتة الحاسمة امام نظيرة الجزائرى فى الدور قبل النهائى ببطولة الامم الافريقية ، بسبب أرتفاع التكلفة المالية للفرد الواحد ، والتى تصل الى 10 ألاف جنية لمدة يوميين.
وشهدت الساعات الماضية محاولات لأيجاد تخفيض على أسعار التذاكر بتوفير عدد من الرعاة لتحمل تكاليف السفر الأ أن جميعها فشلت بعد هروب الشركات من الموافقة على دعم الرحلة .
وصرح الطيار سامح حفنى رئيس سلطة الطيران المدنى بأنة لم تتقدم أية شركة لتنظيم رحلات الى أنجولا ماعدا شركة كايرو أفيشن التى طلبت تنظيم رحلة لنقل 150 مشجعاً بناءاً على رغبة الشركة الراعية للمنتخب الوطنى.
ومن جانبة أكد هانى الغمراوى رئيس شركة كايرو أنة تم تخصيص طائرة لنقل المشجعين والبقاء فى لواندا حتى انتهاء مباريات المنتخب ولكن تعانى بعض المشاكل التى تهدد بعدم تنفيذ الرحلة متمثلة فى عدم أكتمال الاوراق المطلوبة للسفر .
وأكد المهندس سيد صابر رئيس شركة طيران أية أم س أنة تلقى طلبات كثيرة من شركات سياحة للسفر الا أنها تم سحبها بسبب أرتفاع تكلفة السفر بالاضافة الى وجود مشاكل فى المسافة بين بنجيلا ولوندا تزيد عن تسع ساعات بالسيارة .
من ناحية أخرى شهدت حركة السفر اليوم بين مصر والجزائر حالة حذر وترقب من خلال انخفاض عدد الركاب على طائرتى مصر للطيران والجزائرية وذالك خوفاً من تداعيات ما بعد المباراة .
وغادر حسن صقر رئيس المجلس القومى للرياضة القاهرة متوجهاً الى انجولا على ثلاث رحلات من القاهرة الى أديس ابابا ثم لواندا ومنها الى بنجيلا .
وعليه يلتف المصريون حول التليفزيون لمشاهدة المباراة المرتقبة غدا الخميس بين مصر والجزائر ...
كسبنا المباراة .. سوف نفرح من دون ما يعكر صفو هذا الفرح أحد أو أخبار سيئة تأتينا من انجولا ..
خسرنا المعركة .. لا شيء يهم ..
أولادنا عندنا ...
ومشجعينا في حماية بلادهم
وجمهورنا في حضننا..
ولا داعي للإستماع الى المحرضين .. الذين كانوا يجهزون لفخ المذبحة ..
ولا داعي للإلتفات إلى كل من يتحدث بعنترية ساخنة ...
علينا أن نحشد الف من الاشاوس ونسافر بهم الى انجولا لندق الجزائريين علقة محترمة ..
لا علقة .. ولا فخ .. ولايحزنون !!!".
قالت صحيفة البشاير المصرية:" بشرى سارة ..رغم كل ما تنطوي عليه من إحباط ..
مفيش سفر إلى أنجولا ...
وبالتالي مفيش مذبحة ...
ولا فخ مذبحة يتعرض له المصريون الذين كانوا ينوون السفر لأنجولا...
فقد جاءنا البيان التالي من مطار القاهرة الدولي:
منع المصريين من السفر إلى انجولا لتشجيع "مصر" أمام الجزائر..
فشلت محاولات المجلس القومى للرياضة وشركة مصر للطيران للخطوط الجوية فى تسيير جسر جوى الى أنجولا لمؤازرة المنتخب الوطنى فى مباراتة الحاسمة امام نظيرة الجزائرى فى الدور قبل النهائى ببطولة الامم الافريقية ، بسبب أرتفاع التكلفة المالية للفرد الواحد ، والتى تصل الى 10 ألاف جنية لمدة يوميين.
وشهدت الساعات الماضية محاولات لأيجاد تخفيض على أسعار التذاكر بتوفير عدد من الرعاة لتحمل تكاليف السفر الأ أن جميعها فشلت بعد هروب الشركات من الموافقة على دعم الرحلة .
وصرح الطيار سامح حفنى رئيس سلطة الطيران المدنى بأنة لم تتقدم أية شركة لتنظيم رحلات الى أنجولا ماعدا شركة كايرو أفيشن التى طلبت تنظيم رحلة لنقل 150 مشجعاً بناءاً على رغبة الشركة الراعية للمنتخب الوطنى.
ومن جانبة أكد هانى الغمراوى رئيس شركة كايرو أنة تم تخصيص طائرة لنقل المشجعين والبقاء فى لواندا حتى انتهاء مباريات المنتخب ولكن تعانى بعض المشاكل التى تهدد بعدم تنفيذ الرحلة متمثلة فى عدم أكتمال الاوراق المطلوبة للسفر .
وأكد المهندس سيد صابر رئيس شركة طيران أية أم س أنة تلقى طلبات كثيرة من شركات سياحة للسفر الا أنها تم سحبها بسبب أرتفاع تكلفة السفر بالاضافة الى وجود مشاكل فى المسافة بين بنجيلا ولوندا تزيد عن تسع ساعات بالسيارة .
من ناحية أخرى شهدت حركة السفر اليوم بين مصر والجزائر حالة حذر وترقب من خلال انخفاض عدد الركاب على طائرتى مصر للطيران والجزائرية وذالك خوفاً من تداعيات ما بعد المباراة .
وغادر حسن صقر رئيس المجلس القومى للرياضة القاهرة متوجهاً الى انجولا على ثلاث رحلات من القاهرة الى أديس ابابا ثم لواندا ومنها الى بنجيلا .
وعليه يلتف المصريون حول التليفزيون لمشاهدة المباراة المرتقبة غدا الخميس بين مصر والجزائر ...
كسبنا المباراة .. سوف نفرح من دون ما يعكر صفو هذا الفرح أحد أو أخبار سيئة تأتينا من انجولا ..
خسرنا المعركة .. لا شيء يهم ..
أولادنا عندنا ...
ومشجعينا في حماية بلادهم
وجمهورنا في حضننا..
ولا داعي للإستماع الى المحرضين .. الذين كانوا يجهزون لفخ المذبحة ..
ولا داعي للإلتفات إلى كل من يتحدث بعنترية ساخنة ...
علينا أن نحشد الف من الاشاوس ونسافر بهم الى انجولا لندق الجزائريين علقة محترمة ..
لا علقة .. ولا فخ .. ولايحزنون !!!".

التعليقات